عَبْدُالرَحْمَن بنُ الحُسَيْن
1.77K subscribers
43 photos
18 videos
2 files
57 links
رسالتنا: إحياء منهاج النبوة.
Download Telegram
Forwarded from أنَس.
لو قيل لك في عام 2019 بأن:
١. أفغانستان ستنتصر وتطرد أمريكا المحتلة من أرضها.
٢. غزة ستدخل حرب صفرية مع إسرائيل وتذيقها العار ويجنّ جنونها.
٣. تتصعد حرب روسيا وأوكرانيا لتشكل توترًا في المشهد الأوروبي والأمريكي.
٤. سوريا ستحرر بحركة المجاهدين وزوال كابوس البؤس البعثي النصيري.
٥. إيران وإسرائيل ستتبادلان القصف الصاروخي.

هل كنت لتستوعب ما جرى؟
هذه نظرة مجزّأة، ومن ينظر للواقع بتركيب يدرك تغير طبيعة ومستوى الخطاب والمشاريع الفاعلة في الواقع، ويوقن بما يقال من تغير قريب في الواقع، وكذلك يستوعب أهمية البناء اليوم والمراكمة والمراهنة على المستقبل.

هذا لتعلم أن الله على كل شيء قدير، وأن الله قد أحاط بكل شيء علمًا.
#المستقبل_للإسلام.
قبل وقوع الفتن العظيمة:
وصايا الاستعداد للمرحلة القادمة

https://youtu.be/XR9ruEoDIw0?feature=shared
Forwarded from أنَس.
حديث استبدال العرب بالفرس.pdf
110 KB
جواب الشيخ أحمد السيد عن السؤال حول حديث الاستبدال.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
هكذا انطلق جيل الأمل في برنامجهم الصيفي..

خطوا أولى أيامهم في دربٍ يبتدئ بتزكية النفوس، ويستقيم بالسلوك، ويتقوّى بالعلم، ويستنير بهدي الوحي.
في مجالس تعلو فيها التلاوة، وتستكين فيها الأرواح تحت ظل المعنى، لا تحت ضجيج العادة.
حملوا في قلوبهم وهج الرسالة، وفي أعينهم بريق السائرين نحو غاية.
كأنك تراهم يسيرون على نور الوحي، لا تضلّ بهم الخطى، ولا تضعف لهم العزيمة.
يجالسون الكلمة حتى تُثمر وعياً، ويصغون للمعنى حتى يُورق فهماً.
في كل لحظة، تُبذر قيمة، وتُسقى عادة، وتُجنى ثمرة.
هو وقت الغرس لا اللهو.
وصيفُ الصعود لا المكوث.

#جيل_الأمل #منار_المصلحين
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
الإحياء الرسالي

ومضاتٌ في زمن التيه، توقظُ ما خفت في القلب من يقين، وتستنهض في الأمة ما ذبل من معنى الرسالة.

🟢هذا البرنامج؛ بعثٌ للكلمة أن تمشي من جديد؛ شاهدةً، وشاهقة، صرخةٌ في وجه الصمت، كي لا يُدفن المعنى تحت أنقاض العجز والزيف.

#مشكاة
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from المَنَار
عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: دَخَلْتُ مَسْجِدَ دِمَشْقَ فَإِذَا فَتًى شَابٌّ بَرَّاقُ الثَّنَايَا وَإِذَا النَّاسُ مَعَهُ، إِذَا اخْتَلَفُوا فِي شَيْءٍ أَسْنَدُوا إِلَيْهِ وَصَدَرُوا عَنْ قَوْلِهِ...

عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَالَ: ... فَبَقِيَ الرَّجُلُ حَتَّى رَآنِي وَقَدْ اجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَيَّ، فَقَالَ: كَانَ هَذَا الْفَتَى أَعْقَلَ مِنِّي " .

عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ رَبِّ الْكَعْبَةِ ، قَالَ: دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ، فَإِذَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ جَالِسٌ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ، وَالنَّاسُ مُجْتَمِعُونَ عَلَيْهِ، فَأَتَيْتُهُمْ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ...


جميعهم كانوا من صغار الصحابة في عهد النبي ﷺ، ولم يصلوا إلى ما وصلوا إليه إلا بسعي حثيث وبذل جاد، فاستعينوا بالله ولا تحتقروا من أمركم شيئاً.
المصلح الحكيم هو الذي يغتنم الفرصة وإن صغرت، والذي يعمل في النطاق المتاح دون استصغار لأي ثغر ينفع الإسلام.

«إذا هبّت رياحُكَ فاغتنمها
فإنّ لكلِّ عاصفةٍ سُكونُ»

«أحسِنْ إذا كانَ إمكانٌ ومقدرةٌ
فلنْ يدومَ على الإحسانِ إمكانُ»
التوازن بين العلم والعمل؛ أحد خصائص دين الإسلام.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
في زمنٍ تُحاصَر فيه القلوب بالغفلة، وتُشوَّه فيه الحقائق، وتزداد أوجاع أقصانا الحبيب؛

كان لا بدّ من وقفةٍ تربوية تعيد البوصلة إلى وجهتها، وتفتح عيون الجيل على أولى القبلتين

من إدلب إلى حمص، ومن حلب إلى دمشق، نظّم مركز منار المصلحين فعالية "يوم الأقصى" ضمن برنامج جيل الأمل 📚🌿

شاهد فيه الطلاب مقاطع تعليمية عن الأقصى وتاريخه، وقرأوا مقالات عن مكانته وشرفه
وخاضوا بعد ذلك أنشطة متنوعة:

🧩 لعبة البحث عن الكنز،
💡 ألغاز،
🏃‍♂️ رياضات وتحديات،
عاش الطلاب كل ذلك بحيوية وتفاعل، وتعاون وأخوة

نصنع بهذا اليوم وعياً لا يُنسى، ونُذَكّر الجيل أن القدس ليست خبراً في نشرات، بل أمانةٌ في الأعناق، وراية لا تسقط !

#منار_المصلحين
#جيل_الأمل
#يوم_الأقصى
سلسلة جديدة في التأصيل والتطبيق للفكرة الإصلاحية؛ بعنوان: إحياء منهاج النبوة:

https://youtu.be/ouAffNb14bM?feature=shared
في هذه السلسلة التفصيل بفكرة إحياء منهاج النبوة، وقد طرحت الفكرة وراجت وكان الكثير يبحث عن التفصيل فيها، فهذه السلسلة تلبي هذا الاحتياج.
#عن سلسلة إحياء منهاج النبوة

أمام ناظريك أرض كبيرة فسيحة، إلا أنها لا تنبت ولا تثمر .. فيأتي الفلاح ذو الخبرة، ويتأمل في ما ينقصها، فيعالجها بما تحتاجه من ماء ودواء : فتحيا بعد موات بإذن الله

وهذه نبتة ذابلة، سقطت أوراقها ويبست غصونها، ما إن تسقيها بالماء العذب وتطعمها بما تحتاجه من أملاح معدينة حتى تستيعيد رونقها وتحيا من جديد

ثم إن الإنسان إذا مات فقد روحه، ودُفن جسده، حتى إذا نُفخ في الصور، عادت له روحه ومعها تعود له الحياة ..

هذه المشاهد السابقة، كلها يصح أن تطلق عليها كلمة الإحياء، والمشترك فيها : وجود شيء يفتقد لأمر معين، وهذا الفقد مؤثر على خصائص هذا الشيء، وحياته تتحصل بإحياء هذا الأمر المفقود فيه، وبمجرد حصول ذلك تتغير خصائصه السابقة بقدر كبير جدا ..

كما أن هذه المادة المفتقدة فيها خاصية إحيائية في ذاتها (الماء، الروح، الغذاء)

وهذه العملية الإحيائية تتم عبر طرف خبير بالحالة وما ينقصها وطريقة المعالجة الأمثل لها لرد الحياة لها من جديد

ثم إن من ثمرات هذه العملية الإحيائية: استرجاع الحيوية التي كانت مفقودة.. والحيوية صفة تدل على : الفاعلية, الحركة .. وقيل عنها «مقدرة الحيّ على تأدية وظيفته»


الأمة الإسلامية اليوم، شبهها النبي صلى الله عليه وسلم بأنها جسد كما في الحديث الصحيح، وهذا الجسد -كما لا يخفى- كثرة فيه الجراحات والأسقام في مختلف أعضائه، كما أن هذه الجراحات والأسقام متنوعة في طبيعتها وآثرها ومدى عمقها .. وأسبابها بعضها من خارج هذا الجسد، وبعضها مع الأسف من داخله ..

كما أن باقي الجسد الذي يُنتظر منه دور النصرة، جزء كبير منه مُعطل لا دور له .. يفتقد للحيوية والفاعلية ..

بل هذا حال الأمة .. عددها كبير والمؤمل منها عظيم, لكنها ققدت حيويتها وفاعليتها فهي «غثاء كغثاء السيل» قد اجتمعت عليها الأمم وأثخنت فيها الجراح ..

فهذه غزة .. تصرخ جوعا، ولكن لا حياة لمن تنادي !!

لماذا ؟
كما أن الجسد إن فقد روحه فهو ميت لا يملك لنفسه حولا ولا قوة.. فكذلك هذه الأمة قد فقدت روحها الذي بها حياتها وبالتالي فاعليتها وحيويتها ..

فإن سألتني ما هي روحها.. ؟
فهي تلك الروح التي أحيت الجيل الأول من هذه الأمة بعد موات .. بعد ضياع .. وبمجرد أن خالطت لحمهم وعضمهم : صاروا خير القرون والأمم

هو ميراث النبوة، هو هذا الوحي الذي وصفه الله تعالى بأنه روح وحياة، ووصف الاهتداء به بأنه إحياء، ووصف من أعرض عنه بالموات .. ثم وصف ما بعد هذا الإحياء من فاعلية وحيوية فقال سبحانه :

« أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها كذلك زين للكافرين ما كانوا يعملون »


وفعلا .. كان الصحابة هم السراة وحملة مشعل النور، فكانوا خير القرون وأمنة لهذه الأمة، وامتد نورهم إلى اليوم فلا غنى لأحدنا عن الاعتبار بهديهم وسيرهم ... وكل ذلك لاتصالهم بمنهاج النبوة ونور الرسالة ..

ثم إنه لما طال الأمد، وضعفت موارد هذه الروح ومغذياته في الأمة من العلماء والمصلحين .. بدأ بعض من أعضاء جسد الأمة بالذبول والموات، وبدأت تتوسع هذه الأسقام، وزاد على ذلك الجراح الخارجية من أعداء هذه الأمة .. حتى فقد هذا الجسد حيويته وفاعليته ..

ومع ذلك بقيت عدد من أعضاء هذا الجسد متشبتة بهذه الروح بدرجات متفاوتة، ومحافظة على شيء من حيويتها وفاعليتها بنفس قدر رسوخ هذه الروح فيها .. وكان لها محاولات في إحياء هذا الجسد وعلاجه ودفع أعدائه وعلاج أسقامه ..

وفي الحقيقة .. فإن هذه الأمة تحتاج لمن يلعب دور الفلاح الذي تكلمنا عنه في البداية.. بل ما هو أشرف من ذلك، من يقتدي برسول الله ﷺ وكيف أحيا جيلاً بأكمله : فينظر نظرة شمولية لهذا الجسد، يحدد أدواءه، ومواطن مرضه، ثم يحدد ما ينقصه من روح الوحي وميراث النبوة، فيزرع فيه هذه الروح مهتدياً في إصلاحه بمنهاج النبوة وهديه ..

ولذلك .. ينبغي أن يكون الدور المشترك بين المصلحين اليوم : الإحياء الشمولي الراشد لمنهاج النبوة ..

وهذا على مختلف المستويات .. في السياقات الإصلاحية (الأعضاء الفاعلة) وفي غيرها في عموم الأمة الإسلامية..

وعليه .. فالمواد والدروس منها ما هو نافع في ذاته متصل بالوحي ومعانيه، لكن غير مقصود فيه زرع روح الوحي في مساحات معينة ... ومنها المواد الإحيائية والتي تجمع بين عين على الوحي ومركزياته وبين عين على الواقع ومشكلاته، فتكون محيية مجددة للدين في النفوس بإذن الله وفضله ..

أما بعد :
فهذه مادة إحيائية جديدة يقدمها الشيخ أحمد السيد، فيها حديث عن إحياء منهاج النبوة، في تلقي الدين وفي تربية المصلحين وفي الإصلاح.. يُخاطب فيها دوائر مختلفة في هذه الأمة، ولا تغيب فيها مشاكل الأمة وأدوائها ..

ولذلك فمن المتوقع أن يكون التفاعل الشعوري مع هذه المادة مختلفة عن أي درس أو كتاب يتحدث عن هدي النبي ﷺ .. خاصة لمن يحمل هم الأمة بين جنبيه ..

فلا تفوتنكم متابعتها .. والتأمل فيها ..
والله الموفق ..
من أجمل اللحظات ومن أعظم اللذات عندما يبتلي الله الإنسان ببلاء يجعله أضعف مخلوق بعدما كان قوة على قوة.
هنا يدرك الإنسان من هو، وهنا يدرك الإنسان من هو الله..
هنا تحضر مقامات في العبودية ما كان ليصل اليها الإنسان بدون البلاء..
فالحمد لله على كل حال
نظرا لدخول عدد محدود من البضائع، وعملا بواجب الوقت وأشد ما يحتاجه الناس، سنجتهد الأيام القادمة في توزيع المساعدات المالية على الأسر، لتمكينها من شراء ما تحتاجه، وقد فتح الباب للمقتدرين، وبقي المتعففون في جوعهم وكربهم..

من أراد أن يضرب بسهم في هذا المشروع بخصوصه، أو غيره من المشاريع، فليتواصل معنا على معرف الفريق:
@baraagk_1

جزاكم الله خيرا.