أحدهم أساء معاملتك ثم تأثرت واستمرت هذي المشاعر المزعجة وعمت باقي نواحي يومك ؟
انتبه أنت الان تماما داخل الطاقة السلبية ،
تُدار من خلالها .
سيزداد تفكيرك بهذا الشخص ثم يظهر كل الأشخاص الذين تعتقد أنهم يتعمدون الإساءة لك على الأقل بخيالك ، ثم تأتي كل التجارب السيئة تباعا.
تعلم أن تستغل مثل هذي المواقف لتحرير هذي المشاعر وليس أن تستغلك هذي المواقف وتحولك لضحية وهذي فرصة ثمينة تحرر هذي المشاعر لأن التأنيب هو مشاعر مكبوتة بداخلك من ذاكرة قديمة وتحريرها يكون من خلال السماح لها والتنفيس عنها والغفران إن أمكن ، بعدها خلاص رجع انتباهك لماتحب وتريد.
هذي هي القوة اللامتناهية التي يمتلكها كل شخص ، عندما تقطع تفكيرك عمالاتريد يختفي مالاتحب أن يحدث ، لن تحصل ع مزيد من التجربة الأخيرة.
توجيه انتباهك إلى ماتحب هو الاختلاف الداخلي الوحيد بين السعداء والأشقياء ، لايوجد اختلاف آخر .
انتبه أنت الان تماما داخل الطاقة السلبية ،
تُدار من خلالها .
سيزداد تفكيرك بهذا الشخص ثم يظهر كل الأشخاص الذين تعتقد أنهم يتعمدون الإساءة لك على الأقل بخيالك ، ثم تأتي كل التجارب السيئة تباعا.
تعلم أن تستغل مثل هذي المواقف لتحرير هذي المشاعر وليس أن تستغلك هذي المواقف وتحولك لضحية وهذي فرصة ثمينة تحرر هذي المشاعر لأن التأنيب هو مشاعر مكبوتة بداخلك من ذاكرة قديمة وتحريرها يكون من خلال السماح لها والتنفيس عنها والغفران إن أمكن ، بعدها خلاص رجع انتباهك لماتحب وتريد.
هذي هي القوة اللامتناهية التي يمتلكها كل شخص ، عندما تقطع تفكيرك عمالاتريد يختفي مالاتحب أن يحدث ، لن تحصل ع مزيد من التجربة الأخيرة.
توجيه انتباهك إلى ماتحب هو الاختلاف الداخلي الوحيد بين السعداء والأشقياء ، لايوجد اختلاف آخر .
إذا كنت تشعر بمشاعر مرح وبهجة ولطافة وتكون غير مفسرة هذا لأنك شابك صح مع موجة الوفرة ، لكن سرعان ماينتبه العقل لهذي السلاسة ويقول طيب وبعدين !! فتنفصل من هذي الموجة وتدخل الان في تدمير كل ماحققته ، اعد الاتصال اشبك معها بأنك تكون منتبه لوفرة الاشياء : الهواء الضياء الحب الخ .. :)
أسهل شئ لتحقيق أي هدف هو أصعب شئ على من يمر بمعاناة أن يفعله ، هو أن تحب الوضع الذي أنت فيه كي تنتقل لوضع آخر تريده ..
من الصعب أن يتحقق هدف من خلال كراهيتك لشبيهه ، بمعنى ، تكره وظيفتك الحالية ، تكره بيتك الحالي ، تكره وضعك الحالي ، وحددت اهداف مشابهه
احصل ع وظيفة جديدة تسعدني بدل وظيفتي التعيسة
احصل ع بيت جميل بدل بيتي البائس
اغير وضعي بدل وضعي المؤسف
هذي كلها تعمل ضدك
لأن الأهداف كي تتحق تحتاج طاقة ، والطاقة كي تتواجد تحتاج رضا عن واقعك ، الأهداف تستمد طاقتها وتجليها من :
١- الرضا عن واقعك
٢- التحرر منها
طبعا لا أقصد بالرضا بالواقع القناعة والزهد اقصد تجميع أكبر طاقة ممكنة لتحقيقه ، لأنك طالما كاره واقعك بتستمر عالق بين واقع مكروه وحلم محبط
إذن أول خطوة لتتحق الأهداف أن تحب حياتك بمافيها الآن ، لكن انتبه يكون هدفك غير المعلن من حب ذاتك هو تحقيق اهدافك هنا بتدخل دوامة ثانية وسبق
بتقول أي حب لحياتي وأنا خربانة معي ف كل اتجاه ، ماديا اجتماعيا نفسيا كيف أحب حياتي ياخي ؟
أقول من الطبيعي انك تقول كذا ، لانك محروم من أعظم بركة بالحياة وأجمل عطر يطيب حياتك ، ومادخل هذا الشئ قليل إلا كثّره ولا ضيق إلا وسعه وبرّكه
اللي أقصده هو الإمتنان ( الشكر ) الكون والحياة والطاقة والجمال يحب الممتنين يعاملهم معاملة خاصة لأن طاقة الإمتنان تحتوي ع مقومات الجذب كلها
الممتن راضي وسعيد ومرتاح البال وماشي مع سريان الحياة دون مقاومة ، وفي الداخل هو مستقبل وجاهز لكل فيوضات الخير لأنه قدّم ثمنها مسبقا
حياتك اليوم إذا كانت متعسرة شحيحة متعبة ، إبدأ ودخٓل الإمتنان حياتك ، وجه تركيزك لأي شئ بحياتك ولو كان قليل وابدأ اشكره امتن لخدمته لك
مشاعرك لأنها غير معتادة ع الشكر التفاعل بالبداية بيكون بطئ لكن شيئا فشيئا راح تحل البركة واليسر بحياتك ثق فقط بطاقة الإمتنان العظيمة :)
من الصعب أن يتحقق هدف من خلال كراهيتك لشبيهه ، بمعنى ، تكره وظيفتك الحالية ، تكره بيتك الحالي ، تكره وضعك الحالي ، وحددت اهداف مشابهه
احصل ع وظيفة جديدة تسعدني بدل وظيفتي التعيسة
احصل ع بيت جميل بدل بيتي البائس
اغير وضعي بدل وضعي المؤسف
هذي كلها تعمل ضدك
لأن الأهداف كي تتحق تحتاج طاقة ، والطاقة كي تتواجد تحتاج رضا عن واقعك ، الأهداف تستمد طاقتها وتجليها من :
١- الرضا عن واقعك
٢- التحرر منها
طبعا لا أقصد بالرضا بالواقع القناعة والزهد اقصد تجميع أكبر طاقة ممكنة لتحقيقه ، لأنك طالما كاره واقعك بتستمر عالق بين واقع مكروه وحلم محبط
إذن أول خطوة لتتحق الأهداف أن تحب حياتك بمافيها الآن ، لكن انتبه يكون هدفك غير المعلن من حب ذاتك هو تحقيق اهدافك هنا بتدخل دوامة ثانية وسبق
بتقول أي حب لحياتي وأنا خربانة معي ف كل اتجاه ، ماديا اجتماعيا نفسيا كيف أحب حياتي ياخي ؟
أقول من الطبيعي انك تقول كذا ، لانك محروم من أعظم بركة بالحياة وأجمل عطر يطيب حياتك ، ومادخل هذا الشئ قليل إلا كثّره ولا ضيق إلا وسعه وبرّكه
اللي أقصده هو الإمتنان ( الشكر ) الكون والحياة والطاقة والجمال يحب الممتنين يعاملهم معاملة خاصة لأن طاقة الإمتنان تحتوي ع مقومات الجذب كلها
الممتن راضي وسعيد ومرتاح البال وماشي مع سريان الحياة دون مقاومة ، وفي الداخل هو مستقبل وجاهز لكل فيوضات الخير لأنه قدّم ثمنها مسبقا
حياتك اليوم إذا كانت متعسرة شحيحة متعبة ، إبدأ ودخٓل الإمتنان حياتك ، وجه تركيزك لأي شئ بحياتك ولو كان قليل وابدأ اشكره امتن لخدمته لك
مشاعرك لأنها غير معتادة ع الشكر التفاعل بالبداية بيكون بطئ لكن شيئا فشيئا راح تحل البركة واليسر بحياتك ثق فقط بطاقة الإمتنان العظيمة :)
التدرب على أي شئ فترة وممارسته بشكل يومي ولو لوقت بسيط ينفتح لك أسراره وتصل لإتقانه لا محالة ، أنت يوميا تمارس شيئاً ما سواء بوعي وبلا وعي ، قد تكون تمارس يوميا القلق أو الحديث السلبي الداخلي فصار جزءاً منك ، ماأنت عليه الآن هو نتيجة ممارستك اليومية له :)
لايهم ماحدث لك أو مافعلته،توقف عن التأنيب لن يخدمك بشئ،سيعيد لك نفس القصة وسيخبرك كالعادة بأنك سئ وغير محبوب،اطمئن أنت محبوب تحت رعاية الله وملائكته وروحك،الوجود كله يعرفك ويحتفي فيك هذه ليست مواساة بل حقيقة، سيرجع التأنيب مرة أخرى ويصر أنه مافيه فائدة فيك ولن يتغير الحال، كلامه صحيح إن صدقته لكن في الحقيقة أنت لست ملاكا أنت انسان في تجربة أرضية تخطئ وتصيب، تنفس الان من اعماق اعماقك، كل هذا سوف يمضي.
مادام طلبت شئ عالي : تنوير ، سلام حقيقي ، علاقات منسجمة ، ستظهر العقبات لرسالة وحدة وهي أنها تذكرك ليش مو قادر تحقق هالطلبات وتتجاوزها؟!
رسالة العقبات والمواقف السلبية بعد الطلبات العالية هي عشان تعلمك كيف تعيش بدون هذي العقبات ، لكن الكثير يعلق فيها ويتحسس ويحارب ويقاوم
لاتقاوم أي عقبة ولاتجاهد لإزالتها لايستفزونك ، ستزول لوحدها إذا ماحطيت راسك براسها ، استرخي صفي مشاعرك ثم تيقظ بتوجيه انتباهك لماتريد :)
رسالة العقبات والمواقف السلبية بعد الطلبات العالية هي عشان تعلمك كيف تعيش بدون هذي العقبات ، لكن الكثير يعلق فيها ويتحسس ويحارب ويقاوم
لاتقاوم أي عقبة ولاتجاهد لإزالتها لايستفزونك ، ستزول لوحدها إذا ماحطيت راسك براسها ، استرخي صفي مشاعرك ثم تيقظ بتوجيه انتباهك لماتريد :)
التواصل مع الاخرين لايكون من خلال الكلمات فقط ، بل الكلمات قد تكون اضعف وسائل التواصل ، نحن نتواصل بطرق كثيرة منها : الفكرة ، الافكار كلمات طاقية تنتقل من اللاوعي للاواعي للاخر ، ماتفكر به عن نفسك يصل بسرعة فائقة للاخرين ويتصرفون بناء عليه
لذلك لاتأخذ دورس من الحياة لانك راح تكرر تجاربك ، الحياة لاتعطي دروس هي تكرر نفس الدورس خيبات الاصدقاء ثم ينتهي بك المطاف بليدا وتظن نفسك حكيما ، وعيك هو معلم ومدرس الحياة ، خذ دروس من وعيك ويقظتك ، الخارج يطبق حرفيا ماهو بوجود بداخلك :)
لذلك لاتأخذ دورس من الحياة لانك راح تكرر تجاربك ، الحياة لاتعطي دروس هي تكرر نفس الدورس خيبات الاصدقاء ثم ينتهي بك المطاف بليدا وتظن نفسك حكيما ، وعيك هو معلم ومدرس الحياة ، خذ دروس من وعيك ويقظتك ، الخارج يطبق حرفيا ماهو بوجود بداخلك :)
ليش تواصله معاك عميق وممتد ؟
لأنك مليان وعميق ليس بداخلك احتياج ، ليش يحب يسعدك ؟ لأنك متنوع في اسعاد ذاتك ، أنت صديق حميم لنفسك ، لو علم المتعلقين بهذي النقطة اضمن لهم تحرر حقيقي ، لكن الاغلب لايريدون :)
ليش تواصله قليل معاك ؟
لأنك تحتاجه ، لكل بنت أو رجل اذا فاتح جوالك والواتس وكل مااحد ارسل فز قلبك ويطلع مش هو ، مرة ثانية اللي تحتاجه هدف في هذي الحياة يطلع عينك ، هذا لايعني انك مو ادمي تحن وتشتاق وتحتاج قرب من تحب لا ، اقصد الاحتياج الكامل حياتك متوقفه على تواصله معاك
لأنك مليان وعميق ليس بداخلك احتياج ، ليش يحب يسعدك ؟ لأنك متنوع في اسعاد ذاتك ، أنت صديق حميم لنفسك ، لو علم المتعلقين بهذي النقطة اضمن لهم تحرر حقيقي ، لكن الاغلب لايريدون :)
ليش تواصله قليل معاك ؟
لأنك تحتاجه ، لكل بنت أو رجل اذا فاتح جوالك والواتس وكل مااحد ارسل فز قلبك ويطلع مش هو ، مرة ثانية اللي تحتاجه هدف في هذي الحياة يطلع عينك ، هذا لايعني انك مو ادمي تحن وتشتاق وتحتاج قرب من تحب لا ، اقصد الاحتياج الكامل حياتك متوقفه على تواصله معاك
عندما يتكرر معاك شئ لاتريده ، هذا لأنك تكرر معاه نفس نوعية المشاعر وردة الفعل ، لو يتكرر ظهور شخص بحياتك يستغلك ماديا مثلا ، المفتاح تتوقف عن ألا يؤلمك ويضايقك ظهور هذي النوعية ، لاتفهم من كلامي أني اطالبك تكون شخص متبلد المشاعر وماعندك احساس لا ..
اتكلم عن اغلاق هذا الباب الطاقي اللي من خلاله يعبرون لحياتك ، هذا سر لن يتقبله الكثير وقد يغضبهم مجرد طرحه ، عندما تتوازن داخليا ويختفي ظهور هذي النوعية وقتها افعل ماتشاء والسؤال لماذا يظهرون بحياتك ؟ لأنك تشعرهم بلا وعي أنك تعطي بلا مقابل وأن وقتك وطاقتك متاحة اي وقت :)
اتكلم عن اغلاق هذا الباب الطاقي اللي من خلاله يعبرون لحياتك ، هذا سر لن يتقبله الكثير وقد يغضبهم مجرد طرحه ، عندما تتوازن داخليا ويختفي ظهور هذي النوعية وقتها افعل ماتشاء والسؤال لماذا يظهرون بحياتك ؟ لأنك تشعرهم بلا وعي أنك تعطي بلا مقابل وأن وقتك وطاقتك متاحة اي وقت :)
مستويات النية ثلاثة :
١- مستوى الخوف : لاتتحقق
٢- مستوى التحدي : تتحقق ناقصة وبصعوبة
٣- مستوى الحب : تتحقق بسهولة وعليها إكرامية
غالب النوايا الخائفة تتدمر مباشرة قبل وصولها للهدف ، تعرف أنك بهذا المستوى عندما تنوي بمشاعر منخفضة متعلقة ترى ماتريد هو مصدر سعادتك
المستوى الثاني التحدي ، هو الذي يطبقه أكبر شريحة من المهتمين بالتنمية ، هو إشعال الحماسة والاصرار ع تحقيق النية وتحفيز الذات
هنا يضطر للتحفيز اليومي وهذا يحتاج طاقة حتى تبقيه موازيا لمستوى النية بالغالب تستنزف الطاقة فتتجلى النية ناقصة وفقاً للطاقة المستهلكة
مستوى الحب هو الشعور الطيب بعد كل نية تنويها ، هنا لست خائفا ولست متحديا بل مسترخيا وبعطي مثال يوضحها 👇🏻
عرفت بوجود شخص بمكان مزدحم بالناس ، الحرم مثلا ، نويت تقابله دون تحديد المكان مسبقا وهو لايعرف بمجيئك بعد ما نويت دخلت المكان
ثم تركت النية لم تلاحقها فقط استمتعت بالمكان تجولت فيه ، هنا كل شئ سيساعدك لتحقيق النية حتى الاحداث المزعجة ( السرنديب )هدفها ايصالك لها مثل وأنت تتجول بالمكان وجدت الباب الأسهل المحبب لك اللي يوصلك مغلق فتضطر تذهب للباب الأبعد لتجد الشخص الذي تريد ينتظرك هناك
بالجانب الآخر الخائف أو المتحدي لما نويت إيجاد هذا الشخص صرت تلاحق هذي النية ، تتلفت بوجوه الناس تبحث عنه غبت عن اللحظة ولم تثق بنيتك
الموضوع أسهل مما تظنه معقدا ، انوي ثم دعها لاتلاحقها استمتع بما أنت عليها الآن ، ستظهر النية مكتملة ومعها خيرها :)
١- مستوى الخوف : لاتتحقق
٢- مستوى التحدي : تتحقق ناقصة وبصعوبة
٣- مستوى الحب : تتحقق بسهولة وعليها إكرامية
غالب النوايا الخائفة تتدمر مباشرة قبل وصولها للهدف ، تعرف أنك بهذا المستوى عندما تنوي بمشاعر منخفضة متعلقة ترى ماتريد هو مصدر سعادتك
المستوى الثاني التحدي ، هو الذي يطبقه أكبر شريحة من المهتمين بالتنمية ، هو إشعال الحماسة والاصرار ع تحقيق النية وتحفيز الذات
هنا يضطر للتحفيز اليومي وهذا يحتاج طاقة حتى تبقيه موازيا لمستوى النية بالغالب تستنزف الطاقة فتتجلى النية ناقصة وفقاً للطاقة المستهلكة
مستوى الحب هو الشعور الطيب بعد كل نية تنويها ، هنا لست خائفا ولست متحديا بل مسترخيا وبعطي مثال يوضحها 👇🏻
عرفت بوجود شخص بمكان مزدحم بالناس ، الحرم مثلا ، نويت تقابله دون تحديد المكان مسبقا وهو لايعرف بمجيئك بعد ما نويت دخلت المكان
ثم تركت النية لم تلاحقها فقط استمتعت بالمكان تجولت فيه ، هنا كل شئ سيساعدك لتحقيق النية حتى الاحداث المزعجة ( السرنديب )هدفها ايصالك لها مثل وأنت تتجول بالمكان وجدت الباب الأسهل المحبب لك اللي يوصلك مغلق فتضطر تذهب للباب الأبعد لتجد الشخص الذي تريد ينتظرك هناك
بالجانب الآخر الخائف أو المتحدي لما نويت إيجاد هذا الشخص صرت تلاحق هذي النية ، تتلفت بوجوه الناس تبحث عنه غبت عن اللحظة ولم تثق بنيتك
الموضوع أسهل مما تظنه معقدا ، انوي ثم دعها لاتلاحقها استمتع بما أنت عليها الآن ، ستظهر النية مكتملة ومعها خيرها :)
الحياة الطيبة عبارة عن :
١- تركيز
٢- استرخاء
الاول : يكون انتباهك لكل مايسعدك تعطيه اهتمامك تغوص في تفاصيله الصغيرة تلاحظه ومن الجمال تكون أفكارك جميلة
الثاني: مع حالات النزول اجعله عادة كل مانزلت مشاعرك استرخي .
هاتان الطريقتان عادة السعداء والبقية سيستمرون في خلق الاعذار :)
ملاحظة بسيطة :
بالنسبة لحالة انخفاض المشاعر ، اذا تجاهلتها واختفت اوك نايس ، ممكن تطلع تمشي تتحرك تختفي ، لكن اذا كانت مستمرة وطولت انتقل للخطوة الثانية الدخول بحالة استرخاء عالية مراقبتها استشعارها في العمق ينظفها ، لا اعرف واحد جرب هذي الطريقة إلا وشكرها :))
١- تركيز
٢- استرخاء
الاول : يكون انتباهك لكل مايسعدك تعطيه اهتمامك تغوص في تفاصيله الصغيرة تلاحظه ومن الجمال تكون أفكارك جميلة
الثاني: مع حالات النزول اجعله عادة كل مانزلت مشاعرك استرخي .
هاتان الطريقتان عادة السعداء والبقية سيستمرون في خلق الاعذار :)
ملاحظة بسيطة :
بالنسبة لحالة انخفاض المشاعر ، اذا تجاهلتها واختفت اوك نايس ، ممكن تطلع تمشي تتحرك تختفي ، لكن اذا كانت مستمرة وطولت انتقل للخطوة الثانية الدخول بحالة استرخاء عالية مراقبتها استشعارها في العمق ينظفها ، لا اعرف واحد جرب هذي الطريقة إلا وشكرها :))
الشعور الذي لاتريد أن تشعر فيه هو سبب بقاءك في تجربة وعيك الحالية،هذي المعلومة مفصلة لك بشكل واضح قليل جدا تجد أحد يتناولها بهذا الوضوح، الوعي هدفه التجربة حتى يرتقي ويتمدد وهو غير مهتم بنوع الشعور سلبي أو ايجابي المهم بالنسبة له تجربته حتى يتجاوزه بالكامل.
ماقد سألتك نفسك عن سبب العصبية الزايدة من اطفالك ؟ وسبب استمرارها رغم تجاربك العديدة للقضاء عليها؟ عن استمرار مخاوفك ؟ عن ردود افعالك العنيفة؟ عن قلقك وتوترك وقلة الامان في داخلك ؟
بكل وضوح لانك لاتريد أن تشعر بهذا الشعور.
بعطيك مثال يمكن لاول مرة تنتبه له بحياتك :
عندما يغضبك جدا سلوك اطفالك، هل تعلم ان غضبك هو عبارة عن هروب من شعور لاتريد أن تشعر فيه؟! سلوك اطفالك المزعج يشعرك بتقصيرك بتربيتهم او يشعرونك بخوف ان يعملوا هذا السلوك بالخارج ويحرجونك، فحالة الغضب هو اعتراض على وجود الشعور يعني محاولة منك لاسكاتهم حتى لايحركوا هذا الشعور الذي لاتريد أن تشعر فيه، وقيس هذا المثال على كل التجارب المختلفة التي تضايقك، حسمها بالكامل هو بقرار داخلي سوف اسمح لنفسي ان تشعر بهذا الشعور ، هذا السطر الاخير ربما تدخل بدورات لساعات طويلة عشان يوصلك هذا المثال،جتك المعلومة مبسطة مافيش اسهل من كذا.
اذا كنت هذي الفترة فعلا في دوامة وتراكمات داخلية ارجع لحالة الهدوء انت دائما تستطيع ان ترجع لهذي الحالة، وهذا سر لك خاص لك دائما حالة الهدوء هي الحل
خذ هذا التمرين :
استرخي تنفس بعمق
ضع انتباهك على مكان الضيقة او الكركبة أو الألم أو الغضب الخ
واصل انتباهك وكأنك كل مرة تستمر بالانتباه تدخل في عمقه بدون وصفه أو الحكم عليه
عندما تصل إليه تنفس من خلاله يعني تنفس بعمق وانتباهك على هذا الشعور يعني كأن هذا الشعور هو الذي يتنفس
خذ على الاقل ١٠ دقائق
هذي العملية هي استشعار بالكامل للشعور الذي كنت لاتريد أن تشعر فيه
بهذي الطريقة يصبح رقيك بالوعي سلس ويكون وعيك فعلا مستقر نادر ينخفض بعد ذلك، انتبه من القفزات غير الواعية لاتصدق الوعود المفتوحة الكثير لايريد سماع الحقيقة يريد منك أن تخبره بمايعتقد أنها الحقيقة يعني بالعربي ( يبغاك تطبطب له) اخرج من منطقة ارتياح المعلومات التي تعودت تسمعها ، كل مرحلة وعي احتويها حبها امتلئ بها خذ راحتك بالطريق.
ماقد سألتك نفسك عن سبب العصبية الزايدة من اطفالك ؟ وسبب استمرارها رغم تجاربك العديدة للقضاء عليها؟ عن استمرار مخاوفك ؟ عن ردود افعالك العنيفة؟ عن قلقك وتوترك وقلة الامان في داخلك ؟
بكل وضوح لانك لاتريد أن تشعر بهذا الشعور.
بعطيك مثال يمكن لاول مرة تنتبه له بحياتك :
عندما يغضبك جدا سلوك اطفالك، هل تعلم ان غضبك هو عبارة عن هروب من شعور لاتريد أن تشعر فيه؟! سلوك اطفالك المزعج يشعرك بتقصيرك بتربيتهم او يشعرونك بخوف ان يعملوا هذا السلوك بالخارج ويحرجونك، فحالة الغضب هو اعتراض على وجود الشعور يعني محاولة منك لاسكاتهم حتى لايحركوا هذا الشعور الذي لاتريد أن تشعر فيه، وقيس هذا المثال على كل التجارب المختلفة التي تضايقك، حسمها بالكامل هو بقرار داخلي سوف اسمح لنفسي ان تشعر بهذا الشعور ، هذا السطر الاخير ربما تدخل بدورات لساعات طويلة عشان يوصلك هذا المثال،جتك المعلومة مبسطة مافيش اسهل من كذا.
اذا كنت هذي الفترة فعلا في دوامة وتراكمات داخلية ارجع لحالة الهدوء انت دائما تستطيع ان ترجع لهذي الحالة، وهذا سر لك خاص لك دائما حالة الهدوء هي الحل
خذ هذا التمرين :
استرخي تنفس بعمق
ضع انتباهك على مكان الضيقة او الكركبة أو الألم أو الغضب الخ
واصل انتباهك وكأنك كل مرة تستمر بالانتباه تدخل في عمقه بدون وصفه أو الحكم عليه
عندما تصل إليه تنفس من خلاله يعني تنفس بعمق وانتباهك على هذا الشعور يعني كأن هذا الشعور هو الذي يتنفس
خذ على الاقل ١٠ دقائق
هذي العملية هي استشعار بالكامل للشعور الذي كنت لاتريد أن تشعر فيه
بهذي الطريقة يصبح رقيك بالوعي سلس ويكون وعيك فعلا مستقر نادر ينخفض بعد ذلك، انتبه من القفزات غير الواعية لاتصدق الوعود المفتوحة الكثير لايريد سماع الحقيقة يريد منك أن تخبره بمايعتقد أنها الحقيقة يعني بالعربي ( يبغاك تطبطب له) اخرج من منطقة ارتياح المعلومات التي تعودت تسمعها ، كل مرحلة وعي احتويها حبها امتلئ بها خذ راحتك بالطريق.
الألم المزمن أو الذي يعاودك كل فترة ربما أنت قاعد تحميه لخوفك من الحياة بلا ألم ، لو عرضت عليك الآن السعادة التامة تقبلها؟!
لاتستغرب أنه الكثير يخاف من السعادة ، على باله مشكلته أنه ماحصل السعادة ، هو معترض بلا وعي لوجود بهجة صافية ليس فيها معاناة كيف؟ ما يستوعبها
اذا تمر بهذي الحالة توقف عن تمثيل دور الشخص اللغز ، مشكلتك هي التعود الطويل ع الحياة بألم ، لاحظ كيف تتفنن بصنع النكد بالأجواء الهادئة لتعرف :)
لاتستغرب أنه الكثير يخاف من السعادة ، على باله مشكلته أنه ماحصل السعادة ، هو معترض بلا وعي لوجود بهجة صافية ليس فيها معاناة كيف؟ ما يستوعبها
اذا تمر بهذي الحالة توقف عن تمثيل دور الشخص اللغز ، مشكلتك هي التعود الطويل ع الحياة بألم ، لاحظ كيف تتفنن بصنع النكد بالأجواء الهادئة لتعرف :)