التأمل قد يكون مخيف ومرعب ، للمعتادين على الصخب الداخلي والقلق ، يخافون من التأمل لأنه يسلبهم كل مبررات تعاستهم ويجردهم من اعذارهم واسقاطهم
التأمل رحلة بلا عودة ، أن تبدأ بالشعور بصمت كيانك لأول مرة ويكون هذا الصمت احتفالا تغيب فيه دون خوف ، ويصبح هذا السكون الداخلي ملاذك الأبدي
التأمل ليس تمرينا ولا خيالاً ولا وضعية تنجزها ثم تفتح عينيك ، التأمل أن تفتح عيني قلبك فترى الله في كل شئ ، وترى كل شئ حياً تعرفه ويعرفك
كيف أكون متأملاً؟
عندما تنظر لشئ او تسمع لأي صوت او تتذوق الغي افكارك عنه فقط استشعره ، الشعور هو حاسة التأمل :)
التأمل رحلة بلا عودة ، أن تبدأ بالشعور بصمت كيانك لأول مرة ويكون هذا الصمت احتفالا تغيب فيه دون خوف ، ويصبح هذا السكون الداخلي ملاذك الأبدي
التأمل ليس تمرينا ولا خيالاً ولا وضعية تنجزها ثم تفتح عينيك ، التأمل أن تفتح عيني قلبك فترى الله في كل شئ ، وترى كل شئ حياً تعرفه ويعرفك
كيف أكون متأملاً؟
عندما تنظر لشئ او تسمع لأي صوت او تتذوق الغي افكارك عنه فقط استشعره ، الشعور هو حاسة التأمل :)
المهتمين بالوعي والتنمية بشكل عام ٣ انواع :
١- متزمتين
٢-متفلتين
٣- حقيقيين
النوع الأول يبالغ بالايجابية ، اي تعليق سلبي بالتايم لاين يتحسس منه ، سريع العدوى من الطاقة السلبية ، لايفرق بين الايجو والتعبير الحر ، يشعر بمسؤولية تجاه الاخرين ، لو مدرب ارتكب غلط اوغير مظهره يشعر بتأنيب عالي ، يريد قدوة ليرتاح ضميره
النوع الثاني متفلت ، يبي الدرعى ترعى ، يعارض بشدة عندما يكون الحديث عن الالتزام والتطبيق ، يغضب عندما ترشده للتحرر من التعلق ، لايريد أن يفعل أي شئ ، دخل دورات كثيرة ، قرأ كتب عديدة ، لكن معلومات بدون تطبيق
النوع الثالث الحقيقي ، لايمكن تصنيفه ، يتعلم بشكل يومي ، ويطبق ماتعلمه ، لايؤمن بمحاولة اليوم الواحد ، صادق شفاف يتبع قلبه يعترف بغلطه لطيف جدا لمن اقترب منه ويبدو قاسي لمن لايعرفه ، سريع العودة للحظة ، ملم بدوافعه ، يظنه الايجابي انتكس ، ويظنه السلبي مغرور :)
١- متزمتين
٢-متفلتين
٣- حقيقيين
النوع الأول يبالغ بالايجابية ، اي تعليق سلبي بالتايم لاين يتحسس منه ، سريع العدوى من الطاقة السلبية ، لايفرق بين الايجو والتعبير الحر ، يشعر بمسؤولية تجاه الاخرين ، لو مدرب ارتكب غلط اوغير مظهره يشعر بتأنيب عالي ، يريد قدوة ليرتاح ضميره
النوع الثاني متفلت ، يبي الدرعى ترعى ، يعارض بشدة عندما يكون الحديث عن الالتزام والتطبيق ، يغضب عندما ترشده للتحرر من التعلق ، لايريد أن يفعل أي شئ ، دخل دورات كثيرة ، قرأ كتب عديدة ، لكن معلومات بدون تطبيق
النوع الثالث الحقيقي ، لايمكن تصنيفه ، يتعلم بشكل يومي ، ويطبق ماتعلمه ، لايؤمن بمحاولة اليوم الواحد ، صادق شفاف يتبع قلبه يعترف بغلطه لطيف جدا لمن اقترب منه ويبدو قاسي لمن لايعرفه ، سريع العودة للحظة ، ملم بدوافعه ، يظنه الايجابي انتكس ، ويظنه السلبي مغرور :)
لماذا أنت تعيس جدا ؟
١- تعيش كراهية شديدة لذاتك تتفنن بتأنيبها وتنحرج جدا من عيوبها
٢- تحتاج الاخرين احتياج شديد جدا وتبالغ بأهمية قبولهم لك
٣- عندك مقاومة رهيبة ورفض لوضعك الحالي
٤-غايب عن اللحظة شارد في الافكار تحدد هويتك من خلالها
٥-لايوجد عندك شغف ولو كان بسيط تمارسه
لماذا أنت سعيد جدا ؟
١- تعيش محبة غير مشروطة لذاتك ، تغفرلها وتقدرها بعمق ومتقبل عيوبك
٢- لايوجد لديك احتياج شديد للاخرين لايهمك قبولهم لك وتقدرهم
٣- تعيش سماح لمالاتريد وتوجه انتباهك لماتريد
٤- عايش اللحظة تكتشف يوميا عمق وجمال هذا البعد ( هنا والآن )
٥- عندك شغف تمارسه يوميا
اجلس مع نفسك واستهدي بالله واترك عنك دور اللغز اللي عايشه ، ستجد في الأغلب لن تخرج معاناتك أو سعادتك وتشافيك من أحد الأمور السابقة وفق ماأعلم ، والله أعلم :)
١- تعيش كراهية شديدة لذاتك تتفنن بتأنيبها وتنحرج جدا من عيوبها
٢- تحتاج الاخرين احتياج شديد جدا وتبالغ بأهمية قبولهم لك
٣- عندك مقاومة رهيبة ورفض لوضعك الحالي
٤-غايب عن اللحظة شارد في الافكار تحدد هويتك من خلالها
٥-لايوجد عندك شغف ولو كان بسيط تمارسه
لماذا أنت سعيد جدا ؟
١- تعيش محبة غير مشروطة لذاتك ، تغفرلها وتقدرها بعمق ومتقبل عيوبك
٢- لايوجد لديك احتياج شديد للاخرين لايهمك قبولهم لك وتقدرهم
٣- تعيش سماح لمالاتريد وتوجه انتباهك لماتريد
٤- عايش اللحظة تكتشف يوميا عمق وجمال هذا البعد ( هنا والآن )
٥- عندك شغف تمارسه يوميا
اجلس مع نفسك واستهدي بالله واترك عنك دور اللغز اللي عايشه ، ستجد في الأغلب لن تخرج معاناتك أو سعادتك وتشافيك من أحد الأمور السابقة وفق ماأعلم ، والله أعلم :)
لماذا عندما بدأت برفع وعيي وإعادة تعاملي مع ذاتي وتقبلها ظهرت بعض المشاكل بالخارج توتر في علاقة خروج بعض الأشخاص فجأة ، تعب أحيانا وربما أرق وأحلام مزعجة ؟ 👇🏻
يجب أن تعرف أن كل ماذكرته ليس جديدا هو موجود أصلا ، في مشاعرك المكبوتة المدفونة لكنك تعمدت عدم النظر إليها ، والسبب الثاني وهو الأخطر وانتبه لهذا الكلام هو أنك توقفت عن الأدوار القديمة التي كنت تمارسها وسوف اشرح النقطتين بالتفصيل
بالنسبة للنقطة الأولى ، كل شعور مكبوت تم قمعه هو دائرة راحة بالنسبة لك ، كيف يعني ؟ يعني اذا عودت القريب منك إذا زعل منك إنك تقلق قلق قوي سوف يعتبر المرة القادمة اذا ماقلقت عندما يزعل منك أنها إساءة وإنك ماتحبه ، انت عودته ع هذي الطريقة بشكل لاواعي
أصبح يعتبر قلقك عليه الزائد نوع من أنواع الحب والاهتمام وسيزعجه هذا الشئ مؤقتا حتى يستقر وعيك ، والحقيقي قلقك هذا هو شعور مكبوت لمخاوف اخرى ، بعد الوعي فيه والتعامل تظهر هذي المشكلة المؤقتة ، معنى الكلام السابق أن كل شعور سلبي مقموع عندك كان مفيد لشخص آخر يعتبره اهتمام
النقطة الثانية ، الحالة الداخلية : الدائرة اللي حولك من علاقات واشخاص هم متناسبين تماما مع طاقتك ومشاعرك الحالية ، هذي دائرة نفعية في الحقيقة نحن لانتواصل فقط بالكلام تواصلنا الاعمق هو من خلال الافكار والمشاعر
عندما يبدأ وعيك بالتمدد والارتفاع معنى هذا أن حالتك الداخلية توسعت تلقائيا ، يعني أن بعض العلاقات بالمستوى الطاقي لم تعد مناسبة ، لذلك عادي جدا أشخاص قريبين منك جدا بدأوا يخرجون من حياتك بلا سبب أو مشاكل
ينقسم اللي يمرون بهذي الحالة لقسمين :
١- الأول يبدأ يخاف ويتوتر يعتقد أن مايقوم فيه خطأ فيبدأ بالعودة للادوار القديمة ، وهذا الخوف قادم من اعتقاده أنه في حالة خسارة لكل ممتلكاته من علاقات ومكانة الخ
٢- الثاني يتوازن يعلم أن كل مايختفى الان هو تأهيل لدائرته الجديدة
توضيح :
هذا الكلام تفسير لما يحصل للبعض ليس بالضرورة يحدث للجميع اذا حدث معك ماذكرت خذ هذي التوصيات :
١- فوّت الفرصة ع الايجو العاشق للدراما ، بسط الأمور هي مسألة وقت قصير
٢- عبر عن مشاعرك لاتكبتها بالنسبة لي الكتابة افضل شئ
٣- تأمل ، التأمل يساوى تكرار ألف توكيد
العيش بوعي أهم تجربة في حياتك تستحق تعمل لأجلها ، الصعوبة فقط بالبداية ، لايعني هذا أنك ستكون ملاكا ، ستنزل وترتفع ستغضب وتشك وتفرح وتحبط ، لكن الفرق لن يكون نزولك بعد اليوم مشكلة كما في السابق :)
يجب أن تعرف أن كل ماذكرته ليس جديدا هو موجود أصلا ، في مشاعرك المكبوتة المدفونة لكنك تعمدت عدم النظر إليها ، والسبب الثاني وهو الأخطر وانتبه لهذا الكلام هو أنك توقفت عن الأدوار القديمة التي كنت تمارسها وسوف اشرح النقطتين بالتفصيل
بالنسبة للنقطة الأولى ، كل شعور مكبوت تم قمعه هو دائرة راحة بالنسبة لك ، كيف يعني ؟ يعني اذا عودت القريب منك إذا زعل منك إنك تقلق قلق قوي سوف يعتبر المرة القادمة اذا ماقلقت عندما يزعل منك أنها إساءة وإنك ماتحبه ، انت عودته ع هذي الطريقة بشكل لاواعي
أصبح يعتبر قلقك عليه الزائد نوع من أنواع الحب والاهتمام وسيزعجه هذا الشئ مؤقتا حتى يستقر وعيك ، والحقيقي قلقك هذا هو شعور مكبوت لمخاوف اخرى ، بعد الوعي فيه والتعامل تظهر هذي المشكلة المؤقتة ، معنى الكلام السابق أن كل شعور سلبي مقموع عندك كان مفيد لشخص آخر يعتبره اهتمام
النقطة الثانية ، الحالة الداخلية : الدائرة اللي حولك من علاقات واشخاص هم متناسبين تماما مع طاقتك ومشاعرك الحالية ، هذي دائرة نفعية في الحقيقة نحن لانتواصل فقط بالكلام تواصلنا الاعمق هو من خلال الافكار والمشاعر
عندما يبدأ وعيك بالتمدد والارتفاع معنى هذا أن حالتك الداخلية توسعت تلقائيا ، يعني أن بعض العلاقات بالمستوى الطاقي لم تعد مناسبة ، لذلك عادي جدا أشخاص قريبين منك جدا بدأوا يخرجون من حياتك بلا سبب أو مشاكل
ينقسم اللي يمرون بهذي الحالة لقسمين :
١- الأول يبدأ يخاف ويتوتر يعتقد أن مايقوم فيه خطأ فيبدأ بالعودة للادوار القديمة ، وهذا الخوف قادم من اعتقاده أنه في حالة خسارة لكل ممتلكاته من علاقات ومكانة الخ
٢- الثاني يتوازن يعلم أن كل مايختفى الان هو تأهيل لدائرته الجديدة
توضيح :
هذا الكلام تفسير لما يحصل للبعض ليس بالضرورة يحدث للجميع اذا حدث معك ماذكرت خذ هذي التوصيات :
١- فوّت الفرصة ع الايجو العاشق للدراما ، بسط الأمور هي مسألة وقت قصير
٢- عبر عن مشاعرك لاتكبتها بالنسبة لي الكتابة افضل شئ
٣- تأمل ، التأمل يساوى تكرار ألف توكيد
العيش بوعي أهم تجربة في حياتك تستحق تعمل لأجلها ، الصعوبة فقط بالبداية ، لايعني هذا أنك ستكون ملاكا ، ستنزل وترتفع ستغضب وتشك وتفرح وتحبط ، لكن الفرق لن يكون نزولك بعد اليوم مشكلة كما في السابق :)
🌟لصناعة الواقع الجديد :
١- التركيز تجاه ماتريد هذا يشمل النية الواعية
٢- التعامل مع الانعكاس والقناعات المعيقة وهذا لايتعارض مع التركيز لأنه كل مرة تتعامل معها تتقوى جودة تركيزك
٣- طاقة الفراغ : ان يكون مساحة بيومك تصفي ذهنك من كل شي حتى الاهداف
١- التركيز تجاه ماتريد هذا يشمل النية الواعية
٢- التعامل مع الانعكاس والقناعات المعيقة وهذا لايتعارض مع التركيز لأنه كل مرة تتعامل معها تتقوى جودة تركيزك
٣- طاقة الفراغ : ان يكون مساحة بيومك تصفي ذهنك من كل شي حتى الاهداف
المعاناة هي البديل اللاواعي الذي اختاره عقلك المتحكم بجسدك ،ولأن العقل مخزن بجميع تجاربك والمواقف المؤلمة القديمة أصبح الجسد يعيد تكرار ماخزنته ،حتى يدخل ضوء وعيك بينهما فيفصل هذي الشراكة المأساوية ، وعيك هو اتصالك بحضورك عندما تتصل بحضورك يحدث التنوير الذي هو تجاوز عقلك وجسدك ..
على فكرة الكثير اختاروا المعاناة بوعي ، هو لايريد بالعمق السعادة ، لاتصدق كلامهم عن أنهم حاولوا التغير ومااستطاعوا ، هم لايريدون ، ليش طيب ؟ غالب البشرية فكرتهم عن التغيير أنه منقذ خارجي ينتشلها ، ليس عندهم ترحيب حقيقي لفكرة أن التغيير أنك تشتغل ع نفسك
فكرتها عن التغيير مثل افكار الكثير عن الغنى أنه انك تجد كيس مليان ذهب وانت ماشي بطريق صحرواي او تصحى من نومك ع صوت منبه الجوال ع حوالة ضخمة تحولت لحسابك ، حتى روحيا يأتي عن طريق كائن سماوي يهبط ع ارواحهم ويطهرهم بليلة من الليالي المباركة
وخلونا نتأكد من هذي النقطة هل فعلا يوجد من لايستطيع التغيير؟ وحتى نتأكد من هذي النقطة ، خنشوف يوميات شخص مرتبط بعلاقة يريد التحرر منها ، وراح اسال سؤال : ماهو الشئ الذي يربطك بالشخص اللي انت متعلق فيه ؟ تربطك المشاعر فقط ، وخليني اقرب لك الصورة :تخيل ان مشاعر تعلقك هي كائنات حية
وهذي الكائنات تحتاج لغذاء وانت كل يوم تغذيها ، وغذاؤها الخيالات المسترسلة عن هذي العلاقة ، يعني يمضي ساعة يغوص بكل ذكريات واشجان هذي العلاقة حتى يخنقه الحنين وهبطت مشاعره ، وقال : هاه انا ماقلت لكم ان التنمية اخرطي ، ماقلتلكم اني مااقدر اتغير يااخوان
خذها قاعدة : أنت لاتملك صد الفكرة لكن تستطيع عدم الدخول في خيالها ، هذا الفرق بين الواعي وغير الواعي ، الواعي عندما تأتي الفكرة لايقاومها لكن ينتبه الان وجود دخيل يريد ارباك طاقته ، غير الواعي ينجرف كليا مع الفكرة حتى اخرها ،
ومراحل نمو الفكرة ٤ مراحل :👇🏻
١- الخاطرة : وهي أضعفها
٢- الفكرة
٣- الخيال
٤- التطابق ونتيجته المعاناة
الواعي يعيش مع مالا يريد بين الخاطرة والفكرة لذلك هو سريع التيقظ ، غير الواعي يعيش بين الخيال والتطابق لذلك يشعر بهذا الثقل والخوف الشديد من حصول مالايريده
السعادة قرار شخصي ، وهو أن تلتزم بعدم الدخول في خيال مالاتريد ، السعادة هي اهتمام واتصال وتركيز مع مايبهجك ، بالنسبة للافكار لاتقاومها راقبها استفد منها ، هي أحيانا مرشد لمشاعر حان الوقت لتحريرها ، لااعرف حاليا أقوى من الاسترخاء لتحرير اي شعور سلبي :)
فكرتها عن التغيير مثل افكار الكثير عن الغنى أنه انك تجد كيس مليان ذهب وانت ماشي بطريق صحرواي او تصحى من نومك ع صوت منبه الجوال ع حوالة ضخمة تحولت لحسابك ، حتى روحيا يأتي عن طريق كائن سماوي يهبط ع ارواحهم ويطهرهم بليلة من الليالي المباركة
وخلونا نتأكد من هذي النقطة هل فعلا يوجد من لايستطيع التغيير؟ وحتى نتأكد من هذي النقطة ، خنشوف يوميات شخص مرتبط بعلاقة يريد التحرر منها ، وراح اسال سؤال : ماهو الشئ الذي يربطك بالشخص اللي انت متعلق فيه ؟ تربطك المشاعر فقط ، وخليني اقرب لك الصورة :تخيل ان مشاعر تعلقك هي كائنات حية
وهذي الكائنات تحتاج لغذاء وانت كل يوم تغذيها ، وغذاؤها الخيالات المسترسلة عن هذي العلاقة ، يعني يمضي ساعة يغوص بكل ذكريات واشجان هذي العلاقة حتى يخنقه الحنين وهبطت مشاعره ، وقال : هاه انا ماقلت لكم ان التنمية اخرطي ، ماقلتلكم اني مااقدر اتغير يااخوان
خذها قاعدة : أنت لاتملك صد الفكرة لكن تستطيع عدم الدخول في خيالها ، هذا الفرق بين الواعي وغير الواعي ، الواعي عندما تأتي الفكرة لايقاومها لكن ينتبه الان وجود دخيل يريد ارباك طاقته ، غير الواعي ينجرف كليا مع الفكرة حتى اخرها ،
ومراحل نمو الفكرة ٤ مراحل :👇🏻
١- الخاطرة : وهي أضعفها
٢- الفكرة
٣- الخيال
٤- التطابق ونتيجته المعاناة
الواعي يعيش مع مالا يريد بين الخاطرة والفكرة لذلك هو سريع التيقظ ، غير الواعي يعيش بين الخيال والتطابق لذلك يشعر بهذا الثقل والخوف الشديد من حصول مالايريده
السعادة قرار شخصي ، وهو أن تلتزم بعدم الدخول في خيال مالاتريد ، السعادة هي اهتمام واتصال وتركيز مع مايبهجك ، بالنسبة للافكار لاتقاومها راقبها استفد منها ، هي أحيانا مرشد لمشاعر حان الوقت لتحريرها ، لااعرف حاليا أقوى من الاسترخاء لتحرير اي شعور سلبي :)
ايش هدف الناس من العلاقات؟
ليش الواحد يستمر مع علاقة تؤذيه ولايقدر يطلع منها ويعتبر خروجه منها نهايته ؟
هدف الإنسان الحصول ع المشاعر
وغالب المشاعر اللي يبحث عنها هي :
١- الإهتمام
٢-التقدير
٣-الدعم
بقدر افتقادك لهذي المشاعر سيكون شغلك الشاغل البحث عن مصدر آخر يعوضك عنها ، حبيب صديق ، وتنشأ من هذا العلاقات العاطفية الرومنسية
العلاقات الرومنسية من هذا النوع تبدأ جميلة وعظيمة ثم مع الأيام يحصل فتور يتحول الفتور لمحاسبة ثم لمحاربة ثم لملاعنة ثم نهاية تعيسة ، السبب؟
توقف طرف منهم عن ضخ المشاعر الثلاثة ، فزال المخدر اللي يهديه ، لذلك تسمعهم يقولون : بطل يهتم فيني ويقدرني قصدهم بطل يزودني بالمخدر
وماتمر فترة إلا ودخل بعلاقة جديدة بنفس الطريقة يفتش عن مضخة جديدة تعطيه هالمشاعر وتتكرر نفس النهاية ، ويواصل سحق نفسه بدوامة العلاقات ..
حتى تحدث له صفعة تطلعه من هذي المعادلة بالكامل ، يدرك أخيرا أنه بحاجة مشاعر فقط ، والخبر العظيم ان الحصول ع هذي المشاعر لاتشترط وجود حبيب😳
لما يصل لهذي القناعة ، تنقلب حياته ١٨٠ درجة ، الفكرة الغبية التي تسلطت ع معظم الناس ان حصولي ع مشاعر الحب يشترط لها وجود طرف آخر ..
السؤال الحليوه الآن :
كيف أحصل ع هذي المشاعر اللي ذكرتها دون وجود طرف آخر ؟
اتفقنا ان هدفنا المشاعر مو الشخص ، يعني لو فيه مقايضة المشاعر او الشخص ، بختار المشاعر مباشرة ، نبدا اولا بتوجيه هذي النية لجملة نركز عليها
حط هذي العبارة المتكاملة انا اعتبرها الخلاص :
(انا احب نفسي واغفر لها واتقبلها تماما كماهي) كررها ليلك ونهارك لايفترك لسانك منها
أحب نفسي : أي اعتبرها حبيبي اتكلم معها بكلمات الغزل التقدير الدعم المدح كأنها طرف اخر اشتاق له اهديه اراسله اعزمه اكتبله ....
اغفر لها : يعني اسامحها ع أخطاء الماضي بما فيه تجاوز الناس علي وسكوتي وتعديهم هذا كان حدود وعيي ، الغفراااان ينظف جروح العمر كلها ...
اتقبلها : أي اعيش طبيعتي بما فيها عيوبي ، ماعندي شي اخبيه واللي مش عاجبه البحر قريب ، مااخجل من نفسي وابدا فعلا بتقبلها ...
لما اعيش بين هذا الثلاثي العظيم لنفسي
الحب
الغفران
التقبل
أصل للتخمة الروحية لاعظم مرحلة هي مرحلة الإمتلاااااااء
لما اصل لمرحلة الإمتلاء ينجذب لحياتي الممتلئون فاعيش الحب الحقيقي مش الرومنسي ، أكون أنا الحب يشعره ويشاهده فيك كل من اقترب منك :)
ليش الواحد يستمر مع علاقة تؤذيه ولايقدر يطلع منها ويعتبر خروجه منها نهايته ؟
هدف الإنسان الحصول ع المشاعر
وغالب المشاعر اللي يبحث عنها هي :
١- الإهتمام
٢-التقدير
٣-الدعم
بقدر افتقادك لهذي المشاعر سيكون شغلك الشاغل البحث عن مصدر آخر يعوضك عنها ، حبيب صديق ، وتنشأ من هذا العلاقات العاطفية الرومنسية
العلاقات الرومنسية من هذا النوع تبدأ جميلة وعظيمة ثم مع الأيام يحصل فتور يتحول الفتور لمحاسبة ثم لمحاربة ثم لملاعنة ثم نهاية تعيسة ، السبب؟
توقف طرف منهم عن ضخ المشاعر الثلاثة ، فزال المخدر اللي يهديه ، لذلك تسمعهم يقولون : بطل يهتم فيني ويقدرني قصدهم بطل يزودني بالمخدر
وماتمر فترة إلا ودخل بعلاقة جديدة بنفس الطريقة يفتش عن مضخة جديدة تعطيه هالمشاعر وتتكرر نفس النهاية ، ويواصل سحق نفسه بدوامة العلاقات ..
حتى تحدث له صفعة تطلعه من هذي المعادلة بالكامل ، يدرك أخيرا أنه بحاجة مشاعر فقط ، والخبر العظيم ان الحصول ع هذي المشاعر لاتشترط وجود حبيب😳
لما يصل لهذي القناعة ، تنقلب حياته ١٨٠ درجة ، الفكرة الغبية التي تسلطت ع معظم الناس ان حصولي ع مشاعر الحب يشترط لها وجود طرف آخر ..
السؤال الحليوه الآن :
كيف أحصل ع هذي المشاعر اللي ذكرتها دون وجود طرف آخر ؟
اتفقنا ان هدفنا المشاعر مو الشخص ، يعني لو فيه مقايضة المشاعر او الشخص ، بختار المشاعر مباشرة ، نبدا اولا بتوجيه هذي النية لجملة نركز عليها
حط هذي العبارة المتكاملة انا اعتبرها الخلاص :
(انا احب نفسي واغفر لها واتقبلها تماما كماهي) كررها ليلك ونهارك لايفترك لسانك منها
أحب نفسي : أي اعتبرها حبيبي اتكلم معها بكلمات الغزل التقدير الدعم المدح كأنها طرف اخر اشتاق له اهديه اراسله اعزمه اكتبله ....
اغفر لها : يعني اسامحها ع أخطاء الماضي بما فيه تجاوز الناس علي وسكوتي وتعديهم هذا كان حدود وعيي ، الغفراااان ينظف جروح العمر كلها ...
اتقبلها : أي اعيش طبيعتي بما فيها عيوبي ، ماعندي شي اخبيه واللي مش عاجبه البحر قريب ، مااخجل من نفسي وابدا فعلا بتقبلها ...
لما اعيش بين هذا الثلاثي العظيم لنفسي
الحب
الغفران
التقبل
أصل للتخمة الروحية لاعظم مرحلة هي مرحلة الإمتلاااااااء
لما اصل لمرحلة الإمتلاء ينجذب لحياتي الممتلئون فاعيش الحب الحقيقي مش الرومنسي ، أكون أنا الحب يشعره ويشاهده فيك كل من اقترب منك :)
يوجد فرق بين الشبع والتخمة ، هذي نقطة مهمة جدا ، امتلاء البطن ليس معناه الشبع ، حالة الشبع هي حالة اكتفاء من الطعام حتى لو اكلت قليلا
الكثير يعتقد بمجرد يبلع كميات كبيرة من الطعام سيصل للشبع والحقيقة أنه وصل للتخمة فقط ، بدليل شعوره بحالة الجوع والرغبة بالاكل بعد فترة قصيرة.
تأكد لو أنك وصلت لحالة الشبع ستحتاج وقت أطول حتى تحتاج للطعام ، ليست عندي معلومة علمية دقيقة لكن من جربها وانتظم عليها يعرف حقيقة مااقول.
كل مافي الأمر هو أن تغير عادتك السلوكية بالأكل:
١-تأكل ببطء
٢-تمضغ اللقمة تقريبا ٢٠ مرة
٣-توجه انتباهك لكل لقمة تستطعمها
٤-تتوقف عن التأنيب ( بمعنى عدم لوم نفسك اذا اكلت استبدل التانيب بالاستمتاع )
٥- تأكد أنك بالفعل جائع ولست بصدد تغيير مشاعرك الغالب هدفه من الاكل تغيير مشاعره اذا شعر بالملل او غيره يأكل ليغير مشاعره هناك الاف الطرق لتغيير مشاعرك غير الاكل : تسترخي او تطلع تمشي او تقرأ او تكتب الخ ..
بالغالب حالة الشبع تأتي بعد عشرين دقيقة من الاكل البطئ ، لن تحتاج تحرم نفسك من اي شئ فقط انتبه من التأنيب ولن يضرك شئ بإذن الله .
الكثير يعتقد بمجرد يبلع كميات كبيرة من الطعام سيصل للشبع والحقيقة أنه وصل للتخمة فقط ، بدليل شعوره بحالة الجوع والرغبة بالاكل بعد فترة قصيرة.
تأكد لو أنك وصلت لحالة الشبع ستحتاج وقت أطول حتى تحتاج للطعام ، ليست عندي معلومة علمية دقيقة لكن من جربها وانتظم عليها يعرف حقيقة مااقول.
كل مافي الأمر هو أن تغير عادتك السلوكية بالأكل:
١-تأكل ببطء
٢-تمضغ اللقمة تقريبا ٢٠ مرة
٣-توجه انتباهك لكل لقمة تستطعمها
٤-تتوقف عن التأنيب ( بمعنى عدم لوم نفسك اذا اكلت استبدل التانيب بالاستمتاع )
٥- تأكد أنك بالفعل جائع ولست بصدد تغيير مشاعرك الغالب هدفه من الاكل تغيير مشاعره اذا شعر بالملل او غيره يأكل ليغير مشاعره هناك الاف الطرق لتغيير مشاعرك غير الاكل : تسترخي او تطلع تمشي او تقرأ او تكتب الخ ..
بالغالب حالة الشبع تأتي بعد عشرين دقيقة من الاكل البطئ ، لن تحتاج تحرم نفسك من اي شئ فقط انتبه من التأنيب ولن يضرك شئ بإذن الله .
أحدهم أساء معاملتك ثم تأثرت واستمرت هذي المشاعر المزعجة وعمت باقي نواحي يومك ؟
انتبه أنت الان تماما داخل الطاقة السلبية ،
تُدار من خلالها .
سيزداد تفكيرك بهذا الشخص ثم يظهر كل الأشخاص الذين تعتقد أنهم يتعمدون الإساءة لك على الأقل بخيالك ، ثم تأتي كل التجارب السيئة تباعا.
تعلم أن تستغل مثل هذي المواقف لتحرير هذي المشاعر وليس أن تستغلك هذي المواقف وتحولك لضحية وهذي فرصة ثمينة تحرر هذي المشاعر لأن التأنيب هو مشاعر مكبوتة بداخلك من ذاكرة قديمة وتحريرها يكون من خلال السماح لها والتنفيس عنها والغفران إن أمكن ، بعدها خلاص رجع انتباهك لماتحب وتريد.
هذي هي القوة اللامتناهية التي يمتلكها كل شخص ، عندما تقطع تفكيرك عمالاتريد يختفي مالاتحب أن يحدث ، لن تحصل ع مزيد من التجربة الأخيرة.
توجيه انتباهك إلى ماتحب هو الاختلاف الداخلي الوحيد بين السعداء والأشقياء ، لايوجد اختلاف آخر .
انتبه أنت الان تماما داخل الطاقة السلبية ،
تُدار من خلالها .
سيزداد تفكيرك بهذا الشخص ثم يظهر كل الأشخاص الذين تعتقد أنهم يتعمدون الإساءة لك على الأقل بخيالك ، ثم تأتي كل التجارب السيئة تباعا.
تعلم أن تستغل مثل هذي المواقف لتحرير هذي المشاعر وليس أن تستغلك هذي المواقف وتحولك لضحية وهذي فرصة ثمينة تحرر هذي المشاعر لأن التأنيب هو مشاعر مكبوتة بداخلك من ذاكرة قديمة وتحريرها يكون من خلال السماح لها والتنفيس عنها والغفران إن أمكن ، بعدها خلاص رجع انتباهك لماتحب وتريد.
هذي هي القوة اللامتناهية التي يمتلكها كل شخص ، عندما تقطع تفكيرك عمالاتريد يختفي مالاتحب أن يحدث ، لن تحصل ع مزيد من التجربة الأخيرة.
توجيه انتباهك إلى ماتحب هو الاختلاف الداخلي الوحيد بين السعداء والأشقياء ، لايوجد اختلاف آخر .
إذا كنت تشعر بمشاعر مرح وبهجة ولطافة وتكون غير مفسرة هذا لأنك شابك صح مع موجة الوفرة ، لكن سرعان ماينتبه العقل لهذي السلاسة ويقول طيب وبعدين !! فتنفصل من هذي الموجة وتدخل الان في تدمير كل ماحققته ، اعد الاتصال اشبك معها بأنك تكون منتبه لوفرة الاشياء : الهواء الضياء الحب الخ .. :)
أسهل شئ لتحقيق أي هدف هو أصعب شئ على من يمر بمعاناة أن يفعله ، هو أن تحب الوضع الذي أنت فيه كي تنتقل لوضع آخر تريده ..
من الصعب أن يتحقق هدف من خلال كراهيتك لشبيهه ، بمعنى ، تكره وظيفتك الحالية ، تكره بيتك الحالي ، تكره وضعك الحالي ، وحددت اهداف مشابهه
احصل ع وظيفة جديدة تسعدني بدل وظيفتي التعيسة
احصل ع بيت جميل بدل بيتي البائس
اغير وضعي بدل وضعي المؤسف
هذي كلها تعمل ضدك
لأن الأهداف كي تتحق تحتاج طاقة ، والطاقة كي تتواجد تحتاج رضا عن واقعك ، الأهداف تستمد طاقتها وتجليها من :
١- الرضا عن واقعك
٢- التحرر منها
طبعا لا أقصد بالرضا بالواقع القناعة والزهد اقصد تجميع أكبر طاقة ممكنة لتحقيقه ، لأنك طالما كاره واقعك بتستمر عالق بين واقع مكروه وحلم محبط
إذن أول خطوة لتتحق الأهداف أن تحب حياتك بمافيها الآن ، لكن انتبه يكون هدفك غير المعلن من حب ذاتك هو تحقيق اهدافك هنا بتدخل دوامة ثانية وسبق
بتقول أي حب لحياتي وأنا خربانة معي ف كل اتجاه ، ماديا اجتماعيا نفسيا كيف أحب حياتي ياخي ؟
أقول من الطبيعي انك تقول كذا ، لانك محروم من أعظم بركة بالحياة وأجمل عطر يطيب حياتك ، ومادخل هذا الشئ قليل إلا كثّره ولا ضيق إلا وسعه وبرّكه
اللي أقصده هو الإمتنان ( الشكر ) الكون والحياة والطاقة والجمال يحب الممتنين يعاملهم معاملة خاصة لأن طاقة الإمتنان تحتوي ع مقومات الجذب كلها
الممتن راضي وسعيد ومرتاح البال وماشي مع سريان الحياة دون مقاومة ، وفي الداخل هو مستقبل وجاهز لكل فيوضات الخير لأنه قدّم ثمنها مسبقا
حياتك اليوم إذا كانت متعسرة شحيحة متعبة ، إبدأ ودخٓل الإمتنان حياتك ، وجه تركيزك لأي شئ بحياتك ولو كان قليل وابدأ اشكره امتن لخدمته لك
مشاعرك لأنها غير معتادة ع الشكر التفاعل بالبداية بيكون بطئ لكن شيئا فشيئا راح تحل البركة واليسر بحياتك ثق فقط بطاقة الإمتنان العظيمة :)
من الصعب أن يتحقق هدف من خلال كراهيتك لشبيهه ، بمعنى ، تكره وظيفتك الحالية ، تكره بيتك الحالي ، تكره وضعك الحالي ، وحددت اهداف مشابهه
احصل ع وظيفة جديدة تسعدني بدل وظيفتي التعيسة
احصل ع بيت جميل بدل بيتي البائس
اغير وضعي بدل وضعي المؤسف
هذي كلها تعمل ضدك
لأن الأهداف كي تتحق تحتاج طاقة ، والطاقة كي تتواجد تحتاج رضا عن واقعك ، الأهداف تستمد طاقتها وتجليها من :
١- الرضا عن واقعك
٢- التحرر منها
طبعا لا أقصد بالرضا بالواقع القناعة والزهد اقصد تجميع أكبر طاقة ممكنة لتحقيقه ، لأنك طالما كاره واقعك بتستمر عالق بين واقع مكروه وحلم محبط
إذن أول خطوة لتتحق الأهداف أن تحب حياتك بمافيها الآن ، لكن انتبه يكون هدفك غير المعلن من حب ذاتك هو تحقيق اهدافك هنا بتدخل دوامة ثانية وسبق
بتقول أي حب لحياتي وأنا خربانة معي ف كل اتجاه ، ماديا اجتماعيا نفسيا كيف أحب حياتي ياخي ؟
أقول من الطبيعي انك تقول كذا ، لانك محروم من أعظم بركة بالحياة وأجمل عطر يطيب حياتك ، ومادخل هذا الشئ قليل إلا كثّره ولا ضيق إلا وسعه وبرّكه
اللي أقصده هو الإمتنان ( الشكر ) الكون والحياة والطاقة والجمال يحب الممتنين يعاملهم معاملة خاصة لأن طاقة الإمتنان تحتوي ع مقومات الجذب كلها
الممتن راضي وسعيد ومرتاح البال وماشي مع سريان الحياة دون مقاومة ، وفي الداخل هو مستقبل وجاهز لكل فيوضات الخير لأنه قدّم ثمنها مسبقا
حياتك اليوم إذا كانت متعسرة شحيحة متعبة ، إبدأ ودخٓل الإمتنان حياتك ، وجه تركيزك لأي شئ بحياتك ولو كان قليل وابدأ اشكره امتن لخدمته لك
مشاعرك لأنها غير معتادة ع الشكر التفاعل بالبداية بيكون بطئ لكن شيئا فشيئا راح تحل البركة واليسر بحياتك ثق فقط بطاقة الإمتنان العظيمة :)
التدرب على أي شئ فترة وممارسته بشكل يومي ولو لوقت بسيط ينفتح لك أسراره وتصل لإتقانه لا محالة ، أنت يوميا تمارس شيئاً ما سواء بوعي وبلا وعي ، قد تكون تمارس يوميا القلق أو الحديث السلبي الداخلي فصار جزءاً منك ، ماأنت عليه الآن هو نتيجة ممارستك اليومية له :)
لايهم ماحدث لك أو مافعلته،توقف عن التأنيب لن يخدمك بشئ،سيعيد لك نفس القصة وسيخبرك كالعادة بأنك سئ وغير محبوب،اطمئن أنت محبوب تحت رعاية الله وملائكته وروحك،الوجود كله يعرفك ويحتفي فيك هذه ليست مواساة بل حقيقة، سيرجع التأنيب مرة أخرى ويصر أنه مافيه فائدة فيك ولن يتغير الحال، كلامه صحيح إن صدقته لكن في الحقيقة أنت لست ملاكا أنت انسان في تجربة أرضية تخطئ وتصيب، تنفس الان من اعماق اعماقك، كل هذا سوف يمضي.
مادام طلبت شئ عالي : تنوير ، سلام حقيقي ، علاقات منسجمة ، ستظهر العقبات لرسالة وحدة وهي أنها تذكرك ليش مو قادر تحقق هالطلبات وتتجاوزها؟!
رسالة العقبات والمواقف السلبية بعد الطلبات العالية هي عشان تعلمك كيف تعيش بدون هذي العقبات ، لكن الكثير يعلق فيها ويتحسس ويحارب ويقاوم
لاتقاوم أي عقبة ولاتجاهد لإزالتها لايستفزونك ، ستزول لوحدها إذا ماحطيت راسك براسها ، استرخي صفي مشاعرك ثم تيقظ بتوجيه انتباهك لماتريد :)
رسالة العقبات والمواقف السلبية بعد الطلبات العالية هي عشان تعلمك كيف تعيش بدون هذي العقبات ، لكن الكثير يعلق فيها ويتحسس ويحارب ويقاوم
لاتقاوم أي عقبة ولاتجاهد لإزالتها لايستفزونك ، ستزول لوحدها إذا ماحطيت راسك براسها ، استرخي صفي مشاعرك ثم تيقظ بتوجيه انتباهك لماتريد :)
التواصل مع الاخرين لايكون من خلال الكلمات فقط ، بل الكلمات قد تكون اضعف وسائل التواصل ، نحن نتواصل بطرق كثيرة منها : الفكرة ، الافكار كلمات طاقية تنتقل من اللاوعي للاواعي للاخر ، ماتفكر به عن نفسك يصل بسرعة فائقة للاخرين ويتصرفون بناء عليه
لذلك لاتأخذ دورس من الحياة لانك راح تكرر تجاربك ، الحياة لاتعطي دروس هي تكرر نفس الدورس خيبات الاصدقاء ثم ينتهي بك المطاف بليدا وتظن نفسك حكيما ، وعيك هو معلم ومدرس الحياة ، خذ دروس من وعيك ويقظتك ، الخارج يطبق حرفيا ماهو بوجود بداخلك :)
لذلك لاتأخذ دورس من الحياة لانك راح تكرر تجاربك ، الحياة لاتعطي دروس هي تكرر نفس الدورس خيبات الاصدقاء ثم ينتهي بك المطاف بليدا وتظن نفسك حكيما ، وعيك هو معلم ومدرس الحياة ، خذ دروس من وعيك ويقظتك ، الخارج يطبق حرفيا ماهو بوجود بداخلك :)