عبدالله الهاشمي
40.4K subscribers
23 photos
11 videos
4 links
لايوجد هنا زمن .. هنا اللحظة ترحب بك للدخول ..
قناة عبدالله الهاشمي للوعي والسلام و تنمية الذات

Twitter : _abdala122
Download Telegram
‏طالما اعتدت على الحضور باللحظة فأنت تساهم فعليا في ابعاد جسدك عن تأثير الوعي الجمعي هذا يشمل إمكانية التشافي من أي مرض مزمن جسدي او نفسي

‏ملخص الحضور هو إتاحة نور الشفاء أن يباشر دوره الطبيعي في إعادة توازن طاقة الحياة بداخلك الذي تسبب التفكير المزمن في خللها

‏لاتقاوم من أجل الحضور استرخي ، لاتنشغل بكيفيته وطريقته كل هذا افكار هذي محاولة بائسة من التفكير ليعطيك غطاء شرعي لمواصلة الغياب عن اللحظة:)
‏تفكيك البرمجة هو أمتع عمل بالحياة ، ليش نقول ونعيد ونزيد أن الوعي نعمة ، تعال شوف حياة الكثير عايشين في افكار ومعتقدات متبرمجين عليها والمشكلة يقاتلون بضروارة للحفاظ عليها ، ومن خلال اهتمامي الخاص القديم بهذا المجال السبب الاهم هو الخوف من تفكيك البرمجة

‏حتى بعض اللي يزعمون الاهتمام بالوعي يلفون ويدورن لايريدون حسم أصل البرمجة ، مثل اللي يكنس الوسخ ويحطه تحت الفرش ، حلول ترقيعية مساحيق تجميل ، تفكيك البرمجة يعني تسأل السؤال صح ؟ ليش ازعجني هذا الشئ ؟ وتنتظر الإجابة الحقيقية اللي هي مرتبطة بتجارب مريت فيها او قناعات اكتسبتها

‏هذا السؤال يضع انتباهك في المسار الصحيح من خلاله تفك ارتباطك ببرمجة العقل لان كل حل يعطيك عقلك بمرحلة معاناة هو تكرار لماحدث لك يعنى كأنه يحفزك للوقوع ف المعاناة من جديد، في المقابل لما تعترف وتسمح وتتيقظ وتغوص بداخلك لتواجه مصدر المشكلة قد تتعب بالبداية صحيح لكنه الشفاء الحقيقي:)
‏عندما يرتفع الوعي يظهر المخبوء في اللاواعي الذي كان موجودا اصلا لكنك ماكنت تشوفه لأن وعيك كان غير متمدد لالتقاطه مثال:
‏عندما تبدأ بالوعي بغضبك الشديد ومراقبته سوف ينكشف لك الاسباب الحقيقية لهذا الغضب سوف ترى بوضوح مصدر هذا الغضب وسواء حسمته بالكامل أم لا أنت في الطريق لذلك :)
يعتقد البعض أن الخروج من أي أزمة يحتاج لحلول خارقة، فيستمر في النزول ايام والمقاومة شهور بحثاً عن هذا الحل الخارق لأزمته الحالية، وهذا الفخ بالذات يقع فيه الذين تحسنت حياتهم لفترة ثم حصل معاهم انخفاض او اعترضتهم مشكلة، دائما الحلول العميقة سهلة لدرجة قد لاتصدقها، جلسات الصمت والهدوء والريكلاس تعمل على الجزء الأكبر في أزمتك، تعيد لك مركز القيادة والرؤية ربما تكون الازمة واطرافها مستمرين في حياتك لكنك ارتقيت، بالمختصر حالة الهدوء الداخلية هي الحل العاجل لازمتك الذي لاتريد أن تراه ولاتصدقه.
‏وجود اشخاص مستمرين بحياتك يزعجونك بالغالب له تفسيرين من خلال وجهة نظر الوعي :
‏١- تمارس معهم نفس ردود الفعل
‏٢- تشعر تجاههم بنفس المشاعر
‏والتفسيرين اللي ذكرتهم مرتبطين ببعض ارتباط قوي لأنك حتى لو غيرت ردة فعلك ومشاعرك تجاههم ماتغييرت النتيجة بصراحة لن تتغيير كثير
‏الشخص غير المتعمق بالوعي ممكن يقترح لشخص يعاني من هذا الازعاج المتكرر بأنه يبدأ بمسامحتهم أو يشعر تجاههم بالحب ولايعلم أن الحب والسماح هي حالة وعي وليست مشاعر فقط، فيبدأ بعمل هذا الشئ والنتيجة يزداد حقداً عليهم وغضبا وربما يلعن اليوم اللي دخل فيه الوعي والتنمية.
‏الموضوع بكل بساطة تحرك من مستوى وعيك أبدا من اول درجة ( الحياد ) لاتحبهم ولاتستشعر سلام تجاهم ولا تسامحهم لأن وعيك الحالي لم يصل للحب والغفران، ركز فقط على ذاتك سامحها هي اجعل هدفك الأول تقبل احوالها في هذي المرحلة ومع المزعجين ابتعد عنهم اقطع علاقتك فيهم مؤقتا فقط هذي الفترة.
‏وطبعا يجي السؤال المتكرر اذا كان هذا المزعج قريب مني بالبيت او العمل ؟
‏طاقيا وشعوريا مافيه فرق لو معاك بالبيت او موجود بالصين، اعتزله داخليا اصرف انتباهك عنه لو شحنك بالسلبية فرغ غضبك بعيد عنه استمر على مرحلة الحياد ولاتركز على اي جانب ايجابي فيه حتى اصرف انتباهك عنه بقدر امكانك.
‏وهذا ليس هرب هذا اسلوب مؤقت يناسب وعيك الحالي سوف ترتقي بالوعي وتكون مستعد للغفران والحب ، طبعا كلامي عن المزعجين طاقيا لا اقصد سلوكيا والمعتدين جسديا هذا لو مستوى وعيك صفر لاتسكت له.
‏بعد ماوعيت بالكامل أن خلف كل ردة فعل يوجد شعور لا أريد الشعور به وسمحت لنفسي باستشعاره أولا بالكامل قبل القيام بأي ردة فعل ، صارت ردود افعالي بطيئة وأحيانا لا أرى مبرر لها، وقتها أدركت متى تكون أفعالنا واقوالنا حقيقية ومتى تكون دفاع عن مشاعرنا التي نهرب منها طول الوقت :)
‏المهتمين والمتحدثين بالوعي بشكل عام ينقسمون لقسمين بحسب اجتهادي الشخصي وتأملي ووجهة نظري :
‏١- هدفه يرفع وعيه
‏٢- مستفيد من الوعي

‏راح ابدأ بالنوع الثاني هذا النمط حدث له رقي بالوعي ولكن في فترة ارتقاؤه أصبح عنده مكتسبات من هذا الارتقاء ، معجبين متابعين كثيرين متأثرين بالفكر الذي ينشره، فدخل في مطب كبير دون وعي ، هذا النوع لايريد يخسر فكره كي لايخسر الأتباع ، تعرف هذا النوع لو تعرضت لأي فكر ينتمي له يغضب جدا

‏أما النوع الأول عادي ، لايشعر بالتهديد يستطيع تغيير أي قناعة او فكرة كما يغيير ملابسه، شفاف وصادق لاتراه مبتسما طول الوقت ولا مكشرا كذلك ، متوازن يسمي مشاعره بمسمياتها لديه قبول كبير لايهتم بمكتسباته لأن يقظ بالايجو الذي يدير كل هذا ، آخر اهتماماته بالحياة إثبات أي شئ للآخرين:)
‏تأتي الاحداث المزعجة والمؤلمة لتوصلك لنقطة وحدة وهي النضج، يهجرك شخص عزيز فجأة كنت خايف من خسارته، يتعامل معك اللي حولك بدونية، يوجه لك اتهام باطل، كل هذي الاحداث صنعتك من الداخل ارجعتك بالقوة لوجودك الحقيقي بالداخل،
لم تكن تحتاج لكل هذي القسوة لكن كانت هذي الطريقة المناسبة لايقاظك :)
‏التطبيقات القوية تتجه مباشرة للعمق تشيل الطبقة اللي كنت تحمي بها نفسك، فيظهر المكبوت أو اللي كنت تمنع عنه دخول نور الوعي إليه، الكثير غير معتاد على هذي الشفافية والمواجهه مع الداخل فعندما تتكشف له جوانب من شخصيته كانت مدفونة يختبص فيقوم بإنكارها ومحاولة قمعها ودفنها من جديد

‏قد يظهر من الداخل غضب متراكم قديم فيقوم بإسقاطه على الناس اللي حوله، مثلا عندما تقرر تغفر لذاتك غفران حقيقي غالبا سوف تظهر بعض المعيقات سوف تلاحظ مسببات عدم غفران لذاتك ثم تقوم بإسقاطها على القريبين هم السبب ،
‏مرة أخرى هروب وانكار وعدم اعتراف

‏ما العمل ؟
‏اعترف هذا أنت لكن وعيك لم يكن متمدد كفاية ليلقطها، الطبقة اللي كنت تحميها اسمح للوعي بالدخول لها، يعني لو بعد ممارسة التطبيقات اصبحت غاضب ومتحسس عادي هذي هي طريقة وعيك الحالية للتعامل مع الداخل ، لاتحاكم غضبك ولاتحسسك اعترف انه جانب مقموع بداخلك يحتاج للظهور والتنفيس

‏كل مرة بتحاول تقمعه وتتهرب منه بترجع للزواية القديمة، الكثير يمارس ألاعيب بدون وعي ليحمي هذي الطبقة فيبحث عن حلول ترقيعية عشان يشعر بالراحة المزيفة، سوف تتوازن عندما ترجع لذاتك وتكون هي همك وهدفك سوف تشعر بالراحة الحقيقية التي لن تحتاج فيها لأحد عندما تسمح لهذا بالكامل :)
كل مرة تتواجد باللحظة كأنك تقف تحت دش طاقي يغسلك وهناك موضوع أكثر عمقا وهو أنك بتواجدك باللحظة تغير احتمالاتك لأن نواياك الحقيقية تتفعل فتطيش كل الاوهام في مهب الريح .
‏بعد قليل مقالة مهمة وقوية عن التعامل مع المستنزفين طاقيا اعطها اهتمامك بتفيدك جدا
موضوع التعامل مع الاخرين هو من اكثر المواضيع التي تحتل رأس قائمة اهتمام الكثير وخاصة المهتمين بالتنمية وتطوير الذات، هذا الأمر يشكل هاجس كبير وربما استنزاف طاقي يومي لتعديل مسار هذي العلاقات .
ومن خلال الرصد لاحوال الناس تجد أن الغالبية يتصرفون تجاه العلاقات التي تستنزف طاقاتهم بطريقتين :
١- دور الضحية المغلوب على امره هذي الفئة تحمل شعار ( انتم والزمن عليا ) ( يارب انا اش سويت بحياتي ) لو كانت الام هي التي تعاملها بقسوة سيكون جدول يومها كله عبارة عن دفاع واستغاثات للتوقف، لو كان الاب هو الذي يقسو عليه نفس الشئ ردة فعله لاتخرج عن الشكوى والتذمر وندب حظه العاثر
٢- دور الكتمان والتصنع هذي الفئة تحمل شعار ( اذا طاح الجمل كثرت سكاكينه ) يحمل وجها بلاستيكيا لايعبر عن الحريق الذي بداخله،يدعي الصبر والتحمل فيعالج ضغوطه بكثير من الكبت هذا الشخص يخجل جدا من مشاعره يراها ( عورة ) لاتستحق الاهتمام .
ثم عندما يقرر المجئ لعالم الوعي ويسمع موضوع الاستنزاف الطاقي وأنه يجب المحافظة على طاقتك من السلبيين يبدأ باختراع دور جديد لايقل سوءاً عن الدورين السابقين وهو ( الهروب ) ، نعم لاشك أن اختيار البيئة والمحيطين حولك يعتبر جزء هام من عافية الوعي والمحافظة ع الطاقة ليس عيبا أو نقصا ولكن هنا أنا اتحدث عن قدر كبير من الوسوسة والاحتراز المبالغ فيه، جدران يضعها الشخص حول نفسه، والمشكلة الاكبر والاخطر هو اهمال المسبب الاكبر الذي يجعل طاقتك مستباحة توزع مجانا بلا حساب.
إن هذا الموضوع من اخطر مواضيع الوعي وهو الوصفة الاكثر تأثيرا عليك، والقلة الذين يتناولون هذا الموضوع بهذا التفصيل.
اريد منك عندما تختار الابتعاد عن المستنزفين طاقيا لايكون قرارا مبنيا على هرب بل قرار حر لاتشعر بالخطر عندما تقرره،عندما تكون حرا من الداخل صافيا من الشعور بالتهديد سوف يكون اختيارك عميقا ومتوازنا وسوف اوضح هذي النقطة ارجو الانتباه لها جيدا.
(( مشاكلنا في الحقيقة مع مشاعرنا وليس مع الاشخاص )) فكر الان في شخص يسبب لك ازعاج يثير اعصابك فنان جدا في استفزازك حاولت مرارا اخراجه من حياتك بلا فائدة، تخيل الان لو زال شعور الغضب من داخلك انتهى الغضب تماما، الان ماتأثير هذا الشخص على حياتك ؟ الجواب : صفر انتهى تأثيره تماما ، اكتشفت الان أن هذا الشخص كان يقوم بتحريك الغضب الذي هو فيك أصلا!
اهاا اذاً مشكلتي الحقيقية مع الغضب وليس هذا الشخص ؟ نعم بالتأكيد ، طبعا قد يكون الشخص بالفعل مزعج وسئ جدا ولكن لايعنيني هذا ،المهم بالنسبة لي ألاّ استمر في دائرة تأثيره.
لافائدة من الهروب سيظهر نفس الشخص بوجوه كثيرة ومواقف متعددة ليعمل شيئا واحد وهو تذكيري بمشاعري التي اهرب منها.
ما العمل إذاً؟
انك تصفي شعورك والبداية بالوعي خلك واعي راقب ماهو الشعور الذي يثيره فيك هذا الشخص هل هو القلق ؟ التأنيب أو الغضب الخ ...
حدده بالضبط خذ وقتك حتى تدركه بالكامل ربما يذكرك بعيوبك بماضيك بتقصيرك وبعد تحديده اعمل التالي :
١- اعترف بوجود هذا الشعور هذي الخطوة مهمة اعتبرها بداية التنفيس الحقيقي عن الشعور الاعتراف يعني تكتب حقيقة شعورك كما هو بدون ترقيع او مبالغة تصفه كما هو مثلا( نعم انا اشعر بغضب وكراهية لوضعي الحالي ) ( اكره تصرفات ابني يشعرني بالخجل )
٢- واجه الشعور : المواجهه تختلف عن المقاومة المواجهه هو عيش هذي التجربة ، لا استطيع اخفي حماسي تجاه هذي النقطة بل اعتبرها من أعظم حواسم المشاعر العالقة تكنيس كلي لها، اجلس مع الغضب عيشه بالكامل انتقل لجذوره طريقة عيشه ومراقبته ذكرتها بالتفصيل بمقالة سابقة هنا
٣- ركز ، عندما تصفي هذا الشعور ستلاحظ خفة حقيقية، سوف يأتي نفس هذا الشخص الذي كان يوما ما يمرضك ولن يحرك فيك شعرة ، ذاب ماكان يحركه بداخلك ، ثم يأتي التركيز بعد التصفية الداخلية يكون التركيز قويا وسريعا ( طلاب منهج العيش الطيب يعرفون هذا السر ) قبل التصفية التركيز مشوش لأنه يتعارض مع المخزن بالداخل ،كم مرة سمعت شخص يقول كانت بداية يومي جميلة مركز فيها وحصل موقف بسيط او شخص نكد علي وخرب يومي كله، لاجل ذلك كانت اهمية تصفية المشاعر حتى لايعترض تركيزك اي عائق.
في ختام هذا المقالة الذي كتبته لك بحب ادعوك لهذي التجربة، كثيرا اقول بيني وبين نفسي الله لو توقف اكثر اهل المعاناة عن الهرب من مشاعرهم لأحبوا الحياة وأحبتهم .
‏كيف اعرف اني تحررت من شعور او تعامل أو كلمات كانت توجه لي وتؤلمني ؟
‏عندما لايهمك عودة هذا الشعور وسماعك هذي الكلمات، الكثير يعتقد أن التحرر هو اختفاء هذا كله، فبمجرد عودة هذا الشعور يصاب بالاحباط ويعتقد أنه خسر كله شئ ولافائدة من كل مايقوم به

‏ينتهي مفعول مالاتريد من تأثيره عليك عندما لاتعارض وجوده، تتحرر منه عندما يستطيع وعيك التعامل معه، لايهم انخفاضك ورجوع التأنيب من جديد رغم اقترابك من ذاتك، الذي تغيير أنك اصبحت واعي بمايدور داخلك، ادركت أن كل هذي ترااااكمات برمجية قديمة،
ايش اسوي طيب ؟
لاتسوي شي استرخي دعها تمر :)
‏ف التجربة الأولى التي تبدأ فيها تحول الإنتباه من التفكير اللاواعي إلى الوعي باللحظة سيصور العقل بأن هذي العملية غبية ومثالية وغريبة، سيضعك في مقارنات ويعرض لك أكثر مواقف حياتك ألما فإذا قاومته فإنه قد تم اصصيادك، لاتقاوم ارجع لبساطة اللحظة بلطف لن يمر طويلا حتى يتنور العقل نفسه :)