عبدالله الهاشمي
40.3K subscribers
23 photos
11 videos
4 links
لايوجد هنا زمن .. هنا اللحظة ترحب بك للدخول ..
قناة عبدالله الهاشمي للوعي والسلام و تنمية الذات

Twitter : _abdala122
Download Telegram
‏الحياة الطيبة عبارة عن :
‏١- تركيز
‏٢- استرخاء
‏الاول : يكون انتباهك لكل مايسعدك تعطيه اهتمامك تغوص في تفاصيله الصغيرة تلاحظه ومن الجمال تكون أفكارك جميلة
‏الثاني: مع حالات النزول اجعله عادة كل مانزلت مشاعرك استرخي .
‏هاتان الطريقتان عادة السعداء والبقية سيستمرون في خلق الاعذار :)

‏ملاحظة بسيطة :
‏بالنسبة لحالة انخفاض المشاعر ، اذا تجاهلتها واختفت اوك نايس ، ممكن تطلع تمشي تتحرك تختفي ، لكن اذا كانت مستمرة وطولت انتقل للخطوة الثانية الدخول بحالة استرخاء عالية مراقبتها استشعارها في العمق ينظفها ، لا اعرف واحد جرب هذي الطريقة إلا وشكرها :))
الشعور الذي لاتريد أن تشعر فيه هو سبب بقاءك في تجربة وعيك الحالية،هذي المعلومة مفصلة لك بشكل واضح قليل جدا تجد أحد يتناولها بهذا الوضوح، الوعي هدفه التجربة حتى يرتقي ويتمدد وهو غير مهتم بنوع الشعور سلبي أو ايجابي المهم بالنسبة له تجربته حتى يتجاوزه بالكامل.
ماقد سألتك نفسك عن سبب العصبية الزايدة من اطفالك ؟ وسبب استمرارها رغم تجاربك العديدة للقضاء عليها؟ عن استمرار مخاوفك ؟ عن ردود افعالك العنيفة؟ عن قلقك وتوترك وقلة الامان في داخلك ؟
بكل وضوح لانك لاتريد أن تشعر بهذا الشعور.
بعطيك مثال يمكن لاول مرة تنتبه له بحياتك :
عندما يغضبك جدا سلوك اطفالك، هل تعلم ان غضبك هو عبارة عن هروب من شعور لاتريد أن تشعر فيه؟! سلوك اطفالك المزعج يشعرك بتقصيرك بتربيتهم او يشعرونك بخوف ان يعملوا هذا السلوك بالخارج ويحرجونك، فحالة الغضب هو اعتراض على وجود الشعور يعني محاولة منك لاسكاتهم حتى لايحركوا هذا الشعور الذي لاتريد أن تشعر فيه، وقيس هذا المثال على كل التجارب المختلفة التي تضايقك، حسمها بالكامل هو بقرار داخلي سوف اسمح لنفسي ان تشعر بهذا الشعور ، هذا السطر الاخير ربما تدخل بدورات لساعات طويلة عشان يوصلك هذا المثال،جتك المعلومة مبسطة مافيش اسهل من كذا.
اذا كنت هذي الفترة فعلا في دوامة وتراكمات داخلية ارجع لحالة الهدوء انت دائما تستطيع ان ترجع لهذي الحالة، وهذا سر لك خاص لك دائما حالة الهدوء هي الحل
خذ هذا التمرين :
استرخي تنفس بعمق
ضع انتباهك على مكان الضيقة او الكركبة أو الألم أو الغضب الخ
واصل انتباهك وكأنك كل مرة تستمر بالانتباه تدخل في عمقه بدون وصفه أو الحكم عليه
عندما تصل إليه تنفس من خلاله يعني تنفس بعمق وانتباهك على هذا الشعور يعني كأن هذا الشعور هو الذي يتنفس
خذ على الاقل ١٠ دقائق
هذي العملية هي استشعار بالكامل للشعور الذي كنت لاتريد أن تشعر فيه

بهذي الطريقة يصبح رقيك بالوعي سلس ويكون وعيك فعلا مستقر نادر ينخفض بعد ذلك، انتبه من القفزات غير الواعية لاتصدق الوعود المفتوحة الكثير لايريد سماع الحقيقة يريد منك أن تخبره بمايعتقد أنها الحقيقة يعني بالعربي ( يبغاك تطبطب له) اخرج من منطقة ارتياح المعلومات التي تعودت تسمعها ، كل مرحلة وعي احتويها حبها امتلئ بها خذ راحتك بالطريق.
‏الألم المزمن أو الذي يعاودك كل فترة ربما أنت قاعد تحميه لخوفك من الحياة بلا ألم ، لو عرضت عليك الآن السعادة التامة تقبلها؟!

‏لاتستغرب أنه الكثير يخاف من السعادة ، على باله مشكلته أنه ماحصل السعادة ، هو معترض بلا وعي لوجود بهجة صافية ليس فيها معاناة كيف؟ ‏ما يستوعبها

اذا تمر بهذي الحالة توقف عن تمثيل دور الشخص اللغز ، مشكلتك هي التعود الطويل ع الحياة بألم ، لاحظ كيف تتفنن بصنع النكد بالأجواء الهادئة لتعرف :)
‏طالما اعتدت على الحضور باللحظة فأنت تساهم فعليا في ابعاد جسدك عن تأثير الوعي الجمعي هذا يشمل إمكانية التشافي من أي مرض مزمن جسدي او نفسي

‏ملخص الحضور هو إتاحة نور الشفاء أن يباشر دوره الطبيعي في إعادة توازن طاقة الحياة بداخلك الذي تسبب التفكير المزمن في خللها

‏لاتقاوم من أجل الحضور استرخي ، لاتنشغل بكيفيته وطريقته كل هذا افكار هذي محاولة بائسة من التفكير ليعطيك غطاء شرعي لمواصلة الغياب عن اللحظة:)
‏تفكيك البرمجة هو أمتع عمل بالحياة ، ليش نقول ونعيد ونزيد أن الوعي نعمة ، تعال شوف حياة الكثير عايشين في افكار ومعتقدات متبرمجين عليها والمشكلة يقاتلون بضروارة للحفاظ عليها ، ومن خلال اهتمامي الخاص القديم بهذا المجال السبب الاهم هو الخوف من تفكيك البرمجة

‏حتى بعض اللي يزعمون الاهتمام بالوعي يلفون ويدورن لايريدون حسم أصل البرمجة ، مثل اللي يكنس الوسخ ويحطه تحت الفرش ، حلول ترقيعية مساحيق تجميل ، تفكيك البرمجة يعني تسأل السؤال صح ؟ ليش ازعجني هذا الشئ ؟ وتنتظر الإجابة الحقيقية اللي هي مرتبطة بتجارب مريت فيها او قناعات اكتسبتها

‏هذا السؤال يضع انتباهك في المسار الصحيح من خلاله تفك ارتباطك ببرمجة العقل لان كل حل يعطيك عقلك بمرحلة معاناة هو تكرار لماحدث لك يعنى كأنه يحفزك للوقوع ف المعاناة من جديد، في المقابل لما تعترف وتسمح وتتيقظ وتغوص بداخلك لتواجه مصدر المشكلة قد تتعب بالبداية صحيح لكنه الشفاء الحقيقي:)
‏عندما يرتفع الوعي يظهر المخبوء في اللاواعي الذي كان موجودا اصلا لكنك ماكنت تشوفه لأن وعيك كان غير متمدد لالتقاطه مثال:
‏عندما تبدأ بالوعي بغضبك الشديد ومراقبته سوف ينكشف لك الاسباب الحقيقية لهذا الغضب سوف ترى بوضوح مصدر هذا الغضب وسواء حسمته بالكامل أم لا أنت في الطريق لذلك :)
يعتقد البعض أن الخروج من أي أزمة يحتاج لحلول خارقة، فيستمر في النزول ايام والمقاومة شهور بحثاً عن هذا الحل الخارق لأزمته الحالية، وهذا الفخ بالذات يقع فيه الذين تحسنت حياتهم لفترة ثم حصل معاهم انخفاض او اعترضتهم مشكلة، دائما الحلول العميقة سهلة لدرجة قد لاتصدقها، جلسات الصمت والهدوء والريكلاس تعمل على الجزء الأكبر في أزمتك، تعيد لك مركز القيادة والرؤية ربما تكون الازمة واطرافها مستمرين في حياتك لكنك ارتقيت، بالمختصر حالة الهدوء الداخلية هي الحل العاجل لازمتك الذي لاتريد أن تراه ولاتصدقه.
‏وجود اشخاص مستمرين بحياتك يزعجونك بالغالب له تفسيرين من خلال وجهة نظر الوعي :
‏١- تمارس معهم نفس ردود الفعل
‏٢- تشعر تجاههم بنفس المشاعر
‏والتفسيرين اللي ذكرتهم مرتبطين ببعض ارتباط قوي لأنك حتى لو غيرت ردة فعلك ومشاعرك تجاههم ماتغييرت النتيجة بصراحة لن تتغيير كثير
‏الشخص غير المتعمق بالوعي ممكن يقترح لشخص يعاني من هذا الازعاج المتكرر بأنه يبدأ بمسامحتهم أو يشعر تجاههم بالحب ولايعلم أن الحب والسماح هي حالة وعي وليست مشاعر فقط، فيبدأ بعمل هذا الشئ والنتيجة يزداد حقداً عليهم وغضبا وربما يلعن اليوم اللي دخل فيه الوعي والتنمية.
‏الموضوع بكل بساطة تحرك من مستوى وعيك أبدا من اول درجة ( الحياد ) لاتحبهم ولاتستشعر سلام تجاهم ولا تسامحهم لأن وعيك الحالي لم يصل للحب والغفران، ركز فقط على ذاتك سامحها هي اجعل هدفك الأول تقبل احوالها في هذي المرحلة ومع المزعجين ابتعد عنهم اقطع علاقتك فيهم مؤقتا فقط هذي الفترة.
‏وطبعا يجي السؤال المتكرر اذا كان هذا المزعج قريب مني بالبيت او العمل ؟
‏طاقيا وشعوريا مافيه فرق لو معاك بالبيت او موجود بالصين، اعتزله داخليا اصرف انتباهك عنه لو شحنك بالسلبية فرغ غضبك بعيد عنه استمر على مرحلة الحياد ولاتركز على اي جانب ايجابي فيه حتى اصرف انتباهك عنه بقدر امكانك.
‏وهذا ليس هرب هذا اسلوب مؤقت يناسب وعيك الحالي سوف ترتقي بالوعي وتكون مستعد للغفران والحب ، طبعا كلامي عن المزعجين طاقيا لا اقصد سلوكيا والمعتدين جسديا هذا لو مستوى وعيك صفر لاتسكت له.
‏بعد ماوعيت بالكامل أن خلف كل ردة فعل يوجد شعور لا أريد الشعور به وسمحت لنفسي باستشعاره أولا بالكامل قبل القيام بأي ردة فعل ، صارت ردود افعالي بطيئة وأحيانا لا أرى مبرر لها، وقتها أدركت متى تكون أفعالنا واقوالنا حقيقية ومتى تكون دفاع عن مشاعرنا التي نهرب منها طول الوقت :)
‏المهتمين والمتحدثين بالوعي بشكل عام ينقسمون لقسمين بحسب اجتهادي الشخصي وتأملي ووجهة نظري :
‏١- هدفه يرفع وعيه
‏٢- مستفيد من الوعي

‏راح ابدأ بالنوع الثاني هذا النمط حدث له رقي بالوعي ولكن في فترة ارتقاؤه أصبح عنده مكتسبات من هذا الارتقاء ، معجبين متابعين كثيرين متأثرين بالفكر الذي ينشره، فدخل في مطب كبير دون وعي ، هذا النوع لايريد يخسر فكره كي لايخسر الأتباع ، تعرف هذا النوع لو تعرضت لأي فكر ينتمي له يغضب جدا

‏أما النوع الأول عادي ، لايشعر بالتهديد يستطيع تغيير أي قناعة او فكرة كما يغيير ملابسه، شفاف وصادق لاتراه مبتسما طول الوقت ولا مكشرا كذلك ، متوازن يسمي مشاعره بمسمياتها لديه قبول كبير لايهتم بمكتسباته لأن يقظ بالايجو الذي يدير كل هذا ، آخر اهتماماته بالحياة إثبات أي شئ للآخرين:)
‏تأتي الاحداث المزعجة والمؤلمة لتوصلك لنقطة وحدة وهي النضج، يهجرك شخص عزيز فجأة كنت خايف من خسارته، يتعامل معك اللي حولك بدونية، يوجه لك اتهام باطل، كل هذي الاحداث صنعتك من الداخل ارجعتك بالقوة لوجودك الحقيقي بالداخل،
لم تكن تحتاج لكل هذي القسوة لكن كانت هذي الطريقة المناسبة لايقاظك :)
‏التطبيقات القوية تتجه مباشرة للعمق تشيل الطبقة اللي كنت تحمي بها نفسك، فيظهر المكبوت أو اللي كنت تمنع عنه دخول نور الوعي إليه، الكثير غير معتاد على هذي الشفافية والمواجهه مع الداخل فعندما تتكشف له جوانب من شخصيته كانت مدفونة يختبص فيقوم بإنكارها ومحاولة قمعها ودفنها من جديد

‏قد يظهر من الداخل غضب متراكم قديم فيقوم بإسقاطه على الناس اللي حوله، مثلا عندما تقرر تغفر لذاتك غفران حقيقي غالبا سوف تظهر بعض المعيقات سوف تلاحظ مسببات عدم غفران لذاتك ثم تقوم بإسقاطها على القريبين هم السبب ،
‏مرة أخرى هروب وانكار وعدم اعتراف

‏ما العمل ؟
‏اعترف هذا أنت لكن وعيك لم يكن متمدد كفاية ليلقطها، الطبقة اللي كنت تحميها اسمح للوعي بالدخول لها، يعني لو بعد ممارسة التطبيقات اصبحت غاضب ومتحسس عادي هذي هي طريقة وعيك الحالية للتعامل مع الداخل ، لاتحاكم غضبك ولاتحسسك اعترف انه جانب مقموع بداخلك يحتاج للظهور والتنفيس

‏كل مرة بتحاول تقمعه وتتهرب منه بترجع للزواية القديمة، الكثير يمارس ألاعيب بدون وعي ليحمي هذي الطبقة فيبحث عن حلول ترقيعية عشان يشعر بالراحة المزيفة، سوف تتوازن عندما ترجع لذاتك وتكون هي همك وهدفك سوف تشعر بالراحة الحقيقية التي لن تحتاج فيها لأحد عندما تسمح لهذا بالكامل :)
كل مرة تتواجد باللحظة كأنك تقف تحت دش طاقي يغسلك وهناك موضوع أكثر عمقا وهو أنك بتواجدك باللحظة تغير احتمالاتك لأن نواياك الحقيقية تتفعل فتطيش كل الاوهام في مهب الريح .