ڪلنا نحتاج إلى سند يُشارڪنا ثقل الحياة .
نحتاج إلى من يفهمنا دون أن نتڪلم .
و من يقبلنا ڪما نحن دون شروط أو مُبررات .
نبحث عن من يشعر بنا قبل أن يحبنا .
من يُراعى تفاصيلنا الصغيرة بفهمٍ عميق .
نحتاج إلى من يضمّنا فى الغياب قبل الحضور .
و يجتهد ليُعيد إلينا إبتسامة أرهقها الزمن .
من يحتضن ضعفنا ويحتوينا دون أن يخذلنا .
نحن بحاجة إلى من يحب أرواحنا بصدق .
و لا يمل من البقاء معنا ، مهما تبدلت الظروف أو تغيرت الأيام..!! ❤️
نحتاج إلى من يفهمنا دون أن نتڪلم .
و من يقبلنا ڪما نحن دون شروط أو مُبررات .
نبحث عن من يشعر بنا قبل أن يحبنا .
من يُراعى تفاصيلنا الصغيرة بفهمٍ عميق .
نحتاج إلى من يضمّنا فى الغياب قبل الحضور .
و يجتهد ليُعيد إلينا إبتسامة أرهقها الزمن .
من يحتضن ضعفنا ويحتوينا دون أن يخذلنا .
نحن بحاجة إلى من يحب أرواحنا بصدق .
و لا يمل من البقاء معنا ، مهما تبدلت الظروف أو تغيرت الأيام..!! ❤️
النكران ..هو أن ينعتك أحدهم بالأعمى بعد أن إقـ ـتـ ـلعت عينيك من أجله . .
الشخص الذي تضحي من أجله ، سيأتي يوم يقول لك فيه ، أنا لم أطلب منك أن تضحي من أجلي وسيكون كلامه صحيح . . !!
"لا نُسمي الرجل رجُلاً حتى ننظُر إلى شريكتهِ، أعزيزةٌ هِي أَم مُهانة!". ♥️
والحقيقة إن رجولة الشخص وقوامته تبان في بيته ومع شريكته، لما يكون صوت رنة مفتاحه على باب البيت أمان للي جواه، ووجوده راحة نفسية مش توتر وعصبية..
لما شريكته تكون مُعززة مُكرمة زي ما كانت في بيت أهلها وأكتر، لما يحترم أوقات ضعفها ويقوّيها ويعذُرها، يسندها ويكون معاها، يحسسها باكتفاء عن العالم بحنيّته عليها ويخلي دايما صورتها كويسة قدام كل الناس ومحدش منهم يشتكي من التاني، لما يفهم إن رجولته وقوامته بتتلخص إنها تكون مرتاحة في بيته وسعيدة باختيارها ليه♥️
والحقيقة إن رجولة الشخص وقوامته تبان في بيته ومع شريكته، لما يكون صوت رنة مفتاحه على باب البيت أمان للي جواه، ووجوده راحة نفسية مش توتر وعصبية..
لما شريكته تكون مُعززة مُكرمة زي ما كانت في بيت أهلها وأكتر، لما يحترم أوقات ضعفها ويقوّيها ويعذُرها، يسندها ويكون معاها، يحسسها باكتفاء عن العالم بحنيّته عليها ويخلي دايما صورتها كويسة قدام كل الناس ومحدش منهم يشتكي من التاني، لما يفهم إن رجولته وقوامته بتتلخص إنها تكون مرتاحة في بيته وسعيدة باختيارها ليه♥️
❤2
من أرادك حقًّا، لم يجعل صبرك ميدانًا يُختبَر فيه ثباتك، ولا اتّخذ من التريّث فى وصالك متكئًا يُريح عليه جبن قلبه أو ضعف عزمه، بل يسعى إليك سعي الظامئ للماء.
والمحبّ إذا صدق، لم يُؤذِ، وإذا اشتاق، لم يُبطئ، وإذا أراد، لم يُرهق قلب من يحبّ بامتحان صبره، بل أقبل بوجه لا يعرف المواربة، وبقلب لا يُجيد سُوى الإقبال.
فلا تجعل في فؤادك لوعةً لمَن استرخص دمعك، ولا حنينًا لمن هان عليه خفوتُ أنفاسك، فإن في التعلّق بذلًا لا يرضاه الكريم، وفي الشوق لِمَن جفاك مذلّةً تأبى النفس العزيزة أن تنحني لها.
فاجعل لك في النسيان نجاةً، وفي الرضا شفاءً، وفي البُعد حياةً لا يُعكرها طيف من هجر أو جفَا!
والمحبّ إذا صدق، لم يُؤذِ، وإذا اشتاق، لم يُبطئ، وإذا أراد، لم يُرهق قلب من يحبّ بامتحان صبره، بل أقبل بوجه لا يعرف المواربة، وبقلب لا يُجيد سُوى الإقبال.
فلا تجعل في فؤادك لوعةً لمَن استرخص دمعك، ولا حنينًا لمن هان عليه خفوتُ أنفاسك، فإن في التعلّق بذلًا لا يرضاه الكريم، وفي الشوق لِمَن جفاك مذلّةً تأبى النفس العزيزة أن تنحني لها.
فاجعل لك في النسيان نجاةً، وفي الرضا شفاءً، وفي البُعد حياةً لا يُعكرها طيف من هجر أو جفَا!
تبهرني النفوس التي تختار اللين، رغم ما ذاقته من القسوة، وتُصرّ أن تظلّ طيبةً وإن قيل لها إن الطيبة ضعف، التي تعتذر إن أخطأت، وتُسامح إن أُسيء إليها، وتفهم أن الناس إنما يُعرَفون بمجموع ما زرعوه في غيرهم من أثر.
تبهرني النفوس التي لا تُقيس المحبة بما تعطيه، بل بما تُخفيه، وما تفعله لأجلك حين لا يراها أحد.
تبهرني النفوس التي تتجنّب ما يؤذيك، لأنها شعرت أن قلبك قد لا يحتمل، وأن الكلمة، وإن مرّت خفيفة على اللسان، قد تثقل على روحك.
تبهرني النفوس التي تُبدّد شعور الوحشة بداخلك، وتمنحك إحساسًا بأنك لست وحدك، حتى وإن لم تقل لك: «أنا هنا معك». التي تعرف كيف تتركك حين تحتاج وحدتك، والتي تعود إليك حين تلمح في عينيك التعب.
يبهرني الذين يُحسنون أن يكونوا ظلًّا خفيفًا في وقتٍ تتكاثف فيه الأحمال، والذين إذا حضروا لم يُثقلوك، وإذا غابوا لم يُشعروك بالهجران. والذين يعرفون كيف يكونون بقربك دون أن يُرهقوك، والذين يمنحوك حضورًا أنيسًا دون أن يُزعجوا سكينتك.
يبهرني الذين لا ينسون أن يتركوا مقعدًا فارغًا لك في حافلة مكتظة بالبشر، وأن يأخذوا بيدك لتعبر الطريق، وأن يربّتوا على كتفك عند اللقاء، والذين يضعون اسمك في دعائهم دون أن تخبرهم أنك بحاجةٍ لذلك!
تبهرني النفوس التي تشعر بما لا يُقال، وتفهم ما وراء النظرات، ولا تُكلّف أحدًا أن يشرح وجعه، النفوس التي تُبادر بالسؤال؛ لأنها تُدرك أن السؤال ذاته يُخفّف.
تبهرني النفوس التي تُتقن الإصغاء، وتُجيد التعاطف، ولا تُخطئ مواضع الألم.
تبهرني المراعاة، في كل تصرّفٍ صغير، في كل لفتةٍ غير مقصودة، وتبهرني النفوس التي تمشي على الأرض هَوْنًا، وتُعامل الخَلق كما تُحب أن يُعاملها الخالق.
تبهرني لأنها تُشبه النور؛ إن مرّ بك، ترك فيك ما يضيئك. فاللهم اجعلنا ممن يزرعون السكينة في دروب غيرهم، ويسيرون في الأرض بقلوبٍ رحيمة، لا يحملون إلا الخير، ولا ينطقون إلا بالحسنى.
تبهرني النفوس التي لا تُقيس المحبة بما تعطيه، بل بما تُخفيه، وما تفعله لأجلك حين لا يراها أحد.
تبهرني النفوس التي تتجنّب ما يؤذيك، لأنها شعرت أن قلبك قد لا يحتمل، وأن الكلمة، وإن مرّت خفيفة على اللسان، قد تثقل على روحك.
تبهرني النفوس التي تُبدّد شعور الوحشة بداخلك، وتمنحك إحساسًا بأنك لست وحدك، حتى وإن لم تقل لك: «أنا هنا معك». التي تعرف كيف تتركك حين تحتاج وحدتك، والتي تعود إليك حين تلمح في عينيك التعب.
يبهرني الذين يُحسنون أن يكونوا ظلًّا خفيفًا في وقتٍ تتكاثف فيه الأحمال، والذين إذا حضروا لم يُثقلوك، وإذا غابوا لم يُشعروك بالهجران. والذين يعرفون كيف يكونون بقربك دون أن يُرهقوك، والذين يمنحوك حضورًا أنيسًا دون أن يُزعجوا سكينتك.
يبهرني الذين لا ينسون أن يتركوا مقعدًا فارغًا لك في حافلة مكتظة بالبشر، وأن يأخذوا بيدك لتعبر الطريق، وأن يربّتوا على كتفك عند اللقاء، والذين يضعون اسمك في دعائهم دون أن تخبرهم أنك بحاجةٍ لذلك!
تبهرني النفوس التي تشعر بما لا يُقال، وتفهم ما وراء النظرات، ولا تُكلّف أحدًا أن يشرح وجعه، النفوس التي تُبادر بالسؤال؛ لأنها تُدرك أن السؤال ذاته يُخفّف.
تبهرني النفوس التي تُتقن الإصغاء، وتُجيد التعاطف، ولا تُخطئ مواضع الألم.
تبهرني المراعاة، في كل تصرّفٍ صغير، في كل لفتةٍ غير مقصودة، وتبهرني النفوس التي تمشي على الأرض هَوْنًا، وتُعامل الخَلق كما تُحب أن يُعاملها الخالق.
تبهرني لأنها تُشبه النور؛ إن مرّ بك، ترك فيك ما يضيئك. فاللهم اجعلنا ممن يزرعون السكينة في دروب غيرهم، ويسيرون في الأرض بقلوبٍ رحيمة، لا يحملون إلا الخير، ولا ينطقون إلا بالحسنى.
وما خاب من صبر واحتسب، وما خسر من سكن قلبه يقين أن مع العسر يُسر، وأن تأخُّر الفرج إعدادًا لما هو أكرم.
إني، وإن ضاقت عليّ السبل، أعلم أنّ لي ربًّا لا يخذل من لجأ، ولا يردّ من دعا، ولا يُضيّع من صدق التوكّل عليه؛ هو أرحم بي من نفسي، وأعلم بما يُصلحني مني.
إليه ألجأ إذا ضلّ الدرب، وبه أستعين إذا خانني الصبر، وفيه أركن إذا اضطربت الخطى، ورجائي فيه باق، ما دامت في صدرى بقايا أنفاس، وما دام في قلبي إيمان، هو وحده ملاذي، وهو وحده حسبي.
إني، وإن ضاقت عليّ السبل، أعلم أنّ لي ربًّا لا يخذل من لجأ، ولا يردّ من دعا، ولا يُضيّع من صدق التوكّل عليه؛ هو أرحم بي من نفسي، وأعلم بما يُصلحني مني.
إليه ألجأ إذا ضلّ الدرب، وبه أستعين إذا خانني الصبر، وفيه أركن إذا اضطربت الخطى، ورجائي فيه باق، ما دامت في صدرى بقايا أنفاس، وما دام في قلبي إيمان، هو وحده ملاذي، وهو وحده حسبي.
ما العتابُ إلا دَينُ المحبة، وحين تسقط محبتي، يسقط عتابي، ومهما بدا الصمت ثقيلًا، فهو أكرم من استجداء مُبالاة من لا يُبالي، وأطهر من ملامسة أيدٍ لم تعرف يومًا كيف تصون.
وهكذا، أمضي في طريقي، بقلبٍ أقلّ ضجيجًا، وبخطًى ثابتة، لا تلوِي على أحد، ولا تلتفت لخيبتها في أحد. أمضي ولا أحمل في قلبي ضغينة، ولا في صدري أمنية، وإنما فقط، أُهدي الغيابَ لمن لم يُحسن الحضور، وأمنح النسيانَ لمن لم يُتقن الحفاظ عليّ!
وهكذا، أمضي في طريقي، بقلبٍ أقلّ ضجيجًا، وبخطًى ثابتة، لا تلوِي على أحد، ولا تلتفت لخيبتها في أحد. أمضي ولا أحمل في قلبي ضغينة، ولا في صدري أمنية، وإنما فقط، أُهدي الغيابَ لمن لم يُحسن الحضور، وأمنح النسيانَ لمن لم يُتقن الحفاظ عليّ!
ما من قضاءٍ ينزل بك إلا وفي طيّاته لطفٌ خفي، وإن غاب عن فهمك في حينه، وما من حزنٍ يمسّ قلبك إلا وكان طريقًا إلى سكينةٍ لم تكن لتهتدي إليها لولا الألم.
وقد يجيء القدر بما لا تهواه نفسك، وقد يُدبِّر الله لك ما تكرهه ظاهرًا، فإذا به الخير كلّه، ولكنّ عين العبد لا تُبصر إلا ما أحبّت، وقلبه يضيق عمّا لا يفهم.
ومن عجبِ أقدار الله أن يُساق العبد إلى كسرٍ في دنياه، فيقوم منه أصلب مما كان، ويُحرَم من أمرٍ أحبّه، فإذا بالحرمان عينُ العطاء، وإذا بالفقد سُلَّمٌ إلى النجاة.
فلا تحزن إن جاءك من القدر ما أبكاك، ولا تظننّ أن الخير وحده فيما يُفرح، فإنّ ربّ الخير لا يقدّر لعباده إلا ما يُصلح، وإن خالف مرادهم، وما يؤخر شيءٌ عنهم إلا ليُمهّد لهم ما هو خيرٌ منه، وإن لم تَره أعينُهم الدامعة!
وقد يجيء القدر بما لا تهواه نفسك، وقد يُدبِّر الله لك ما تكرهه ظاهرًا، فإذا به الخير كلّه، ولكنّ عين العبد لا تُبصر إلا ما أحبّت، وقلبه يضيق عمّا لا يفهم.
ومن عجبِ أقدار الله أن يُساق العبد إلى كسرٍ في دنياه، فيقوم منه أصلب مما كان، ويُحرَم من أمرٍ أحبّه، فإذا بالحرمان عينُ العطاء، وإذا بالفقد سُلَّمٌ إلى النجاة.
فلا تحزن إن جاءك من القدر ما أبكاك، ولا تظننّ أن الخير وحده فيما يُفرح، فإنّ ربّ الخير لا يقدّر لعباده إلا ما يُصلح، وإن خالف مرادهم، وما يؤخر شيءٌ عنهم إلا ليُمهّد لهم ما هو خيرٌ منه، وإن لم تَره أعينُهم الدامعة!
الشدائد لا تُخرِّب الروابط، بل تبنيها من جديد، على قواعد الصدق والإخلاص، وعلى أعمدةٍ لا يُزحزحها الخذلان.
فالحمد لله على الأيام الصعبة، إذ بها نعرف من معنا، ومن كان منَّا، ومن لم يكن إلَّا علينا!!
فالحمد لله على الأيام الصعبة، إذ بها نعرف من معنا، ومن كان منَّا، ومن لم يكن إلَّا علينا!!
نحن أهلٌ لأن نُحب أنفسنا، فنحن الذين إذا ضاقت علينا الدنيا بما رحُبت، ولم يبقَ لنا منها إلا أنينٌ مكتوم، آثرنا الصمت على الشكوى، والكتمان على البوح.
نحن الذين ابتسمنا حيث كان البكاءُ فَرضًا، وضحكنا يوم كان النَّحيبُ واجبًا، وكأننا أردنا أن نُرِي الحياة أن لها فينا خصمًا عنيدًا، لا تَفتُّه الخسارات، ولا تُوهِن عزمه النكبات.
نحن الذين ما دانَ لنا الحظُّ يومًا، وما رَفَقَت بنا الأيامُ طرفة عين، غير أننا لم ننثنِ عن أحلامنا، ولم نتخلَّ عن آمالنا، بل مضينا في الدرب الطويل، رغم ما اعترضَنا فيه من عثرات.
نحن الذين كلما تحطم في أيدينا أملٌ، جبَرنَاهُ بالعزم، وأعدناهُ بالصبر، وواصلنا المسير!
نحن الذين ابتسمنا حيث كان البكاءُ فَرضًا، وضحكنا يوم كان النَّحيبُ واجبًا، وكأننا أردنا أن نُرِي الحياة أن لها فينا خصمًا عنيدًا، لا تَفتُّه الخسارات، ولا تُوهِن عزمه النكبات.
نحن الذين ما دانَ لنا الحظُّ يومًا، وما رَفَقَت بنا الأيامُ طرفة عين، غير أننا لم ننثنِ عن أحلامنا، ولم نتخلَّ عن آمالنا، بل مضينا في الدرب الطويل، رغم ما اعترضَنا فيه من عثرات.
نحن الذين كلما تحطم في أيدينا أملٌ، جبَرنَاهُ بالعزم، وأعدناهُ بالصبر، وواصلنا المسير!
👍2
مُخيفةٌ هي تلكَ النفوسُ التي، إذا غضبت، نسيتِ العِشرةَ، وجحدتِ المعروفَ، وداستْ على ما كانَ من ودٍّ وذكرى، فتنقلبُ في لحظةٍ من حبيبٍ يُؤنسُ إلى غريبٍ يُوجع.
ليسَ فيهم خيرٌ، فإنّ المرءَ إن خاصمَ ففجرَ، دلَّ على لؤمِ معدنِه، لأن الكريمُ إذا اختلفَ، حفظَ العهدَ وصانَ الذكرى، وأبى أن يجعلَ من الخلافِ سيفًا يذبحُ به قلبك!
ليسَ فيهم خيرٌ، فإنّ المرءَ إن خاصمَ ففجرَ، دلَّ على لؤمِ معدنِه، لأن الكريمُ إذا اختلفَ، حفظَ العهدَ وصانَ الذكرى، وأبى أن يجعلَ من الخلافِ سيفًا يذبحُ به قلبك!
كم من صمت ألقى بثقله على الأرواح المتعبة، فحبس أنفاسها، وكبت حروفها!
وكم من كلمةٍ كانت على شفا النطق، فارتجف لها القلب، وخذلها اليأس، وأقعدها الوجع!
وكم من حرفٍ كان يسعى إليّ قلب المُحب، فإذا به يهوى مغلولًا، مأسورًا، كأنما حكم عليه بألا يُولد!
وكم من كلمةٍ كانت على شفا النطق، فارتجف لها القلب، وخذلها اليأس، وأقعدها الوجع!
وكم من حرفٍ كان يسعى إليّ قلب المُحب، فإذا به يهوى مغلولًا، مأسورًا، كأنما حكم عليه بألا يُولد!
👍1
علّمتني الأيام أنّ النفوس إذا لم تأتِك اختيارًا، فلا خير في قيدها، وإن كان من حرير، وأن المحبة إن لم تكن طَوعَ القلب، فلن تكون يومًا طَوعَ الرجاء، وأن الأرواح إذا لم ترغب في قربك، فلا خير في استرضائها.
وأن الرفقة التي لا تسعى إليك، ليست بمنزلة الجهد الذي تبذله، أو العطاء الذي تقدّمه لتستبقيها، ومن كان قلبه غير موصول بك، فلن يُجدي في بقائه شيءٌ من جهودك.
أما من لمس الأثر الذي تتركه في روحه، فسيلتفّ من حولك، ويُحيطك بذراعيه، ليس لأنك قدّمت له شيئًا، بل لأنه أراد، ومتى ما أرادت النفس قربًا، أغناها القصد عن كل سبب، وجعلت من حضورك كفايةً لا تُقاس بعطاء.
فلا تُجبرنّ أحدًا على السير في دربٍ لم يختره، ولا تمدّ يدك إلى قلوبٍ لا تشتاق إليك، فمن كانت روحه على شاكلتك، فسيأتيك وإن طال المدى، ومن لم يُخلق لك، فلن يسعى إليك، وإن تزيّنت له بجميل المحبّة!
وأن الرفقة التي لا تسعى إليك، ليست بمنزلة الجهد الذي تبذله، أو العطاء الذي تقدّمه لتستبقيها، ومن كان قلبه غير موصول بك، فلن يُجدي في بقائه شيءٌ من جهودك.
أما من لمس الأثر الذي تتركه في روحه، فسيلتفّ من حولك، ويُحيطك بذراعيه، ليس لأنك قدّمت له شيئًا، بل لأنه أراد، ومتى ما أرادت النفس قربًا، أغناها القصد عن كل سبب، وجعلت من حضورك كفايةً لا تُقاس بعطاء.
فلا تُجبرنّ أحدًا على السير في دربٍ لم يختره، ولا تمدّ يدك إلى قلوبٍ لا تشتاق إليك، فمن كانت روحه على شاكلتك، فسيأتيك وإن طال المدى، ومن لم يُخلق لك، فلن يسعى إليك، وإن تزيّنت له بجميل المحبّة!
👍1
العلاقات الميتة التي لا تُقطع لتذوي، ولا تكتمل لتثمر، التي تُبقي الروح معلّقة، أشبه ما تكون بغصنٍ واهٍ في مهب الريح، لا هو استقرّ، ولا هو انكسر، تلك أشدّ على النفس من الحبّ المستحيل، أو البُعد المؤلم، لأنها تُخدّر القلب بخدر الأمل، وتُدفئه بدفء الوهم، فيحسب المُحب أنه في مأمن، وهو في الحقيقة بقلبّ العاصفة!
فيا ليت الناس إذا أحبّوا صدقوا، وإذا هجروا أوضحوا، فإنّ المواربة في المشاعر أشبه ببابٍ تركناه موارَبًا، لا نحن أغلقناه فاسترحنا، ولا نحن فتحناه فاستقبلنا، بل جعلناه ممرًّا للجوع والبرد والظمأ، يميتنا رويدًا، بينما نظنّ بأننا أحياء!
فيا ليت الناس إذا أحبّوا صدقوا، وإذا هجروا أوضحوا، فإنّ المواربة في المشاعر أشبه ببابٍ تركناه موارَبًا، لا نحن أغلقناه فاسترحنا، ولا نحن فتحناه فاستقبلنا، بل جعلناه ممرًّا للجوع والبرد والظمأ، يميتنا رويدًا، بينما نظنّ بأننا أحياء!
❤1🤗1
ما عدتُ أجد في قلبي ذلك الارتجاف القديم، ولا تلك اللهفة التي كانت تدفعني إلى تصحيح الفهم، والذود عن نفسي من سوء الظن، والسعي وراء الإنصاف، وغاب عني ذلك الحماس، الذي كان لا يرضى بظُلم حُكم، ولا يسكت على جور تأويل.
ما عُدت أجادل لأُقنِع، ولا أُكابر لأُبرِّئ، ففي مجادلة الناس عناءً لا يورث إلا الأسى، وفي مكابرة القلوب جفاءً لا يُثمر إلا الألم، ومن عقد العزم على إساءة الظنّ، فلن يرى فيك إلا ما وافق هواه، ولن يسمع منك إلا ما غذّى ظنونه، وإن أفنيتَ له في المعروف عُمرًا طويلا!
إنني ما عدتُ أروم من الحياة أية معارك، ولا من الناس آية أحكام، وقد كففت عن الجدل، وركنت إلى السكوت، وتركت كل فردٍ لحكم عقله، ذلك لأن النفس، إذا شبعت من الفهم، جاعت إلى السكينة!
ما عُدت أجادل لأُقنِع، ولا أُكابر لأُبرِّئ، ففي مجادلة الناس عناءً لا يورث إلا الأسى، وفي مكابرة القلوب جفاءً لا يُثمر إلا الألم، ومن عقد العزم على إساءة الظنّ، فلن يرى فيك إلا ما وافق هواه، ولن يسمع منك إلا ما غذّى ظنونه، وإن أفنيتَ له في المعروف عُمرًا طويلا!
إنني ما عدتُ أروم من الحياة أية معارك، ولا من الناس آية أحكام، وقد كففت عن الجدل، وركنت إلى السكوت، وتركت كل فردٍ لحكم عقله، ذلك لأن النفس، إذا شبعت من الفهم، جاعت إلى السكينة!
🥰1
كل طريق مغلق، كانت له علامة، وكل وجه لا يحمل لنا خيرًا، سبقته إلى قلوبنا إشارة، لكننا نؤثر التغافل على الفهم، ونختار الأمل الواهي على الحقيقة، ونُلبس الحنين ثوب الحكمة، فنسير إلى ما نعلم أنه هلاكنا، ونعود إلى من خبرنا منه جراحنا.
ولو استرجعنا ذكرى أولئك الذين دخلوا حياتنا، لا ليقيموا فيها، بل ليتركوا بها ندوبًا لا تبرأ، لعلمنا أن الإنسان لا يُؤذى من غريب، وإنما يوجعه من منحهم مفاتيح قلبه، وأذن لهم أن يسكنوا مواضع الطمأنينة فيه.
ها نحن الآن، وقد أدركنا أن العودة لا تليق بكل أحد، وأن بعض العلاقات تُشفى بالمسافة، لا بالقرب، وأن لا فضيلة في أن نعيد فتح باب قد انغلق، وأن لا نُبل في أن نبتسم في وجه من أبكانا، وأن التكرار بابٌ للخذلان، وأن الرجوع باب للنزف، وأن بعض العلاقات، إن لم تُنهها بنفسك، انتهت بك، وأن بعض القلوب، إن لم تُبعدها، استنزفتك باسم المحبة.
وقد علمتنا التجارب - وإن كانت قاسية - أن نغلق الباب مرةً واحدة، لا أن يُترك مواربًا ليدخل منه الألم متخفيًا في هيئة فرصة جديدة، لأن الوجع حين يأتي ممن ظننا فيهم الأمان، لا يكون كغيره!!
ولو استرجعنا ذكرى أولئك الذين دخلوا حياتنا، لا ليقيموا فيها، بل ليتركوا بها ندوبًا لا تبرأ، لعلمنا أن الإنسان لا يُؤذى من غريب، وإنما يوجعه من منحهم مفاتيح قلبه، وأذن لهم أن يسكنوا مواضع الطمأنينة فيه.
ها نحن الآن، وقد أدركنا أن العودة لا تليق بكل أحد، وأن بعض العلاقات تُشفى بالمسافة، لا بالقرب، وأن لا فضيلة في أن نعيد فتح باب قد انغلق، وأن لا نُبل في أن نبتسم في وجه من أبكانا، وأن التكرار بابٌ للخذلان، وأن الرجوع باب للنزف، وأن بعض العلاقات، إن لم تُنهها بنفسك، انتهت بك، وأن بعض القلوب، إن لم تُبعدها، استنزفتك باسم المحبة.
وقد علمتنا التجارب - وإن كانت قاسية - أن نغلق الباب مرةً واحدة، لا أن يُترك مواربًا ليدخل منه الألم متخفيًا في هيئة فرصة جديدة، لأن الوجع حين يأتي ممن ظننا فيهم الأمان، لا يكون كغيره!!
😭1
الذين يظنون أن ذكريات الأمس تكفي لحفظ المودّة، كمن يظن أنّ الزهرةً ستبقى مورقة لأنها ارتوت بماء الشتاء الماضي!
المودة نَتَعَهَّدُها بالسُقيا، فإن عطشت ماتت.
المودة نَتَعَهَّدُها بالسُقيا، فإن عطشت ماتت.
😭1
إنَّ لنفسي عِزَّةً تأبى أن تُهدَر، وكبرياءً يأبى أن يُسحَق.
إنِّي لا أُحسن التودُّد لمن لا يشتاق إليَّ، ولا أستطيع أن أُرغم نفسي على المكوث حيثُ لا يشعر بي أحد، فأنا لا أُريد أن أكون ضيفةً ثقيلةً تُجَامل حياءً وتُغتاب ظهرًا، بل أُريد أن أكون تلك الروح التي تُفتقد إذا غابت، وتُضاء العيون فرحًا بها حين تحضر.
قد أكون مِمَّن يخشون أن يكونوا ثقلاً على قلوب الآخرين، فأتوَارى قبل أن يضجروا، وأنسحب قبل أن يصبح وجودي عبئًا يُحتمل على مضض.
إنِّي لا أركن إلَّا إلى مَن يُمسك بي إذا هممتُ بالمضي، ويُخبرني دون أن أسأل أنَّ وجودي ليس مجرد ظلٍّ عابر، بل هو وجود لا يُستغنى عنه.
فإن لم أجد هذا اليقين في عيون من حولي، فإنَّ قدمي لن تتردَّد عن الرحيل، ولو وجدت في ذلك كلُّ الفقد.💙
إنِّي لا أُحسن التودُّد لمن لا يشتاق إليَّ، ولا أستطيع أن أُرغم نفسي على المكوث حيثُ لا يشعر بي أحد، فأنا لا أُريد أن أكون ضيفةً ثقيلةً تُجَامل حياءً وتُغتاب ظهرًا، بل أُريد أن أكون تلك الروح التي تُفتقد إذا غابت، وتُضاء العيون فرحًا بها حين تحضر.
قد أكون مِمَّن يخشون أن يكونوا ثقلاً على قلوب الآخرين، فأتوَارى قبل أن يضجروا، وأنسحب قبل أن يصبح وجودي عبئًا يُحتمل على مضض.
إنِّي لا أركن إلَّا إلى مَن يُمسك بي إذا هممتُ بالمضي، ويُخبرني دون أن أسأل أنَّ وجودي ليس مجرد ظلٍّ عابر، بل هو وجود لا يُستغنى عنه.
فإن لم أجد هذا اليقين في عيون من حولي، فإنَّ قدمي لن تتردَّد عن الرحيل، ولو وجدت في ذلك كلُّ الفقد.💙
😭1
عاتب في المرة الاولى فهو من حقك .. وعاتب في المرة الثانية فهو من حق الطرف الاخر .. اما في المرة الثالثة فمن حق نفسك عليك ان تتوقف فلم يعد هناك ما يستحق العتاب.
😭1