بصمة حرف ✍
412 subscribers
146 photos
1 video
الإهمال بالإهمال ..
طبق هذا المبدأ في علاقاتك مع الآخرين
ولاتعطي أحداً أكثر من حجمة فتندم ..
https://t.me/+3GPK71psEGk0YzE0
💕
Download Telegram
وفي النهاية ..... العُزلة
ليسَت زُهداً ولا عُزوفاً عن الحياة
بل فَنّ اِنتقاء ما يَستَحِق أن تُوليه اِهتمامك💖
"‏الكَتومُ في حَضْرَة النَّاس
طَليقُ اللِّسَان معَ مَن يُحِبّ."♡⁩
من جمال الحياة ..أن تهديك شخص
يفهمك دون كلام .. يحبك دون مقابل "
" ‏أخشى دائمًا أن أظن نفسي فِي قلب الأشياء المُهمة بينما أنا على الْجانب، في الإحتياط وعلى الهامش 🖤".
" أثناء معركتك لن يسألوا عنك ولن يرن هاتفك ، لذلك أغلقه بعد إنتصارك. "
الكرامة جميلة حتى وإن جعلتك وحيداً👌✔️🖤
‏"ليت العُمر القادم يكون أكثر أمنًا وأكثر رأفة ، ليت الحياة تتسع لأحلامنا البسيطة." 🤎
أحيانا نشعر أن الحياة تسير بنا إلى حيث لا نريد ولكننا نبتسم
فقط لنخدع الوجع
نجيد لعب دور القوي، وتلقي النكات ونحن نكاد نختنق
نفتح أذرعنا للعالم وكأننا لا نحمل شيئا على أكتافنا ، بينما في الداخل تنهار مدن بنا ولم يسمع أحد صوت الدمار.
نحن لا نبحث عن شفقة، ولا ننتظر من يفهمنا
نحن فقط نريد لحظة هدوء ، نضع فيها رؤوسنا على
كتف الأمان، ونغفو كأننا لم نعرف يوما معنى الخذلان….. 🤍🕊️
ياصديقي إرضي بِما قسمه الله لك فربما لو ملكت أكثر لكان فيها هلاكك.👌🏻
لا يزال المرء أمّياً.. حتى يقرأ ذاته.

– جلال الدين الرومي
مهما بلغ كرم قلبك، لا تهدر طيبتك على أرضٍ لا تُنبت شيئاً.
فليس كل عطشٍ يستحق الماء، ولا كل صمتٍ يعني انتظاراً
‏ڪلنا نحتاج إلى سند يُشارڪنا ثقل الحياة .
نحتاج إلى من يفهمنا دون أن نتڪلم .
و من يقبلنا ڪما نحن دون شروط أو مُبررات .
نبحث عن من يشعر بنا قبل أن يحبنا .
من يُراعى تفاصيلنا الصغيرة بفهمٍ عميق .
نحتاج إلى من يضمّنا فى الغياب قبل الحضور .
و يجتهد ليُعيد إلينا إبتسامة أرهقها الزمن .
من يحتضن ضعفنا ويحتوينا دون أن يخذلنا .
نحن بحاجة إلى من يحب أرواحنا بصدق .
و لا يمل من البقاء معنا ، مهما تبدلت الظروف أو تغيرت الأيام..!! ❤️
أتدرك صعوبة أن تذهب إلى أحدهم محلقاً ، ثم تعود مكسور الجناحين..
النكران ..هو أن ينعتك أحدهم بالأعمى بعد أن إقـ ـتـ ـلعت عينيك من أجله . .
الشخص الذي تضحي من أجله ، سيأتي يوم يقول لك فيه ، أنا لم أطلب منك أن تضحي من أجلي وسيكون كلامه صحيح . . !!
"لا نُسمي الرجل رجُلاً حتى ننظُر إلى شريكتهِ، أعزيزةٌ هِي أَم مُهانة!". ♥️

والحقيقة إن رجولة الشخص وقوامته تبان في بيته ومع شريكته، لما يكون صوت رنة مفتاحه على باب البيت أمان للي جواه، ووجوده راحة نفسية مش توتر وعصبية..
لما شريكته تكون مُعززة مُكرمة زي ما كانت في بيت أهلها وأكتر، لما يحترم أوقات ضعفها ويقوّيها ويعذُرها، يسندها ويكون معاها، يحسسها باكتفاء عن العالم بحنيّته عليها ويخلي دايما صورتها كويسة قدام كل الناس ومحدش منهم يشتكي من التاني، لما يفهم إن رجولته وقوامته بتتلخص إنها تكون مرتاحة في بيته وسعيدة باختيارها ليه♥️
❤2
من أرادك حقًّا، لم يجعل صبرك ميدانًا يُختبَر فيه ثباتك، ولا اتّخذ من التريّث فى وصالك متكئًا يُريح عليه جبن قلبه أو ضعف عزمه، بل يسعى إليك سعي الظامئ للماء.

والمحبّ إذا صدق، لم يُؤذِ، وإذا اشتاق، لم يُبطئ، وإذا أراد، لم يُرهق قلب من يحبّ بامتحان صبره، بل أقبل بوجه لا يعرف المواربة، وبقلب لا يُجيد سُوى الإقبال.

فلا تجعل في فؤادك لوعةً لمَن استرخص دمعك، ولا حنينًا لمن هان عليه خفوتُ أنفاسك، فإن في التعلّق بذلًا لا يرضاه الكريم، وفي الشوق لِمَن جفاك مذلّةً تأبى النفس العزيزة أن تنحني لها.

فاجعل لك في النسيان نجاةً، وفي الرضا شفاءً، وفي البُعد حياةً لا يُعكرها طيف من هجر أو جفَا!
تبهرني النفوس التي تختار اللين، رغم ما ذاقته من القسوة، وتُصرّ أن تظلّ طيبةً وإن قيل لها إن الطيبة ضعف، التي تعتذر إن أخطأت، وتُسامح إن أُسيء إليها، وتفهم أن الناس إنما يُعرَفون بمجموع ما زرعوه في غيرهم من أثر.

تبهرني النفوس التي لا تُقيس المحبة بما تعطيه، بل بما تُخفيه، وما تفعله لأجلك حين لا يراها أحد.

تبهرني النفوس التي تتجنّب ما يؤذيك، لأنها شعرت أن قلبك قد لا يحتمل، وأن الكلمة، وإن مرّت خفيفة على اللسان، قد تثقل على روحك.

تبهرني النفوس التي تُبدّد شعور الوحشة بداخلك، وتمنحك إحساسًا بأنك لست وحدك، حتى وإن لم تقل لك: «أنا هنا معك». التي تعرف كيف تتركك حين تحتاج وحدتك، والتي تعود إليك حين تلمح في عينيك التعب.

يبهرني الذين يُحسنون أن يكونوا ظلًّا خفيفًا في وقتٍ تتكاثف فيه الأحمال، والذين إذا حضروا لم يُثقلوك، وإذا غابوا لم يُشعروك بالهجران. والذين يعرفون كيف يكونون بقربك دون أن يُرهقوك، والذين يمنحوك حضورًا أنيسًا دون أن يُزعجوا سكينتك.

يبهرني الذين لا ينسون أن يتركوا مقعدًا فارغًا لك في حافلة مكتظة بالبشر، وأن يأخذوا بيدك لتعبر الطريق، وأن يربّتوا على كتفك عند اللقاء، والذين يضعون اسمك في دعائهم دون أن تخبرهم أنك بحاجةٍ لذلك!

تبهرني النفوس التي تشعر بما لا يُقال، وتفهم ما وراء النظرات، ولا تُكلّف أحدًا أن يشرح وجعه، النفوس التي تُبادر بالسؤال؛ لأنها تُدرك أن السؤال ذاته يُخفّف.

تبهرني النفوس التي تُتقن الإصغاء، وتُجيد التعاطف، ولا تُخطئ مواضع الألم.

تبهرني المراعاة، في كل تصرّفٍ صغير، في كل لفتةٍ غير مقصودة، وتبهرني النفوس التي تمشي على الأرض هَوْنًا، وتُعامل الخَلق كما تُحب أن يُعاملها الخالق.

تبهرني لأنها تُشبه النور؛ إن مرّ بك، ترك فيك ما يضيئك. فاللهم اجعلنا ممن يزرعون السكينة في دروب غيرهم، ويسيرون في الأرض بقلوبٍ رحيمة، لا يحملون إلا الخير، ولا ينطقون إلا بالحسنى.
وما خاب من صبر واحتسب، وما خسر من سكن قلبه يقين أن مع العسر يُسر، وأن تأخُّر الفرج إعدادًا لما هو أكرم.

إني، وإن ضاقت عليّ السبل، أعلم أنّ لي ربًّا لا يخذل من لجأ، ولا يردّ من دعا، ولا يُضيّع من صدق التوكّل عليه؛ هو أرحم بي من نفسي، وأعلم بما يُصلحني مني.

إليه ألجأ إذا ضلّ الدرب، وبه أستعين إذا خانني الصبر، وفيه أركن إذا اضطربت الخطى، ورجائي فيه باق، ما دامت في صدرى بقايا أنفاس، وما دام في قلبي إيمان، هو وحده ملاذي، وهو وحده حسبي.
ما العتابُ إلا دَينُ المحبة، وحين تسقط محبتي، يسقط عتابي، ومهما بدا الصمت ثقيلًا، فهو أكرم من استجداء مُبالاة من لا يُبالي، وأطهر من ملامسة أيدٍ لم تعرف يومًا كيف تصون.

وهكذا، أمضي في طريقي، بقلبٍ أقلّ ضجيجًا، وبخطًى ثابتة، لا تلوِي على أحد، ولا تلتفت لخيبتها في أحد. أمضي ولا أحمل في قلبي ضغينة، ولا في صدري أمنية، وإنما فقط، أُهدي الغيابَ لمن لم يُحسن الحضور، وأمنح النسيانَ لمن لم يُتقن الحفاظ عليّ!
ما من قضاءٍ ينزل بك إلا وفي طيّاته لطفٌ خفي، وإن غاب عن فهمك في حينه، وما من حزنٍ يمسّ قلبك إلا وكان طريقًا إلى سكينةٍ لم تكن لتهتدي إليها لولا الألم.

وقد يجيء القدر بما لا تهواه نفسك، وقد يُدبِّر الله لك ما تكرهه ظاهرًا، فإذا به الخير كلّه، ولكنّ عين العبد لا تُبصر إلا ما أحبّت، وقلبه يضيق عمّا لا يفهم.

ومن عجبِ أقدار الله أن يُساق العبد إلى كسرٍ في دنياه، فيقوم منه أصلب مما كان، ويُحرَم من أمرٍ أحبّه، فإذا بالحرمان عينُ العطاء، وإذا بالفقد سُلَّمٌ إلى النجاة.

فلا تحزن إن جاءك من القدر ما أبكاك، ولا تظننّ أن الخير وحده فيما يُفرح، فإنّ ربّ الخير لا يقدّر لعباده إلا ما يُصلح، وإن خالف مرادهم، وما يؤخر شيءٌ عنهم إلا ليُمهّد لهم ما هو خيرٌ منه، وإن لم تَره أعينُهم الدامعة!