بصمة حرف ✍
412 subscribers
146 photos
1 video
الإهمال بالإهمال ..
طبق هذا المبدأ في علاقاتك مع الآخرين
ولاتعطي أحداً أكثر من حجمة فتندم ..
https://t.me/+3GPK71psEGk0YzE0
💕
Download Telegram
من اعتاد أن يرمي الناس بسهام قوله، فليعلم أن لسانه الذي أطلقه في الإساءة سيرتدُّ عليه بما هو أشد وأنكى، فما جُبلت الدنيا إلا على القصاص، يُجزى المرء فيها بما قدمت يداه، فإن أحسن فله الإحسان، وإن أساء فله من الإساءة مثلها.

ومن جعل إيذاء القلوب ديدنه، وتسليط الأذى على غيره عادته، فلا يظننّ أن الأيام تغفل عنه، بل هي تدخر له ما يعلمه أن للوجع طعمًا لا يحتمله إلا من ذاق مرارته، وأن الجرح الذي أحدثه في غيره سيتكفّل الزمن بمن يُوسِّعه في قلبه، فيذوق الألم مضاعفًا، ويرتوي من الكأس التي ملأها بيديه.

فلا تظننّ الحياة تمضي عبثًا، ولا الأحداث تجري سدى، فإن في كل قدر عدالة، وإنما الأيام خزائن تُودع فيها أعمالك، وسيأتي يوم يُقال فيه للمسيء: خذ جزاءك، ويقال للمحسن: أبشر بما قدمت يداك.
👍1
المُستهين بقدرات النساء، أتمنى أن تُعاد طفولته بدون أم!

نجيب محفوظ
ثم أدركتُ الحقيقة التي غابت عني طويلاً؛ لقد كنتُ أكرّس أيامي لإصلاح الآخرين، أرقّعهم بخيوط الأمل، وأضمّد جراحهم بكلمات الحنو، لكنني في ذات الوقت كنتُ أذوب شيئًا فشيئًا، كشمعةٍ تضيء الدرب للآخرين بينما تأكلها نيرانها في صمتٍ مُهلِك.

لكني توقفتُ لأخاطب نفسي: ومن ذا الذي يُصلحني؟ ومن ذا الذي يرقّع قلبي ويعيده إليّ سليمًا مُعافى؟

ثم، في لحظةٍ، أدركتُ أن المحبةَ عطاءٌ، لكنها أيضًا احتياج، وأن اليدَ التي تخيط الجراح لا بد أن تُضمَّد بدورها، وإلا انجرحت أو ربما تفككت..
من طابَتْ عشرتُه، لم يجد في قلبه فراغًا يُحوجه إلى أن يُشهِدَ الناس على وداده وكرم سجاياه، فإنَّ النبعَ العذبَ لا يُنادي العطشى ليُثبت لهم نقاء مائه، بل هم من تلقاءِهم يشهدون عذوبته حين يرتوون..

والطيِّب حقًّا، لا يُجهدُ نفسه في إقناع الناس بطيبته، فإنَّ العطرَ لا يُعرِّفُ بنفسه، بل بفوحه، ولا يحتاجُ إلى دليلٍ..

والسعيدُ حقًّا، لا يشغله إثباتُ سعادته للناس، بل يأنسُ بها في قلبه كما يأنسُ الطيرُ بحريته، لا يلتفتُ إلى من ينظر إلى تحليقه أو يعجبُ بقوة جناحيه..

والعاقلُ حقًّا، لا يسعى إلى أن يُشعر الناس بنضجه، فإنَّ النضجَ نورٌ يُشرقُ، لا نارٌ تُحرقُ الناظرين..

أما من خلا قلبه من هذه المعاني، وضاقت نفسُه حتى لم تعد تسعه، لم يجد بُدًّا من أن يستجدي الشعور باستجداء الأنظار، فيلهجُ لسانه بما لم يمتلئ به قلبُه، ويرى في إقناع غيره، بضاعته الوحيدة لإقناع نفسه!!
كل القساة الذين مروا في حياتي جعلوني شخصًا رحيمًا، كل الأزمات جعلتني أقوى، كل المؤذيين دفعوني للحرص على ما يصدر مني. كل السوء الذي واجهته علّمني أن أكون ودودًا عطوفًا.

كل ما مر بي حوّلني إلى شخصٍ أفضل، وهذا انتصاري الكبير!
اللهم اجعل في صدورنا بساتين من الطمأنينة، تنبض بالحب كما ينبض الغصن بوروده، واسقها بينابيع الرضا فلا تذبلها الأحزان، ولا تجففها أوجاع الأيام.

اللهم اجعلنا، يا رب، كالشجر المثمر، لا يضره جفاء الريح ولا قسوة الفصول، تظلّ قلوبنا مزهرة بذكرك، مورقة بحسن ظنّنا بك، نامية بفيض عطاياك التي لا تنفد يارب🤲
❤1
ما أكثر ما يمرُّ بنا من كلماتٍ كالسهام، تجرحُنا ولا نُبدي نزفها!

فطوبى لمن أسرَّ في قلبه الإساءة، ولم يبدِها بلسانه، بل تركها لله، يُجازى عليها يوم لا ينفعُ مالٌ ولا بنون، إلا من أتى الله بقلبٍ سليم!
الحبّ ليس أعمى كما يزعمون، بل هو بصيرٌ يرى العيوب كما يرى المحاسن، لكنه يمدّ عليها جناح القبول، فيراها بعين الرحمة، لا بعين النقص.

والذي يحبّك لا يقول لك: (لم أرَ فيك عيبًا)، ولكنّه يقول: (رأيتُ عيوبك، فكانت أحبّ إليّ من محاسن غيرك!)

إذ ليس الحبّ أن تصنع بحبيبك كمالًا زائفًا، ولكن أن تمنحه الطمأنينة إلى أن النقص لا يُنقص منه شيئًا، وأن يرى فيك القبول بما قد ترفضه في غيره، لو لم تنظر إليه بعين الودّ.
من أشد ما يبتلى به القلب أن يضعه الناس في موضع التساؤل عن نفسه، أن يصبح بينه وبين ذاته خصومة، فيسائلها كل حين: أأنا بهذا السوء؟؟!

تلك من اللحظات التي تهتز فيها ثقة المرء بنفسه، حتى ليكاد يوقن أنه قابل للترك، مستحق للفقد، جدير بالخذلان، وأنه لم يكن يومًا كافيًا، ولم يكن له في قلوب من عرفهم موضع يقتضي الدفاع عنه بصلابة أو التمسك به بقوة.

المحزن في الأمر، أنه بينه وبين نفسه، قد صار يعلم يقينًا أن لكل بداية نهاية، ولكل ألفة أجل، ولكل مودة حدّ، حتى بات يخشى أن يكون له مع أي أحد ذكرى سعيدة، لأنه يعلم أنه إن تجرأ على الأمل، فقد تجرأ على الخيبة!

أظن أن لا أحد منا يستحق هذا الشعور!

جميعنا نستحق تبريرًا، نستحق أن نفهم لماذا لم نكن كافين،
ولماذا لم يكن الحب وحده شفيعًا للبقاء، جميعنا نستحق أسبابًا للرحيل، لا أحد يستحق أن يُترك في منتصف الحكاية كأنه لم يكن، والأهم.. أننا نستحق أن نكون في قلب أحدهم اختيارًا، لا خيارًا، وأولوية، لا مجرد احتمال!

ربما كان الفقد قدرًا، لكن أن يُترك الإنسان في خصومة بينه وبين نفسه دون أن يدري ما الذنب الذي جناه، فتلك خيانة لا تليق!
👍1
إبصارُ الأشياءِ على حقيقتِها انتصارٌ!
لكنّه مؤلمٌ؛ يأكلُ صاحبَه حسرةً على كلٍّ أملٍ كاذبٍ، وكلِّ جهدٍ ضائعٍ.

فإن قدَّرتَ لي معرفةَ حقيقةِ الأشياءِ، فارزقني اللهم طاقةَ التحمُّلِ،
وقُدرةَ القبولِ. واكتبْ لي الخيرَ حيثُ كانَ ثُمَّ أرضِني به.
اليوم أقف أمام ما آلَ إليه أمري، وأنظر فيما فاتني، فأقول: الحمد لله، إذ لم يكن الحرمان إلا رحمة، ولم يكن المنع إلا عين العطاء.

كم من أمرٍ بكيتُ لأجله، ثم مضت الأيامُ فإذا به شرٌّ صُرف عني، وكم من حلمٍ ظننته خيرًا، فإذا حكمةُ الله قد أبعدته عني رحمةً ولطفًا. فلولا أن الله أراد لي الخير فيما لم أفهمه، لكنت اليوم أحمل أوزارَ ما تمنيت!

فالحمد لله الذي رحم قلبي من شرِّ كل شيءٍ حرمتُ منه، والحمد لله الذي جعلني أرى بعين الرضا بعد أن كنتُ أنظر بعين التمنّي، فما حرمني إلا ليُعطيني، وما أخَّر عني إلا ليُهَيِّئَ لي خيرًا لم أكن أراه.
لستُ أندم على الخير الذي غرستُه، فإنَّ المعروفَ وإن ضاع عند من لا يُحسنون السقاية، فإن الأرض الطيبة تمسكه في باطنها حتى يحين حينه، فيُنبِت من بعد اليبس زرعًا يانعًا، ويُزهر من بعد الجدب وردًا ناضرًا.

ولكنني أعاتب نفسي أحيانًا، كيف استرسلتُ في ودادٍ لم يُقابَل بوداد، وكيف أسرفتُ في مودةٍ لم تُجزَ بمثلها، كأنَّ قلبي قد خُلق ليمنح ولا يُمنَح، ويصفح وإن لم يُصفح عنه، ويروي حتى وإن عطش، ويزرع الحبَّ حتى ولو لم ينبت في أرضهم، ويسكب الصفاءَ حتى ولو لم تمسك تربتهم الماء!!

غير أني أعلمُ أنَّ الفضلَ لا يضيع، وأن المعروفَ لا يُعدم، وإن تنكّر له من صُنع إليه.

فلا يضيرني أن أبذل ولا أُجزَى، ولا أن أمنح ولا أُمنح، فإن الذي يراني هو الذي يجازيني على الإحسان إحسانا، والذي يعلم سريرتي هو الذي يكافئني، وإن أُغلِقَت دوني أبواب القلوب، فإن أبواب السماء لا تُغلق، وإن نكر الناس فضلي، فإن ربي لا ينسى، وهو أكرم من أن يضيع إحسان المحسنين.
الوقت لا يشفي الجراح، ولا يمحو الآلام، ولا يردّ للنفس ما فقدته، وإنما يُعلّمها كيف تحتمل، ويُدرّبها على الصبر حتى تألف وجعها، وتعتاد مرارتها، فإذا رآها الناظر من بعيد، حسبها قد برئت، وهي في الحقيقة قد تعوّدت!
إن وجدتَ موضعًا يختنق فيه قلبك، وتذبل فيه أحلامك، ففارقه غير آسف، وارتحل إلى حيثُ تجد روحك.

فما خُلق الإنسان ليُسجن، ولا جُعلت الأيام ليقضيها في مواضع لا يزهر فيها، بل كُتب عليه أن يسعى حيثُ يجد أنسه، ويستوطن حيثُ يُشرق فيه النور.

لا تبقَ في مكانٍ لا يسعك، فإنّ الوردة إذا حُبست عن الشمس جفّت، وإن الأجنحة إذا ضمرت فقدت القدرة على التحليق.

كن كطير، لا يقبع في قفصٍ يضيق عليه، وإن كان من ذهب، بل يحلّق حيث يشاء، ويمضي حيث يجد في الفضاء متّسعًا لحريته!
كلما زاد الانتظار ماتت الرغبه🥀
فالانتظار ياكل الروح تدريجيا...،
لا تنتظر ..،،
ولا تكن متاح طول الوقت
ولا تصنع من نفسك بوابه فرصه,,,
انت فرصه وحيده ومن افلتها فليتحمل مر الخساره🤙
🍓1
"لا تدع القبح في الآخرين يقتل الجمال الذي بداخلك. "❤️
❤‍🔥1
لا تفهمني كما تريد ..
إن صعب عليك فهمي إسألنى ؟
وإقطع الشك باليقين ..؛
أو أغلق أبواب ظنونك عنى .!
💯1🍓1😭1
لو استرجعنا ذكرى أولئك الذين دخلوا حياتنا، لا ليقيموا فيها، بل ليتركوا بها ندوبًا لا تبرأ، لعلمنا أن الإنسان لا يُؤذى من غريب، وإنما يوجعه من منحهم مفاتيح قلبه، وأذن لهم أن يسكنوا مواضع الطمأنينة فيه.

ها نحن الآن، وقد أدركنا أن العودة لا تليق بكل أحد، وأن بعض العلاقات تُشفى بالمسافة، لا بالقرب، وأن لا فضيلة في أن نعيد فتح باب قد انغلق، وأن لا نُبل في أن نبتسم في وجه من أبكانا، وأن التكرار بابٌ للخذلان، وأن الرجوع باب للنزف، وأن بعض العلاقات، إن لم تُنهها بنفسك، انتهت بك، وأن بعض القلوب، إن لم تُبعدها، استنزفتك باسم المحبة.

وقد علمتنا التجارب - وإن كانت قاسية - أن نغلق الباب مرةً واحدة، لا أن يُترك مواربًا ليدخل منه الألم متخفيًا في هيئة فرصة جديدة، لأن الوجع حين يأتي ممن ظننا فيهم الأمان، لا يكون كغيره!!
و لا يوجد علي وجه الأرض أفضل من إنسان يكن لك موضع طمأنينه و سكينه ، يكن لكَ ركنًا آمنًا و ملاذًا و متكئًا في كل أوقاتك .. تذهب له مائلاً فيستقيم عودك،
يراكَ مرتعدًا من اهوال الحياه فـ يهديك الأمان ..
ستتجاوز وتمضي وترحل عنك أشياءً كنت تظنها باقية وسترحل أنتَ عن أشياء ًظننتك باقٍ .. وستمر كل لحظاتك بحلوها ومرها لتولد لحظات أخري .. لتتأكد بالنهاية أنه من العبث أن تستند علي شيء أو تتعلق بأحدهم أو تترك نفسك في مرمي مزاجيتهم ،
ستجد أنك دفعت الثمن من لحظات ثمينة بِحياتك ،كان من الممكن أن تستند فيها علي الله فلا يُخيب ظَنك أو يُضيِعـك ..
🍓1😭1
عكس الحب ليست الكراهية؛
الذي يكره مازال يملك شعور تجاه الشئ ،مازال يحب و إنما يكابر..
أما الحب عكسه اللاشئ..
أن يصبح الشعور عدمًا،
أن تتساوي بنظرك كل الأشياء فلا تعد تهتم أو تحزن أو تتفاعل معها بخير أو شر ..
عكس الحب ليست الڪراهية؛
انما أن تتوقف دقات قلبك نحو الشئ الذي قتلته حُبًا ذات يوم و تودع ذاك الجزء الذي تحطم فيك الى مثواه الأخير بلا دموع ..