عش كريماً ، بذاتك ..
لا تتوقع أن يقبل بك من قبلت به ..
أو أن يحبك من أحببته ..
القلوب نبض ، فلا تجبرها أن تتدفق لأجلك ..
عش من أجل نفسك ، وأدر ظهرك لمن لا يستحقك ..
فمن لا يشعر بسعادة في قربك ..
تأكد أن سعادتك ستكون في بُعده..🌺🌹🍂
لا تتوقع أن يقبل بك من قبلت به ..
أو أن يحبك من أحببته ..
القلوب نبض ، فلا تجبرها أن تتدفق لأجلك ..
عش من أجل نفسك ، وأدر ظهرك لمن لا يستحقك ..
فمن لا يشعر بسعادة في قربك ..
تأكد أن سعادتك ستكون في بُعده..🌺🌹🍂
علمتني الحياة
ٱن ٱكون عزيزة قلب .. لا تهون نفسها عليها
تعلمت منها إلا أكون ثقيلة علىٰ ٱحد
و ٱن ٱعطي عندما ٱجد من يقدر العطاء
و ٱن لا ٱبقىٰ في المكان الذي لا يرغبني من فيه
تعلمت الا ٱقبل ٱن يشفق علي ٱحد و لو كنت ٱشد حاجة
تعلمت منها إلا ٱهاب الخسارة
و الا ٱخاف ٱو ٱضعف ٱو ٱنهزم
تعلمت منها الا ٱشتكي إلا لله
علمتني كيف ٱخوض دروب الحياة
و ٱنا أكثر ثباتًا و قوة و مواجهة
و لو تهاوت كل الظروف علىٰ رأسي
ٱن ٱكون عزيزة قلب .. لا تهون نفسها عليها
تعلمت منها إلا أكون ثقيلة علىٰ ٱحد
و ٱن ٱعطي عندما ٱجد من يقدر العطاء
و ٱن لا ٱبقىٰ في المكان الذي لا يرغبني من فيه
تعلمت الا ٱقبل ٱن يشفق علي ٱحد و لو كنت ٱشد حاجة
تعلمت منها إلا ٱهاب الخسارة
و الا ٱخاف ٱو ٱضعف ٱو ٱنهزم
تعلمت منها الا ٱشتكي إلا لله
علمتني كيف ٱخوض دروب الحياة
و ٱنا أكثر ثباتًا و قوة و مواجهة
و لو تهاوت كل الظروف علىٰ رأسي
لا يزال المرء يُحسن الظن، ويُطيل في الصبر، ويلتمس المعاذير لمن أساء، حتى إذا بَلغ غايته في الحِلم، ورأى أن الصدقَ يُجاب بالكَذب، والود يُجازَى بالجفاء، سكت عن العتاب، وقبض يده عن اللوم، وجعل بينه وبين من خذله ستارًا رقيقًا من الصمتِ.
وبالصمت يهذب نفسه، ويرتب مكانة الأشخاص في قلبه، ويُنزل فيه كلَّ ذي شأنٍ منزلته، فلا يرفعُ من لا يستحق، ولا يُدني منه من لم يحفظ القُربى.
العتابَ الذي لا يُقال، هو الدرسَ الذي لا يُشرح، فالكريمُ لا يخاصِم، ولكنه إذا رأى ما يكرهُ، انصرفَ في هدوءٍ، وألقى السلام!
وبالصمت يهذب نفسه، ويرتب مكانة الأشخاص في قلبه، ويُنزل فيه كلَّ ذي شأنٍ منزلته، فلا يرفعُ من لا يستحق، ولا يُدني منه من لم يحفظ القُربى.
العتابَ الذي لا يُقال، هو الدرسَ الذي لا يُشرح، فالكريمُ لا يخاصِم، ولكنه إذا رأى ما يكرهُ، انصرفَ في هدوءٍ، وألقى السلام!
أشدّ الناس سذاجة من ظنّ أنّ الحق يثبت بكثرة الجدال، أو بالردّ على كل مخالف، بينما الصواب ألا يضع قلبه حيث لا يقدَّر، وألا يرهق روحه في معارك لا تفيد، وأن لا يشتبك في كل جدل يعترض طريقه.
إنما الجدلُ وقودُ الجاهلين، والنزاعُ مهنةُ العاجزين، ومن أسرفَ في الدفاعِ عن نفسِه، فقد قَرَّرَ مسبقًا أنَّ الناسَ قضاةٌ عليه، وهو في الحقيقةِ حرٌّ عن محاكمتِهم، مرفوعٌ عن تقديم الحجج لهم.
والعاقل لا يريق مشاعره على كل واقعة، ولا يسرف في الردّ على كل مسيء، فإن كان يجود بماله على قدر حاجته، فما باله يجود بروحه وأعصابه أكثر مما يطيق؟
من كان عقله ميزانه، وسكينته زاده، تركَ الناسَ وألسنتَهم، فلا يُعنى بإثباتِ شيءٍ، ولا بنفيِ شيءٍ عن نفسه، فإنما الحقُّ حيث جعله الله، لا حيث أرادوا له أن يكون!
إنما الجدلُ وقودُ الجاهلين، والنزاعُ مهنةُ العاجزين، ومن أسرفَ في الدفاعِ عن نفسِه، فقد قَرَّرَ مسبقًا أنَّ الناسَ قضاةٌ عليه، وهو في الحقيقةِ حرٌّ عن محاكمتِهم، مرفوعٌ عن تقديم الحجج لهم.
والعاقل لا يريق مشاعره على كل واقعة، ولا يسرف في الردّ على كل مسيء، فإن كان يجود بماله على قدر حاجته، فما باله يجود بروحه وأعصابه أكثر مما يطيق؟
من كان عقله ميزانه، وسكينته زاده، تركَ الناسَ وألسنتَهم، فلا يُعنى بإثباتِ شيءٍ، ولا بنفيِ شيءٍ عن نفسه، فإنما الحقُّ حيث جعله الله، لا حيث أرادوا له أن يكون!
لا تبحث عن العيد في أيدٍ تصافحك، ولا في تهنئة تشعرك بذاتك، ولا تنتظره على أعتاب الآخرين؛ فإن العيد الذي يطرق الأبواب قد يغادرها، والعيد الذي يأتيك من خارجك قد يرحل عنك كما أتى، لكن العيد الذي يسكن قلبك لا يبرح، ولا يزول.
إنما العيد يا مسكين ما يصنعه المرء لنفسه، حينما ينجح في صوغ سعادته بيديه، لا في تلك التي يربطها بأحد، أو بحدث أو شعور.
إنما العيد لحظةُ طمأنينةٍ تتلاقى فيها بذاتك، وتشعرُ فيها أنّك بلغَت المنزلةَ التي أردتها لنفسك، والمكانَ الذي يليقُ بك، والحرية التي ظللَّت طويلًا تلهثُ في طلبِها وتناضل من أجلها.
أيُقال للعيد عيدًا إنْ جاءَك وأنت في أماكنَ لا تُشبهك، وبينَ دروبٍ لا تكادُ تعرفها، أو قلوب لا تشعرُ معها بود ولا بألفة؟
أيكون العيدُ عيدًا إذا لم يأتِ وقد بلغَت مستقرَّ نفسك، وارتدَتْ روحك أثوابَ الرضا، واطمأنَّ قلبُك أنك حيث يجب أن تكون؟
أترجو عيدًا يحطّ رحاله بين يديك وأنت لم تضع قدمَيك بعدُ على أعتاب السكينة؟ أتنتظر أن تهبَّ نسائم الأفراح على قلبك وهو ما زال رهين اكتراث الآخرين؟ ثم تسائل نفسك: ما بالُ الأعيادِ تمُرُّ ولا تمسُّ الروح فينا؟
ليكن عيدُك عيدَ الوصولِ لا الانتظار، والاختيار لا التأقلم، والطمأنينةِ لا الاحتمال، والرضا لا المسايرة، والاكتفاء لا الحاجة.
ليكن قلبك عيدك، لتكن سعادتك إرادتك، ليكن أنسك روحك، فإنك متى ما فعلت، رأيت الدنيا بأسرها عيدًا، وإن خلت منها مظاهر الأعياد.
إنما العيد يا مسكين ما يصنعه المرء لنفسه، حينما ينجح في صوغ سعادته بيديه، لا في تلك التي يربطها بأحد، أو بحدث أو شعور.
إنما العيد لحظةُ طمأنينةٍ تتلاقى فيها بذاتك، وتشعرُ فيها أنّك بلغَت المنزلةَ التي أردتها لنفسك، والمكانَ الذي يليقُ بك، والحرية التي ظللَّت طويلًا تلهثُ في طلبِها وتناضل من أجلها.
أيُقال للعيد عيدًا إنْ جاءَك وأنت في أماكنَ لا تُشبهك، وبينَ دروبٍ لا تكادُ تعرفها، أو قلوب لا تشعرُ معها بود ولا بألفة؟
أيكون العيدُ عيدًا إذا لم يأتِ وقد بلغَت مستقرَّ نفسك، وارتدَتْ روحك أثوابَ الرضا، واطمأنَّ قلبُك أنك حيث يجب أن تكون؟
أترجو عيدًا يحطّ رحاله بين يديك وأنت لم تضع قدمَيك بعدُ على أعتاب السكينة؟ أتنتظر أن تهبَّ نسائم الأفراح على قلبك وهو ما زال رهين اكتراث الآخرين؟ ثم تسائل نفسك: ما بالُ الأعيادِ تمُرُّ ولا تمسُّ الروح فينا؟
ليكن عيدُك عيدَ الوصولِ لا الانتظار، والاختيار لا التأقلم، والطمأنينةِ لا الاحتمال، والرضا لا المسايرة، والاكتفاء لا الحاجة.
ليكن قلبك عيدك، لتكن سعادتك إرادتك، ليكن أنسك روحك، فإنك متى ما فعلت، رأيت الدنيا بأسرها عيدًا، وإن خلت منها مظاهر الأعياد.
رويدَك، فإنك قد بذلتَ وسعَك، وما التقصيرُ من عندك، فدعْ عنك ما يُرهق فكرَك ويُثقل خُطاك.
إنك تسير في دربٍ لم يُخلَق على عجَلة، ولن يُختصر بركضٍ أو بلهفة، فإنّ لكلِّ شيءٍ أوانًا، ولكلِّ أمرٍ كتابًا.
ولا تجزع إنْ تأخّر عنك بعضُ ما تمنّيتَ، فإنّ ما كُتبَ لك سيأتيك ولو اجتمعت الدنيا على منعه، وما لم يُكتب، فلن تُدركه مهما سعيتَ إليه.
إنّ الأيامَ تمضي لا تُسرع ولا تبطؤ، ولكنّ العجلة في قلبِك وحده، فهَوِّن عليك.
وافتح عينيكَ، وتأمَّلْ هدوء هذا الكونِ وسكونه، خذْ من النسيمِ نَفَسًا، ومن الشجرِ ظلًّا، ومن الشمسِ دفئًا، الكون كله معك، ولأجلك، فامضِ حيثُ يقودُكَ القدرُ، ولا تلهثْ خلفَ شيءٍ.
وكنْ شاكرًا لما بين يديكَ، وممتنًّا لما لم تنله، فإنّ الأيامَ حبلى بالمفاجآتِ، وإنّ في الغدِ متسع لجميع أحلامك، ولكنها ستُبصرُ النورَ فقط حين يحينُ لها الموعدُ.✨
إنك تسير في دربٍ لم يُخلَق على عجَلة، ولن يُختصر بركضٍ أو بلهفة، فإنّ لكلِّ شيءٍ أوانًا، ولكلِّ أمرٍ كتابًا.
ولا تجزع إنْ تأخّر عنك بعضُ ما تمنّيتَ، فإنّ ما كُتبَ لك سيأتيك ولو اجتمعت الدنيا على منعه، وما لم يُكتب، فلن تُدركه مهما سعيتَ إليه.
إنّ الأيامَ تمضي لا تُسرع ولا تبطؤ، ولكنّ العجلة في قلبِك وحده، فهَوِّن عليك.
وافتح عينيكَ، وتأمَّلْ هدوء هذا الكونِ وسكونه، خذْ من النسيمِ نَفَسًا، ومن الشجرِ ظلًّا، ومن الشمسِ دفئًا، الكون كله معك، ولأجلك، فامضِ حيثُ يقودُكَ القدرُ، ولا تلهثْ خلفَ شيءٍ.
وكنْ شاكرًا لما بين يديكَ، وممتنًّا لما لم تنله، فإنّ الأيامَ حبلى بالمفاجآتِ، وإنّ في الغدِ متسع لجميع أحلامك، ولكنها ستُبصرُ النورَ فقط حين يحينُ لها الموعدُ.✨
كلُّ امرئٍ يحتاجُ عينًا تُبصرُ فيه ما غابَ عن عينه من جمال، فتُريه من حسنِ ذاته ما جهل، وتدلُّه على مواضعِ النورِ في نفسه، فتطمئنُّ بها روحُه، ويهدأُ بها خاطرُه.
وكم من امرئٍ قضى عمرَه يتلمَّسُ عيوبَه في مرآةٍ قاتمةٍ، لأنَّ يدَ اللومِ صقلَتها، وعتمةَ التقليلِ كدَّرتْها، فما رأى في نفسِه إلا النقصَ، وما شعرَ في ذاتِه إلا بالعجزِ.
ولو أنَّ اللهَ سبحانه سخَّرَ له من عبادِه عينًا مُحبَّةً، لكشفَت له جمالًا غابَ عنه، وأبانَت له خيرًا لم يحسبْه يومًا في نفسِه.
إنَّ النفوسَ تُنهكُها الملامةُ، وتُضعفُها الكلماتُ القاسيةُ، فكيف يُرتجى منها النهوضُ وهي لم تسمعْ صوتًا يذكِّرُها بأنَّ الخيرَ فيها أقربُ مما تظنُّ؟!
فلنكنْ لبعضِنا نورًا لا يُطفئُ السوءُ ضوءَه، ولنمدَّ أيدينا لبعضنا، لا للصدِّود والهدمِ، بل للمواساةِ والبناءِ والحب.
فربَّ كلمةٍ رقيقةٍ أنقذتْ روحًا، وربَّ نظرةٍ حانيةٍ رفعتْ همَّةً كادتْ تسقطُ في الضياعِ والتيهِ.
وكم من امرئٍ قضى عمرَه يتلمَّسُ عيوبَه في مرآةٍ قاتمةٍ، لأنَّ يدَ اللومِ صقلَتها، وعتمةَ التقليلِ كدَّرتْها، فما رأى في نفسِه إلا النقصَ، وما شعرَ في ذاتِه إلا بالعجزِ.
ولو أنَّ اللهَ سبحانه سخَّرَ له من عبادِه عينًا مُحبَّةً، لكشفَت له جمالًا غابَ عنه، وأبانَت له خيرًا لم يحسبْه يومًا في نفسِه.
إنَّ النفوسَ تُنهكُها الملامةُ، وتُضعفُها الكلماتُ القاسيةُ، فكيف يُرتجى منها النهوضُ وهي لم تسمعْ صوتًا يذكِّرُها بأنَّ الخيرَ فيها أقربُ مما تظنُّ؟!
فلنكنْ لبعضِنا نورًا لا يُطفئُ السوءُ ضوءَه، ولنمدَّ أيدينا لبعضنا، لا للصدِّود والهدمِ، بل للمواساةِ والبناءِ والحب.
فربَّ كلمةٍ رقيقةٍ أنقذتْ روحًا، وربَّ نظرةٍ حانيةٍ رفعتْ همَّةً كادتْ تسقطُ في الضياعِ والتيهِ.
قد عرفت أن السكينة ليست في كثرة التواصل، ولا في انتظار من يجيء ومن يذهب، بل في أن أترك الناس وما اختاروا لأنفسهم، وأن لا أُطالب قلبًا بما ليس فيه.
لذلك فقد أطلقت عن أحبائي كل قيد، وعفوتهم من كل واجب كانوا يرونه لي حقًا عليهم، فلا عتاب ولا انتظار، ولا لوم ولا استفسار عمّن أدى ومن قصّر.
ثم التمست لهم العذر، ورفعت عنهم عبء التكاليف، ووهبتهم حرية الموقف، فلا فرض عليهم إلا ما أوجبته قلوبهم، ولا وصال إلا ما ارتضته نفوسهم.
فإن الحياة أثقل مما نظن، وإن لكل امرئ أعبائه، وقد تعلمت أن لا أكون على أحد حِملًا، وأن لا يكون لأحدهم عليَّ حِملًا.
فإن شائوا وصلًا، فبقلوبهم لا بواجباتهم، وإن شاءوا هجرًا، فبسلام لا بخصام!
إنها سكينتي أن أُعفي وأُعفى، وكما وهبتُ غيري السكينة، فقد نلتها لنفسي، وكما رفعتُ عنهم التكليف، فقد خفّفتُ عن روحي أعباء التوقعات!
لذلك فقد أطلقت عن أحبائي كل قيد، وعفوتهم من كل واجب كانوا يرونه لي حقًا عليهم، فلا عتاب ولا انتظار، ولا لوم ولا استفسار عمّن أدى ومن قصّر.
ثم التمست لهم العذر، ورفعت عنهم عبء التكاليف، ووهبتهم حرية الموقف، فلا فرض عليهم إلا ما أوجبته قلوبهم، ولا وصال إلا ما ارتضته نفوسهم.
فإن الحياة أثقل مما نظن، وإن لكل امرئ أعبائه، وقد تعلمت أن لا أكون على أحد حِملًا، وأن لا يكون لأحدهم عليَّ حِملًا.
فإن شائوا وصلًا، فبقلوبهم لا بواجباتهم، وإن شاءوا هجرًا، فبسلام لا بخصام!
إنها سكينتي أن أُعفي وأُعفى، وكما وهبتُ غيري السكينة، فقد نلتها لنفسي، وكما رفعتُ عنهم التكليف، فقد خفّفتُ عن روحي أعباء التوقعات!
اليد التي مُدّت لعون الضعيف، لا تُترك فارغة حين تمسّها الحاجة، والقلب الذي ألان قسوته لذوي الحاجة، لا يُدركه الجفاء حين تشتدّ به الأيام.
فصنائع المعروف درعٌ لصاحبها، يحمله إن هوى، ويشدّ أزره إن وهن، ومن غرس الخير، لا تلبث الأيام أن تردّ إليه ما صنع، وتُهيّئ له من أيادي الإحسان متكأً إذا ما أدركه التعثر.
فلا تبخل بمعروفك، ولا تظنّ أنّ الحسنة تضيع، فما تبذله اليوم، يعود إليك زحامًا من النعم، أو يدًا تُسندك إن خانتك قدماك.
فصنائع المعروف درعٌ لصاحبها، يحمله إن هوى، ويشدّ أزره إن وهن، ومن غرس الخير، لا تلبث الأيام أن تردّ إليه ما صنع، وتُهيّئ له من أيادي الإحسان متكأً إذا ما أدركه التعثر.
فلا تبخل بمعروفك، ولا تظنّ أنّ الحسنة تضيع، فما تبذله اليوم، يعود إليك زحامًا من النعم، أو يدًا تُسندك إن خانتك قدماك.
إن قلبي عزيز أبيّ، لا يلين بالخشونة، ولا ينحني للغلظة، ولا تؤدبه القسوة، ولا يخضعه الهجر، ولكنه ليتفتح للحنان، وينحني للرفق، وتؤثر فيه البسمة الصادقة ما لا تؤثر فيه قسوة العتاب، وتروّضه حرارة الوصل ما لا تروّضه حدة الإعراض.
إن قلبي كالغصن الرطب، لا تكسره العاصفة، لكنه ينحني لنسمة اللطف والرقة.
إن قلبي ليخجل من فيض الكرم كما يخجل الطفل من نظرة العطف، وتستميله البشاشة كما يستميل الروض الغمام.
إن قلبي يُستمال بالرفق، ويؤخذ بالحِلم، ويُحاط بالإكرام، فإن عرف الحب لم ينثنِ عنه، وإن ذاق طعم الوصال لم ينسَه، وإن أصابه ودٌّ صادق لم يملَّه قط!
إن قلبي كالغصن الرطب، لا تكسره العاصفة، لكنه ينحني لنسمة اللطف والرقة.
إن قلبي ليخجل من فيض الكرم كما يخجل الطفل من نظرة العطف، وتستميله البشاشة كما يستميل الروض الغمام.
إن قلبي يُستمال بالرفق، ويؤخذ بالحِلم، ويُحاط بالإكرام، فإن عرف الحب لم ينثنِ عنه، وإن ذاق طعم الوصال لم ينسَه، وإن أصابه ودٌّ صادق لم يملَّه قط!
الأرزاق في المودة كالأرزاق في المعاش، يسوقها الله لك حيث يشاء. تُخلِص هنا، ويرد لك إخلاصك هناك، وتعطي في موضع، فيأتيك الجزاء من غيره.
تبذر الحب في أرض، فيختار الله لك أن ينبت في تربة أخرى، قد لا تراها تناسبك، لكنها الأصلح لثمار قلبك.
المحبة رزق، وليس شرطًا أن تعود من حيث أعطيت، بل من حيث كتب الله لك الخير، فإن لم تجد صدى ودّك في موضعه، فقد تجده في موضعٍ أدفأ.
فلا تحزن إذا لم يضئ حبك دروبًا تقصدها، فربما كانت السعادة فيما لم تكن تنتظره، وربما كان الخير كامن في طريق لم تطرقه، وربما كانت الجبرة تنتظرك في موضع لم يخطر ببالك أنه الخير كله!!
تبذر الحب في أرض، فيختار الله لك أن ينبت في تربة أخرى، قد لا تراها تناسبك، لكنها الأصلح لثمار قلبك.
المحبة رزق، وليس شرطًا أن تعود من حيث أعطيت، بل من حيث كتب الله لك الخير، فإن لم تجد صدى ودّك في موضعه، فقد تجده في موضعٍ أدفأ.
فلا تحزن إذا لم يضئ حبك دروبًا تقصدها، فربما كانت السعادة فيما لم تكن تنتظره، وربما كان الخير كامن في طريق لم تطرقه، وربما كانت الجبرة تنتظرك في موضع لم يخطر ببالك أنه الخير كله!!
من اعتاد أن يرمي الناس بسهام قوله، فليعلم أن لسانه الذي أطلقه في الإساءة سيرتدُّ عليه بما هو أشد وأنكى، فما جُبلت الدنيا إلا على القصاص، يُجزى المرء فيها بما قدمت يداه، فإن أحسن فله الإحسان، وإن أساء فله من الإساءة مثلها.
ومن جعل إيذاء القلوب ديدنه، وتسليط الأذى على غيره عادته، فلا يظننّ أن الأيام تغفل عنه، بل هي تدخر له ما يعلمه أن للوجع طعمًا لا يحتمله إلا من ذاق مرارته، وأن الجرح الذي أحدثه في غيره سيتكفّل الزمن بمن يُوسِّعه في قلبه، فيذوق الألم مضاعفًا، ويرتوي من الكأس التي ملأها بيديه.
فلا تظننّ الحياة تمضي عبثًا، ولا الأحداث تجري سدى، فإن في كل قدر عدالة، وإنما الأيام خزائن تُودع فيها أعمالك، وسيأتي يوم يُقال فيه للمسيء: خذ جزاءك، ويقال للمحسن: أبشر بما قدمت يداك.
ومن جعل إيذاء القلوب ديدنه، وتسليط الأذى على غيره عادته، فلا يظننّ أن الأيام تغفل عنه، بل هي تدخر له ما يعلمه أن للوجع طعمًا لا يحتمله إلا من ذاق مرارته، وأن الجرح الذي أحدثه في غيره سيتكفّل الزمن بمن يُوسِّعه في قلبه، فيذوق الألم مضاعفًا، ويرتوي من الكأس التي ملأها بيديه.
فلا تظننّ الحياة تمضي عبثًا، ولا الأحداث تجري سدى، فإن في كل قدر عدالة، وإنما الأيام خزائن تُودع فيها أعمالك، وسيأتي يوم يُقال فيه للمسيء: خذ جزاءك، ويقال للمحسن: أبشر بما قدمت يداك.
👍1
ثم أدركتُ الحقيقة التي غابت عني طويلاً؛ لقد كنتُ أكرّس أيامي لإصلاح الآخرين، أرقّعهم بخيوط الأمل، وأضمّد جراحهم بكلمات الحنو، لكنني في ذات الوقت كنتُ أذوب شيئًا فشيئًا، كشمعةٍ تضيء الدرب للآخرين بينما تأكلها نيرانها في صمتٍ مُهلِك.
لكني توقفتُ لأخاطب نفسي: ومن ذا الذي يُصلحني؟ ومن ذا الذي يرقّع قلبي ويعيده إليّ سليمًا مُعافى؟
ثم، في لحظةٍ، أدركتُ أن المحبةَ عطاءٌ، لكنها أيضًا احتياج، وأن اليدَ التي تخيط الجراح لا بد أن تُضمَّد بدورها، وإلا انجرحت أو ربما تفككت..
لكني توقفتُ لأخاطب نفسي: ومن ذا الذي يُصلحني؟ ومن ذا الذي يرقّع قلبي ويعيده إليّ سليمًا مُعافى؟
ثم، في لحظةٍ، أدركتُ أن المحبةَ عطاءٌ، لكنها أيضًا احتياج، وأن اليدَ التي تخيط الجراح لا بد أن تُضمَّد بدورها، وإلا انجرحت أو ربما تفككت..
من طابَتْ عشرتُه، لم يجد في قلبه فراغًا يُحوجه إلى أن يُشهِدَ الناس على وداده وكرم سجاياه، فإنَّ النبعَ العذبَ لا يُنادي العطشى ليُثبت لهم نقاء مائه، بل هم من تلقاءِهم يشهدون عذوبته حين يرتوون..
والطيِّب حقًّا، لا يُجهدُ نفسه في إقناع الناس بطيبته، فإنَّ العطرَ لا يُعرِّفُ بنفسه، بل بفوحه، ولا يحتاجُ إلى دليلٍ..
والسعيدُ حقًّا، لا يشغله إثباتُ سعادته للناس، بل يأنسُ بها في قلبه كما يأنسُ الطيرُ بحريته، لا يلتفتُ إلى من ينظر إلى تحليقه أو يعجبُ بقوة جناحيه..
والعاقلُ حقًّا، لا يسعى إلى أن يُشعر الناس بنضجه، فإنَّ النضجَ نورٌ يُشرقُ، لا نارٌ تُحرقُ الناظرين..
أما من خلا قلبه من هذه المعاني، وضاقت نفسُه حتى لم تعد تسعه، لم يجد بُدًّا من أن يستجدي الشعور باستجداء الأنظار، فيلهجُ لسانه بما لم يمتلئ به قلبُه، ويرى في إقناع غيره، بضاعته الوحيدة لإقناع نفسه!!
والطيِّب حقًّا، لا يُجهدُ نفسه في إقناع الناس بطيبته، فإنَّ العطرَ لا يُعرِّفُ بنفسه، بل بفوحه، ولا يحتاجُ إلى دليلٍ..
والسعيدُ حقًّا، لا يشغله إثباتُ سعادته للناس، بل يأنسُ بها في قلبه كما يأنسُ الطيرُ بحريته، لا يلتفتُ إلى من ينظر إلى تحليقه أو يعجبُ بقوة جناحيه..
والعاقلُ حقًّا، لا يسعى إلى أن يُشعر الناس بنضجه، فإنَّ النضجَ نورٌ يُشرقُ، لا نارٌ تُحرقُ الناظرين..
أما من خلا قلبه من هذه المعاني، وضاقت نفسُه حتى لم تعد تسعه، لم يجد بُدًّا من أن يستجدي الشعور باستجداء الأنظار، فيلهجُ لسانه بما لم يمتلئ به قلبُه، ويرى في إقناع غيره، بضاعته الوحيدة لإقناع نفسه!!
كل القساة الذين مروا في حياتي جعلوني شخصًا رحيمًا، كل الأزمات جعلتني أقوى، كل المؤذيين دفعوني للحرص على ما يصدر مني. كل السوء الذي واجهته علّمني أن أكون ودودًا عطوفًا.
كل ما مر بي حوّلني إلى شخصٍ أفضل، وهذا انتصاري الكبير!
كل ما مر بي حوّلني إلى شخصٍ أفضل، وهذا انتصاري الكبير!
اللهم اجعل في صدورنا بساتين من الطمأنينة، تنبض بالحب كما ينبض الغصن بوروده، واسقها بينابيع الرضا فلا تذبلها الأحزان، ولا تجففها أوجاع الأيام.
اللهم اجعلنا، يا رب، كالشجر المثمر، لا يضره جفاء الريح ولا قسوة الفصول، تظلّ قلوبنا مزهرة بذكرك، مورقة بحسن ظنّنا بك، نامية بفيض عطاياك التي لا تنفد يارب🤲
اللهم اجعلنا، يا رب، كالشجر المثمر، لا يضره جفاء الريح ولا قسوة الفصول، تظلّ قلوبنا مزهرة بذكرك، مورقة بحسن ظنّنا بك، نامية بفيض عطاياك التي لا تنفد يارب🤲
❤1
ما أكثر ما يمرُّ بنا من كلماتٍ كالسهام، تجرحُنا ولا نُبدي نزفها!
فطوبى لمن أسرَّ في قلبه الإساءة، ولم يبدِها بلسانه، بل تركها لله، يُجازى عليها يوم لا ينفعُ مالٌ ولا بنون، إلا من أتى الله بقلبٍ سليم!
فطوبى لمن أسرَّ في قلبه الإساءة، ولم يبدِها بلسانه، بل تركها لله، يُجازى عليها يوم لا ينفعُ مالٌ ولا بنون، إلا من أتى الله بقلبٍ سليم!
الحبّ ليس أعمى كما يزعمون، بل هو بصيرٌ يرى العيوب كما يرى المحاسن، لكنه يمدّ عليها جناح القبول، فيراها بعين الرحمة، لا بعين النقص.
والذي يحبّك لا يقول لك: (لم أرَ فيك عيبًا)، ولكنّه يقول: (رأيتُ عيوبك، فكانت أحبّ إليّ من محاسن غيرك!)
إذ ليس الحبّ أن تصنع بحبيبك كمالًا زائفًا، ولكن أن تمنحه الطمأنينة إلى أن النقص لا يُنقص منه شيئًا، وأن يرى فيك القبول بما قد ترفضه في غيره، لو لم تنظر إليه بعين الودّ.
والذي يحبّك لا يقول لك: (لم أرَ فيك عيبًا)، ولكنّه يقول: (رأيتُ عيوبك، فكانت أحبّ إليّ من محاسن غيرك!)
إذ ليس الحبّ أن تصنع بحبيبك كمالًا زائفًا، ولكن أن تمنحه الطمأنينة إلى أن النقص لا يُنقص منه شيئًا، وأن يرى فيك القبول بما قد ترفضه في غيره، لو لم تنظر إليه بعين الودّ.
من أشد ما يبتلى به القلب أن يضعه الناس في موضع التساؤل عن نفسه، أن يصبح بينه وبين ذاته خصومة، فيسائلها كل حين: أأنا بهذا السوء؟؟!
تلك من اللحظات التي تهتز فيها ثقة المرء بنفسه، حتى ليكاد يوقن أنه قابل للترك، مستحق للفقد، جدير بالخذلان، وأنه لم يكن يومًا كافيًا، ولم يكن له في قلوب من عرفهم موضع يقتضي الدفاع عنه بصلابة أو التمسك به بقوة.
المحزن في الأمر، أنه بينه وبين نفسه، قد صار يعلم يقينًا أن لكل بداية نهاية، ولكل ألفة أجل، ولكل مودة حدّ، حتى بات يخشى أن يكون له مع أي أحد ذكرى سعيدة، لأنه يعلم أنه إن تجرأ على الأمل، فقد تجرأ على الخيبة!
أظن أن لا أحد منا يستحق هذا الشعور!
جميعنا نستحق تبريرًا، نستحق أن نفهم لماذا لم نكن كافين،
ولماذا لم يكن الحب وحده شفيعًا للبقاء، جميعنا نستحق أسبابًا للرحيل، لا أحد يستحق أن يُترك في منتصف الحكاية كأنه لم يكن، والأهم.. أننا نستحق أن نكون في قلب أحدهم اختيارًا، لا خيارًا، وأولوية، لا مجرد احتمال!
ربما كان الفقد قدرًا، لكن أن يُترك الإنسان في خصومة بينه وبين نفسه دون أن يدري ما الذنب الذي جناه، فتلك خيانة لا تليق!
تلك من اللحظات التي تهتز فيها ثقة المرء بنفسه، حتى ليكاد يوقن أنه قابل للترك، مستحق للفقد، جدير بالخذلان، وأنه لم يكن يومًا كافيًا، ولم يكن له في قلوب من عرفهم موضع يقتضي الدفاع عنه بصلابة أو التمسك به بقوة.
المحزن في الأمر، أنه بينه وبين نفسه، قد صار يعلم يقينًا أن لكل بداية نهاية، ولكل ألفة أجل، ولكل مودة حدّ، حتى بات يخشى أن يكون له مع أي أحد ذكرى سعيدة، لأنه يعلم أنه إن تجرأ على الأمل، فقد تجرأ على الخيبة!
أظن أن لا أحد منا يستحق هذا الشعور!
جميعنا نستحق تبريرًا، نستحق أن نفهم لماذا لم نكن كافين،
ولماذا لم يكن الحب وحده شفيعًا للبقاء، جميعنا نستحق أسبابًا للرحيل، لا أحد يستحق أن يُترك في منتصف الحكاية كأنه لم يكن، والأهم.. أننا نستحق أن نكون في قلب أحدهم اختيارًا، لا خيارًا، وأولوية، لا مجرد احتمال!
ربما كان الفقد قدرًا، لكن أن يُترك الإنسان في خصومة بينه وبين نفسه دون أن يدري ما الذنب الذي جناه، فتلك خيانة لا تليق!
👍1