ستغلِبُك الأيامُ إن كنتَ واهنًا
وإن كُنتَ صَبَّارًا فذُو الصَّبرِ أغلَبُ
وإن كُنتَ صَبَّارًا فذُو الصَّبرِ أغلَبُ
ما زَالَ الأمَلُ فِي قَلْبِهِ لَا يَذْهَبُ
كَالشّمْسِ فِي دَرِْبِهِ لَا تَغرُبُ
يَشْرَبُ مِنْ كأْسِ الأمَانِي مَرَارَةً
والْفَرَحُ مِنهُ يَبْتَعِدُ وَلَا يَقرُبُ
كَالشّمْسِ فِي دَرِْبِهِ لَا تَغرُبُ
يَشْرَبُ مِنْ كأْسِ الأمَانِي مَرَارَةً
والْفَرَحُ مِنهُ يَبْتَعِدُ وَلَا يَقرُبُ
1
كَتَمْتُ الهَوَى وَهَجَرْتُ حَبيباً
وَأَضْمَرْتُ فِي القَلْبِ شَوْقاً عَجيبا
وَأَضْمَرْتُ فِي القَلْبِ شَوْقاً عَجيبا
ظَنَنْتُهُ حائِرًا لا يِعْرِفُ الكَلاما
فَوَجَدْتُهُ لِغَيْري شاعِرًا بِالْهِياما
فَوَجَدْتُهُ لِغَيْري شاعِرًا بِالْهِياما
ظَنَنْتُهُ حائِرًا لا يِعْرِفُ الكَلاما
فَوَجَدْتُهُ لِغَيْري شاعِرًا بِالْهِياما
فَوَجَدْتُهُ لِغَيْري شاعِرًا بِالْهِياما
أَنْ يُنَاضِلَ المَرْءُ ضِدَّ شُعُورِهِ
هَذِهِ أَقْسَى مَعَارِكِهِ عَلَى الإِطْلَاقِ
هَذِهِ أَقْسَى مَعَارِكِهِ عَلَى الإِطْلَاقِ
لا تَحْسَبنَّ المُجدَ تَمَرَا أَنْتَ آكِلُهُ
لَنْ تَبْلُغَ المُجْدَ حَتَّى تَلْعِقَ الصَّبْرَا
لَنْ تَبْلُغَ المُجْدَ حَتَّى تَلْعِقَ الصَّبْرَا
وَغَدًا نَنسى فَلا نَأْسَى عَلَى ماضٍ تَوَلّى
وَغَدًا نَسهو فَلا نَعرِفُ لِلغَيبِ مَحَلّا
وَغَدًا نَسهو فَلا نَعرِفُ لِلغَيبِ مَحَلّا
وَغَدًا نَنسى فَلا نَأْسَى عَلَى ماضٍ تَوَلّى
وَغَدًا نَسهو فَلا نَعرِفُ لِلغَيبِ مَحَلّا
وَغَدًا نَسهو فَلا نَعرِفُ لِلغَيبِ مَحَلّا
أَخْشَى أَنْ أَضَلَّ هَكَذَا أَحْقِدُ
فِي الأَشْياءِ الَّتِي أُحِبُّ وَلَا أَلْمِسُهَا
فِي الأَشْياءِ الَّتِي أُحِبُّ وَلَا أَلْمِسُهَا
ظَلَمتُ نَفسي كَثيرًا مِن أَجلِ إِسعادِهِمْ
وَيا لَيتَني نِلتُ شَيئًا غَيرَ الوَجَعِ
وَيا لَيتَني نِلتُ شَيئًا غَيرَ الوَجَعِ
1
لَا يَهُمُّ كَمْ يَكُونُ تَقَدُّمُكَ بَطِيئًا
مَا دُمْتَ تَرْفُضُ الِاسْتِسْلَامَ
مَا دُمْتَ تَرْفُضُ الِاسْتِسْلَامَ
وكم شَجٍ ضاحِكٍ والحزنُ يطحَنُهُ
يبدُو خليّاً وفي جَنبيِه إعصارُ
يبدُو خليّاً وفي جَنبيِه إعصارُ
وَإِن نامَ جَفني كانَ نَومي عُلالَةً
أَقولُ لَعَلَّ الطَيفَ يَأتي يُسَلِّمُ
أَقولُ لَعَلَّ الطَيفَ يَأتي يُسَلِّمُ
ما عادَ في النفسِ للأحلامِ مُتَّسَعُ
قد أرهقوا القلبَ أحبابي وأعدائي
قد أرهقوا القلبَ أحبابي وأعدائي
سبعونَ عُذراً لو جفا أُعطيهِ
وأزيدُه بالحُبِ ما يُغنِيهِ
لكن إذا بالذيلِ يلعبُ عامداً
قولوا لِمن وَلدتْهُ أن ترثِيهِ"
وأزيدُه بالحُبِ ما يُغنِيهِ
لكن إذا بالذيلِ يلعبُ عامداً
قولوا لِمن وَلدتْهُ أن ترثِيهِ"