Forwarded from صُـــــــحَّارْ
"تقولينَ أن الصمتَ
أدنى إلى الدَّعَةِ مِنَ القصائد.
فجلبتُ لكِ الصمت
(لأني آلَفُهُ)
الَّذي ستعيدينهُ إليَّ مجددًا،
قائلةً: ما هذا بِصمتٍ ... بل إنهُ قصيدةٌ أخرى."
ليونارد كوهِنْ.
ترجمة: دِلْوَر هادِي.
أدنى إلى الدَّعَةِ مِنَ القصائد.
فجلبتُ لكِ الصمت
(لأني آلَفُهُ)
الَّذي ستعيدينهُ إليَّ مجددًا،
قائلةً: ما هذا بِصمتٍ ... بل إنهُ قصيدةٌ أخرى."
ليونارد كوهِنْ.
ترجمة: دِلْوَر هادِي.
🔥4❤3❤🔥2
عزائي لكَ ، أنْ تعيشَ هنيئًا
وعزاؤكَ لي ، ألّا تشاركني مدمعي
وعزاؤكَ لي ، ألّا تشاركني مدمعي
❤🔥5❤3🔥3
لحظة انكماش الروح
حيث ، لا قراراتٍ ولا جلد ذاتٍ ولا احلامٍ ولا امنياتْ
ولا حتى اغانٍ تحمل ذكرى .
فقط هدوء
بل هو ركودٌ تام
حيث ، لا قراراتٍ ولا جلد ذاتٍ ولا احلامٍ ولا امنياتْ
ولا حتى اغانٍ تحمل ذكرى .
فقط هدوء
بل هو ركودٌ تام
❤7🔥5❤🔥2
عندما تُدرك ان أقلام القدر لن تكتب لك بهجةً
يُصبح صوتُ الضحك مُفزعاً
يُصبح صوتُ الضحك مُفزعاً
❤7❤🔥3🔥2
لا ابحث عنك في اي مكان او في شيء
لانـك في كل مكان ، و في كل شيء
او ملأت كل شيء
فكيف ابحث عنك ،
وانت تكون حيث يكون كل شيء
في كلِّ صورة .
في كلِّ حدث .
في كل ابتسامة.
في كل نفحة هواء.
و مع كل نفسٍ يتصاعد .
فحضورك أطفى حضور كل شيء
وأقام مقام كل شيء
لانـك في كل مكان ، و في كل شيء
او ملأت كل شيء
فكيف ابحث عنك ،
وانت تكون حيث يكون كل شيء
في كلِّ صورة .
في كلِّ حدث .
في كل ابتسامة.
في كل نفحة هواء.
و مع كل نفسٍ يتصاعد .
فحضورك أطفى حضور كل شيء
وأقام مقام كل شيء
❤8❤🔥4👍1🔥1
في أقاصي الندم ، من ذا الذي اورثني كل هذا العناء والالم .؟
❤8❤🔥2🔥1
تقف امام جدران ذلك الحلم ، الذي بات يضيق ويضيق حتى تعتصر جسدك الجدران ، وتبتلع رفاتك تلك الاركان ،
انفاس ثقيلة وخطى تكاد تكون معدودة او معدومة ، أستجمع ما بقيَّ في صدري من صحوة ومافي اكتافي مما يعيهُ من الندم ،
لتأدية طقوس تلك التنهيدة ،تلك التي رياحها كثقل الجبل
وزفراتها تراب ذكرى قديمة ، ككتاب تُرك في رف بيتٍ لمكفوف وهوى .
-ذلك الطيفُ لـن يُنتشل
-هُنا ، حين وصفهُ أحدهم بالهنى
حيث لا لقاء ولا للبحر شاطئ ومرسى
امشي طويلا ، مجاهداً . علني اصل الى ما اسعى ، او انسى ما احاول اخراجه من رأسي وانسى
حتى اجدني وقد تقطعت بيَّ الخطى ، وتلاشى تحت اقدامي تُراب الثرى
وأصبحت أسير كما السراب ، لا يُحيط بيّ ذراع ، ولا تصلني اجسادٌ ، ولا يشتت وجودي لفح رياح الوغى ، يثقلني ذنب لا اعرف ماهيته ، وذكرى لا اعرف لها سبيلا للنسيان ،
أعتصر ذلك الحبر في قلمي ، لاخراج ما أثقلني ، من رأسي ومن كُل حسي، حتى عجزت .
لا شيء هنا يثير البهجة
كل الحروف غيوم مدلهمة
كل الاوراق مشوهة
كل الاقلام هاربة
في كل مفردة شعور تقطعه الفواصل
نصوص يعتليها الأسى
ومحبرة تكاد ان تكون مقبرة
وأسطر لا تكتب بل تموت و تُشييع
ونصوص تُنعى ، هي جميلة في رأسي فقط
أما هُنا فهي اشبه بالهُراء .
انفاس ثقيلة وخطى تكاد تكون معدودة او معدومة ، أستجمع ما بقيَّ في صدري من صحوة ومافي اكتافي مما يعيهُ من الندم ،
لتأدية طقوس تلك التنهيدة ،تلك التي رياحها كثقل الجبل
وزفراتها تراب ذكرى قديمة ، ككتاب تُرك في رف بيتٍ لمكفوف وهوى .
-ذلك الطيفُ لـن يُنتشل
-هُنا ، حين وصفهُ أحدهم بالهنى
حيث لا لقاء ولا للبحر شاطئ ومرسى
امشي طويلا ، مجاهداً . علني اصل الى ما اسعى ، او انسى ما احاول اخراجه من رأسي وانسى
حتى اجدني وقد تقطعت بيَّ الخطى ، وتلاشى تحت اقدامي تُراب الثرى
وأصبحت أسير كما السراب ، لا يُحيط بيّ ذراع ، ولا تصلني اجسادٌ ، ولا يشتت وجودي لفح رياح الوغى ، يثقلني ذنب لا اعرف ماهيته ، وذكرى لا اعرف لها سبيلا للنسيان ،
أعتصر ذلك الحبر في قلمي ، لاخراج ما أثقلني ، من رأسي ومن كُل حسي، حتى عجزت .
لا شيء هنا يثير البهجة
كل الحروف غيوم مدلهمة
كل الاوراق مشوهة
كل الاقلام هاربة
في كل مفردة شعور تقطعه الفواصل
نصوص يعتليها الأسى
ومحبرة تكاد ان تكون مقبرة
وأسطر لا تكتب بل تموت و تُشييع
ونصوص تُنعى ، هي جميلة في رأسي فقط
أما هُنا فهي اشبه بالهُراء .
❤🔥5❤3🔥3👍1
مـا تتركُ من إثرٍ في القلوب ، هو من عظيمِ ما أنجزت ، فأحسنوا ما تتركونَ من أثر .
❤7❤🔥2👍1
جُـلَّهم إِختاروا الراحة ، دون البحث في صِحتها ، صِـدقها ، واقعيتها ، صوابها ، او ماهايتها ، ودون الغوص في قعرها، فنالوا طماعهم وذاقوا نشوتها ، ورَحـلوا .
أما انا فأخترت الحقيقة
وما نِلتُ غير الشقاء
أما انا فأخترت الحقيقة
وما نِلتُ غير الشقاء
❤6🔥2👍1
الساعةُ الثانية فجراً .
حيث تمرد الافكار ، وتسلط طيف الذكرى ،
جسدٌ او جثةٌ ملقاة على فراشٍ بارد
متحجرٌ كتمثال صلب ، سيگاراً وقهوة
وضوءٍ خافت ، رماديٍ لحد ما يشابه رمادية الايام
قطرةٌ من بحر .!
ايقضت جفونه ، هزت كينونته ، كأنها صفعةٌ لجفلته ،
سقطت من العدم ، اذ لا بحرَ هنا ولا امواج تتلاطم ، ولا شاطئ أمن وأوت اليه
ولا مركب صانه الملاح ، فالشراع مُزق ، والخشب خُرق ،
قطرةٌ لها روح ، لها اسمها ورمزها
قطرة منشودة ، كأنها كانت تراقص موجاً او من خدٍّ مسهُ الحنين ، أوت الى تلك الجثة ليحيى بها ،
سقطت على وجهِ كنبوءة لمطر
وما هو الا مطر الذكريات ، وشتات الرأس فراح يفتقد الثبات
- نحو العدم ، أثر القطرة تلك كأثر الحياة
من رحمٍ دافئ الى الصقيع في الارض
لم تستأذن جبينهُ بالسقوط ، زرعت ريبة ، كأنها منذ بواكيرها ماهي الا مزعزعة للامان
رسمت على خد الجثة ، جدران هشة ، من براءة لم تدم ولم تكن ، سقطت من جبينه تشابه الدمعة ، فصار يتذوق طعم الفقد ، كأنها تُذكره بما كان ، إنـتُـزعت من خدهِ كانها معشوقةً غدت سراباً واختفت ،
فغرزت في شقوق وجهه ملحاً كشوقها او كشوك الوجود
لم تفعل شيئا سوى انها اعادت ذلك الراس الى نقطة البداية ، نقطة الصفر
حيث تلاحقه الوجوه في النوم واليقظة ، مِمَّ أتيتِ ؟!
من السراب ام الضمأ ؟
من الخيال ام الحقيقة المرة ؟
أمن بقايا الايام التي انطفأت ؟
ام من السراب الذي تبدد حين الاقتراب ؟
ام الجدار الذي بُـنِـيَ بالهواء ؟
ماذا اعتبرها ؟ قطرة من بحر ، ولِمَ كان البحر ضنينا معي ؟ أبخل ؟ ام لم أكُ أهلاً لغزير عطائه ؟
حتى بلغت أخر محطات وجه الجثة ولم تُجب ، كأنها من بحرٍ لم ترافق محطاتهُ سوى الصمت ، ولا يعطي من قطراتهِ سوى العدم
لم تكن سوى عبور بطيء نحو الفناء
فُنيت تلك القطرة ، بظنٍ إنها في سقوطها تبعث الرجاء
بيد انها دَفنت نفسها في وسادة لِجثة
كقبر في صحراء ، بلا اسمٍ ولا رسمٍ ولا عنوانٍ ولا لقاء
لم تُجب تِلك القطرة ، لكنيّ أُجزِم أنها اضلت طريقها ، او لم تَكُ لي من الاساس
-الساعة الثالثةُ فجراً ولا جواب .!
حيث تمرد الافكار ، وتسلط طيف الذكرى ،
جسدٌ او جثةٌ ملقاة على فراشٍ بارد
متحجرٌ كتمثال صلب ، سيگاراً وقهوة
وضوءٍ خافت ، رماديٍ لحد ما يشابه رمادية الايام
قطرةٌ من بحر .!
ايقضت جفونه ، هزت كينونته ، كأنها صفعةٌ لجفلته ،
سقطت من العدم ، اذ لا بحرَ هنا ولا امواج تتلاطم ، ولا شاطئ أمن وأوت اليه
ولا مركب صانه الملاح ، فالشراع مُزق ، والخشب خُرق ،
قطرةٌ لها روح ، لها اسمها ورمزها
قطرة منشودة ، كأنها كانت تراقص موجاً او من خدٍّ مسهُ الحنين ، أوت الى تلك الجثة ليحيى بها ،
سقطت على وجهِ كنبوءة لمطر
وما هو الا مطر الذكريات ، وشتات الرأس فراح يفتقد الثبات
- نحو العدم ، أثر القطرة تلك كأثر الحياة
من رحمٍ دافئ الى الصقيع في الارض
لم تستأذن جبينهُ بالسقوط ، زرعت ريبة ، كأنها منذ بواكيرها ماهي الا مزعزعة للامان
رسمت على خد الجثة ، جدران هشة ، من براءة لم تدم ولم تكن ، سقطت من جبينه تشابه الدمعة ، فصار يتذوق طعم الفقد ، كأنها تُذكره بما كان ، إنـتُـزعت من خدهِ كانها معشوقةً غدت سراباً واختفت ،
فغرزت في شقوق وجهه ملحاً كشوقها او كشوك الوجود
لم تفعل شيئا سوى انها اعادت ذلك الراس الى نقطة البداية ، نقطة الصفر
حيث تلاحقه الوجوه في النوم واليقظة ، مِمَّ أتيتِ ؟!
من السراب ام الضمأ ؟
من الخيال ام الحقيقة المرة ؟
أمن بقايا الايام التي انطفأت ؟
ام من السراب الذي تبدد حين الاقتراب ؟
ام الجدار الذي بُـنِـيَ بالهواء ؟
ماذا اعتبرها ؟ قطرة من بحر ، ولِمَ كان البحر ضنينا معي ؟ أبخل ؟ ام لم أكُ أهلاً لغزير عطائه ؟
حتى بلغت أخر محطات وجه الجثة ولم تُجب ، كأنها من بحرٍ لم ترافق محطاتهُ سوى الصمت ، ولا يعطي من قطراتهِ سوى العدم
لم تكن سوى عبور بطيء نحو الفناء
فُنيت تلك القطرة ، بظنٍ إنها في سقوطها تبعث الرجاء
بيد انها دَفنت نفسها في وسادة لِجثة
كقبر في صحراء ، بلا اسمٍ ولا رسمٍ ولا عنوانٍ ولا لقاء
لم تُجب تِلك القطرة ، لكنيّ أُجزِم أنها اضلت طريقها ، او لم تَكُ لي من الاساس
-الساعة الثالثةُ فجراً ولا جواب .!
❤7❤🔥2🔥2👍1
ولأننا ولِدنا بفجوة تُسمى الكون
في فيايفيّ العدم ، فجوة بين الزمان والمكان
في قلبِ فراغٍ دامسٍ يكادُ يخلو من الصوتِ والصدى والنسيم والندى
ولأن هذهِ التي تُدعى روحاً ستُغادرنا
حتماً ولن تبرحنا الا لوعدٍ لا يزال ولا يبرح حتى يصبح امراً مقضياً ،
دَعنا نتقاسم كِسرة العمر تلك كرغيفٍ بارد ،
يئن تحت اصابع الريح ويحن لدفئ اصابعٍ قد قطعها التلويح ، ولندع شتاءَ موسكو يتربع على أفئدةِ براكين القَدر
ونقتاتُ على دفئ بعضنا ، كالمساكين ،تحت جدران الرماد ، وبيوت الخيال الباردة
ولِنستظلُ بما تبقى من ركام ارواحنا
ذلك الذي خلفتهُ قسوة الحياة وحِبرِ اقلام القدر ،
ولنحمل ذلك الالم كجرحٍ ابديٍ لا يندمل ، حتى اذا انفصم جسر الندى ، وراح متبخراً في نار القدر .
:ولنغرس ذلك الحبُ والحضور في اذهانٍ ليست لنا ، وافكارٍ للعالمين اجمع
حتى اذا فُنينا وانقضى الوعد وانكسر الوتد
حَيينا بعدها ، لا احد يغادر الاخر ، كأسطورة قديمة ، تحملها استار الزمن ، وتعلق على الريح وتخبئ في أفئدة السُحب
ونبقى نُحن ويبقى الحُب يدور فينا ، وندور فيه ، ويدور حول ذكرانا ، كثقبٍ اسود يبتلع ضوء العاملين ويُنير عتمتنا ، حتى تُنار قبورنا ، ونحتضن بعضنا ويحتضن الحب ضوء ذكرانا الابدي
ويحتضننا .
-الذهن والضوء والتراب والزمن .
في فيايفيّ العدم ، فجوة بين الزمان والمكان
في قلبِ فراغٍ دامسٍ يكادُ يخلو من الصوتِ والصدى والنسيم والندى
ولأن هذهِ التي تُدعى روحاً ستُغادرنا
حتماً ولن تبرحنا الا لوعدٍ لا يزال ولا يبرح حتى يصبح امراً مقضياً ،
دَعنا نتقاسم كِسرة العمر تلك كرغيفٍ بارد ،
يئن تحت اصابع الريح ويحن لدفئ اصابعٍ قد قطعها التلويح ، ولندع شتاءَ موسكو يتربع على أفئدةِ براكين القَدر
ونقتاتُ على دفئ بعضنا ، كالمساكين ،تحت جدران الرماد ، وبيوت الخيال الباردة
ولِنستظلُ بما تبقى من ركام ارواحنا
ذلك الذي خلفتهُ قسوة الحياة وحِبرِ اقلام القدر ،
ولنحمل ذلك الالم كجرحٍ ابديٍ لا يندمل ، حتى اذا انفصم جسر الندى ، وراح متبخراً في نار القدر .
:ولنغرس ذلك الحبُ والحضور في اذهانٍ ليست لنا ، وافكارٍ للعالمين اجمع
حتى اذا فُنينا وانقضى الوعد وانكسر الوتد
حَيينا بعدها ، لا احد يغادر الاخر ، كأسطورة قديمة ، تحملها استار الزمن ، وتعلق على الريح وتخبئ في أفئدة السُحب
ونبقى نُحن ويبقى الحُب يدور فينا ، وندور فيه ، ويدور حول ذكرانا ، كثقبٍ اسود يبتلع ضوء العاملين ويُنير عتمتنا ، حتى تُنار قبورنا ، ونحتضن بعضنا ويحتضن الحب ضوء ذكرانا الابدي
ويحتضننا .
-الذهن والضوء والتراب والزمن .
❤5❤🔥3🔥2👍1
أَوهـــــــــــامْ
؟!
إشتقتُ إليكَ أيضاً .!
لكنكَ أجبرت و علّمتُ فؤادي الصمتَ من شِدة الوجوم ،
ورميت دارك بوابلٍ ورجوم ،
واجبت بلغة تُقهرُ الصدى.
وتميت الضوء في حضرة الفاقة والدجى
علّمني ، باللهِ أستحلفك ، وبالذي خلقك أناجيك ،
علمني أن أزرعَ المقابرَ في صدري كما زرعت قبراً واحتضنني
ومُت وكُلي وكينونتي داخل مقبرتك ، وعززت على ان تُرثيني محبرتك ،
علّمني كيف أقتلعت شجرَ الهوى من جُذورِه ؟
دون أن يئنّ التراب ، دون ان تدوي زفرات الهواء ، دون اعتراضٍ من شمسك المنيرة ، ولا قمرك الجذاب ،
حتى غدا غَداي صحراءاً وفيافي قاحلة ،
علّمني كيف حنطت دمعك في أوعيةٍ حتى جمد ولم يعد يهمل ، حتى جفت ينابيعه وبات خدك صحراءاً دون واحة،
حتى ضاع كل اسمٍ ورسم ٍ من ضوءٍ قاتمٍ
وأحتفظَت مكانه كُل ذكرى لا تُبكيك ، وكل صورةٍ لا تُحييك
علّمني كيف محوت القلبَ بيدَيك من خارطة روحك ،؟
ثمّ كتبت على الجدار
هنا كان قلبٌ — انتهى — فمرّوا
كشاهدِ قبرٍ او جدارٍ هاوٍ ومنسي
علمني أن أصنعَ لليلِ كأساً كي يتسع البكاءِ
علمني ان الدمع حين يختلط في الظلام
يصبحُ حِبراً قذراً لا يُرثي بل يرسم مشانقاً لذبح كل سلام
علمني أن أتجرع كأس دمع النجوم ، ودم الشيطان إثر الرجوم
حتى أرفعه إلى شفتي وأشربَه كمن يشربُ نسيانَه
كشيءٍ من الفرح وقد فات أوانه
أتشتاق ؟
وأنت من علمتني إن الأشواقَ ليست سوى ،كتابةَ وصيةٍ تُحضِّرُها للرحيل
: لا إسم فيها لعودةٍ ! ولا عنوانَ لحنين.
وأنا الآن أُوصيك بعد ما علّمتني الجراح ،
وقرحت صوتي وصدعت الصدى من صوت الصياح
أن تتركَ في جَيبِ الفجرِ ورقةً صغيرةً وأكتب عليها:
“لم يمُتْ شيءٌ فيه بل أضعتهُ حين ضعفه في مكانٍ أتعس وفي وديانٍ قعرها جحيم".
أحقاً تشتاق !؟؟ أأنت تشتاق ؟؟!
إن أردتَ أن لا تشتاقَ، فتعالَ ، لنقيسَ مقدارَ الغيابِ على مقياسٍ جديدٍ: ساعةُ بلا زمنٍ، ودفترُ بلا أسمٍ غير اسمك .
وقلبٍ لا ينبض الا لقلبك ، ذلك الذي يطلبُ الانتحارَ،
وتلذذ بعيشةٍ مع هوان اضنك من عيشِ الكُفار
لكن سأعطيهُ قارباً من ورقِ وقصبِ نايٍ
كي يُبحرُ داخلَ غرفةٍ لا يَعرفُها إلا الغياب. ورداءاً اشبه بالاكفان
فإذا ماتَ ذلك القلب وجرت الدمعةُ في الأحداقِ ، وراق ذلك الدمع لذة وراق
فلتكن ميتةً بسيطةً: ضوءٌ يتلاشى على شفتيك
كما تلاشيت انا هناك ،
كما نُكرتُ كأني لم أولدْ بعد.
وهكذا تركت من كَنَّ لك بكل الوفاق ، يصحو على غروبٍ
لا أشتياق ، يعودُ إليه الدهر بالنوائب ، ويبني من الكلماتِ قبراً كي يدفن بهِ خيبته ، ويضعُ فيه آخرَ شوقٍ
ولكي تعود لعالمك الذي احببت ، ولكي لا يُفتح ذلك الجثمان ..
ولكي لا يعود ..
سَيمزَّقُ ذلك المفتاحَ .!
لكنكَ أجبرت و علّمتُ فؤادي الصمتَ من شِدة الوجوم ،
ورميت دارك بوابلٍ ورجوم ،
واجبت بلغة تُقهرُ الصدى.
وتميت الضوء في حضرة الفاقة والدجى
علّمني ، باللهِ أستحلفك ، وبالذي خلقك أناجيك ،
علمني أن أزرعَ المقابرَ في صدري كما زرعت قبراً واحتضنني
ومُت وكُلي وكينونتي داخل مقبرتك ، وعززت على ان تُرثيني محبرتك ،
علّمني كيف أقتلعت شجرَ الهوى من جُذورِه ؟
دون أن يئنّ التراب ، دون ان تدوي زفرات الهواء ، دون اعتراضٍ من شمسك المنيرة ، ولا قمرك الجذاب ،
حتى غدا غَداي صحراءاً وفيافي قاحلة ،
علّمني كيف حنطت دمعك في أوعيةٍ حتى جمد ولم يعد يهمل ، حتى جفت ينابيعه وبات خدك صحراءاً دون واحة،
حتى ضاع كل اسمٍ ورسم ٍ من ضوءٍ قاتمٍ
وأحتفظَت مكانه كُل ذكرى لا تُبكيك ، وكل صورةٍ لا تُحييك
علّمني كيف محوت القلبَ بيدَيك من خارطة روحك ،؟
ثمّ كتبت على الجدار
هنا كان قلبٌ — انتهى — فمرّوا
كشاهدِ قبرٍ او جدارٍ هاوٍ ومنسي
علمني أن أصنعَ لليلِ كأساً كي يتسع البكاءِ
علمني ان الدمع حين يختلط في الظلام
يصبحُ حِبراً قذراً لا يُرثي بل يرسم مشانقاً لذبح كل سلام
علمني أن أتجرع كأس دمع النجوم ، ودم الشيطان إثر الرجوم
حتى أرفعه إلى شفتي وأشربَه كمن يشربُ نسيانَه
كشيءٍ من الفرح وقد فات أوانه
أتشتاق ؟
وأنت من علمتني إن الأشواقَ ليست سوى ،كتابةَ وصيةٍ تُحضِّرُها للرحيل
: لا إسم فيها لعودةٍ ! ولا عنوانَ لحنين.
وأنا الآن أُوصيك بعد ما علّمتني الجراح ،
وقرحت صوتي وصدعت الصدى من صوت الصياح
أن تتركَ في جَيبِ الفجرِ ورقةً صغيرةً وأكتب عليها:
“لم يمُتْ شيءٌ فيه بل أضعتهُ حين ضعفه في مكانٍ أتعس وفي وديانٍ قعرها جحيم".
أحقاً تشتاق !؟؟ أأنت تشتاق ؟؟!
إن أردتَ أن لا تشتاقَ، فتعالَ ، لنقيسَ مقدارَ الغيابِ على مقياسٍ جديدٍ: ساعةُ بلا زمنٍ، ودفترُ بلا أسمٍ غير اسمك .
وقلبٍ لا ينبض الا لقلبك ، ذلك الذي يطلبُ الانتحارَ،
وتلذذ بعيشةٍ مع هوان اضنك من عيشِ الكُفار
لكن سأعطيهُ قارباً من ورقِ وقصبِ نايٍ
كي يُبحرُ داخلَ غرفةٍ لا يَعرفُها إلا الغياب. ورداءاً اشبه بالاكفان
فإذا ماتَ ذلك القلب وجرت الدمعةُ في الأحداقِ ، وراق ذلك الدمع لذة وراق
فلتكن ميتةً بسيطةً: ضوءٌ يتلاشى على شفتيك
كما تلاشيت انا هناك ،
كما نُكرتُ كأني لم أولدْ بعد.
وهكذا تركت من كَنَّ لك بكل الوفاق ، يصحو على غروبٍ
لا أشتياق ، يعودُ إليه الدهر بالنوائب ، ويبني من الكلماتِ قبراً كي يدفن بهِ خيبته ، ويضعُ فيه آخرَ شوقٍ
ولكي تعود لعالمك الذي احببت ، ولكي لا يُفتح ذلك الجثمان ..
ولكي لا يعود ..
سَيمزَّقُ ذلك المفتاحَ .!
❤🔥8👍3❤2🔥2
سمعتُ صوتك بالسكون ناداني
يا حَبذا لو رَقت لهُ أشجاني
فَبكيتُ بحرقةٍ حرا الدموع كوابلٍ
أو هو كَالسيل هُدَّ على روضةِ ريحانِ
أيا سُكنَ حُلمي، ليتَ الحُلمَ يَجمعنا
وَ أراكَ رَغداً وقد بَلَغتُ مُناي وعنواني
ويحَ حُروفي ماعادت تَروض لي
فَهمسُ الغيابِ أعيا قلمي وبَناني
وآنت يا سِرَّ الفؤاد المُعلنِ وجَمرُ عيني
تَعي بأنَّ صوتَ الوداع يُطبقُ اللسانِ
فصدحُ الأنينِ صار يَصرخ في داخلي
إن للأحلامِ حِجرٌ يحتضِنُ الشتيتان.
يا حَبذا لو رَقت لهُ أشجاني
فَبكيتُ بحرقةٍ حرا الدموع كوابلٍ
أو هو كَالسيل هُدَّ على روضةِ ريحانِ
أيا سُكنَ حُلمي، ليتَ الحُلمَ يَجمعنا
وَ أراكَ رَغداً وقد بَلَغتُ مُناي وعنواني
ويحَ حُروفي ماعادت تَروض لي
فَهمسُ الغيابِ أعيا قلمي وبَناني
وآنت يا سِرَّ الفؤاد المُعلنِ وجَمرُ عيني
تَعي بأنَّ صوتَ الوداع يُطبقُ اللسانِ
فصدحُ الأنينِ صار يَصرخ في داخلي
إن للأحلامِ حِجرٌ يحتضِنُ الشتيتان.
❤🔥6🔥3👍1
مَرحباً يا صاحب ليلي
وياساهراً في كبد الدُجى
أما زلتَ هُنا ؟
تعال معي
سأدعوك إلى مأدبةِ الأحلام
حيث لا دموعٌ ولا أوهام
فقط نم
على خدِّ غيمةٍ
بيضاء ناصعة المِهاد
ويَدٌ خفيفةٌ كريش فينيقٍ ملائكي القوام
تُربت على كتفيك وتداعب خديك
تغسلُ عنك غبارَ حُزنٍ شجيٍ مضى
وتُخبّئ وجعَكَ خلفَ أستار السكون
وتُضحكُ ثغرك المكنون
نَم …
هناك ، حيثُ لا صوتَ إلّا حفيفُ الطمأنينة
ولا ظلّ إلّا ظِلَّ ذلك (الصامت المبتسم)
يحتضنُ البحر بكفيه ويحيطهُ كمهاد
ويُغني بتلك التهويدة …
نم…
نم أنت ودع ليلي يؤرقني
ودعني ودع ليلالي لي
ودع العالمَ يُطفئ أنفاسَه
فحرارة أنفاسهُ بدونك تُحرِقني
وياساهراً في كبد الدُجى
أما زلتَ هُنا ؟
تعال معي
سأدعوك إلى مأدبةِ الأحلام
حيث لا دموعٌ ولا أوهام
فقط نم
على خدِّ غيمةٍ
بيضاء ناصعة المِهاد
ويَدٌ خفيفةٌ كريش فينيقٍ ملائكي القوام
تُربت على كتفيك وتداعب خديك
تغسلُ عنك غبارَ حُزنٍ شجيٍ مضى
وتُخبّئ وجعَكَ خلفَ أستار السكون
وتُضحكُ ثغرك المكنون
نَم …
هناك ، حيثُ لا صوتَ إلّا حفيفُ الطمأنينة
ولا ظلّ إلّا ظِلَّ ذلك (الصامت المبتسم)
يحتضنُ البحر بكفيه ويحيطهُ كمهاد
ويُغني بتلك التهويدة …
نم…
نم أنت ودع ليلي يؤرقني
ودعني ودع ليلالي لي
ودع العالمَ يُطفئ أنفاسَه
فحرارة أنفاسهُ بدونك تُحرِقني
❤6❤🔥4👍2
أَوهـــــــــــامْ
مَرحباً يا صاحب ليلي وياساهراً في كبد الدُجى أما زلتَ هُنا ؟ تعال معي سأدعوك إلى مأدبةِ الأحلام حيث لا دموعٌ ولا أوهام فقط نم على خدِّ غيمةٍ بيضاء ناصعة المِهاد ويَدٌ خفيفةٌ كريش فينيقٍ ملائكي القوام تُربت على كتفيك وتداعب خديك تغسلُ عنك غبارَ حُزنٍ…
ستُحيط بكيفيك كفاه
وتُغوصُ بمقلتيك مُقلتاه
نم..
فالعالَمُ يضيقُ حينَ أغنيةٍ تسألُ عما بال
وعينيكَ أجمَلُ حين يغتالَها السهرُ أو منها ينال
دع عنك مورقكَ ،
وأذهب الى كفِ الصمت هناك،
حيث الحُضن كوسع السماء،
حَيثُ تترخي في عروق وتينك الدماء
وأستمع الى تهويدتك
فعينٌ لك حارِسُك
ورمشٌ لك نادِمُك
وكفٌ لك كفُ أمان
حيثُ الرَغدُ و الإطمئنان .
نم..
فما خَلقَ هناك حنينٌ إلا ليؤويك ،
ولا بُعداً إلا ليُعيدَ كفاهُ في كَفيك
نم..
كأنّ الكونَ كُلّهُ ينتضرُ ذلك العناق ،
كي ينطوى في حُضنٍ واحدٍ بِلا فراق
نم...
فأحلامِكَ هناك على زنبقِ كالندى
وعلى عينيك كالهنى .
وتُغوصُ بمقلتيك مُقلتاه
نم..
فالعالَمُ يضيقُ حينَ أغنيةٍ تسألُ عما بال
وعينيكَ أجمَلُ حين يغتالَها السهرُ أو منها ينال
دع عنك مورقكَ ،
وأذهب الى كفِ الصمت هناك،
حيث الحُضن كوسع السماء،
حَيثُ تترخي في عروق وتينك الدماء
وأستمع الى تهويدتك
فعينٌ لك حارِسُك
ورمشٌ لك نادِمُك
وكفٌ لك كفُ أمان
حيثُ الرَغدُ و الإطمئنان .
نم..
فما خَلقَ هناك حنينٌ إلا ليؤويك ،
ولا بُعداً إلا ليُعيدَ كفاهُ في كَفيك
نم..
كأنّ الكونَ كُلّهُ ينتضرُ ذلك العناق ،
كي ينطوى في حُضنٍ واحدٍ بِلا فراق
نم...
فأحلامِكَ هناك على زنبقِ كالندى
وعلى عينيك كالهنى .
❤🔥5🔥3👍1
" ما مرّ ذِكرُكَ إلا وابتسمتُ لهُ
كأنكَ العيد والباقون أيّامُ
أو حَامَ طيفُكَ إلا طِرتُ أتبعُهُ
أنتَ الحقيقةُ والجلّاسُ أوهامُ "
جلال الدين الرومي .
كأنكَ العيد والباقون أيّامُ
أو حَامَ طيفُكَ إلا طِرتُ أتبعُهُ
أنتَ الحقيقةُ والجلّاسُ أوهامُ "
جلال الدين الرومي .
❤5❤🔥2🔥2👍1