خُذيني إليكِ قد أوى بيَّ التعبُ
وأوشك قلبي أن يضيع ويغتربُ
يا مالكةَ القلبِ، ماذا عساكِ طالبةً
وقد صار كلّي لِـيديكِ يَنـتدَبُ
أعقلًا نويتِ السلبَ؟ فهاكِ عقلي
فما عاد دربٌ غيرُ دربِكِ ينتخَبُ
وما عاد صدري يسعُ إلاكِ حبًا
كأنكِ المأوى، ولِعيشي سببُ
أراكِ دارًا، ووطناً، وموطن لهفتي
وحبًّا بهِ كلُّ الحكاياتِ تُكتتبُ
خذيني إليكَ، فما عُدتُ مُريدًا
لحياةٍ منك تخلو ،أو لعينكِ تحتجِبُ
أيا يومي، وأمسي، ونور غدي،
يا مَن لهُ حين التقلبُ أنقلبُ
أما آنَ لي أن أرمي إليكِ تعبي
وأغفو بقلبٍ، لا خوفٌ عليهِ ولا تعبُ
وأوشك قلبي أن يضيع ويغتربُ
يا مالكةَ القلبِ، ماذا عساكِ طالبةً
وقد صار كلّي لِـيديكِ يَنـتدَبُ
أعقلًا نويتِ السلبَ؟ فهاكِ عقلي
فما عاد دربٌ غيرُ دربِكِ ينتخَبُ
وما عاد صدري يسعُ إلاكِ حبًا
كأنكِ المأوى، ولِعيشي سببُ
أراكِ دارًا، ووطناً، وموطن لهفتي
وحبًّا بهِ كلُّ الحكاياتِ تُكتتبُ
خذيني إليكَ، فما عُدتُ مُريدًا
لحياةٍ منك تخلو ،أو لعينكِ تحتجِبُ
أيا يومي، وأمسي، ونور غدي،
يا مَن لهُ حين التقلبُ أنقلبُ
أما آنَ لي أن أرمي إليكِ تعبي
وأغفو بقلبٍ، لا خوفٌ عليهِ ولا تعبُ
🔥8❤🔥4❤2👍2
قبرٌ وشاهد
هُناك أنا
كمن يروي قبرًا
هكذا الحبر ينهمر كأنهُ تتمّة المطر المنهمر من عينيَّ
على قبرٍ لم أشأ أن اكونَ من شاهديه
ذاك هو قلبك
ـ المياهُ تنبشُ في ذاكرةِ الأرض
والدمعُ ينسالُ نحوه.
أحسبُ أني لم أُخطئ،
عَلَّهُ القبر المنشود
أو هو القلب المفقود
لم يُنبتِ في تربة الجثمانَ شيء
بل أخرجَ من جوفهِ نباتَ الذكرى
أسودَ،
مُكحلًا برمادِ الحنين
يُغطيه غبارِ رفوفِ كتابِنا القديم.
هنا أنا،
وهناك أنت ...
بيننا حكايةٌ لم تكتمل
شخصٌ مات الحبُّ في قلبِه
وآخرُ،
يسقيه بماءِ مقلتيهِ،
كي لا يموتَ مرتين
والآن .؟
أأهيل التُراب ؟
أم أخر انا فوقهُ وأُهال
فعودة القلب من القبر مُحال
هُناك أنا
كمن يروي قبرًا
هكذا الحبر ينهمر كأنهُ تتمّة المطر المنهمر من عينيَّ
على قبرٍ لم أشأ أن اكونَ من شاهديه
ذاك هو قلبك
ـ المياهُ تنبشُ في ذاكرةِ الأرض
والدمعُ ينسالُ نحوه.
أحسبُ أني لم أُخطئ،
عَلَّهُ القبر المنشود
أو هو القلب المفقود
لم يُنبتِ في تربة الجثمانَ شيء
بل أخرجَ من جوفهِ نباتَ الذكرى
أسودَ،
مُكحلًا برمادِ الحنين
يُغطيه غبارِ رفوفِ كتابِنا القديم.
هنا أنا،
وهناك أنت ...
بيننا حكايةٌ لم تكتمل
شخصٌ مات الحبُّ في قلبِه
وآخرُ،
يسقيه بماءِ مقلتيهِ،
كي لا يموتَ مرتين
والآن .؟
أأهيل التُراب ؟
أم أخر انا فوقهُ وأُهال
فعودة القلب من القبر مُحال
❤7❤🔥3🔥3👍1
والخلاصة ..
بأنَّ بعضهم لا يُجيدُ البوح
ولا يُتقن الكذب
فيتجهُ للمراوغة
بيد أن كل شيء هناك
بمثابة دليل ..
العجز عن الرد
التلعثم
الارتجافة
التهرب
الذريعة ، والترهات
والكف عن النظر في العيون
والإجابةِ بِــ (لا شيء )
عندها تتلطخُ الطمأنينة ، بالكذب
فـلا يجد مناصًا غير الهرب ..
الى ما يُجيد
الى ما ينتمي
هُناك في قعر الرذيلة والدنائة .
بأنَّ بعضهم لا يُجيدُ البوح
ولا يُتقن الكذب
فيتجهُ للمراوغة
بيد أن كل شيء هناك
بمثابة دليل ..
العجز عن الرد
التلعثم
الارتجافة
التهرب
الذريعة ، والترهات
والكف عن النظر في العيون
والإجابةِ بِــ (لا شيء )
عندها تتلطخُ الطمأنينة ، بالكذب
فـلا يجد مناصًا غير الهرب ..
الى ما يُجيد
الى ما ينتمي
هُناك في قعر الرذيلة والدنائة .
❤8🔥5❤🔥2👍2
مازالَ صوتُك في ثنايا مَسمعِي
والشُوق في صدري يُفتت أَضلُعِي
والله إنَّ الشُّوق فاق تحمُّلِي
ياشُوق رِفقًا بالفؤادِ ألا تَعِي؟ ...
والشُوق في صدري يُفتت أَضلُعِي
والله إنَّ الشُّوق فاق تحمُّلِي
ياشُوق رِفقًا بالفؤادِ ألا تَعِي؟ ...
❤8🔥4❤🔥2👍2
لَـم تَكُن القسوة جزءٌ مني يوماً
لـكنها أخر ما تبقى لدي
لأحمي نفسي
وأُظُهر فيها حقيقة الأشياء .
لـكنها أخر ما تبقى لدي
لأحمي نفسي
وأُظُهر فيها حقيقة الأشياء .
❤8🔥4❤🔥2👍2
مرت عدة ايام
لا بأس ببعض الشوق
لدي ما يكفي من البأس لأتجرع منه
وأكتمهُ في صدري
كما يكتم القمر أسرار العشّاق
وهي تُبذخُ من أفواههم النّهمةِ للقُبلات
حسنًا
لا شي يبدو عليهِ الغرابة
فأنا كما أنا ..
لم أتغير قط
أحتسي كؤوس الشوق ببطء شديد
كمن يحتسي خَمرَ حُزنه
وأنت .. كما أنت ..
تَجرُ خُطاك نحو آفاقٍ لا تُدرك
ومسافاتٍ لا يَصلها صوت النداء
لكن لا بأس ،
فما زال وجهكَ في كُل المرايا
وصوتكُ يخرج من كُل الزوايا
وأثرُ خُطاك ما زال يترددُ في
أرجاء روحي
حسناً
لتمضي إذًا
حتى وإن وإن كان المُضي
من دونِ عنوان أو هو
لا لِـشيء
تمضي ، فقط لتظل تمضي
كَغصنٍ أفلتهُ حُضن الشجر
وتهاوشهُ فم النهر ..
فَجُلَّ ما تفعلهُ هو المضي
الى المجهول ..
لا بأس ببعض الشوق
لدي ما يكفي من البأس لأتجرع منه
وأكتمهُ في صدري
كما يكتم القمر أسرار العشّاق
وهي تُبذخُ من أفواههم النّهمةِ للقُبلات
حسنًا
لا شي يبدو عليهِ الغرابة
فأنا كما أنا ..
لم أتغير قط
أحتسي كؤوس الشوق ببطء شديد
كمن يحتسي خَمرَ حُزنه
وأنت .. كما أنت ..
تَجرُ خُطاك نحو آفاقٍ لا تُدرك
ومسافاتٍ لا يَصلها صوت النداء
لكن لا بأس ،
فما زال وجهكَ في كُل المرايا
وصوتكُ يخرج من كُل الزوايا
وأثرُ خُطاك ما زال يترددُ في
أرجاء روحي
حسناً
لتمضي إذًا
حتى وإن وإن كان المُضي
من دونِ عنوان أو هو
لا لِـشيء
تمضي ، فقط لتظل تمضي
كَغصنٍ أفلتهُ حُضن الشجر
وتهاوشهُ فم النهر ..
فَجُلَّ ما تفعلهُ هو المضي
الى المجهول ..
❤🔥8🔥4❤3👍1
مَرحبًا ..
بيد إن كُل الوجود رافضٌ للرُحب
مَرت أخر ثمانٍ واربعون ساعة ، ولم أنم منها إلا ساعتين فقط
وهذا ما جعلني أجوب الشوارع وانا انوء بجسدي كمن يحمل صخرةً على كتفيه ، او كـسُلحفاةٍ ناءت بها الطُرق في صحراءٍ مُقفرةٍ وعرةٍ مُدلهمةِ السواد
حتى بدوتُ كثمل ..
فمعاقرة كأس الليل الطويل هذا تُثمل
أُلازمُ الشوارع ليلاً ، اجابه نفسي عند انعكاس نور القمر عليه
لا أرى سوى خيالاً لكمد
أو كُتلةً من الاسى ..
لا شيء يُلازم عقلي سوى ذلك الارتحال
بين ملذات ما أموت فيه هُنا
وجاذبية الحياة هُناك ..
أجدُ نفسي مُختاراً للارتحال صوب البعيد
أو الذِهاب بلا عِنوان ،
أو هو التِّيه والضياع
حتى وإن كُنت لا أدري الى أين الرحيل
وإين سيمضي بيَّ الدهرُ وإلى أين تميل بيّ أقداري
فجُل ما أعرفه هو أرضي هناك
وسمائي ليست هذه المُلبدة بالغيوم
والشاحبة الملأى بالندوب ..
بل هي هُناك ، صافيةٌ تُزيّنها الاقمار ،
حيث نجتمع أنا وانا .. وأناتي
في مكانٍ غير ذا ، وتحت قمرٍ هو أشدُ نوراً من هذا القاطنُ في لُبِّ سماءكم تلك
ستقولون لي بأنهُ خيال
وهذا المنطق الذي هرمتم فيه
وأعاند انا وأتيكم بسؤال
وماذا عن الخيال ؟!
هُناك ، حين لا فوضى
ولا حروبٌ ولا إقتتال
هناك فقط ، أنا وانا وشيءٌ من الأمان
أُقيم فيه ، وأجعل منه موطناً لي
فهو مدينةٌ لا تُرى على الخرائط
ولا يعرفون لها سبيلاً أولئك الحالمون
حينها لن يستطيع وابل القدرِ أن يرمي من نوائبهِ شيء ، ولا أتحملُ فيه اعباء الندم ..
هُناك حيث المطر نَزعةُ روحٍ متألمة
وضوء القمرِ سكونٌ
والنسيم لا يهمسُ سوى بإسمي
والدموعُ لا تنزلُ خِفيةً او خيفة
بل نديٍّ على أزهارٍ متوهجة
لنذهب اليه ، هلُّم بِنا الى الوطن
هُناك
تجلسُ الروحُ وحدها
تُصغي لنبضِ الحنين
وتعدُّ خُطى الراحلين
بلا إكتراثٍ لحجم خسارةٍ أو ربح
كما يعدُّ الفائزُ أرباحه
لا الغارق أنفاسهُ الاخيرة ..
هُناك حيث الوطن .
وطنُ خيالنا الفسيح ،
لا تَخافوا عليّ حينها ،فهو لا يحتاج إلى تأشيرة، ولا سماءٌ كي تُحلقَ بيّ طائرةٌ وتدفع نفسها نحوه
ولا يُثقل كاهلي مَرسومٌ و جواز
لن يمسني فيه عجزٌ
ما عليّ سوى إن أجمع شُتاتَ نفسي ، وافتح نافذةً في قلبي
بسكينٍ نهمٍ للدم
او فجوةٍ في ضوضاءِ عقلي
تفتح أفاق الصمتِ الطويل
برصاصةٍ بطشةٍ جائرة
وهكذا فقط .. نحوه تُجمع شتاتي وصوبه مُناي وأناتي
وهناك تُرتِّب الفوضى التي تَعمُّ الارجاء
هُناك فقط
أُعلِّق على جدرانه شمسًا لا تغيب.
وأزرعُ في نوافذهِ صباحاً لا يشيخ
وأوزع على أبوابه ضحكاتٍ لا تُفنى
فَأنا لا أسكنهُ فحسب
بل يسكنني ، ويتأصل في روحي
وما أنتمي اليه ..
لقد ضاق بيّ الواقع
وحان وقت الإرتحال
لا تقولوا: كيف أهاجر؟
ما عليَّ سوى أن آخُذ بيدي
وأغامر ..
- فأنا وبِكلِّ أناتي أودُ الرحيل
بيد إن كُل الوجود رافضٌ للرُحب
مَرت أخر ثمانٍ واربعون ساعة ، ولم أنم منها إلا ساعتين فقط
وهذا ما جعلني أجوب الشوارع وانا انوء بجسدي كمن يحمل صخرةً على كتفيه ، او كـسُلحفاةٍ ناءت بها الطُرق في صحراءٍ مُقفرةٍ وعرةٍ مُدلهمةِ السواد
حتى بدوتُ كثمل ..
فمعاقرة كأس الليل الطويل هذا تُثمل
أُلازمُ الشوارع ليلاً ، اجابه نفسي عند انعكاس نور القمر عليه
لا أرى سوى خيالاً لكمد
أو كُتلةً من الاسى ..
لا شيء يُلازم عقلي سوى ذلك الارتحال
بين ملذات ما أموت فيه هُنا
وجاذبية الحياة هُناك ..
أجدُ نفسي مُختاراً للارتحال صوب البعيد
أو الذِهاب بلا عِنوان ،
أو هو التِّيه والضياع
حتى وإن كُنت لا أدري الى أين الرحيل
وإين سيمضي بيَّ الدهرُ وإلى أين تميل بيّ أقداري
فجُل ما أعرفه هو أرضي هناك
وسمائي ليست هذه المُلبدة بالغيوم
والشاحبة الملأى بالندوب ..
بل هي هُناك ، صافيةٌ تُزيّنها الاقمار ،
حيث نجتمع أنا وانا .. وأناتي
في مكانٍ غير ذا ، وتحت قمرٍ هو أشدُ نوراً من هذا القاطنُ في لُبِّ سماءكم تلك
ستقولون لي بأنهُ خيال
وهذا المنطق الذي هرمتم فيه
وأعاند انا وأتيكم بسؤال
وماذا عن الخيال ؟!
هُناك ، حين لا فوضى
ولا حروبٌ ولا إقتتال
هناك فقط ، أنا وانا وشيءٌ من الأمان
أُقيم فيه ، وأجعل منه موطناً لي
فهو مدينةٌ لا تُرى على الخرائط
ولا يعرفون لها سبيلاً أولئك الحالمون
حينها لن يستطيع وابل القدرِ أن يرمي من نوائبهِ شيء ، ولا أتحملُ فيه اعباء الندم ..
هُناك حيث المطر نَزعةُ روحٍ متألمة
وضوء القمرِ سكونٌ
والنسيم لا يهمسُ سوى بإسمي
والدموعُ لا تنزلُ خِفيةً او خيفة
بل نديٍّ على أزهارٍ متوهجة
لنذهب اليه ، هلُّم بِنا الى الوطن
هُناك
تجلسُ الروحُ وحدها
تُصغي لنبضِ الحنين
وتعدُّ خُطى الراحلين
بلا إكتراثٍ لحجم خسارةٍ أو ربح
كما يعدُّ الفائزُ أرباحه
لا الغارق أنفاسهُ الاخيرة ..
هُناك حيث الوطن .
وطنُ خيالنا الفسيح ،
لا تَخافوا عليّ حينها ،فهو لا يحتاج إلى تأشيرة، ولا سماءٌ كي تُحلقَ بيّ طائرةٌ وتدفع نفسها نحوه
ولا يُثقل كاهلي مَرسومٌ و جواز
لن يمسني فيه عجزٌ
ما عليّ سوى إن أجمع شُتاتَ نفسي ، وافتح نافذةً في قلبي
بسكينٍ نهمٍ للدم
او فجوةٍ في ضوضاءِ عقلي
تفتح أفاق الصمتِ الطويل
برصاصةٍ بطشةٍ جائرة
وهكذا فقط .. نحوه تُجمع شتاتي وصوبه مُناي وأناتي
وهناك تُرتِّب الفوضى التي تَعمُّ الارجاء
هُناك فقط
أُعلِّق على جدرانه شمسًا لا تغيب.
وأزرعُ في نوافذهِ صباحاً لا يشيخ
وأوزع على أبوابه ضحكاتٍ لا تُفنى
فَأنا لا أسكنهُ فحسب
بل يسكنني ، ويتأصل في روحي
وما أنتمي اليه ..
لقد ضاق بيّ الواقع
وحان وقت الإرتحال
لا تقولوا: كيف أهاجر؟
ما عليَّ سوى أن آخُذ بيدي
وأغامر ..
- فأنا وبِكلِّ أناتي أودُ الرحيل
❤🔥7❤4🔥4👍2
أما بعد ..
فستعود خائبًا
وَتستلقي يائساً
مُنهزماً ..
لتأكل الافكار منك ما اشتهت
فستعود خائبًا
وَتستلقي يائساً
مُنهزماً ..
لتأكل الافكار منك ما اشتهت
❤6❤🔥5👍2🔥2
تمنى أن تَكُ إنسانًا اولاً
ثم إطلق ما تشاءُ من الاماني ...
ثم إطلق ما تشاءُ من الاماني ...
❤5❤🔥2👍1🔥1
ما كان يجدِرُ إن تلوح دُرتي
تلك الاميرة
معسولة اللمى
سِرَّ النظر
ما كان للبسمات داعٍ حينها
فمُذ اشاحت عينها صوبي
ذاع فيّ المُختصر
وأهتز ثباتي ..وتكاثف الحُب في عيني
وألتوى عودي .. وحرفي قد إنكسر
رفعت كفاً ، ملوحةً حتى خِلتها
آيةً تُتلى .. أم هي نسمةٌ عند السحر
ما كان يجدر إن تلوح كفها
فـلأغصان الورد في قلبي أثر
ماذا دهاها ، ورفعت كفها .؟!
و ماذا دهاني وقد دَوى فيَّ الشرر
لم يكُ في الصدر نارٌ قبلها
ولا في الغفلة الصماء
ما يدعو الخطر ..
فحين أتى الريح يحمل نسماتها
نَسماتِ روحٍ ..
لان لها ذلك الجِلمودِ وأنفتر
راقصتها الريح ، وانحت لها ..
غيومٌ في السماء
ومن خطاها قالت الطير
أين المفر .؟
قُلت بالله ، أرحمي قلوب العاشقين فقد
إهتز الثابت في الوجدان ، وماعاد مِن مُستقر
كوني غيماً ، وإنجلي ..
أو أهطلي
وانقضي
كما هو المطر ..
فما عاد قلبي في يديَّ مُنقادهُ
ولا عادت خُطاي تقوى على السفر
عبثتِ في القلب مُذ أدرتِ ناظريكِ ..
كما يَعبث السيل ، في وادِ الصخر
حباكِ الله ، أي كِفٍ بهِ لوحتي ؟
أهو إشراقة شمسٍ ؟
ام هو نورٌ لذلك القمر ؟
رجوت الإله إن تنقضي مُسرعاً
أيا حُلماً لك في الفؤاد مُستقر
حتى ، رحل
حتى رحل
بقيت حينها وحدي ، حاملاً سرها
وبكفي ، حتى لا يَشيعَ رسمها ،
أُخفي المُقـل ..
أهٍ من سرٍ اذا ما قُلته
تُحرق الرُّوحُ ، وهي ملأى
بحبٍ ، قد إندثر ...
تلك الاميرة
معسولة اللمى
سِرَّ النظر
ما كان للبسمات داعٍ حينها
فمُذ اشاحت عينها صوبي
ذاع فيّ المُختصر
وأهتز ثباتي ..وتكاثف الحُب في عيني
وألتوى عودي .. وحرفي قد إنكسر
رفعت كفاً ، ملوحةً حتى خِلتها
آيةً تُتلى .. أم هي نسمةٌ عند السحر
ما كان يجدر إن تلوح كفها
فـلأغصان الورد في قلبي أثر
ماذا دهاها ، ورفعت كفها .؟!
و ماذا دهاني وقد دَوى فيَّ الشرر
لم يكُ في الصدر نارٌ قبلها
ولا في الغفلة الصماء
ما يدعو الخطر ..
فحين أتى الريح يحمل نسماتها
نَسماتِ روحٍ ..
لان لها ذلك الجِلمودِ وأنفتر
راقصتها الريح ، وانحت لها ..
غيومٌ في السماء
ومن خطاها قالت الطير
أين المفر .؟
قُلت بالله ، أرحمي قلوب العاشقين فقد
إهتز الثابت في الوجدان ، وماعاد مِن مُستقر
كوني غيماً ، وإنجلي ..
أو أهطلي
وانقضي
كما هو المطر ..
فما عاد قلبي في يديَّ مُنقادهُ
ولا عادت خُطاي تقوى على السفر
عبثتِ في القلب مُذ أدرتِ ناظريكِ ..
كما يَعبث السيل ، في وادِ الصخر
حباكِ الله ، أي كِفٍ بهِ لوحتي ؟
أهو إشراقة شمسٍ ؟
ام هو نورٌ لذلك القمر ؟
رجوت الإله إن تنقضي مُسرعاً
أيا حُلماً لك في الفؤاد مُستقر
حتى ، رحل
حتى رحل
بقيت حينها وحدي ، حاملاً سرها
وبكفي ، حتى لا يَشيعَ رسمها ،
أُخفي المُقـل ..
أهٍ من سرٍ اذا ما قُلته
تُحرق الرُّوحُ ، وهي ملأى
بحبٍ ، قد إندثر ...
❤6❤🔥6👍2👎1
ما زال أسمكِ
يُبعثر أفكاري
و يراقص لساني
وما زلت الهج بهِ ،
كتهويدةً عند الشتات
ونَغمًا حنينًا عند صمت الزمان
ولا يزال رسمكِ
يعتلي اجفاني
لِـيكون إبتداء يومي ،
وأخر ما قد اراه
فما بين صحوتي ومنامي
وإتيان احلامي ...
هُنالك أنت :
أيها الخطأ الجميل
الذي يُلازمني ، وأرفض تصحيحه
يُبعثر أفكاري
و يراقص لساني
وما زلت الهج بهِ ،
كتهويدةً عند الشتات
ونَغمًا حنينًا عند صمت الزمان
ولا يزال رسمكِ
يعتلي اجفاني
لِـيكون إبتداء يومي ،
وأخر ما قد اراه
فما بين صحوتي ومنامي
وإتيان احلامي ...
هُنالك أنت :
أيها الخطأ الجميل
الذي يُلازمني ، وأرفض تصحيحه
❤🔥5❤3🔥2👍1
لربما سيأتي… عاجلًا أم آجلًا
سيمشي بهِ القدر نحونا
بخُطى لا نسمعها ، ودروبٍ لم نتوقعها
لكنهُ حتماً سيُساق الى هنا
ويطرق أبوابنا حين نكفّ عن الانتظار
ونُفقد الأمل في الباب الموارب لطريقه
أو لربما لا…
لربما هذه المرة مُختلفة .!
لطالما كان يَحل في أماكن ركيكة ،
وقلوبٍ لا تستهوي سوى الرغبة بما لديه
ويُستنزف ويتلاشى هناك
حتى يُنتشى بهِ
ويكون هو الوسيلة فقط
لا أكثر من هذا ، بل وأقل قيمة
عندها لن يأتي ، حتى يعي ما هو عليه ، وما قيمة نفسهِ هناك
فيظل الانتظار ، هُنا
ويظل الغياب يُرتب على هيئة
أمل زائف
والهدوء والصمت وعدًا مؤجّلًا
فحتى عند اليقين بعدم قدومه
لا نعترف ، ولا نقتل الامل
لكن صدقًا ، لقد قُطف ، ولربما قد أُستبيح
وهو فعلاً مستباح
ولن يأتي لو انتظرنا العمر كلّه ...
أو لربما ، فمن يدري
لربما ..
أنه اختفى هناك
في طيّات الزمن
وانسلَّ نحو كفِّ الصدى
يضمُّ راحته بين راحتيه
كمن يُمسك آخر ما تبقّى من نفسه
مُشيرًا بالوداع ، لا كمن يرحل غائباً
بل كمن يحمل الغياب كمظلةٍ
عن أشعة
زيفهِ وأذاه ..
أو كمن أدرك النهاية ولبس لباس اليأس
من طيش نفسه ، وما آلت بهِ رغباته الدنيئة ، وحقارة المختبئ في أقبية أضلاعه ، الذي يُهدى بأبخس ثمنٍ ويباح بأرذل كلمة
لن يأتي
فقد ارتسمت بسمةً هادئةً على شفتيه
لا بسمةُ من انتصر
بل هي بسمة من كُشف وأُحتِقر
لا علينا ، بل على نفسه
لانهُ لم يستطع ردعها
واكتفى .. بسلام
سيمشي بهِ القدر نحونا
بخُطى لا نسمعها ، ودروبٍ لم نتوقعها
لكنهُ حتماً سيُساق الى هنا
ويطرق أبوابنا حين نكفّ عن الانتظار
ونُفقد الأمل في الباب الموارب لطريقه
أو لربما لا…
لربما هذه المرة مُختلفة .!
لطالما كان يَحل في أماكن ركيكة ،
وقلوبٍ لا تستهوي سوى الرغبة بما لديه
ويُستنزف ويتلاشى هناك
حتى يُنتشى بهِ
ويكون هو الوسيلة فقط
لا أكثر من هذا ، بل وأقل قيمة
عندها لن يأتي ، حتى يعي ما هو عليه ، وما قيمة نفسهِ هناك
فيظل الانتظار ، هُنا
ويظل الغياب يُرتب على هيئة
أمل زائف
والهدوء والصمت وعدًا مؤجّلًا
فحتى عند اليقين بعدم قدومه
لا نعترف ، ولا نقتل الامل
لكن صدقًا ، لقد قُطف ، ولربما قد أُستبيح
وهو فعلاً مستباح
ولن يأتي لو انتظرنا العمر كلّه ...
أو لربما ، فمن يدري
لربما ..
أنه اختفى هناك
في طيّات الزمن
وانسلَّ نحو كفِّ الصدى
يضمُّ راحته بين راحتيه
كمن يُمسك آخر ما تبقّى من نفسه
مُشيرًا بالوداع ، لا كمن يرحل غائباً
بل كمن يحمل الغياب كمظلةٍ
عن أشعة
زيفهِ وأذاه ..
أو كمن أدرك النهاية ولبس لباس اليأس
من طيش نفسه ، وما آلت بهِ رغباته الدنيئة ، وحقارة المختبئ في أقبية أضلاعه ، الذي يُهدى بأبخس ثمنٍ ويباح بأرذل كلمة
لن يأتي
فقد ارتسمت بسمةً هادئةً على شفتيه
لا بسمةُ من انتصر
بل هي بسمة من كُشف وأُحتِقر
لا علينا ، بل على نفسه
لانهُ لم يستطع ردعها
واكتفى .. بسلام
❤🔥7❤2👍1👎1🔥1
أُقسمُ أنّي ما لقيتُ من حياتي غيرَ الأسى ،
يلازمني…
يرافقني في كلِّ رحلةٍ عبرتُها.
يصطحب أيامي أجمعها
شابكاً ذراعيّ اليه
فعن أيِّ نهايةٍ سعيدةٍ تُحدّثني؟
وأيُّ بابِ أملٍ مواربٍ أطرقه؟
وأيُّ صبرٍ ذاك الذي سينتشل روحي ويُهذّب هذا الخراب؟
صدّقني…
لن ينفع معي شيءٌ من هذا.
لكن إن أحببتَ أن تُقدّم لي خدمة،
فاجلس معي،
واصرُخ…
وولول…
وابكِ ،
وشاركني هذا العذاب.
يلازمني…
يرافقني في كلِّ رحلةٍ عبرتُها.
يصطحب أيامي أجمعها
شابكاً ذراعيّ اليه
فعن أيِّ نهايةٍ سعيدةٍ تُحدّثني؟
وأيُّ بابِ أملٍ مواربٍ أطرقه؟
وأيُّ صبرٍ ذاك الذي سينتشل روحي ويُهذّب هذا الخراب؟
صدّقني…
لن ينفع معي شيءٌ من هذا.
لكن إن أحببتَ أن تُقدّم لي خدمة،
فاجلس معي،
واصرُخ…
وولول…
وابكِ ،
وشاركني هذا العذاب.
🔥8❤2❤🔥2👎1
أَيُـعقلُ أنَّـنا خُـلِقنا بطعم الماء ؟
❤🔥4❤3👍2🔥1
مَرحبا
من فلسفة الحُزن الجميل
ذلك النوع الذي يُعيدك لاكثر الذكريات حِدة وأوقعها أثراً ، تلك التي كلما حاول العقل دملها ودفعها بعيداً ، يعيدها القلب الى ثناياه بصورةٍ أوضح و أشد رسخًا ، كأنه يأبى رأب ما يحتويه من شقٍ وصدع و رتق تلك الرفات لتتشكل كما كانت
فهذا هو القلب الشَجيّ ، او كما قد أسميه قلب البُمبر ، هو قلبٌ استأنس بالحزن حتى غدت الانتكاسة والكسرة والحسرة والخذلان، اشياء يألفها وقد يستوحش نفسه حين يخلو ولو من انصافها ، فتراه ميالاً لما يُشقيه ، وهذا ما يراه البعض جنوناً بحد ذاته ، او هو نوع من جلد الذات ، فماذا يُسمى الشيء حينها ؟ ، وهو كلما شارفت جراحه على الالتئام ، عاد لها بعصفٍ من الذكريات التي تُعيده الى لذعة الوجع الاولى ، الى الكمد الاول ، فتراه يبتسم لتلك الرياح ويراها نسيم جنةٍ او رياح ربيع تحمل عطر غائب او ما شابه ، فلا يفر منها ولا يتجنبها ، بل وكأنهُ يماطل الّا ينجو ،
يا للانسان ، يا لغرابة هذا المخلوق ،
لكن لو أتينا الى الواقع فقد لا يُلام ، فلو تلمسنا بعض الذكرى ، وإن كانت مريرة ، لرأينا كيف تكون أحزانها نقية ، وفيها بعض الحلاوة والأُنس لأن بعض تلك الأحزان تحمل في جوفها ما لا تحمله الأفراح من المعنى ،
ولعلَّ المحبِّين أكثر الناس فهماً لهذه الفلسفة ، فهم لا يحزنون لأنَّهم يكرهون ما فقدوا ، أو أنهم نادمين لفقدهم ، او ما شابه ذلك ، بل لأنَّهم أحبُّوه إلى حدٍّ صار معه الفقدُ دليلاً على قيمة المفقود ، لذلك تجد العاشق يحتفظ بالرسالة القديمة ، وبنبرة الصوت العادية جداً ، ومعالم الوجه حين الابتسامة ، و وبالصورة الباهتة، بل وبالأغنية التي تؤذيه كلَّما سمعها ، ثم يعود إليها طائعاً كأنَّه يزور جرحاً عزيزاً عليه ، أو يُقلبُ صفحةً ملأتها الانتصارات ، والمضحك انها خسارات ، بل ومن تلك التبريرات ،
إنَّ الحزن الجميل لا ينبغي له الشفاء الكامل ، لأنَّ الشفاء التام قد يعني النسيان ، والنسيان عند المحبِّين نوعٌ من الخيانة للذكريات ، والخيانة لعهودهم التي عادهوها ، ولهذا يعيش بعض الناس أعمارهم وهم يرمِّمون أحزانهم ولا يهدمونها، ويخففون وطأتها ولا يقتلعونها من جذورها، كأنَّهم يخشون أن يضيع مع الألم آخر ما تبقَّى من أثر ذلك الذي خلف كل هذا الاثر ، ذلك السر القاطن تحت أضلع الانسان ،
فالحزن الجميل ليس الوله والعشق والانتماء للعذاب ، بل هو الانتماء لما يحمله وما يرتسم حين نكون في دوامته ، او ما يسمى عِشق المعنى الكامن فيه ، ذلك الذي يجعل الانسان يقول : لقد تألَّمت، نعم، لكنَّ هذا الألم نفسه شاهدٌ على أنَّني أحببت يوماً حبّاً حقيقياً
هذا ولا ادري عما يجول بخاطري ، وأظن بأني اطلت جداً من دون معنى او هدف ، لا عليكم هي مجرد ثرثرة
لن اطيل اكثر
وداعاً ..
من فلسفة الحُزن الجميل
ذلك النوع الذي يُعيدك لاكثر الذكريات حِدة وأوقعها أثراً ، تلك التي كلما حاول العقل دملها ودفعها بعيداً ، يعيدها القلب الى ثناياه بصورةٍ أوضح و أشد رسخًا ، كأنه يأبى رأب ما يحتويه من شقٍ وصدع و رتق تلك الرفات لتتشكل كما كانت
فهذا هو القلب الشَجيّ ، او كما قد أسميه قلب البُمبر ، هو قلبٌ استأنس بالحزن حتى غدت الانتكاسة والكسرة والحسرة والخذلان، اشياء يألفها وقد يستوحش نفسه حين يخلو ولو من انصافها ، فتراه ميالاً لما يُشقيه ، وهذا ما يراه البعض جنوناً بحد ذاته ، او هو نوع من جلد الذات ، فماذا يُسمى الشيء حينها ؟ ، وهو كلما شارفت جراحه على الالتئام ، عاد لها بعصفٍ من الذكريات التي تُعيده الى لذعة الوجع الاولى ، الى الكمد الاول ، فتراه يبتسم لتلك الرياح ويراها نسيم جنةٍ او رياح ربيع تحمل عطر غائب او ما شابه ، فلا يفر منها ولا يتجنبها ، بل وكأنهُ يماطل الّا ينجو ،
يا للانسان ، يا لغرابة هذا المخلوق ،
لكن لو أتينا الى الواقع فقد لا يُلام ، فلو تلمسنا بعض الذكرى ، وإن كانت مريرة ، لرأينا كيف تكون أحزانها نقية ، وفيها بعض الحلاوة والأُنس لأن بعض تلك الأحزان تحمل في جوفها ما لا تحمله الأفراح من المعنى ،
ولعلَّ المحبِّين أكثر الناس فهماً لهذه الفلسفة ، فهم لا يحزنون لأنَّهم يكرهون ما فقدوا ، أو أنهم نادمين لفقدهم ، او ما شابه ذلك ، بل لأنَّهم أحبُّوه إلى حدٍّ صار معه الفقدُ دليلاً على قيمة المفقود ، لذلك تجد العاشق يحتفظ بالرسالة القديمة ، وبنبرة الصوت العادية جداً ، ومعالم الوجه حين الابتسامة ، و وبالصورة الباهتة، بل وبالأغنية التي تؤذيه كلَّما سمعها ، ثم يعود إليها طائعاً كأنَّه يزور جرحاً عزيزاً عليه ، أو يُقلبُ صفحةً ملأتها الانتصارات ، والمضحك انها خسارات ، بل ومن تلك التبريرات ،
إنَّ الحزن الجميل لا ينبغي له الشفاء الكامل ، لأنَّ الشفاء التام قد يعني النسيان ، والنسيان عند المحبِّين نوعٌ من الخيانة للذكريات ، والخيانة لعهودهم التي عادهوها ، ولهذا يعيش بعض الناس أعمارهم وهم يرمِّمون أحزانهم ولا يهدمونها، ويخففون وطأتها ولا يقتلعونها من جذورها، كأنَّهم يخشون أن يضيع مع الألم آخر ما تبقَّى من أثر ذلك الذي خلف كل هذا الاثر ، ذلك السر القاطن تحت أضلع الانسان ،
فالحزن الجميل ليس الوله والعشق والانتماء للعذاب ، بل هو الانتماء لما يحمله وما يرتسم حين نكون في دوامته ، او ما يسمى عِشق المعنى الكامن فيه ، ذلك الذي يجعل الانسان يقول : لقد تألَّمت، نعم، لكنَّ هذا الألم نفسه شاهدٌ على أنَّني أحببت يوماً حبّاً حقيقياً
هذا ولا ادري عما يجول بخاطري ، وأظن بأني اطلت جداً من دون معنى او هدف ، لا عليكم هي مجرد ثرثرة
لن اطيل اكثر
وداعاً ..
❤🔥5❤3🔥2👍1
لا تـبكي ، ولا تنتحبي
إنَّ الدموع عاجزةٌ عن دفعِ الشقاء
دوستويفسكي : الفقـراء
إنَّ الدموع عاجزةٌ عن دفعِ الشقاء
دوستويفسكي : الفقـراء
❤🔥3🔥3❤1
- ٤:٣٣
الأمل خُرافة
الفجرُ بعد ليلِ الحنين وَهم
الامنيات ريحٌ عابرة
الاحلامُ ضربٌ مِن الخيال
الالوانُ رماديةٌ بلون الدخان
الخلاص مُحال
اللقاء رجاء خائب
أما النسيان فهو أُمنيةُ عاقر
هي الذكرى
ليلٌ طويل ، بِاقدامٍ ثقيلة
والوجهة مَنفى بعيد
عَـلّني أُقيم في المَنفى وأستريح
فلم يَعد المنفى يُرهبي
كوحشة هذا الطريق المُدلهم
الأمل خُرافة
الفجرُ بعد ليلِ الحنين وَهم
الامنيات ريحٌ عابرة
الاحلامُ ضربٌ مِن الخيال
الالوانُ رماديةٌ بلون الدخان
الخلاص مُحال
اللقاء رجاء خائب
أما النسيان فهو أُمنيةُ عاقر
هي الذكرى
ليلٌ طويل ، بِاقدامٍ ثقيلة
والوجهة مَنفى بعيد
عَـلّني أُقيم في المَنفى وأستريح
فلم يَعد المنفى يُرهبي
كوحشة هذا الطريق المُدلهم
🔥4❤🔥3❤2
كل الاماني الى مكب العدم
والاحلام الى المُستحيل
فالحياة لن تُعطيك حتى خلوةً للبكاء
فلا تبحث عن فرصة منها أيُّـها الحالم .!
والاحلام الى المُستحيل
فالحياة لن تُعطيك حتى خلوةً للبكاء
فلا تبحث عن فرصة منها أيُّـها الحالم .!
❤🔥4❤3👍2
ألا أيُّها الحُزْنُ مَنْ سَبَّبَكْ ؟
وَفَوْقَ الخَلائِقِ مَنْ رَكَّبَكْ ؟
ألا أيُّها الحُزْنُ مَنْ دَرَّبَكْ ؟
-البرغوثي
وَفَوْقَ الخَلائِقِ مَنْ رَكَّبَكْ ؟
ألا أيُّها الحُزْنُ مَنْ دَرَّبَكْ ؟
-البرغوثي
❤3❤🔥3👍2
السبت، ٨/٨ — الـ٠٢:٤٢ وحدةً وانفرادًا
أمّا بعد، فليس لديَّ ما يُكتب، أو لعلَّ ما يُكتب لم يعد يشفي ، ولو خدشًا يسيرًا في أعماق الروح المتلَفة، الملتفّة على نفسها بنفسها
لعل الامر يُعزى الى ما ألقاه من وصبٍ مقيم او ذلك الضنى الذي لا يُرى حتى باتت الايام ترتدي ثوب العناء
فكلُّ الأشياء التي آلت إلى الوضوح، باتت اليوم أكثر تشويشًا وغموضًا من سابق عهدها ، كأنّ الوضوح نفسه قد أُصيب بعدوى العتمة السرمدية فأصبح كلّما اقتربنا منه ازداد ابتعادًا
وإنَّ كُلَّ الحكايات التي بدت في أولها جميلة، انتهت إلى نهاياتٍ لُجِّيّة، كأعماق بحرٍ مُدْلَهِمٍّ متلاطم، لا يُرى في قعره شيء، ولا يعود منه الغريق إلا وقد نسيَ لأيِّ مَرسى ينتمي
وكلُّ الأحلام التي كادت أن تُلمس، أبت إلا أن تنفلت من أطراف الأصابع وتسيل كالقطرات الهاطلة حتى تَنتهي متكسّرةً ومتلاشية، كأنّها لم تكن أحلامًا، بل زجاجًا رقيقًا خدعته اليد حين حاولت الإمساك به
وكلُّ الخطوات مُضنية، والطرق لا تفضي إلا إلى الوَصَب والوَهَن ، وكلّما ظننتُ أنّ الطريق قد رقَّ ولو بالشيء البسير ، أخرج لي من عتمته طريقًا آخر، أشدَّ طولًا وأقلَّ رحمةً واشدَّ زحمة.
ولعلّ أفضل ما أقدّمه لنفسي هو هذه الوحدة الصمّاء، أو العزلة القفراء حيث لا أُنسٌ ولا أنيس، ولا صوتٌ يجيء من جهةٍ ما ليقول إنّ هذا التعب عابر ، وإنّ للروح متّسعًا آخر غير هذا الضيق ، ويدعي بأنهُ الامان والمأوى لتلك الروحِ الخاوية ، التي تقطن الأعماق ، وما الى ذلك من الثرثرة الخاوية،
فهي ، على مرارتها ، محضُ اختيار ، وأشدُّ نُبلاً من الزيف ، وربما كان الاختيار الوحيد الذي بقي لي حين صارت مخالطة الآخرين تُشبه السير حافيًا فوق شظايا لا تُرى ، وفي طريق لا عودةَ فيه ، عزلةٌ قد تُجنّب النفسَ رِجسَ العابرين، وتترك لها شيئًا من طُهر ما تبقى ..
غير أنّ الوحدة حين تطول ، لا تبقى خاليةً من الأشياء بل تمتلئ بها على نحوٍ أكثر قسوة
تمتلئ بالأصوات التي لم تُقَل، وبالوجوه التي غادرت دون أن تُغلق الباب، وبالأسئلة التي شاخت واقفةً عند عتبة الرأس، وبالكلمات التي كانت ذات يومٍ قادرةً على إنقاذ شيءٍ ما، ثم فقدت قدرتها فجأة.
حتى الكلمات بدأت تتوارى.
أجلس أمام الصفحة ، فتتوارى لي وجوهٌ من دون ملامح ، وافواهٍ من دون السنةٍ كأنها خُلقت لتبقى خرساء صامتة ، وتأتي الحروف ولا تأتي اللغة ، لتتجمّع عند رأسي قلمي وتأبى أن تُكتبُ على ورقةٍ أو تُدنسها رطوبة حبرٍ آثم ، أمدُّ يدي إلى كلمةٍ فأجدها فارغة ،فارغةٌ من اللون والطعمِ والوجوهِ والوجود ، فأستدعي أخرى فتصلني مبتورةً من معناها ، كأنّ أحدًا ما كان يمحوها قبل أن تبلغ فمي ، فتضيع هي ايضاً سدىً هائمةً في صحراء رأسي ،
والأغرب أنّني لم أعد أخاف من ضياع الكلام، بل من أن يكون الكلام قد ضاع منّي فعلًا ،
ألا و كأنّ في داخلي مقبرةً صغيرةً للحروف والاشخاص ، كلّ حرفٍ فيها يحمل اسمَ شيءٍ عجزتُ عن قوله ، وكلّ كلمةٍ دُفنت قبل أن تبلغ الشخص الذي كان ينبغي أن يسمعها ، وكل شخصٍ يحمل مَلامحًا عجزت الارحام أن تضعها في غيره
وهكذا أجلس، في هذه الساعة التي لا أعرف إن كانت من الليل أم من بقايا النهار، أفتّش في رأسي عن جملةٍ واحدةٍ صادقة، فلا أجد إلا حطام الجمل ، وبقايا الحروف المتراكمة ، فلا أجد سبيلاً غير الصمت ،
فأجد أنَّ الصمت لم يعد صمتًا ، حتى بدا وكأنّهُ ضجيجًا مكتومًا، يضرب جدران الروح ثم يعود إليها ، فيهز جدرانَ خلوتهِ ، ثم يختفي ، وتختفي معهُ كلَّ الكلمات ،
ولعلّ أشدّ ما في الأمر أنني تعبت ،
تعبتُ من الوصول إلى الأشياء بعد أن تكون قد فقدت معناها، ومن حملِ الأسئلة التي لا تجد أفواهًا لها، ومن جرِّ أيّامي خلفي كجسدٍ أثقلته السنون قبل أوانها
تعبتُ حتى من محاولة تفسير تعبي
فثمّة ضنى لا يحتاج إلى اسم، ووهنٌ لا تراه العين، ونهايةٌ لا تقع دفعةً واحدة ، إنما تنقص من الإنسان كلّ يومٍ شيئًا صغيرًا، حتى ينقضي كُلُّ كا يحمِلهُ في جلباب رحلته ، من أيامٍ واحلام
وربما لهذا أكتب
لا لأشفي شيئًا، ولا لأنتصر على هذه العزلة، ولا لأجد في الحروف مخرجًا ، بل لأترك أثرًا صغيرًا على جدار هذا الليل، ثم أمضي
فإن بقيت الكلمات، فلتبقَ
وإن ضاعت، فلعلّ ضياعها أصدق من كلّ ما كان يمكن أن أقوله
أما أنا، فسأظلُّ هنا قليلًا؛
في وحدتي، بين حرفٍ لم يكتمل، وحكايةٍ لم تجد خاتمتها، وطريقٍ أضاع آخره، وروحٍ تتعب من نفسها، ثم تعود إليها
وربما كان هذا كلّ ما تبقّى
حتى صار اخر الرجاءِ ، أن نمضي فقط ،
لا لأن الطريقَ يقود إلى شيء، بل لأن الوقوفَ صار أشدَّ إيلامًا من الضنى ..
عند الـ٠٣:٣٧
وداعًا
أمّا بعد، فليس لديَّ ما يُكتب، أو لعلَّ ما يُكتب لم يعد يشفي ، ولو خدشًا يسيرًا في أعماق الروح المتلَفة، الملتفّة على نفسها بنفسها
لعل الامر يُعزى الى ما ألقاه من وصبٍ مقيم او ذلك الضنى الذي لا يُرى حتى باتت الايام ترتدي ثوب العناء
فكلُّ الأشياء التي آلت إلى الوضوح، باتت اليوم أكثر تشويشًا وغموضًا من سابق عهدها ، كأنّ الوضوح نفسه قد أُصيب بعدوى العتمة السرمدية فأصبح كلّما اقتربنا منه ازداد ابتعادًا
وإنَّ كُلَّ الحكايات التي بدت في أولها جميلة، انتهت إلى نهاياتٍ لُجِّيّة، كأعماق بحرٍ مُدْلَهِمٍّ متلاطم، لا يُرى في قعره شيء، ولا يعود منه الغريق إلا وقد نسيَ لأيِّ مَرسى ينتمي
وكلُّ الأحلام التي كادت أن تُلمس، أبت إلا أن تنفلت من أطراف الأصابع وتسيل كالقطرات الهاطلة حتى تَنتهي متكسّرةً ومتلاشية، كأنّها لم تكن أحلامًا، بل زجاجًا رقيقًا خدعته اليد حين حاولت الإمساك به
وكلُّ الخطوات مُضنية، والطرق لا تفضي إلا إلى الوَصَب والوَهَن ، وكلّما ظننتُ أنّ الطريق قد رقَّ ولو بالشيء البسير ، أخرج لي من عتمته طريقًا آخر، أشدَّ طولًا وأقلَّ رحمةً واشدَّ زحمة.
ولعلّ أفضل ما أقدّمه لنفسي هو هذه الوحدة الصمّاء، أو العزلة القفراء حيث لا أُنسٌ ولا أنيس، ولا صوتٌ يجيء من جهةٍ ما ليقول إنّ هذا التعب عابر ، وإنّ للروح متّسعًا آخر غير هذا الضيق ، ويدعي بأنهُ الامان والمأوى لتلك الروحِ الخاوية ، التي تقطن الأعماق ، وما الى ذلك من الثرثرة الخاوية،
فهي ، على مرارتها ، محضُ اختيار ، وأشدُّ نُبلاً من الزيف ، وربما كان الاختيار الوحيد الذي بقي لي حين صارت مخالطة الآخرين تُشبه السير حافيًا فوق شظايا لا تُرى ، وفي طريق لا عودةَ فيه ، عزلةٌ قد تُجنّب النفسَ رِجسَ العابرين، وتترك لها شيئًا من طُهر ما تبقى ..
غير أنّ الوحدة حين تطول ، لا تبقى خاليةً من الأشياء بل تمتلئ بها على نحوٍ أكثر قسوة
تمتلئ بالأصوات التي لم تُقَل، وبالوجوه التي غادرت دون أن تُغلق الباب، وبالأسئلة التي شاخت واقفةً عند عتبة الرأس، وبالكلمات التي كانت ذات يومٍ قادرةً على إنقاذ شيءٍ ما، ثم فقدت قدرتها فجأة.
حتى الكلمات بدأت تتوارى.
أجلس أمام الصفحة ، فتتوارى لي وجوهٌ من دون ملامح ، وافواهٍ من دون السنةٍ كأنها خُلقت لتبقى خرساء صامتة ، وتأتي الحروف ولا تأتي اللغة ، لتتجمّع عند رأسي قلمي وتأبى أن تُكتبُ على ورقةٍ أو تُدنسها رطوبة حبرٍ آثم ، أمدُّ يدي إلى كلمةٍ فأجدها فارغة ،فارغةٌ من اللون والطعمِ والوجوهِ والوجود ، فأستدعي أخرى فتصلني مبتورةً من معناها ، كأنّ أحدًا ما كان يمحوها قبل أن تبلغ فمي ، فتضيع هي ايضاً سدىً هائمةً في صحراء رأسي ،
والأغرب أنّني لم أعد أخاف من ضياع الكلام، بل من أن يكون الكلام قد ضاع منّي فعلًا ،
ألا و كأنّ في داخلي مقبرةً صغيرةً للحروف والاشخاص ، كلّ حرفٍ فيها يحمل اسمَ شيءٍ عجزتُ عن قوله ، وكلّ كلمةٍ دُفنت قبل أن تبلغ الشخص الذي كان ينبغي أن يسمعها ، وكل شخصٍ يحمل مَلامحًا عجزت الارحام أن تضعها في غيره
وهكذا أجلس، في هذه الساعة التي لا أعرف إن كانت من الليل أم من بقايا النهار، أفتّش في رأسي عن جملةٍ واحدةٍ صادقة، فلا أجد إلا حطام الجمل ، وبقايا الحروف المتراكمة ، فلا أجد سبيلاً غير الصمت ،
فأجد أنَّ الصمت لم يعد صمتًا ، حتى بدا وكأنّهُ ضجيجًا مكتومًا، يضرب جدران الروح ثم يعود إليها ، فيهز جدرانَ خلوتهِ ، ثم يختفي ، وتختفي معهُ كلَّ الكلمات ،
ولعلّ أشدّ ما في الأمر أنني تعبت ،
تعبتُ من الوصول إلى الأشياء بعد أن تكون قد فقدت معناها، ومن حملِ الأسئلة التي لا تجد أفواهًا لها، ومن جرِّ أيّامي خلفي كجسدٍ أثقلته السنون قبل أوانها
تعبتُ حتى من محاولة تفسير تعبي
فثمّة ضنى لا يحتاج إلى اسم، ووهنٌ لا تراه العين، ونهايةٌ لا تقع دفعةً واحدة ، إنما تنقص من الإنسان كلّ يومٍ شيئًا صغيرًا، حتى ينقضي كُلُّ كا يحمِلهُ في جلباب رحلته ، من أيامٍ واحلام
وربما لهذا أكتب
لا لأشفي شيئًا، ولا لأنتصر على هذه العزلة، ولا لأجد في الحروف مخرجًا ، بل لأترك أثرًا صغيرًا على جدار هذا الليل، ثم أمضي
فإن بقيت الكلمات، فلتبقَ
وإن ضاعت، فلعلّ ضياعها أصدق من كلّ ما كان يمكن أن أقوله
أما أنا، فسأظلُّ هنا قليلًا؛
في وحدتي، بين حرفٍ لم يكتمل، وحكايةٍ لم تجد خاتمتها، وطريقٍ أضاع آخره، وروحٍ تتعب من نفسها، ثم تعود إليها
وربما كان هذا كلّ ما تبقّى
حتى صار اخر الرجاءِ ، أن نمضي فقط ،
لا لأن الطريقَ يقود إلى شيء، بل لأن الوقوفَ صار أشدَّ إيلامًا من الضنى ..
عند الـ٠٣:٣٧
وداعًا
❤4🔥3❤🔥2👍2