قال رسول الله ﷺ: «لله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه، من أحدكم كان على راحلته بأرضٍ فَلَاة فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه فأيس منها فأتى شجرةً فاضطجَعَ في ظلِّها قد أيس من راحلته، فبينا هو كذلك إذا هو بها قائمةً عنده فأخذ بخِطامها، ثمَّ قال من شدة الفرح: اللهمَّ أنت عبدي وأنا ربك، أخطأ من شدة الفرح».
رواه مسلم
رواه مسلم
❤15
قال علي بن الفضيل بن عياض لأبيه:
يا أبة، ما أحلى كلام أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم.
قال: يا بني: وتدري لم حلا؟
قال: لا.
قال: لأنهم أرادوا به الله تبارك وتعالى.
يا أبة، ما أحلى كلام أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم.
قال: يا بني: وتدري لم حلا؟
قال: لا.
قال: لأنهم أرادوا به الله تبارك وتعالى.
❤26😢1
قناة || عمرو الحداد
قال علي بن الفضيل بن عياض لأبيه: يا أبة، ما أحلى كلام أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم. قال: يا بني: وتدري لم حلا؟ قال: لا. قال: لأنهم أرادوا به الله تبارك وتعالى.
اللهم ارزقنا حسن اتباعهم، وأن نكون من أتباعهم.
❤18😢2
يا رب هيئ لنا من أمرنا رشداً
واجعل معونتك الحسنى لنا مددا
ولاتكلنا إلى تدبير أنفسنا
فالنفس تعجز عن إصلاح ما فسدا
أنت الكريم وقد جهزت يا أملي
إلى أياديك وجهاً سائلاً ويدا
وللرجاء ثواب أنت تعلمه
فاجعل ثوابي دوام الستر لي أبدا
واجعل معونتك الحسنى لنا مددا
ولاتكلنا إلى تدبير أنفسنا
فالنفس تعجز عن إصلاح ما فسدا
أنت الكريم وقد جهزت يا أملي
إلى أياديك وجهاً سائلاً ويدا
وللرجاء ثواب أنت تعلمه
فاجعل ثوابي دوام الستر لي أبدا
❤23
روي أن آخر ما قاله الإمام مالك بن أنس بعد أن تشهد قال: «لله الأمر من قبل ومن بعد»، ثم خرجت روحه.
❤17
«وليُمَحِّصَ اللهُ الذين آمنوا ويَمحَقَ الكافرين».
يمحص: ينقح ويطهر ويرفع.
يمحق: يفني ويهلك.
يمحص: ينقح ويطهر ويرفع.
يمحق: يفني ويهلك.
❤20
«رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا، إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا».
❤22
قال أبو بكر لعروة في الحديث المشهور: [امصص ببظر اللات، أنحن نفر وندع رسول الله!]
قال ابن حجر: «فيه جواز النطق بما يستبشع من الألفاظ لإرادة زجر من بدا منه ما يستحق به ذلك».
قال ابن حجر: «فيه جواز النطق بما يستبشع من الألفاظ لإرادة زجر من بدا منه ما يستحق به ذلك».
❤14
«لن تُقهَر أمةٌ عقيدتها أن الموتَ أوسع الجانبين وأسعدهما».
الرافعي
الرافعي
❤21
«واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض تخافون أن يتخطفكم الناس، فآواكم وأيدكم بنصره ورزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون».
❤17