[فذرني ومن يكذب بهذا الحديث].
قال ابن كثير: «هذا تهديد شديد، أي: دعني وإياه مني ومنه».
قال ابن كثير: «هذا تهديد شديد، أي: دعني وإياه مني ومنه».
❤15😢4
فلا تُسَوِّدوا وجهي!
قال رسول الله ﷺ: «ألا وإني فَرَطُكم على الحوض وأكاثر بكم الأمم؛ فلا تُسَوِّدوا وجهي».
رواه أحمد وغيره
قال رسول الله ﷺ: «ألا وإني فَرَطُكم على الحوض وأكاثر بكم الأمم؛ فلا تُسَوِّدوا وجهي».
رواه أحمد وغيره
❤28😢7
«من أراد أن يعلم نبأ الأولين والآخرين، ونبأ أهل الجنة، ونبأ أهل النار، ونبأ أهل الدنيا، ونبأ أهل الآخرة، فليقرأ سورة الواقعة».
مسروق بن الأجدع
مسروق بن الأجدع
❤26
[ولنبلونكم حتي نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلوا أخباركم].
قال إبراهيم بن الأشعث: سمعت فضيلا ذات ليلة وهو يقرأ هذه الآية ويبكي ويقول: «وتبلو أخبارنا؟ إن بلوت أخبارنا فضحتنا، وهتكت أستارنا، إنك إن بلوت أخبارنا أهلكتنا وعذبتنا ويبكي».
قال إبراهيم بن الأشعث: سمعت فضيلا ذات ليلة وهو يقرأ هذه الآية ويبكي ويقول: «وتبلو أخبارنا؟ إن بلوت أخبارنا فضحتنا، وهتكت أستارنا، إنك إن بلوت أخبارنا أهلكتنا وعذبتنا ويبكي».
😢28
«وهو سبحانه وتعالى رحيم يحب الرحماء، وإنما يرحم من عباده الرحماء، وهو ستير يحب من يستر على عباده، وعفو يحب من يعفو عنهم، وغفور يحب من يغفر لهم، ولطيف يحب اللطيف من عباده، ويبغض الفظ الغليظ القاسي، ورفيق يحب الرفق، وحليم يحب الحلم، وبر يحب البر وأهله، وعدل يحب العدل، وقابل المعاذير يحب من يقبل معاذير عباده، ويجازي عبده بحسب هذه الصفات فيه وجودًا وعدمًا، فمن عفا عفا عنه ومن غفر غفر له ومن سامح سامحه، ومن رفق بعباده رفق به، ومن رحم خلقه رحمه، ومن أحسن إليهم أحسن إليه، ومن جاد عليهم جاد عليه، ومن نفعهم نفعه، ومن سترهم ستره، ومن صفح عنهم صفح عنه، ومن تتبع عورتهم تتبع عورته، ومن هتكهم هتكه وفضحه، ومن منعهم خيره منعه خيره، ومن شاق شاق الله تعالى به، ومن مكر مكر به، ومن خادع خادعه، ومن عامل خلقه بصفة عامله الله تعالى بتلك الصفة بعينها في الدنيا والآخرة، فالله تعالى لعبده على حسب ما يكون العبد لخلقه».
ابن القيم
ابن القيم
❤25
اللهم إن كنت بلّغتَ أحدًا من عبادك الصالحين درجةً ببلاءٍ، فبلغنيها بالعافية.
❤42😢7
«إنَّ المؤمنين قوم أَوثقهم القرآن، وحال بينهم وبين هَلَكتِهم».
الحسن البصري
الحسن البصري
❤19
[ونحشر المجرمين يومئذ زُرقًا]
قيل: «ازرقت أعينهم ووجوههم من شدة الخوف والجوع والعطش».
قيل: «ازرقت أعينهم ووجوههم من شدة الخوف والجوع والعطش».
❤10😢3🎉1
الذي فعلت له لا يخفى عليه!
قال الحسن بن الربيع: «خرج فارس من المسلمين ملثم، فقتل فارسـًا من العدو كان قد فعل بالمسلمين، فكبر له المسلمون، فدخل في غمار الناس، ولم يعرفه أحد فتتبعته حتى سألته بالله أن يرفع لثامه فعرفته، وقلت: أخفيت نفسك مع هذا الفتح العظيم، الذي يسره الله على يدك؟ فقال: «الذي فعلت له لا يخفى عليه» .
وكان هذا الفارس الملثم هو عبد الله بن المبارك.
قال الحسن بن الربيع: «خرج فارس من المسلمين ملثم، فقتل فارسـًا من العدو كان قد فعل بالمسلمين، فكبر له المسلمون، فدخل في غمار الناس، ولم يعرفه أحد فتتبعته حتى سألته بالله أن يرفع لثامه فعرفته، وقلت: أخفيت نفسك مع هذا الفتح العظيم، الذي يسره الله على يدك؟ فقال: «الذي فعلت له لا يخفى عليه» .
وكان هذا الفارس الملثم هو عبد الله بن المبارك.
❤28
قناة || عمرو الحداد
الذي فعلت له لا يخفى عليه! قال الحسن بن الربيع: «خرج فارس من المسلمين ملثم، فقتل فارسـًا من العدو كان قد فعل بالمسلمين، فكبر له المسلمون، فدخل في غمار الناس، ولم يعرفه أحد فتتبعته حتى سألته بالله أن يرفع لثامه فعرفته، وقلت: أخفيت نفسك مع هذا الفتح العظيم،…
«عبد الله بن المبارك تُستَنزَل الرحمة بذِكره، وتُرتَجى المغفرة بحبِّه».
النووي
النووي
❤21
Forwarded from مُسدَّد
«لأَنزَعنَّ خالدا، ولأنزَعنَّ المُثَنَّى، حتى يَعلَما أنَّ الله يَنصُر دِينه، ليس إياهما».
«إنِّي لَمْ أَعزِل خالدا عن سخطة ولا خيانة، ولكنَّ الناسَ فُتِنوا به، فأحبَبتُ أن يَعلَمُوا أنَّ الله هو الصانع».
عمر بن الخطاب
«إنِّي لَمْ أَعزِل خالدا عن سخطة ولا خيانة، ولكنَّ الناسَ فُتِنوا به، فأحبَبتُ أن يَعلَمُوا أنَّ الله هو الصانع».
عمر بن الخطاب
❤43
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله ﷺ: «قل: اللهم اهدني وسددني، واذكر، بالهُدى هدايتك الطريق، والسداد، سداد السَّهم».
رواه مسلم
رواه مسلم
❤23
«العارف لا يأمر الناس بترك الدنيا فإنهم لا يقدرون على تركها ولكن يأمرهم بترك الذنوب مع إقامتهم على دنياهم؛ فترك الدنيا فضيلة وترك الذنوب فريضة، فكيف يؤمر بالفضيلة من لم يقم الفريضة؟ فإن صعب عليهم ترك الذنوب فاجتهد أن تحبب الله إليهم بذكر آلائه وإنعامه وإحسانه وصفات كماله ونعوت جلاله، فإن القلوب مفطورة على محبته، فإذا تعلقت بحبه هان عليها ترك الذنوب والاستقلال منها والإصرار عليها».
ابن القيم
ابن القيم
❤20
«الربُّ سبحانه أكرمُ ما تكون عليه؛ أحوجُ ما تكون إليه».
ابن تيمية
ابن تيمية
❤28