اجتمع وهيب بن الورد وسفيان الثوري ويوسف بن أسباط فقال الثوري: قد كنت أكره الموت الفجاءة قبل اليوم، وأمَّا اليوم: فوددت أني ميت فقال له يوسف بن أسباط: ولمَ؟ فقال: لِمَا أتخوف من الفتنة.
فقال يوسف: لكني لا أكره طول البقاء.
فقال الثوري: ولم تكره الموت؟
قال: لعلي أصادف يومًا أتوب فيه، وأعمل صالحًا.
فقيل لوهيب: أي شيء تقول أنت؟
فقال: أنا لا اختار شيئًا أحبَّ ذلك إليَّ أحبُّه إلى الله.
فقبله الثوري بين عينيه وقال: روحانية وربِّ الكعبة.
فقال يوسف: لكني لا أكره طول البقاء.
فقال الثوري: ولم تكره الموت؟
قال: لعلي أصادف يومًا أتوب فيه، وأعمل صالحًا.
فقيل لوهيب: أي شيء تقول أنت؟
فقال: أنا لا اختار شيئًا أحبَّ ذلك إليَّ أحبُّه إلى الله.
فقبله الثوري بين عينيه وقال: روحانية وربِّ الكعبة.
❤26
«إنما مثل المؤمن حين تخرج نفسه كمثل رجل كان في سجن، فأُخرِج منه فجعل يتقلب في الأرض ويتفسح فيها».
عبد الله بن عمر
عبد الله بن عمر
❤26
«نسأله العفو إن لم يقع الرضا، والسلامة إن لم نصلح للمعاملة!».
ابن الجوزي
ابن الجوزي
😢21
[قالَ إِنَّما أَشكو بَثّي وَحُزني إِلَى الله]
قال الحسن البصري: «بلغ وجد يعقوب على يوسف، وجد سبعين ثكلى، وما ساء ظنه بالله ساعة من ليل ولا نهار».
قال الحسن البصري: «بلغ وجد يعقوب على يوسف، وجد سبعين ثكلى، وما ساء ظنه بالله ساعة من ليل ولا نهار».
❤20
«هَمُّكَ ما أهمَّك، فليكُن هَمك ربك وما عنده».
عبدالقادر الجيلاني
عبدالقادر الجيلاني
❤19
هذين الأثرين لا أستطيع تجاوزهما كلما مررت عليهما.
-أما الأول فقول سعد بن معاذ: يا رسول الله، هذه أموالنا بين يديك، خذ منها ما شئت ودع منها ما شئت، وما أخذته منها كان أحب إلينا مما تركته، لو استعرضت بنا البحر لخضناه معك ما تخلف منا أحد، إنا والله لَصبرٌ في الحرب صدق عند اللقاء، فامض بنا يا رسول الله حيث أمرك الله.
-والثاني قول المقداد بن عمرو: أبشر يا نبي الله، والله لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى ﷺ: "اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون" ولكن والذي بعثك بالحق، لنكونن بين يديك، وعن يمينك، وعن شمالك، ومن خلفك، حتى يفتح الله عليك.
-أما الأول فقول سعد بن معاذ: يا رسول الله، هذه أموالنا بين يديك، خذ منها ما شئت ودع منها ما شئت، وما أخذته منها كان أحب إلينا مما تركته، لو استعرضت بنا البحر لخضناه معك ما تخلف منا أحد، إنا والله لَصبرٌ في الحرب صدق عند اللقاء، فامض بنا يا رسول الله حيث أمرك الله.
-والثاني قول المقداد بن عمرو: أبشر يا نبي الله، والله لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى ﷺ: "اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون" ولكن والذي بعثك بالحق، لنكونن بين يديك، وعن يمينك، وعن شمالك، ومن خلفك، حتى يفتح الله عليك.
❤48
«من رزقه الله تعالى العلم، والنظر في سير السلف، رأى أن هذا العالم ظُلمة».
ابن الجوزي
ابن الجوزي
❤24
[لا يسأل عما يفعل وهم يسألون]
روي عن علي رضي الله عنه أن رجلا قال له يا أمير المؤمنين: أيحب ربنا أن يعصى؟ قال: أفيعصى ربنا قهرا؟ قال: أرأيت إن منعني الهدى ومنحني الردى أأحسن إلي أم أساء؟ قال: إن منعك حقك فقد أساء، وإن منعك فضله فهو فضله يؤتيه من يشاء. ثم تلا: "لا يسأل عما يفعل وهم يسألون".
روي عن علي رضي الله عنه أن رجلا قال له يا أمير المؤمنين: أيحب ربنا أن يعصى؟ قال: أفيعصى ربنا قهرا؟ قال: أرأيت إن منعني الهدى ومنحني الردى أأحسن إلي أم أساء؟ قال: إن منعك حقك فقد أساء، وإن منعك فضله فهو فضله يؤتيه من يشاء. ثم تلا: "لا يسأل عما يفعل وهم يسألون".
❤10
[وهو يجير ولا يجار عليه]
قال البقاعي: «يمنع ويغيث من يشاء فيكون في حرزه، لا يقدر أحد على الدنو من ساحته، ولا يمكن أحدا أبدا أن يجير جوارا يكون مستعليا عليه بأن يكون على غير مراده، بل يأخذ من أراد وإن نصره جميع الخلائق، ويعلي من أراد، وإن تحاملت عليه جميع المصائب».
قال البقاعي: «يمنع ويغيث من يشاء فيكون في حرزه، لا يقدر أحد على الدنو من ساحته، ولا يمكن أحدا أبدا أن يجير جوارا يكون مستعليا عليه بأن يكون على غير مراده، بل يأخذ من أراد وإن نصره جميع الخلائق، ويعلي من أراد، وإن تحاملت عليه جميع المصائب».
❤12
روي عن الحسن البصري أنه ذكر أيام الوجع فقال: «أما والله ما هي بِشَرِّ أيام المسلم، أيامٌ ذَكَر فيها ما نسي من معاده، وكُفِّر بها عنه خطاياه».
❤18
قال النبي ﷺ: «يُنادي مُنادٍ: إن لكم أن تَصِحُّوا فلا تسقموا أبدا، وإن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبدا، وإن لكم أن تَشِبُّوا فلا تهرموا أبدا، وإن لكم أن تنعموا فلا تبأسوا أبدا. فذلك قوله عزوجل: "ونودوا أن تِلكُمُ الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون"».
رواه مسلم
رواه مسلم
❤21😢1
عن أبي هريرة، أَن رسول الله ﷺ قال: «من دخل الْجنة يَنْعمُ لا يَبْأَس، لَا تَبْلَى ثِيابُه ولا يفنى شبابه، وله في الجنة ما لا عَيْنٌ رأت، ولا أُذُنٌ سَمعت، وَلَا خطر على قلب بشر».
رواه أحمد
رواه أحمد
❤18
بعد عشر سنوات مما عاناه النبي ﷺ وأصحابه من العذاب والنكال والجهاد والمصابرة ينزل قول الله عزوجل: «ولنبلونكم»، ليعلمك أن الابتلاء لا ينتهي إلا عند أبواب القبور. وأنك مسجون في هذه الدنيا تتقلب بين زنازينها حتى تلقى الله عزوجل فتستريح من نصب الدنيا وأذاها إلى رحمة الله.
❤31