قال رسول الله ﷺ: «لقد أوذيتُ في الله وما يؤذى أحد، وأُخِفْتُ في الله وما يُخاف أحد».
رواه الترمذي
رواه الترمذي
❤21
لئن لم نلتقي في الأرض يوما
وفرق بيننا كأس المنونِ
فموعدنا غدا ً في دار خُلد ٍ
بها يحيا الحنون مع الحنونِ
وفرق بيننا كأس المنونِ
فموعدنا غدا ً في دار خُلد ٍ
بها يحيا الحنون مع الحنونِ
😢15❤11
«إذا أحب الله عبدا ابتلاه، فإن صبر اجْتَبَاه، وإن رضي اصطفاه، وإن سخط نفاه وأقصاه».
يحي بن معاذ
يحي بن معاذ
❤24
«إننا لا نبكي الميت لذهابه عنّا، وإنما لبقائنا دونه».
الرافعي
الرافعي
😢31💔1
قال محمد بن منصور الطوسي: «قعدت مرةً إلى جنب معروف الكرخي، فلعله قال: "واغوثاه بالله" عشرة آلاف مرة. ثم تلا: «إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم».
❤22😢1
«ما من مؤمن إلا وقد جعل الله له من إيمانه أُنساً يسكن إليه حتى لو كان على قمة جبل لم يستوحش».
جعفر الصادق
جعفر الصادق
❤27
[مَن كان يظن أَن لّن يَنصُرَهُ الله في الدُّنيا وَالآخرة فليمدد بِسببٍ إِلى السماء ثم ليقطع فلينظر هل يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ ما يَغِيظ]
قال ابن عباس: «من كان يظن أن لن ينصر الله محمدا في الدنيا والآخرة، فليربط حبلا في سقف بيته، ثم ليختنق به حتى يموت».
قال ابن عباس: «من كان يظن أن لن ينصر الله محمدا في الدنيا والآخرة، فليربط حبلا في سقف بيته، ثم ليختنق به حتى يموت».
❤27
«رحم الله أقواما كانت الدنيا عندهم وديعة، فأدوها إلى من ائتمنهم عليها، ثم راحوا خُفافاً».
الحسن البصري
الحسن البصري
❤23
«وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ فَزِعُواْ فَلاَ فَوْتَ وَأُخِذُواْ مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ».
❤21
[رُبَما يوَدّ الذين كفروا لو كانوا مسلمين]
عن أبي موسى الأشعري أنه قال: «بلَغنا أنه إذا كان يوم القيامة، واجتمع أهل النار في النار ومعهم مَن شاء الله من أهل القبلة، قال الكفار لمَن في النار من أهل القبلة: ألستم مسلمين؟، قالوا: بلى، قالوا: فما أغنى عنكم إسلامكم وقد صرتم معنا في النار؟، قالوا: كانت لنا ذنوب فأخذنا الله بها .. فسمع الله ما قالوا، فأمر بكل مَن كان من أهل القبلة في النار فأُخرِجوا، فقال مَن في النار من الكفار: يا ليتنا كنا مسلمين، ثم قرأ رسول الله ﷺ: "رُبَما يَوَدُّ الذين كفروا لو كَانُوا مُسلمِين"».
عن أبي موسى الأشعري أنه قال: «بلَغنا أنه إذا كان يوم القيامة، واجتمع أهل النار في النار ومعهم مَن شاء الله من أهل القبلة، قال الكفار لمَن في النار من أهل القبلة: ألستم مسلمين؟، قالوا: بلى، قالوا: فما أغنى عنكم إسلامكم وقد صرتم معنا في النار؟، قالوا: كانت لنا ذنوب فأخذنا الله بها .. فسمع الله ما قالوا، فأمر بكل مَن كان من أهل القبلة في النار فأُخرِجوا، فقال مَن في النار من الكفار: يا ليتنا كنا مسلمين، ثم قرأ رسول الله ﷺ: "رُبَما يَوَدُّ الذين كفروا لو كَانُوا مُسلمِين"».
❤24
[ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين]
قال الزجاج: «لَا تُظهرهم علينا، فيظنوا أنهم على حق فيفتنوا بذلك».
قال الزجاج: «لَا تُظهرهم علينا، فيظنوا أنهم على حق فيفتنوا بذلك».
❤14
[وقالوا ما لنا لا نرىٰ رجالًا كُنَّا نَعُدُّهُم من الأشرار].
قال مجاهد: «يقول الكفرة وهم يتخاصمون في النّار: أين بلال؟ أين خباب؟ أين صهيب؟ أين سلمان؟!».
قال مجاهد: «يقول الكفرة وهم يتخاصمون في النّار: أين بلال؟ أين خباب؟ أين صهيب؟ أين سلمان؟!».
❤16
أعوذ بك من مقام الكذّابين، وإعراض الغافلين، اللهم لك خضعت قلوب العارفين، وذلّت هيبة المشتاقين، إلهي هب لي جودك، وجلِّلني بسترك، واعف عن تقصيري بكرم وجهك.
❤26