قناة || عمرو الحداد
15.3K subscribers
1.99K photos
326 videos
66 files
179 links
«وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة»

للتواصل
@amr2598
Download Telegram
عن سلمة بن سلامة وكان من أصحاب بدر قال: «كان لنا جار من يهود بني عبد الأشهل، فذكر أي عند قوم أصحاب أوثان القيامة والبعث والحساب والميزان والجنة والنار، فقالوا له: ويحك يا فلان، أو ترى هذا كائنا أن الناس يبعثون بعد موتهم إلى دار فيها جنة ونار يجزون فيها بأعمالهم؟ قال نعم، والذي يحلف به، وليودّ أي الشخص أن له بحظه من تلك النار أعظم تنور يحمونه ثم يدخلونه إياه فيطبقونه عليه، بأن ينجو من تلك النار غدا، فقالوا له: ويحك وما آية ذلك؟ قال: نبيّ يبعث من نحو هذه البلاد، وأشار بيده إلى مكة واليمن، قالوا ومن يراه؟ فنظر إليّ وأنا من أحدثهم سنا، فقال: إن يستنفد: أي يستكمل هذا الغلام عمره يدركه، قال سلمة: والله ما ذهب الليل والنهار حتى بعث الله محمدا وهو: أي ذلك اليهودي بين أظهرنا، فآمنا به وكفر بغيا وحسدا فقلنا له: ويحك يا فلان، ألست الذي قلت لنا فيه ما قلت؟ قال: بلى، ولكن ليس به».
9
عن عبد الله بن مسعود قال: «جاء حبرٌ من اليهودِ إلى رسول الله ﷺ فقال: إنا نجد: أن الله يجعل السَّماوات على إصبع والأرضين على إصبع، والشَّجرَ على إصبعٍ، والماءَ والثَّرى على إصبع، وسائرالخلائقَ على إصبع، ثمَّ يهزُّهنَّ ويقولُ: أنا الملك، فضحك النبي ﷺ حتي بدت نواجذه تصديقًا لقول الحبر، ثمَّ قرأ: «وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه.».

متفق عليه.
19
«رأيت من البلاء العجاب أن المؤمن يدعو فلا يجاب، فيكرِّر الدعاء وتطول المدة، ولا يرى أثرًا للإجابة، فينبغي له أن يعلم أن هذا من البلاء الذي يحتاج إلى الصبر.

وما يعرض للنفس من الوسواس في تأخير الجواب هو مرضٌ يحتاج إلى طب.
ولقد عَرَض لي من هذا الجنس، فإنه نزلت بي نازلة، فَدَعَوْتُ وبالَغْتُ، فلم أرَ الإجابة، فأخذ إبليس يجول في حلبات كيده.
فتارة يقول: الكرم واسع والبخل معدوم، فما فائدة تأخير الجواب؟!
فقلت له: اخسأ يَا لَعِين، فما أحتاج مع الله إلى تقاضي، ولا أرضاك وكيلا.
ثم عدت إلى نفسي فقلت:
إياك ومساكنة وسوسته، فإنه لو لم يكن في تأخير الإجابة إلا أن يختبرك في محاربة العدو لكفى بذلك حكمة.
قالت: فَسَلِّني عن تأخير الإجابة في مثل هذه النازلة.
فقلت: قد ثبت بالبرهان أن الله عز وجل مالك، وللمالك التصرف بالمنع والعطاء، فلا وجه للاعتراض عليه.
والثاني: أنه قد ثبتت حكمته بالأدلة القاطعة، فربما رأيت الشيء مصلحة، والحقُّ أن الحكمة لا تقتضيه، وقد يخفى وجه الحكمة فيما يفعله الطبيب، من أشياء تؤذي في الظاهر يقصد بها المصلحة، فلعل هذا من ذاك.
والثالث: أنه قد يكون التأخير مصلحة، والاستعجال مضرة، وقد قال النبي : "لا يزال العبد في خير ما لم يستعجل، يقول دعوت فلم يستجب لي"
والرابع: أنه قد يكون امتناع الإجابة لآفة فيك، فربما يكون في مأكولك شبهة، أو قلبك وقت الدعاء في غفلة، أو تزاد عقوبتكِ في مَنْعِ حَاجَتِك لِذَنْبٍ مَا صدقتِ في التوبة منه، فابحثي عن بعض هذه الأسباب لعلك توقنين بالمقصود.
والخامس: أنه ينبغي أن يقع البحث عن مقصودك بهذا المطلوب، فربما كان في حصوله زيادة إثم، أو تأخير عن مرتبة خير، فكان المنع أصلح.
وقد روي عن بعض السلف أنه كان يسأل الله الغزو، فهتف به هاتف: إنك إن غَزَوْت أُسِرْتَ، وإن أُسِرتَ تنصَّرتَ.
والسادس: أنه ربما كان فقد ما تفقدينه سببًا للوقوف على الباب واللجأ إلى الله، وربما كان حصوله سببًا للاشتغال به عن المسؤول سبحانه.
وهذا هو الظاهر، بدليل أنه لولا هذه النازلة، ما رأيناك على باب اللجأ.
فالحقُّ - عز وجل - علِم من الخلق اشتغالهم بالبر عنه، فلذعهم في خلال النعم بعوارض تدفعهم إلى بابه، يستغيثون به، فهذا من النِّعَم في طي البلاء».

ابن الجوزي
65😢7👍3
«ماتَ الإمام مالك وفي يده خاتَمٌ منقوشٌ فيه:
"حَسبِيَ اللهُ ونعم الوكيل"».

الصفتي
😢336
«قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم».
24😢4👏2
«‏لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ».
26
محمد أيوب - سورة آل عمرا...
أحمد القحطاني
من سورة آل عمران
الشيخ محمد أيوب
13
قال رسول الله ﷺ: «لقد أوذيتُ في الله وما يؤذى أحد، وأُخِفْتُ في الله وما يُخاف أحد».

رواه الترمذي
21
لئن لم نلتقي في الأرض يوما
وفرق بيننا كأس المنونِ

فموعدنا غدا ً في دار خُلد ٍ
بها يحيا الحنون مع الحنونِ
😢1511
«فصبر جميل والله المستعان».
21
«إذا أحب الله عبدا ابتلاه، فإن صبر اجْتَبَاه، وإن رضي اصطفاه، وإن سخط نفاه وأقصاه».

يحي بن معاذ
24
«إننا لا نبكي الميت لذهابه عنّا، وإنما لبقائنا دونه».

الرافعي
😢31💔1
«رحم الله أخي موسى لقد ابتلي بأكثر من هذا فصبر».
30
«إن إلى ربك الرجعى».
19
قال محمد بن منصور الطوسي: «قعدت مرةً إلى جنب معروف الكرخي، فلعله قال: "واغوثاه بالله" عشرة آلاف مرة. ثم تلا: «إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم».
22😢1
«ما من مؤمن إلا وقد جعل الله له من إيمانه أُنساً يسكن إليه حتى لو كان على قمة جبل لم يستوحش».

جعفر الصادق
27
[مَن كان يظن أَن لّن يَنصُرَهُ الله في الدُّنيا وَالآخرة فليمدد بِسببٍ إِلى السماء ثم ليقطع فلينظر هل يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ ما يَغِيظ]

قال ابن عباس: «من كان يظن أن لن ينصر الله محمدا في الدنيا والآخرة، فليربط حبلا في سقف بيته، ثم ليختنق به حتى يموت».
27
«رحم الله أقواما كانت الدنيا عندهم وديعة، فأدوها إلى من ائتمنهم عليها، ثم راحوا خُفافاً».

الحسن البصري
23
«وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ فَزِعُواْ فَلاَ فَوْتَ وَأُخِذُواْ مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ».
21
[رُبَما يوَدّ الذين كفروا لو كانوا مسلمين]

عن أبي موسى الأشعري أنه قال: «بلَغنا أنه إذا كان يوم القيامة، واجتمع أهل النار في النار ومعهم مَن شاء الله من أهل القبلة، قال الكفار لمَن في النار من أهل القبلة: ألستم مسلمين؟، قالوا: بلى، قالوا: فما أغنى عنكم إسلامكم وقد صرتم معنا في النار؟، قالوا: كانت لنا ذنوب فأخذنا الله بها .. فسمع الله ما قالوا، فأمر بكل مَن كان من أهل القبلة في النار فأُخرِجوا، فقال مَن في النار من الكفار: يا ليتنا كنا مسلمين، ثم قرأ رسول الله ﷺ: "رُبَما يَوَدُّ الذين كفروا لو كَانُوا مُسلمِين"».
24