عن عائشة رضي الله عنها، قالت: «ما انتقم رسول الله ﷺ لنفسه قطُّ، إلا أن تُنْتَهَك حرمةُ الله؛ فينتقم لله تعالى».
رواه البخاري
رواه البخاري
❤19
«من لم يَردعهُ القرآن والموت فلو تناطحت الجبال بين يديه لم يرتدع».
أَبو علي الجرويّ
أَبو علي الجرويّ
❤23
«أمَّن يجيب المضطر إذا دعاه، ويَكشِف السوء، ويجعلكم خلفاء الأرض، أإله مع الله! قليلا ما تذكّرون».
😢15❤8
«واعلم أن مَن هو في البحرِ على اللوح، ليس بأحوَج إلى الله وإلى لطفه ممن هو في بيته بين أهله وماله، فإذا حققتَ هذا في قَلبِك فاعتمد على الله اعتمادَ الغريقِ الذي لا يَعلَمُ له سببُ نجاةٍ غيرَ الله».
ابن قدامة
ابن قدامة
❤16
«أفما نحن بميتين، إلا موتتنا الأولى وما نحن بمعذبين، إِنَّ هذا لهو الفوز العظيم، لِمِثل هذا فليعمل العاملون».
❤28
«سمعت عمر رضي الله عنه حين طُعِن يقول: "وكان أمرُ الله قدرًا مَقدورًا"».
عمرو بن ميمون
عمرو بن ميمون
❤15
قال عبد الله بن سلام: «يا رسول الله، إن اليهود قوم بهت فاسألهم عني قبل أن يعلموا بإسلامي. فجاءت اليهود فقال النبي ﷺ: أي رجل عبد الله بن سلام فيكم؟ قالوا: خيرنا وابن خيرنا، وأفضلنا وابن أفضلنا. فقال النبي ﷺ: أرأيتم إن أسلم عبد الله بن سلام؟ قالوا: أعاذه الله من ذلك. فأعاد عليهم، فقالوا مثل ذلك، فخرج إليهم عبد الله فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله. قالوا: شرنا وابن شرنا. وتنقصوه، قال: هذا ما كنت أخاف يا رسول الله».
رواه البخاري
رواه البخاري
❤18
عن سلمة بن سلامة وكان من أصحاب بدر قال: «كان لنا جار من يهود بني عبد الأشهل، فذكر أي عند قوم أصحاب أوثان القيامة والبعث والحساب والميزان والجنة والنار، فقالوا له: ويحك يا فلان، أو ترى هذا كائنا أن الناس يبعثون بعد موتهم إلى دار فيها جنة ونار يجزون فيها بأعمالهم؟ قال نعم، والذي يحلف به، وليودّ أي الشخص أن له بحظه من تلك النار أعظم تنور يحمونه ثم يدخلونه إياه فيطبقونه عليه، بأن ينجو من تلك النار غدا، فقالوا له: ويحك وما آية ذلك؟ قال: نبيّ يبعث من نحو هذه البلاد، وأشار بيده إلى مكة واليمن، قالوا ومن يراه؟ فنظر إليّ وأنا من أحدثهم سنا، فقال: إن يستنفد: أي يستكمل هذا الغلام عمره يدركه، قال سلمة: والله ما ذهب الليل والنهار حتى بعث الله محمدا وهو: أي ذلك اليهودي بين أظهرنا، فآمنا به وكفر بغيا وحسدا فقلنا له: ويحك يا فلان، ألست الذي قلت لنا فيه ما قلت؟ قال: بلى، ولكن ليس به».
❤9
عن عبد الله بن مسعود قال: «جاء حبرٌ من اليهودِ إلى رسول الله ﷺ فقال: إنا نجد: أن الله يجعل السَّماوات على إصبع والأرضين على إصبع، والشَّجرَ على إصبعٍ، والماءَ والثَّرى على إصبع، وسائرالخلائقَ على إصبع، ثمَّ يهزُّهنَّ ويقولُ: أنا الملك، فضحك النبي ﷺ حتي بدت نواجذه تصديقًا لقول الحبر، ثمَّ قرأ: «وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه.».
متفق عليه.
متفق عليه.
❤19
قناة || عمرو الحداد
عن عبد الله بن مسعود قال: «جاء حبرٌ من اليهودِ إلى رسول الله ﷺ فقال: إنا نجد: أن الله يجعل السَّماوات على إصبع والأرضين على إصبع، والشَّجرَ على إصبعٍ، والماءَ والثَّرى على إصبع، وسائرالخلائقَ على إصبع، ثمَّ يهزُّهنَّ ويقولُ: أنا الملك، فضحك النبي ﷺ حتي بدت…
في رواية لمسلم: يقول: أنا الملك أنا الله، أين المتكبرون، أين المتجبرون، فلا يجيبه أحد.
❤14
«رأيت من البلاء العجاب أن المؤمن يدعو فلا يجاب، فيكرِّر الدعاء وتطول المدة، ولا يرى أثرًا للإجابة، فينبغي له أن يعلم أن هذا من البلاء الذي يحتاج إلى الصبر.
وما يعرض للنفس من الوسواس في تأخير الجواب هو مرضٌ يحتاج إلى طب.
ولقد عَرَض لي من هذا الجنس، فإنه نزلت بي نازلة، فَدَعَوْتُ وبالَغْتُ، فلم أرَ الإجابة، فأخذ إبليس يجول في حلبات كيده.
فتارة يقول: الكرم واسع والبخل معدوم، فما فائدة تأخير الجواب؟!
فقلت له: اخسأ يَا لَعِين، فما أحتاج مع الله إلى تقاضي، ولا أرضاك وكيلا.
ثم عدت إلى نفسي فقلت:
إياك ومساكنة وسوسته، فإنه لو لم يكن في تأخير الإجابة إلا أن يختبرك في محاربة العدو لكفى بذلك حكمة.
قالت: فَسَلِّني عن تأخير الإجابة في مثل هذه النازلة.
فقلت: قد ثبت بالبرهان أن الله عز وجل مالك، وللمالك التصرف بالمنع والعطاء، فلا وجه للاعتراض عليه.
والثاني: أنه قد ثبتت حكمته بالأدلة القاطعة، فربما رأيت الشيء مصلحة، والحقُّ أن الحكمة لا تقتضيه، وقد يخفى وجه الحكمة فيما يفعله الطبيب، من أشياء تؤذي في الظاهر يقصد بها المصلحة، فلعل هذا من ذاك.
والثالث: أنه قد يكون التأخير مصلحة، والاستعجال مضرة، وقد قال النبي : "لا يزال العبد في خير ما لم يستعجل، يقول دعوت فلم يستجب لي"
والرابع: أنه قد يكون امتناع الإجابة لآفة فيك، فربما يكون في مأكولك شبهة، أو قلبك وقت الدعاء في غفلة، أو تزاد عقوبتكِ في مَنْعِ حَاجَتِك لِذَنْبٍ مَا صدقتِ في التوبة منه، فابحثي عن بعض هذه الأسباب لعلك توقنين بالمقصود.
والخامس: أنه ينبغي أن يقع البحث عن مقصودك بهذا المطلوب، فربما كان في حصوله زيادة إثم، أو تأخير عن مرتبة خير، فكان المنع أصلح.
وقد روي عن بعض السلف أنه كان يسأل الله الغزو، فهتف به هاتف: إنك إن غَزَوْت أُسِرْتَ، وإن أُسِرتَ تنصَّرتَ.
والسادس: أنه ربما كان فقد ما تفقدينه سببًا للوقوف على الباب واللجأ إلى الله، وربما كان حصوله سببًا للاشتغال به عن المسؤول سبحانه.
وهذا هو الظاهر، بدليل أنه لولا هذه النازلة، ما رأيناك على باب اللجأ.
فالحقُّ - عز وجل - علِم من الخلق اشتغالهم بالبر عنه، فلذعهم في خلال النعم بعوارض تدفعهم إلى بابه، يستغيثون به، فهذا من النِّعَم في طي البلاء».
ابن الجوزي
وما يعرض للنفس من الوسواس في تأخير الجواب هو مرضٌ يحتاج إلى طب.
ولقد عَرَض لي من هذا الجنس، فإنه نزلت بي نازلة، فَدَعَوْتُ وبالَغْتُ، فلم أرَ الإجابة، فأخذ إبليس يجول في حلبات كيده.
فتارة يقول: الكرم واسع والبخل معدوم، فما فائدة تأخير الجواب؟!
فقلت له: اخسأ يَا لَعِين، فما أحتاج مع الله إلى تقاضي، ولا أرضاك وكيلا.
ثم عدت إلى نفسي فقلت:
إياك ومساكنة وسوسته، فإنه لو لم يكن في تأخير الإجابة إلا أن يختبرك في محاربة العدو لكفى بذلك حكمة.
قالت: فَسَلِّني عن تأخير الإجابة في مثل هذه النازلة.
فقلت: قد ثبت بالبرهان أن الله عز وجل مالك، وللمالك التصرف بالمنع والعطاء، فلا وجه للاعتراض عليه.
والثاني: أنه قد ثبتت حكمته بالأدلة القاطعة، فربما رأيت الشيء مصلحة، والحقُّ أن الحكمة لا تقتضيه، وقد يخفى وجه الحكمة فيما يفعله الطبيب، من أشياء تؤذي في الظاهر يقصد بها المصلحة، فلعل هذا من ذاك.
والثالث: أنه قد يكون التأخير مصلحة، والاستعجال مضرة، وقد قال النبي : "لا يزال العبد في خير ما لم يستعجل، يقول دعوت فلم يستجب لي"
والرابع: أنه قد يكون امتناع الإجابة لآفة فيك، فربما يكون في مأكولك شبهة، أو قلبك وقت الدعاء في غفلة، أو تزاد عقوبتكِ في مَنْعِ حَاجَتِك لِذَنْبٍ مَا صدقتِ في التوبة منه، فابحثي عن بعض هذه الأسباب لعلك توقنين بالمقصود.
والخامس: أنه ينبغي أن يقع البحث عن مقصودك بهذا المطلوب، فربما كان في حصوله زيادة إثم، أو تأخير عن مرتبة خير، فكان المنع أصلح.
وقد روي عن بعض السلف أنه كان يسأل الله الغزو، فهتف به هاتف: إنك إن غَزَوْت أُسِرْتَ، وإن أُسِرتَ تنصَّرتَ.
والسادس: أنه ربما كان فقد ما تفقدينه سببًا للوقوف على الباب واللجأ إلى الله، وربما كان حصوله سببًا للاشتغال به عن المسؤول سبحانه.
وهذا هو الظاهر، بدليل أنه لولا هذه النازلة، ما رأيناك على باب اللجأ.
فالحقُّ - عز وجل - علِم من الخلق اشتغالهم بالبر عنه، فلذعهم في خلال النعم بعوارض تدفعهم إلى بابه، يستغيثون به، فهذا من النِّعَم في طي البلاء».
ابن الجوزي
❤65😢7👍3
«ماتَ الإمام مالك وفي يده خاتَمٌ منقوشٌ فيه:
"حَسبِيَ اللهُ ونعم الوكيل"».
الصفتي
"حَسبِيَ اللهُ ونعم الوكيل"».
الصفتي
😢33❤6
«لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ».
❤26
قال رسول الله ﷺ: «لقد أوذيتُ في الله وما يؤذى أحد، وأُخِفْتُ في الله وما يُخاف أحد».
رواه الترمذي
رواه الترمذي
❤21
لئن لم نلتقي في الأرض يوما
وفرق بيننا كأس المنونِ
فموعدنا غدا ً في دار خُلد ٍ
بها يحيا الحنون مع الحنونِ
وفرق بيننا كأس المنونِ
فموعدنا غدا ً في دار خُلد ٍ
بها يحيا الحنون مع الحنونِ
😢15❤11