قال معاذ بن جبل: «إنكم لن تروا من الدنيا إلا بلاء وفتنة، ولن يزداد الأمر إلا شدة، ولن تروا أمرا يهولكم ويشتد عليكم إلا حقره بعد ما هو أشد منه».
قال الإمام أحمد: اللهم رضِّنا، اللهم رضِّنا.
قال الإمام أحمد: اللهم رضِّنا، اللهم رضِّنا.
😢27❤3
«كان إخوانكم للقاء الله أحب إليهم من الشهد».
أبو عنبة الخولاني
أبو عنبة الخولاني
❤40
«ما وجدتُ للمؤمن مثلا إلا رجل في البحر على خشبة، فهو يدعو: يا رب، يا رب، لعل الله أن ينجيه».
مورِّق العجلي
مورِّق العجلي
❤25
«لو تطالعت قلوب المؤمنين بفكرها إلى ما ادُّخِر لها في حُجُب الغيوب من خير الأجر، لم يصْفُ لهم في الدنيا عيشٌ، ولم تقَرَّ لهم في الدنيا عين».
ابن السماك
ابن السماك
❤18
ما أجمل المواساة عندما تكون من الله: «ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كُنتُم مؤمنين».
❤31
«من عرف الله، صغر لديه كل شيء، ومن أحب الله، هان عليه كل شيء، ومن وجد الله، لم يشرك به شيئا، ومن آمن بالله، أمِن من كل شيء».
ابن عطاء الله
ابن عطاء الله
❤29
قال رسول الله ﷺ: «ليبلغَنّ هذا الأمرُ مبلغ الليل والنهار، ولا يترك الله بيت مدَرٍ ولا وبرٍ إلا أدخله هذا الدِّين، بعِزّ عزيزٍ أو بِذُلّ ذليلٍ، عِزًّا يُعِزّ الله به الإسلام، وذُلًّا يُذِلّ الله به الكُفر».
رواه الحاكم
رواه الحاكم
❤34
يقول المزني رحمه الله: قلت للشافعي: مالك تدمن إمساك العصا ولست بضعيف؟ قال: «لأذكر أني مسافر».
❤20😢9
«ولا يطئون موطئا يغيظ الكفار، ولا ينالون من عدو نيلا إلا كتب لهم به عمل صالح».
❤25
[قالا ربنا إننا نخاف أن يفرط علينا أو أن يطغى، قال لا تخافا إنني معكما].
قال ابن القيم: «من كان الله معه فمن ذا الذي يغلبه أو ينالُه بسوء؟ لو كادته السماوات والأرض والجبال لكفاه الله مؤونتها».
قال ابن القيم: «من كان الله معه فمن ذا الذي يغلبه أو ينالُه بسوء؟ لو كادته السماوات والأرض والجبال لكفاه الله مؤونتها».
❤26
«محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم، تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا، سيماهم في وجوههم من أثر السجود».
❤19
عن عائشة رضي الله عنها، قالت: «ما انتقم رسول الله ﷺ لنفسه قطُّ، إلا أن تُنْتَهَك حرمةُ الله؛ فينتقم لله تعالى».
رواه البخاري
رواه البخاري
❤19
«من لم يَردعهُ القرآن والموت فلو تناطحت الجبال بين يديه لم يرتدع».
أَبو علي الجرويّ
أَبو علي الجرويّ
❤23