«يا عباد الله، الخشبة تحن إلى رسول الله شوقًا إليه لمكانه من الله فأنتم أحق أن تشتاقوا إليه».
الحسن البصري
الحسن البصري
😢14❤3
«ما مر النبي ﷺ على بابي يوماً قط إلا قد قال الكلمة تقر بها عيني».
عائشة الصديقة
عائشة الصديقة
❤28
«وهو سبحانه وتعالى رحيم يحب الرحماء، وإنما يرحم من عباده الرحماء، وهو ستير يحب من يستر على عباده، وعفو يحب من يعفو عنهم، وغفور يحب من يغفر لهم، ولطيف يحب اللطيف من عباده، ويبغض الفظ الغليظ القاسي، ورفيق يحب الرفق، وحليم يحب الحلم، وبر يحب البر وأهله، وعدل يحب العدل، وقابل المعاذير يحب من يقبل معاذير عباده، ويجازي عبده بحسب هذه الصفات فيه وجودًا وعدمًا، فمن عفا عفا عنه ومن غفر غفر له ومن سامح سامحه، ومن رفق بعباده رفق به، ومن رحم خلقه رحمه، ومن أحسن إليهم أحسن إليه، ومن جاد عليهم جاد عليه، ومن نفعهم نفعه، ومن سترهم ستره، ومن صفح عنهم صفح عنه، ومن تتبع عورتهم تتبع عورته، ومن هتكهم هتكه وفضحه، ومن منعهم خيره منعه خيره، ومن شاق شاق الله تعالى به، ومن مكر مكر به، ومن خادع خادعه، ومن عامل خلقه بصفة عامله الله تعالى بتلك الصفة بعينها في الدنيا والآخرة، فالله تعالى لعبده على حسب ما يكون العبد لخلقه».
ابن القيم
ابن القيم
❤21
«اعلموا ما شئتم أن تعلموا فلن ينفعكم الله بعلم حتى تعملوا».
معاذ بن جبل
معاذ بن جبل
👏6😢4
قال أبو الدرداء: «أخوف ما أخاف أن يقال لي يوم القيامة: يا عويمر، أعلمت أم جهلت؟ فإن قلت: علمت، لا تبقى آيةٌ آمرةٌ أو زاجرةٌ إلا أخذت بفريضتها؛ الآمرة: هل ائتمرت؟ والزاجرة: هل ازدجرت؟ وأعوذ بالله من علمٍ لا ينفع، ونفسٍ لا تشبع، ودعاءٍ لا يسمع».
😢19
«من رزق قلباً شاكراً، ولساناً ذاكراً، وزوجة مؤمنة فنعم الخيرات له، لم يترك من الخيرات شيئا».
أبو الدرداء
أبو الدرداء
❤31
وقف رجل على ابن عيينة في مجلسه فقال:
وغير تقي يأمر الناس بالتقى.
طبيب يداوي والطبيب مريض
فأنشده ابن عيينة:
اعمل بعلمي وإن قصرت في عملي
ينفعك علمي ولا يضررك تقصيري.
وغير تقي يأمر الناس بالتقى.
طبيب يداوي والطبيب مريض
فأنشده ابن عيينة:
اعمل بعلمي وإن قصرت في عملي
ينفعك علمي ولا يضررك تقصيري.
❤27🔥1
«وأُحسُّ هذا القلبَ يُنازعُني إلى قومٍ ذهبوا بلا رَجعة، وفارقوا بلا وداع، وغابوا عنّا بلا خبر، دخلوا إلى أنفسِنا ولا تحويهم، وخرجوا منها ولا تخلو منهم، فما دخلوا ولا خرجوا».
الرافعي
الرافعي
😢22
قال عروة: كانت عائشة رضي الله عنها أروى الناس للشعر وكانت تتمثل بقول لبيد:
ذهب الذين يعاش في أكنافهم
وبقيت في خلف كجلد الأجرب
فقالت: رحم الله لبيدا، فكيف لو رأى زماننا هذا؟!
قال عروة: رحم الله أم المؤمنين، فكيف لو أدركت زماننا هذا؟!
ذهب الذين يعاش في أكنافهم
وبقيت في خلف كجلد الأجرب
فقالت: رحم الله لبيدا، فكيف لو رأى زماننا هذا؟!
قال عروة: رحم الله أم المؤمنين، فكيف لو أدركت زماننا هذا؟!
😢35
كان عمار بن ياسر رضي الله عنه، طويل الحزن والكآبة، وكان عامة كلامه: «عائذ بالرحمن من فتنه».
😢45❤1
«لولا محن الدنيا ومصائبها، لأَصاب العبد من أدواء الكبر والعجب والفرعنة وقسوة القلب ما هو سبب هلاكه عاجلًا وآجلًا، فمن رحمة أرحم الراحمين أن يتفقدَّه في الأحيان بأنواع من أدوية المصائب، تكون حمية له من هذه الأدواء وحفظًا لصحة عبوديته واستفراغًا للمواد الفاسدة الرديئة المُهلِكة منه، فسبحان من يرحم ببلائه، ويبتلي بنعمائه».
ابن القيم
ابن القيم
❤31😁2
قال رسول الله ﷺ: «إنَّ الله وملائكتَه وأهلَ السماوات والأرضين حتَّى النملةَُِ في جُحرها، وحتَّى الحوتَُِ ليُصَلُّون على مُعلِّم الناسِ الخَير».
رواه الترمذي
رواه الترمذي
❤25
«ومتى رأيت في نفسك عجزا فسَل المُنعم، أو كسلا فالجأ للموفِّق، فلن تنال خيرا إلا بطاعته، ولا يفوتك خَير إلا بمعصيته، فمَن الذي أَقبل عليه فلَمْ يَرِد كل مراد؟ ومَن الذي أعرض عنه فمَضى بفائدة، أو حظِي بغرض من أغراضه؟».
ابن الجوزي
ابن الجوزي
❤15😢5
قال رسول الله ﷺ: «لله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه، من أحدكم كان على راحلته بأرضٍ فَلَاة فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه فأيس منها فأتى شجرةً فاضطجَعَ في ظلِّها قد أيس من راحلته، فبينا هو كذلك إذا هو بها قائمةً عنده فأخذ بخِطامها، ثمَّ قال من شدة الفرح: اللهمَّ أنت عبدي وأنا ربك، أخطأ من شدة الفرح».
رواه مسلم
رواه مسلم
❤22
Forwarded from قناة: إسماعيل الزمزمي (إسماعيل الزمزمي)
قال الله:
كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ.
يورد هنا إشكال:
لماذا ذكر الله (فبأي آلاء ربكما تكذبان) بعد ذكر الفناء، ما وجه النعمة في الفناء ليمتن الله به؟
قال النسفي:
والنعمة في الفناء باعتبار أن المؤمنين به يصلون إلى النعيم السرمد.
وقال يحيى بن معاذ: حبذا الموت؛ فهو الذي يقرب الحبيب إلى الحبيب.
كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ.
يورد هنا إشكال:
لماذا ذكر الله (فبأي آلاء ربكما تكذبان) بعد ذكر الفناء، ما وجه النعمة في الفناء ليمتن الله به؟
قال النسفي:
والنعمة في الفناء باعتبار أن المؤمنين به يصلون إلى النعيم السرمد.
وقال يحيى بن معاذ: حبذا الموت؛ فهو الذي يقرب الحبيب إلى الحبيب.
❤11
«والله لو خُيِّرتُ بين محاسبةِ الله إياي وبين محاسبةِ أَبَويَّ، لاخترتُ محاسبةَ الله؛ وذلك لأنَّ الله أرحَمُ بي مِن أَبَوَيَّ».
حماد بن سلمة
حماد بن سلمة
❤8