«لئن شئتم لأُقسمنَّ لكم، إنَّ أحب عباد الله إلى الله، الذين يُحبون الله ويحببون الله إلى خلقه».
أبو الدرداء
أبو الدرداء
❤24👍3
«كان جعفر بن محمد كثير المزاح والتبسم، فإذا ذُكر عنده النَّبيُّ ﷺ اخضَرَّ واصفَر».
مالك بن أنس
مالك بن أنس
❤16👍2
«لما أعطى رسولُ الله ﷺ ما أعطى من تلك العطايا في قريش وقبائل العرب، ولم يكن في الأنصار منها شيء، وجد هذا الحي من الأنصار في أنفسهم، حتى كَثُرت فيهم القالة، حتى قال قائلهم: لقى رسول الله ﷺ قومه، فدخل عليه سعد بن عبادة، فقال: يا رسول الله، إن هذا الحي قد وجدوا عليك في أنفسهم، لما صنعت من هذا الفيء الذي أصبت، قسمت في قومك، وأعطيت عطايا عظاما لقبائل العرب، ولم يكن في هذا الحي من الأنصار شيء
قال: فأين أنت من ذلك يا سعد؟
قال: يا رسول الله، ما أنا إلاَّ امرؤ من قومي، وما أنا؟
قال: فاجمع لي قومَك في هذه الحظيرة.
قال: فخرج سعد، فجمع الناس في تلك الحظيرة، قال: فجاء رجالٌ من المهاجرين، فتركهم فدخلوا، وجاء آخرون فردَّهم، فلما اجتمعوا أتاه سعد فقال: قد اجتمع لك هذا الحي من الأنصار.
قال: فأتاهم رسول الله ﷺ فحمد الله وأثنى عليه بالذي هو له أهل، ثم قال: «يا معشر الأنصار، ما مقالةٌ بلغتني عنكم، وجِدَة وجدتموها في أنفسكم؟ ألَم آتِكم ضُلاَّلاً فهداكم الله بي، وعالةً فأغناكم الله بي، وأعداءً فألَّفكم اللهُ بي؟»
قالوا: بل الله ورسوله أمَنُّ وأفضل.
قال: ألاَ تُجيبونني يا معشر الأنصار؟
قالوا: وبماذا نُجيبك يا رسول الله، ولله ولرسوله المنُّ والفضل؟!
قال: «أمَا والله، لو شئتم لقلتم، فلَصَدَقْتُم وصُدِّقْتُم، أتيتنا مُكذَّبًا فصدقناك، ومَخذولاً فنصرناك، وطريدًا فآويناك، وعائلاً فأغنيناك، أوجدتم في أنفسكم يا معشر الأنصار في لُعاعةٍ من الدنيا تألَّفْت بها قومًا ليُسْلِموا، ووَكَلْتُكم إلى إسلامِكم، أفلا ترضَوْن يا معشر الأنصار أَنْ يَذْهَبَ الناس بالشاةِ والبعير، وترجعون برسول الله ﷺ في رحالكم، فوالذي نفس محمد بيده، لولا الهجرةُ لكنتُ امرأً من الأنصار، ولو سلك الناسُ شِعبًا، وسَلَكَتِ الأنصار شعبًا، لسلكت شعب الأنصار، اللهم ارحم الأنصار، وأبناء الأنصار، وأبناء أبناء الأنصار»
قال: فبكى القومُ حتى أخضلوا لحاهم، وقالوا: «رضينا برسول الله ﷺ قسما وحظا، ثم انصرف رسولُ الله ﷺ وتفرقنا».
رواه الإمامان
من حديث عبد الله بن زيد
قال: فأين أنت من ذلك يا سعد؟
قال: يا رسول الله، ما أنا إلاَّ امرؤ من قومي، وما أنا؟
قال: فاجمع لي قومَك في هذه الحظيرة.
قال: فخرج سعد، فجمع الناس في تلك الحظيرة، قال: فجاء رجالٌ من المهاجرين، فتركهم فدخلوا، وجاء آخرون فردَّهم، فلما اجتمعوا أتاه سعد فقال: قد اجتمع لك هذا الحي من الأنصار.
قال: فأتاهم رسول الله ﷺ فحمد الله وأثنى عليه بالذي هو له أهل، ثم قال: «يا معشر الأنصار، ما مقالةٌ بلغتني عنكم، وجِدَة وجدتموها في أنفسكم؟ ألَم آتِكم ضُلاَّلاً فهداكم الله بي، وعالةً فأغناكم الله بي، وأعداءً فألَّفكم اللهُ بي؟»
قالوا: بل الله ورسوله أمَنُّ وأفضل.
قال: ألاَ تُجيبونني يا معشر الأنصار؟
قالوا: وبماذا نُجيبك يا رسول الله، ولله ولرسوله المنُّ والفضل؟!
قال: «أمَا والله، لو شئتم لقلتم، فلَصَدَقْتُم وصُدِّقْتُم، أتيتنا مُكذَّبًا فصدقناك، ومَخذولاً فنصرناك، وطريدًا فآويناك، وعائلاً فأغنيناك، أوجدتم في أنفسكم يا معشر الأنصار في لُعاعةٍ من الدنيا تألَّفْت بها قومًا ليُسْلِموا، ووَكَلْتُكم إلى إسلامِكم، أفلا ترضَوْن يا معشر الأنصار أَنْ يَذْهَبَ الناس بالشاةِ والبعير، وترجعون برسول الله ﷺ في رحالكم، فوالذي نفس محمد بيده، لولا الهجرةُ لكنتُ امرأً من الأنصار، ولو سلك الناسُ شِعبًا، وسَلَكَتِ الأنصار شعبًا، لسلكت شعب الأنصار، اللهم ارحم الأنصار، وأبناء الأنصار، وأبناء أبناء الأنصار»
قال: فبكى القومُ حتى أخضلوا لحاهم، وقالوا: «رضينا برسول الله ﷺ قسما وحظا، ثم انصرف رسولُ الله ﷺ وتفرقنا».
رواه الإمامان
من حديث عبد الله بن زيد
❤11😢7👍1
«كان رسول الله ﷺ فَخمًا مُفَخَّما، يَتلألأ وجهُهُ تَلألؤ القمر ليلة البدر».
هند بن أبي هالة
هند بن أبي هالة
❤34
[قالَ إِنَّما أَشكو بَثّي وَحُزني إِلَى اللَّه].
قال الحسن البصري: «بلغ وجد يعقوب على ابنه، وجد سبعين ثكلى، وما ساء ظنه بالله ساعة من ليل ولا نهار».
قال الحسن البصري: «بلغ وجد يعقوب على ابنه، وجد سبعين ثكلى، وما ساء ظنه بالله ساعة من ليل ولا نهار».
😢26
قال رجل لسفيان بن عيينة: أطلبت هذا العلم يوم طلبته لله؟
فقال سفيان: «اللهم لا، إنما طلبناه تأدبا وتظرفا، فأبى الله إلا أن يكون له».
فقال سفيان: «اللهم لا، إنما طلبناه تأدبا وتظرفا، فأبى الله إلا أن يكون له».
❤14
«إن المؤمن يفجؤه الشيء يعجبه فيقول: والله إني لأشتهيك وإنك لمن حاجتي، ولكن والله ما من وصلة إليك، هيهات حيل بيني وبينك، ويفرط منه الشيء، فيرجع إلى نفسه ويقول: ما أردت إلى هذا؟ مالي ولهذا؟ والله ما لي عذر بها، والله لا أعود إلى هذا أبدا إن شاء الله».
الحسن البصري
الحسن البصري
❤14
وَثَب!
قال الأسود بن يزيد: سألتُ عائشة رضي الله عنها: كيف صلاة النبي ﷺ بالليل؟ قالت: «كان ينام أوله، ويقوم آخِره، فيُصلّي، ثم يرجع إلى فراشه، فإذا أذَّنَ المؤذن وثَب». رواه البخاري.
قال الأسود بن يزيد: سألتُ عائشة رضي الله عنها: كيف صلاة النبي ﷺ بالليل؟ قالت: «كان ينام أوله، ويقوم آخِره، فيُصلّي، ثم يرجع إلى فراشه، فإذا أذَّنَ المؤذن وثَب». رواه البخاري.
❤16😢4
«ﻣﺎ ﻏﺒﻄﺖ ﺷﻴﺌًﺎ ﺑﺸﻲﺀٍ؛ ﻛﻤﺆﻣﻦ ﻓﻲ ﻗﺒﺮﻩ ﻗﺪ ﺃﻣِﻦَ ﻣﻦ ﻋﺬﺍﺏ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﺍﺳﺘﺮﺍﺡ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ».
مسروق بن الأجدع
مسروق بن الأجدع
😢34
من جماليات الموت قول نبينا ﷺ: «المؤمن إذا حضره الموت بُشر برضوان الله وكرامته فليس شيء أحب إليه مما أمامه فأحب لقاء الله وأحب الله لقاءه».
اللهم بشرنا برضوانك وكرامتك.
اللهم بشرنا برضوانك وكرامتك.
❤25😢2
قال رسول الله ﷺ: «إنَّ أوَّلَ زُمرَةٍ تدخل الجَنَّةَ على صورةِ القمر ليلةَ البدر».
رواه البخاري
رواه البخاري
❤22
«المؤمن يُهِمُّهُ الهرب بِذنبهِ إلى الله، يُصبح مَغمومًا ويمْسِي مَغمومًا».
الفُضيل بن عياض
الفُضيل بن عياض
❤6🔥2
عن أبو رزين أنه قال، «يا رسول الله: أَكُلُّنَا يرى ربه يوم القيامة؟ وما آية ذلك في خلقه؟ قال: أَليس كلهم ينظرون إِلى القمر خَالِيًا بِه، قلت: بلى، قَالَ: «فَاللَّهُ أَعْظَمُ».
رواه أبو داود
رواه أبو داود
❤7👍1
«أفسد الموت على أهل النعيم نعيمهم، فاطلبوا نعيمًا لا موت فيه».
مطرف بن عبد الله
مطرف بن عبد الله
❤20
«إن الذين يلحدون في آيتنا لا يخفون علينا، أفمن يلقى في النار خير، أم من يأتي آمنا يوم القيامة! اعملوا ما شئتم، إنه بما تعملون بصير».
❤14😢4
«الخشية أن تخشى الله حتى تحول خشيته بينك وبين معصيته، فتلك الخشية».
سعيد بن جبير
سعيد بن جبير
❤21
«قُومُوا فَتوضَّؤا وصَلُّوا، قِيامُ هذا الليل، وصيامُ هذا النهار أيسر من شرابِ الصَّدِيد، ومُقَطَّعاتِ الحدِيد».
عطاء الخُرَاساني
عطاء الخُرَاساني
❤14😢10👍1