قيل لأبي الدرداء: كيف أصبحت؟
قال: «بين نعمتين، خير منشور وشر مستور».
قال: «بين نعمتين، خير منشور وشر مستور».
❤22
«ما أنْعم الله على العباد نِعمة أفضل مِن أنْ عَرَّفهُم أنْ "لا إله إلا الله"، وإنَّ "لا إله إلا الله" لهم في الآخرة كالماء في الدنيا».
سفيان بن عيينة
سفيان بن عيينة
❤24
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «من جلس في مجلس فَكثُر فيه لَغطُهُ فقال قبل أن يَقوم من مجلْسه ذلك: سبحانك اللهم وبحمدك أشهدُ أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوبُ إليك: إلا غُفِر لهُ ما كان في مجلسه ذلك».
رواه الترمذي
رواه الترمذي
❤27
«نهى أن يتناجى اثنان دون الثالث؛ لأن ذلك ذريعة إلى حزنه وكسر قلبه وظنه السوء».
ابن القيم
ابن القيم
❤22👍3
قال ابن المبارك: سأَلتُ سفيان الثوري: الرجل إِذا قام إلى الصلاة، أَيَّ شيء ينوي بقراءته وصلاته؟
قال: «ينوي أَنه يُناجي ربه».
قال: «ينوي أَنه يُناجي ربه».
❤21👍4
ما تعملوا أفراح يا جماعة وما تلغوهاش، بس بدون محرمات وأحيوا سنة الأفراح النظيفة في الناس، وهذا من أفضل الأعمال والله لمن عقل.
❤41👍2
كان صلة بن أشيم يصلي الليل كله، فإذا كان في السَّحَر قال:
«إلهي ليس مثلي يطلب الجنة، ولكن أجِرْني برحمتك من النار».
«إلهي ليس مثلي يطلب الجنة، ولكن أجِرْني برحمتك من النار».
❤14😢12
«مَن ذا الذي يُصلِّي عنك بعد الموت؟ مَن يَتَرضَّى عنك ربك بعد الموت؟».
يزيد الرقاشي
يزيد الرقاشي
😢24❤6
«لو بكى عبد من خشية الله لرحم من حوله، ولو كانوا عشرين ألفا».
الحسن البصري
الحسن البصري
❤27👍4
لو ربنا ابتلاك بذنب معين، استتر وتب، مش تنشر كل يوم بوست، نسيت القرآن بسبب إطلاق البصر، ومبقتش اصلي بسبب ذنب كذا، لأن المجاهرة بالذنب تحول الذنب من صغيرة إلى كبيرة، قال نبينا صلى الله عليه وسلم: "كل أمتي معافى إلا المجاهرين، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملا ثم يصبح وقد ستره الله عليه فيقول: فلان عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه، ويصبح يكشف ستر الله عنه"، فضلا على أن الذنب المستور أرجى من غيره في المغفرة كما جاء في الحديث "سترتها عليك في الدنيا وأغفرها لك اليوم" والسلام.
❤20👍3
قال رسول الله ﷺ: «إن الله يُدنَى المؤمن فيضع عليه كَنَفه ويستره، فيقول: أتعرف ذنب كذا؟ أتعرف ذنب كذا؟ فيقول: نعم أي رب. حتى إذا قَرِّره بذنوبه ورأى في نفسه أنه هلك، قال: سَترتُها عليك في الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم».
رواه البخاري
رواه البخاري
❤34
كان بين عبد الرحمن بن مهدي ويحيى القطان مودة وإخاء، فكانت السنة تمرُّ عليهما لا يلتقيان، فقيل لأحدهما في ذلك فقال: «إذا تقاربت القلوب لم يضر تباعد الأجسام».
❤10😢9👌5
«إنِّي لألقم اللقمة أخًا من إخواني، فأجد طعمها في حلقي».
أبو سليمان الداراني
أبو سليمان الداراني
❤25
«لئن شئتم لأُقسمنَّ لكم، إنَّ أحب عباد الله إلى الله، الذين يُحبون الله ويحببون الله إلى خلقه».
أبو الدرداء
أبو الدرداء
❤24👍3
«كان جعفر بن محمد كثير المزاح والتبسم، فإذا ذُكر عنده النَّبيُّ ﷺ اخضَرَّ واصفَر».
مالك بن أنس
مالك بن أنس
❤16👍2
«لما أعطى رسولُ الله ﷺ ما أعطى من تلك العطايا في قريش وقبائل العرب، ولم يكن في الأنصار منها شيء، وجد هذا الحي من الأنصار في أنفسهم، حتى كَثُرت فيهم القالة، حتى قال قائلهم: لقى رسول الله ﷺ قومه، فدخل عليه سعد بن عبادة، فقال: يا رسول الله، إن هذا الحي قد وجدوا عليك في أنفسهم، لما صنعت من هذا الفيء الذي أصبت، قسمت في قومك، وأعطيت عطايا عظاما لقبائل العرب، ولم يكن في هذا الحي من الأنصار شيء
قال: فأين أنت من ذلك يا سعد؟
قال: يا رسول الله، ما أنا إلاَّ امرؤ من قومي، وما أنا؟
قال: فاجمع لي قومَك في هذه الحظيرة.
قال: فخرج سعد، فجمع الناس في تلك الحظيرة، قال: فجاء رجالٌ من المهاجرين، فتركهم فدخلوا، وجاء آخرون فردَّهم، فلما اجتمعوا أتاه سعد فقال: قد اجتمع لك هذا الحي من الأنصار.
قال: فأتاهم رسول الله ﷺ فحمد الله وأثنى عليه بالذي هو له أهل، ثم قال: «يا معشر الأنصار، ما مقالةٌ بلغتني عنكم، وجِدَة وجدتموها في أنفسكم؟ ألَم آتِكم ضُلاَّلاً فهداكم الله بي، وعالةً فأغناكم الله بي، وأعداءً فألَّفكم اللهُ بي؟»
قالوا: بل الله ورسوله أمَنُّ وأفضل.
قال: ألاَ تُجيبونني يا معشر الأنصار؟
قالوا: وبماذا نُجيبك يا رسول الله، ولله ولرسوله المنُّ والفضل؟!
قال: «أمَا والله، لو شئتم لقلتم، فلَصَدَقْتُم وصُدِّقْتُم، أتيتنا مُكذَّبًا فصدقناك، ومَخذولاً فنصرناك، وطريدًا فآويناك، وعائلاً فأغنيناك، أوجدتم في أنفسكم يا معشر الأنصار في لُعاعةٍ من الدنيا تألَّفْت بها قومًا ليُسْلِموا، ووَكَلْتُكم إلى إسلامِكم، أفلا ترضَوْن يا معشر الأنصار أَنْ يَذْهَبَ الناس بالشاةِ والبعير، وترجعون برسول الله ﷺ في رحالكم، فوالذي نفس محمد بيده، لولا الهجرةُ لكنتُ امرأً من الأنصار، ولو سلك الناسُ شِعبًا، وسَلَكَتِ الأنصار شعبًا، لسلكت شعب الأنصار، اللهم ارحم الأنصار، وأبناء الأنصار، وأبناء أبناء الأنصار»
قال: فبكى القومُ حتى أخضلوا لحاهم، وقالوا: «رضينا برسول الله ﷺ قسما وحظا، ثم انصرف رسولُ الله ﷺ وتفرقنا».
رواه الإمامان
من حديث عبد الله بن زيد
قال: فأين أنت من ذلك يا سعد؟
قال: يا رسول الله، ما أنا إلاَّ امرؤ من قومي، وما أنا؟
قال: فاجمع لي قومَك في هذه الحظيرة.
قال: فخرج سعد، فجمع الناس في تلك الحظيرة، قال: فجاء رجالٌ من المهاجرين، فتركهم فدخلوا، وجاء آخرون فردَّهم، فلما اجتمعوا أتاه سعد فقال: قد اجتمع لك هذا الحي من الأنصار.
قال: فأتاهم رسول الله ﷺ فحمد الله وأثنى عليه بالذي هو له أهل، ثم قال: «يا معشر الأنصار، ما مقالةٌ بلغتني عنكم، وجِدَة وجدتموها في أنفسكم؟ ألَم آتِكم ضُلاَّلاً فهداكم الله بي، وعالةً فأغناكم الله بي، وأعداءً فألَّفكم اللهُ بي؟»
قالوا: بل الله ورسوله أمَنُّ وأفضل.
قال: ألاَ تُجيبونني يا معشر الأنصار؟
قالوا: وبماذا نُجيبك يا رسول الله، ولله ولرسوله المنُّ والفضل؟!
قال: «أمَا والله، لو شئتم لقلتم، فلَصَدَقْتُم وصُدِّقْتُم، أتيتنا مُكذَّبًا فصدقناك، ومَخذولاً فنصرناك، وطريدًا فآويناك، وعائلاً فأغنيناك، أوجدتم في أنفسكم يا معشر الأنصار في لُعاعةٍ من الدنيا تألَّفْت بها قومًا ليُسْلِموا، ووَكَلْتُكم إلى إسلامِكم، أفلا ترضَوْن يا معشر الأنصار أَنْ يَذْهَبَ الناس بالشاةِ والبعير، وترجعون برسول الله ﷺ في رحالكم، فوالذي نفس محمد بيده، لولا الهجرةُ لكنتُ امرأً من الأنصار، ولو سلك الناسُ شِعبًا، وسَلَكَتِ الأنصار شعبًا، لسلكت شعب الأنصار، اللهم ارحم الأنصار، وأبناء الأنصار، وأبناء أبناء الأنصار»
قال: فبكى القومُ حتى أخضلوا لحاهم، وقالوا: «رضينا برسول الله ﷺ قسما وحظا، ثم انصرف رسولُ الله ﷺ وتفرقنا».
رواه الإمامان
من حديث عبد الله بن زيد
❤11😢7👍1
«كان رسول الله ﷺ فَخمًا مُفَخَّما، يَتلألأ وجهُهُ تَلألؤ القمر ليلة البدر».
هند بن أبي هالة
هند بن أبي هالة
❤34