«والناس أسراب طير يتبع بعضها بعضا، ولو ظهر لهم من يدعي النبوة -مع معرفتهم بأن رسول الله ﷺ خاتم الأنبياء- أو من يدعي الربوبية لوجد على ذلك أتباعا وأشياعا».
ابن قتيبة
ابن قتيبة
❤9😢8
«..قال: كذبت، ولكنَّك تعلمت العلم ليُقال عالم، وقرأت القرآن ليُقال هو قارئ، فقد قيل، ثُم أُمر به فسُحب على وجهه حتى أُلقِيَ في النار».
😢35
وقد روى الثقات عن خير الملا
بإنه عز وجل وعلا
في ثلث الليل الأخير ينزلُ
يقول هل من تائبٍ فيُقبِلُ
هل من مُسيئٍ طالبٍ للمغفرة
يجد كريماً قابلاً للمعذرة
يمنُّ بالخيرات والفضائل
ويستر العيب ويعطي السائل.
بإنه عز وجل وعلا
في ثلث الليل الأخير ينزلُ
يقول هل من تائبٍ فيُقبِلُ
هل من مُسيئٍ طالبٍ للمغفرة
يجد كريماً قابلاً للمعذرة
يمنُّ بالخيرات والفضائل
ويستر العيب ويعطي السائل.
❤31
قيل لأبي الدرداء: كيف أصبحت؟
قال: «بين نعمتين، خير منشور وشر مستور».
قال: «بين نعمتين، خير منشور وشر مستور».
❤22
«ما أنْعم الله على العباد نِعمة أفضل مِن أنْ عَرَّفهُم أنْ "لا إله إلا الله"، وإنَّ "لا إله إلا الله" لهم في الآخرة كالماء في الدنيا».
سفيان بن عيينة
سفيان بن عيينة
❤24
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «من جلس في مجلس فَكثُر فيه لَغطُهُ فقال قبل أن يَقوم من مجلْسه ذلك: سبحانك اللهم وبحمدك أشهدُ أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوبُ إليك: إلا غُفِر لهُ ما كان في مجلسه ذلك».
رواه الترمذي
رواه الترمذي
❤27
«نهى أن يتناجى اثنان دون الثالث؛ لأن ذلك ذريعة إلى حزنه وكسر قلبه وظنه السوء».
ابن القيم
ابن القيم
❤22👍3
قال ابن المبارك: سأَلتُ سفيان الثوري: الرجل إِذا قام إلى الصلاة، أَيَّ شيء ينوي بقراءته وصلاته؟
قال: «ينوي أَنه يُناجي ربه».
قال: «ينوي أَنه يُناجي ربه».
❤21👍4
ما تعملوا أفراح يا جماعة وما تلغوهاش، بس بدون محرمات وأحيوا سنة الأفراح النظيفة في الناس، وهذا من أفضل الأعمال والله لمن عقل.
❤41👍2
كان صلة بن أشيم يصلي الليل كله، فإذا كان في السَّحَر قال:
«إلهي ليس مثلي يطلب الجنة، ولكن أجِرْني برحمتك من النار».
«إلهي ليس مثلي يطلب الجنة، ولكن أجِرْني برحمتك من النار».
❤14😢12
«مَن ذا الذي يُصلِّي عنك بعد الموت؟ مَن يَتَرضَّى عنك ربك بعد الموت؟».
يزيد الرقاشي
يزيد الرقاشي
😢24❤6
«لو بكى عبد من خشية الله لرحم من حوله، ولو كانوا عشرين ألفا».
الحسن البصري
الحسن البصري
❤27👍4