عن أبي المهزم قال: كنا في جنازة، فجعل أبو هريرة ينفض التراب عن قدم الحسين.
فقال الحسين: يا أبا هريرة وأنت تفعل هذا؟ قال أبو هريرة: دعني فوالله لو يعلم الناس منك ما أعلم لحملوك على رقابهم.
فقال الحسين: يا أبا هريرة وأنت تفعل هذا؟ قال أبو هريرة: دعني فوالله لو يعلم الناس منك ما أعلم لحملوك على رقابهم.
❤24👍3
«ما أجمل العبد حين يرى الناس إذا خلوا انتهكوا محارم الله، أن يكون على الضِّد كلما خلا أسرعَ إلى الله».
وجدان العلي
وجدان العلي
❤32
«دعاء المؤمن لأخيه ينتفع به الداعي والمدعو له، فمن قال لغيره ادع لي، وقصد انتفاعهما جميعا بذلك، كان هو وأخوه متعاونين على البر والتقوى».
ابن تيمية
ابن تيمية
❤20
«..فيسألهم ربهم وهو أعلم منهم: ما يقول عبادي؟ فيقولون: يسبحونك، ويكبرونك، ويحمدونك، ويمجدونك. فيقول: هل رأوني؟ فيقولون: لا والله ما رأوك. فيقول: وكيف لو رأوني!».
رواه الإمامان
رواه الإمامان
❤26
«كان مالك بن أنس إذا أراد أن يُحدِّث بالحديث عن النبي ﷺ توضأ وتبخر وتطيب وجلس على صدر فراشه، وسرح لحيته، وتمكن في الجلوس بوقار وهيبة، ثم حدث. وكان يقول: أحب أن أعظِّم حديثَ النبي ﷺ، ولا أحدث به إلا على طهارة متمكنًا. وإذا رفع أحد صوته في مجلسه زجره، وقال: قال الله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي" فمن رفع صوته عند حديث رسول الله ﷺ، فكأنما رفع صوته فوق صوت رسول الله ﷺ. وما حدَّث أحدًا قائمًا، أو ماشيًا، توقيرًا وتعظيمًا لحديث النبي ﷺ».
ابن أبي أويس
ابن أبي أويس
❤13
هذين الأثرين لا أستطيع تجاوزهما كلما مررت عليهما.
-أما الأول فقول سعد بن معاذ: يا رسول الله، هذه أموالنا بين يديك، خذ منها ما شئت ودع منها ما شئت، وما أخذته منها كان أحب إلينا مما تركته، لو استعرضت بنا البحر لخضناه معك ما تخلف منا أحد، إنا والله لَصبرٌ في الحرب صدق عند اللقاء، فامض بنا يا رسول الله حيث أمرك الله.
-والثاني قول المقداد بن عمرو: أبشر يا نبي الله، والله لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى ﷺ: "اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون" ولكن والذي بعثك بالحق، لنكونن بين يديك، وعن يمينك، وعن شمالك، ومن خلفك، حتى يفتح الله عليك.
-أما الأول فقول سعد بن معاذ: يا رسول الله، هذه أموالنا بين يديك، خذ منها ما شئت ودع منها ما شئت، وما أخذته منها كان أحب إلينا مما تركته، لو استعرضت بنا البحر لخضناه معك ما تخلف منا أحد، إنا والله لَصبرٌ في الحرب صدق عند اللقاء، فامض بنا يا رسول الله حيث أمرك الله.
-والثاني قول المقداد بن عمرو: أبشر يا نبي الله، والله لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى ﷺ: "اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون" ولكن والذي بعثك بالحق، لنكونن بين يديك، وعن يمينك، وعن شمالك، ومن خلفك، حتى يفتح الله عليك.
❤34
كان همام بن الحارث يقول في دعائه: اللهم اشفني من النوم باليسير وارزقني سهرا في طاعتك.
فكان لا ينام إِلَّا هُنيهة وهو قاعد
فكان لا ينام إِلَّا هُنيهة وهو قاعد
❤32
كان عندي ضيق صدر شديد قبل الفجر فذهبت إلى الصلاة وعزمت أن أتكلم بعد الصلاة كلمة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بنية تفريج الكرب ونزول الرحمة، واستحضرت قول بعض السلف: ألستم تروون أن عند ذكر الصالحين تتنزل الرحمات، فرسول الله صلى الله عليه وسلم رأس الصالحين، وابتدأت بهذا الأثر كلمتي.
فوالله ما انقضت الكلمة حتى فرج الله عني ما كان في صدري، ونزلت سكينة عجيبة على قلبي.
اللهم صل على سيدنا محمد صلاة تفرج بها عنا الهموم والغموم، واحشرنا في زمرته ومع صحبته يا كريم.
فوالله ما انقضت الكلمة حتى فرج الله عني ما كان في صدري، ونزلت سكينة عجيبة على قلبي.
اللهم صل على سيدنا محمد صلاة تفرج بها عنا الهموم والغموم، واحشرنا في زمرته ومع صحبته يا كريم.
❤39👍4
«كان رسول الله ﷺ إذا سُر استنار وجهُه حتى كأن وجهَه قطعة قَمَر».
كعب بن مالك
كعب بن مالك
❤12👍2
«لمَّا كان اليوم الذي دخل فيه رسول الله ﷺ المدينة أضاء منها كل شيء، فلمَّا كان اليوم الذي مات فيه أظلمَ منها كل شيء».
أنس بن مالك
أنس بن مالك
😢16❤1
«وقد كتب النَّبيُّ ﷺ إلى كِسرى وقيصر، وكِلاهما لَم يُسلِم، لكنَّ قيصر أكرم كتاب النَّبيِّ ﷺ، وأكرم رسُوله، فثبَتَ مُلكُه، فيُقالُ: إنَّ المُلك باقٍ في ذُرِّيَّتِهِ إلىٰ اليومِ.
وكِسرى مزَّق كتاب رسول الله ﷺ، واستهزأ برسولِ الله ﷺ؛ فقتَله الله بعد قلِيلٍ، ومزَّق مُلكَه كلَّ مُمزَّقٍ، ولم يبق لِلأكاسِرة مُلك.
وهذا والله أعلم تحقِيق قوله تَعالى: "إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأبتَرُ"؛ فكلُّ مَن شَنأهُ وأبغَضهُ وعَاداه = فإنَّ الله يقطع دابِره، ويمحق عينَه وأثرَه.
ومن الكلام السَّائر: "لحوم العُلماء مسمُومة"؛ فكيف بلحُوم الأنبيَاء عَليهِم السَّلام؟!
وفي الصَّحيح عن النَّبيِّ ﷺ قال: "يقولُ الله تَعالى مَن عَادى لي وليًّا فقد بارَزَنِي بالمُحارَبة"، فكيف بمَن عَادى الأنبياء؟!
ولعلَّك لا تَجدُ أحدًا آذى نبيًّا مِن الأنبيَاء، ثُمَّ لم يتُب؛ إلَّا ولَا بُدَّ أن يُصِيبَهُ اللهُ بقارِعَةٍ».
ابن تيمية
وكِسرى مزَّق كتاب رسول الله ﷺ، واستهزأ برسولِ الله ﷺ؛ فقتَله الله بعد قلِيلٍ، ومزَّق مُلكَه كلَّ مُمزَّقٍ، ولم يبق لِلأكاسِرة مُلك.
وهذا والله أعلم تحقِيق قوله تَعالى: "إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأبتَرُ"؛ فكلُّ مَن شَنأهُ وأبغَضهُ وعَاداه = فإنَّ الله يقطع دابِره، ويمحق عينَه وأثرَه.
ومن الكلام السَّائر: "لحوم العُلماء مسمُومة"؛ فكيف بلحُوم الأنبيَاء عَليهِم السَّلام؟!
وفي الصَّحيح عن النَّبيِّ ﷺ قال: "يقولُ الله تَعالى مَن عَادى لي وليًّا فقد بارَزَنِي بالمُحارَبة"، فكيف بمَن عَادى الأنبياء؟!
ولعلَّك لا تَجدُ أحدًا آذى نبيًّا مِن الأنبيَاء، ثُمَّ لم يتُب؛ إلَّا ولَا بُدَّ أن يُصِيبَهُ اللهُ بقارِعَةٍ».
ابن تيمية
❤19
Forwarded from قناة | مؤمن المشتاوي
سُئِلتُ عن حديث: «عُرِضَتْ عليَّ ذنوب أمتي، فلم أرَ ذنبًا أعظم مِن سورة من القرآن أو آية أوتيها رجل ثم نسيها».
والجواب: هذا الحديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو إلى الضعف الشديد أقرب، وفي الباب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث، متفاوتة في درجات الضعف، ولا يثبت منها شيء، والله أعلم.
وإنما الثابت في هذا الباب هو عن التابعين رحمهم الله، روى أحمد في «الزهد» بإسنادٍ صحيحٍ عن أبي العالية رحمه الله، قال: «كنا نعد من أعظم الذنوب أن يتعلم الرجل القرآن، ثم ينام عنه حتى ينساه».
وقد بحث العلماء مسألة نسيان القرآن، والوعيد الوارد فيها من حيث المعنى، فقال بعضهم: المقصود بالنسيان هنا التَّرك، كما في قوله تعالى: {وقيل اليوم ننساكم كما نسيتم لقاء يومكم هذا}، فيكون المقصود ترك القرآن وهجره، وترك العمل به، رووا هذا المعنى عن سفيان بن عيينة رحمه الله، وقال به بعض الشراح.
وقال آخَرون: إنما المقصود بالنسيان هو الذهاب والتفلت، لكنه النسيان الناتج عن تفريط وانشغال بالدنيا عن القرآن، وأما من كان حريصا على تعاهده، ثم نسيه أو تفلَّتَ منه بعضه؛ لضعف ذاكرته مثلا، أو لمرضٍ، ونحو ذلك، فلا يدخل في الوعيد، لأنه مغلوب على هذا النسيان، لم يقع باختياره، فلا يأثم به.
وروي عن ابن مسعود رضي الله عنه: «إنِّي لأمقت القارئ أنْ أراه سمينًا نَسِيًّا للقرآن»، وفي إسناده ضعف، والشاهد من قوله: «سمينًا» الإشارة إلى تنعمه بالدنيا وانشغاله بها.
والحاصل: أنهم أرجَعوا علة الوعيد إلى معنى زائد على مجرد النسيان، جامِعه: التهاون والإعراض عن القرآن، سواء نتج عن ذلك: ذهاب لحروفه، أو ترك للعمل به.
وقال ابن كثير رحمه الله وقد ساق بعض أحاديث الباب: «وقد أدخَل بعض المفسِّرين هذا المعنى في قوله تعالى: {ومَن أعرَضَ عن ذِكري فإنَّ له معيشةً ضنكًا ونحشره يوم القيامة أعمى • قال ربِّ لِمَ حشرتَني أعمى وقد كنتُ بصيرًا • قال كذلك أتَتْك آياتنا فنسيتَها وكذلك اليوم تُنسى}، وهذا الذي قاله هذا -وإنْ لم يكن المراد جميعه- فهو بعضه، فإنَّ الإعراض عن تلاوة القرآن وتعريضه للنسيان وعدم الاعتناء به فيه تهاون كثير وتفريط شديد، نعوذ بالله منه، ولهذا قال عليه السلام: (تعاهدوا القرآن)، وفي لفظ: (استذكروا القرآن، فإنه أشد تفصّيًا مِن صدور الرجال من النَّعَم)، التفصي: التخلُّص».
والله أعلم.
والجواب: هذا الحديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو إلى الضعف الشديد أقرب، وفي الباب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث، متفاوتة في درجات الضعف، ولا يثبت منها شيء، والله أعلم.
وإنما الثابت في هذا الباب هو عن التابعين رحمهم الله، روى أحمد في «الزهد» بإسنادٍ صحيحٍ عن أبي العالية رحمه الله، قال: «كنا نعد من أعظم الذنوب أن يتعلم الرجل القرآن، ثم ينام عنه حتى ينساه».
وقد بحث العلماء مسألة نسيان القرآن، والوعيد الوارد فيها من حيث المعنى، فقال بعضهم: المقصود بالنسيان هنا التَّرك، كما في قوله تعالى: {وقيل اليوم ننساكم كما نسيتم لقاء يومكم هذا}، فيكون المقصود ترك القرآن وهجره، وترك العمل به، رووا هذا المعنى عن سفيان بن عيينة رحمه الله، وقال به بعض الشراح.
وقال آخَرون: إنما المقصود بالنسيان هو الذهاب والتفلت، لكنه النسيان الناتج عن تفريط وانشغال بالدنيا عن القرآن، وأما من كان حريصا على تعاهده، ثم نسيه أو تفلَّتَ منه بعضه؛ لضعف ذاكرته مثلا، أو لمرضٍ، ونحو ذلك، فلا يدخل في الوعيد، لأنه مغلوب على هذا النسيان، لم يقع باختياره، فلا يأثم به.
وروي عن ابن مسعود رضي الله عنه: «إنِّي لأمقت القارئ أنْ أراه سمينًا نَسِيًّا للقرآن»، وفي إسناده ضعف، والشاهد من قوله: «سمينًا» الإشارة إلى تنعمه بالدنيا وانشغاله بها.
والحاصل: أنهم أرجَعوا علة الوعيد إلى معنى زائد على مجرد النسيان، جامِعه: التهاون والإعراض عن القرآن، سواء نتج عن ذلك: ذهاب لحروفه، أو ترك للعمل به.
وقال ابن كثير رحمه الله وقد ساق بعض أحاديث الباب: «وقد أدخَل بعض المفسِّرين هذا المعنى في قوله تعالى: {ومَن أعرَضَ عن ذِكري فإنَّ له معيشةً ضنكًا ونحشره يوم القيامة أعمى • قال ربِّ لِمَ حشرتَني أعمى وقد كنتُ بصيرًا • قال كذلك أتَتْك آياتنا فنسيتَها وكذلك اليوم تُنسى}، وهذا الذي قاله هذا -وإنْ لم يكن المراد جميعه- فهو بعضه، فإنَّ الإعراض عن تلاوة القرآن وتعريضه للنسيان وعدم الاعتناء به فيه تهاون كثير وتفريط شديد، نعوذ بالله منه، ولهذا قال عليه السلام: (تعاهدوا القرآن)، وفي لفظ: (استذكروا القرآن، فإنه أشد تفصّيًا مِن صدور الرجال من النَّعَم)، التفصي: التخلُّص».
والله أعلم.
👍7❤2
قناة | مؤمن المشتاوي
سُئِلتُ عن حديث: «عُرِضَتْ عليَّ ذنوب أمتي، فلم أرَ ذنبًا أعظم مِن سورة من القرآن أو آية أوتيها رجل ثم نسيها». والجواب: هذا الحديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو إلى الضعف الشديد أقرب، وفي الباب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث، متفاوتة…
كنت قد نشرت هذا الحديث بالأمس، واعترض عليه بعض الإخوة جزاهم الله خيرا، فسألت الشيخ مؤمن حفظه الله ونفع به، فأجاب بهذا، وحذفت أنا ما نشرته.
جزاكم الله خيرا على تسديدكم، وحفظ الله الشيخ مؤمن ونفع به.
جزاكم الله خيرا على تسديدكم، وحفظ الله الشيخ مؤمن ونفع به.
❤13👍6
«يا أيها الناس، قد جاءتكم موعظة من ربكم، وشفاء لما في الصدور، وهدى ورحمة للمؤمنين».
❤24
«وقد أجمع العارفون بالله أن التوفيق هو أن لا يكلك الله إلى نفسك، وأن الخذلان هو أن يخلِّي بينك و بين نفسك».
ابن القيم
ابن القيم
❤16
قال رسول الله ﷺ: «مررت علي موسى ليلة أُسري بي عند الْكَثيب الأحمر وهو قائم يصلي في قبره».
رواه مسلم
رواه مسلم
❤19😢6
«اللهم إن كنت كتبت عليَّ شِقوةً أو ذَنبًا فَامْحُهُ، فإنك تمحو ما تشاء وتثبت، وعندك أم الكتاب، فاجعله سعادة ومغفرة».
عمر الفاروق
عمر الفاروق
❤17