قناة || عمرو الحداد
15.3K subscribers
1.99K photos
326 videos
66 files
179 links
«وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة»

للتواصل
@amr2598
Download Telegram
ذاهب إلى مشوار، ومنتظر السيارة تتجمع لكي نذهب، فاجتمعنا وبقي نفرين، فقلت أنا وشخص آخر نصلي الفجر على الرصيف هنا ثم نذهب، فعزمنا على ذلك، فأذن الفجر فقالوا جميعا هيا نذهب ونشيل جميعا حق النفرين، وهموا جميعا بالركوب، فوقفت و قلت لهم نصلي الفجر هنا أولا قبل أن نذهب، وبعد الفجر نذهب، فاستجاب بعضهم وقلنا للسائق ينتظر حتى نصلي، فنزلت جميع السيارة وذهبنا للمسجد صلينا ثم رجعنا، وذهبنا والحمد لله، وكله يحمد الله أن أكرمه بصلاة الفجر.
130👍6🔥2
عن ابن عباس رضي الله عنهما: «أن النبي ﷺ سجد بالنجم وسجد معه المسلمون والمشركون والجن والإنس».

رواه البخاري
62👍2
قال أبو هريرة: ‏«يا رسول الله، إني إذا رأيتُكَ طابت نفسي وقرَّت عيني».

وأنشد الصرصري:

حبيبٌ إذا ما جاد منه بنظرةٍ
نعمتُ برؤياه وطابَ تلذُّذي

وإن غاب عن عينيَّ أنكرت عيشتي
وضاق عليَّ الرحب من كل منفذِ

وكيف اصطبار القلب عن وجه سيدٍ
جميلٍ بآيات الكتاب مُعوَّذِ
87👍4
إذا صفا لك من زمانك واحدٌ
فهو المرادُ، وعِشْ بذاك الواحد
71👏3👍1
«لن تفقه كل الفقه حتى تمقت الخلق في ذات الله، ثم تقبل على نفسك فتكون لها أشد مقتا».

أبو الدرداء، رضي الله عنه
53👍4
«لا أحد أحبُّ إليه المدحة من الله تعالى»

اللهم لك الحمدُ غير مكفورٍ، ولا مودعٍ، ولا مستغنًى عنك.

وَقَد حَمَّلتني شُكراً طويلاً
ثَقيلاً لا أُطيقُ بِهِ حَراكا
80👍1
«آفة العبد رضاه عن نفسه، ومن نظر إلى نفسه باستحسان شيء منها فقد أهلكها، ومن لم يتهم نفسه على دوام الأوقات فهو مغرور».

ابن القيم
57😢27👏6
«لا يغرنكم إمهال العصاة "إِنَّ إِلينا إِيابَهُم"».

ابن الجوزي
😢617👍1
[كانوا قليلا من الليل ما يهجعون، وبالأسحار هم يستغفرون]

قال الحسن البصري: «مَدُّوا الصلاة إِلى السَّحَر ثم جلسوا يستغفرون الله».
60👍1
«اتلُ ما أُوحيَ إِليك من الكتاب وأقم الصلاة، إِن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، ولذكر الله أكبر، والله يعلم ما تصنعون».
51👍2
«فمن لا حياء له ميت في الدنيا، شقي في الآخرة، ومن استحي من الله عند معصيته، استحي الله من عقوبته يوم يلقاه».

ابن القيم
62😢17
«والقصد: أن إضاعة الوقت الصحيح يدعو إلى درك النقيصة، إذ صاحب حفظه مترق في درجات الكمال، فإذا أضاعه لم يقف موضعه، بل ينزل إلى درجات من النقص، فإن من لم يكن في تقدم فهو متأخر ولا بد، فالعبد سائر لا واقف، فإما إلى فوق، وإما إلى أسفل، إما إلى أمام، وإما إلى وراء، وليس في الطبيعة ولا في الشريعة وقوف البتة، ما هو إلا مراحل تطوى أسرع طي إلى الجنة أو إلى النار، فمسرع ومبطئ، ومتقدم ومتأخر، وليس في الطريق واقف البتة، وإنما يتخالفون في جهة المسير، وفي السرعة والبطء، "لِمن شاء منكم أَن يتقدم أَوْ يتأَخر" ولم يذكر واقفا، إذ لا منزل بين الجنة والنار، ولا طريق لسالك إلى غير الدارين البتة، فمن لم يتقدم إلى هذه بالأعمال الصالحة، فهو متأخر بالأعمال السيئة».

ابن القيم
31😢4👍3
حذف صداقتي أحد المشايخ المشهورين، لأني تفاعلت مع منشور لشيخ آخر يعارضه، مع العلم أني لا علاقة لي بالموضوع، ولا شاركت فيه، ولا مهتم بالردود والجداليات، ولكن أعجبني حسن النقد من شيخ فاضل، فكان هذا سببا في حذف الصداقة، مع أن هذا الشيخ يملأ حسابه باحترام الخلاف وعدم العصمة لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وطبعا هذا الكلام ليس حزنا على الصداقة، فلا أحزن على أن يحذف صداقتي هنا أي أحد، إلا لو كان أبي أو أمي فقط، لكن للتنبيه على أن واقع الناس غير مواقعهم، وبعض الناس يريد من كلامه صنما يعبد من دون الله، وإن لم يقل هذا، فلسان الحال شاهد بذلك، والله المستعان، وكما قالت أم المؤمنين عائشة: «إنكم تغفلون عن أفضل العبادة: التواضع».
88👍8
«كفى بالله مُحبًّا، وبالقرآن مؤنسًا، وبالموت واعظًا، اتَّخذِ الله صَاحبًا وذر الناس جانِبًا».

الفضيل بن عياض
70👍2
كلام ربي
كلام ربي!
26👍1
«ثم ليتفكر الانسان فيمن ذكر بخير أو بشر، هل يزيده ذلك عند الله تعالى درجة أو يكسبه فضيلة لم يكن حازها بفعله أيام حياته. فإذا هذا كما قلنا فالرغبة في الذكر رغبة في غرور، ولا معنى له ولا فائدة فيه أصلا، لكن إنما ينبغي أن يرغب العاقل في الاستكثار من الفضائل وأعمال البر التي يستحق من هي فيه الذكر الجميل والثناء الحسن والمدح وحميد الصفة، فهي التي تقرّبه من بارئه تعالى وتجعله مذكوراً عنده عزّ وجلّ، الذكر الذي ينفعه ويحصل على بقاء فائدته ولا يبيد أبد الأبد، وبالله الوفيق».

ابن حزم
37
Forwarded from قناة: إسماعيل الزمزمي (إسماعيل الزمزمي)
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
يا ألله!
هذا -والله- الجمال كل الجمال!
53😢4
قال الشافعي: «أحب كثرة الصلاة على النبي ﷺ في كل حال، وأنا في يوم الجمعة وليلتها أشد استحبابا».
103😁1
جاء زيد بن سعنة يتقاضى رسول الله ﷺ ديناً عليه، فجبذ ثوبه عن منكبه، وأخذ بمجامع ثيابه، وأغلظ له، ثم قال: إنكم يا بنى عبد المطلب مطل، فانتهره عمر وشدد له في القول، والنبي ﷺ يبتسم، فقال رسول الله ﷺ: «وأنا وهو كنا إلى غير هذا منك أحوج يا عمر: تأمرني بحسن القضاء، وتأمره بحسن التقاضي»، ثم قال: لقد بقي من أجله ثلاث، وأمر عمر يقضيه ماله ويزيده عشرين صاعا لما روعه فكان ذلك سبب إسلامه.

وذلك أنه كان يقول: ما بقى من علامات النبوة شيء إلا وقد عرفتها في وجه محمد إلا اثنتين لم أخبرهما: يسبق حلمه جهله، ولا تزيده شدة الجهل إلا حلما، فأخبرته بهذا فوجدته كما وصف صلى الله عليه وسلم.
47👍1
من أفضل النصائح التي انتفعت بها، وهي من أفضل المعينات على الخشوع في العبادات، لا سيما الصلاة، ولي معها حال خاص، كلمة ابن القيم رحمه الله التي يرددها في كتبه كثيرا: «استشعار المنة» أن تعلم أن الله هو الذي أوقفك هذا الموقف، في حين منع غيرك، أن تعلم وتستشعر أن الله هو الذي أجرى ذكره على لسانك، في حال يجري لسان غيرك بما لا يرضيه سبحانه، أن تستشعر أن الله هو المنعم والمتفضل عليك وييسر لك عبادته التي هي طريقك إلى الجنة، وهو الغني عنك.

فالمؤمن الموحد المتبع لنبيه صلى الله عليه وسلم، يشكر هذه النعمة بحسن العمل والخشوع فيه، ومن يشكر يزيده الله عز وجل من فضله.

فاللهم لا تحرمنا خير ما عندك بشر ما عندنا.
86😢5👍1🔥1