قناة || عمرو الحداد
15.3K subscribers
1.99K photos
326 videos
66 files
179 links
«وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة»

للتواصل
@amr2598
Download Telegram
عن أبي المهزم قال: كنا في جنازة، فجعل أبو هريرة ينفض التراب عن قدم الحسين، فقال الحسين: يا أبا هريرة وأنت تفعل هذا؟ قال أبو هريرة: «دعني فوالله لو يعلم الناس منك ما أعلم لحملوك على رقابهم».
52
«فمن أعرض عن الله بالكلية أعرض الله عنه بالكلية، ومن أعرض الله عنه لزمه الشقاء والبؤس والبخس في أحواله وأعماله، وقارنه سوء الحال وفساده في دينه ومآله، فإن الرب تعالى إذا أعرض عن جهة دارت بها النحوس، وأظلمت أرجاؤها، وانكشفت أنوارها، وظهر عليها وحشة الإعراض، وصارت مأوى للشياطين».

ابن القيم
45😢16👍3
Forwarded from طَيْف
إلى من حاد عن صفّي..
😢4811👍1
«الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور».
81👍2
جاء رجل إلى النبي ﷺ، فقال له: إلا ما تدعو؟ قال: «أدعو إلى الله وحده الذي إن مسَّك ضرٌّ فدعوته كشف عنك، والذي إن ضللت بأرضٍ قفرٍ فدعوته رد عليك، والذي إن أصابتك سنةٌ فدعوته أنبت لك».

رواه أحمد
79👍1😢1
عن عائشة رضي الله عنها قالت: «رأيت النبي ﷺ يسترني بردائه، وأنا أنظر إلى الحبشة يلعبون في المسجد، حتى أكون أنا التي أَسأم، فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن الحريصة على اللهو».

رواه البخاري
75
‏اللهم إن هذا إقبال ليلك وإدبار نهارك وأصوات دعاتك فاغفر لي.
64😢5
«أفلا ترضَون يا معشر الأنصار أن يرجع الناس بالشاة والبعير، وترجعون إلى رحالكم برسول الله!».
151😢21
عن أنس رضي الله عنه قال: «كنت أمشي مع رسول الله ﷺ وعليه برد نجراني غليظ الحاشية، فأدركه أعرابي فجبذ بردائه جبذة شديدة، قال أنس: فنظرت إلى صفحة عاتق النبي ﷺ وقد أثرت بها حاشية الرداء من شدة جبذته، ثم قال: يا محمد مر لي من مال الله الذي عندك، فالتفت إليه فضحك، ثم أمر له بعطاء».

رواه مسلم
70👍1
قال علي بن أبي طالب: «كنت مع النبي ﷺ بمكة، فخرجنا في بعض نواحيها، فما استقبله جبلٌ ولا شجرٌ إلا وهو يقول: «السلام عليك يا رسول الله!».
92
قال عبد الله بن ‌مسعود لزيد بن وهب: «يا زيد، لا تدع إذا كان يوم الجمعة أن تصلِّي على النبي ﷺ ألف مرة، تقول: ‌"اللهم ‌صل على ‌محمد، صلى الله عليه وسلم"».
81👍1
«وما ترددت في شيءٍ أنا فاعله، ترددي عن قبض روح عبدي المؤمن، يكره الموت وأكره مساءته، ولا بد له منه».
😢8827👍1
«حسبك من السعادة: ضمير نقي، ونفس هادئة، وقلب شريف».

المنفلوطي
113👍6
«ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا رَبَّنا إنك رؤوف رحيم».
150👍5
«والله ما المؤمن الذي يعمل شهرا أو شهرين، أو عاما أو عامين، لا والله ما جعل الله لعمل المؤمن أجلا دون الموت».

الحسن البصري
49😢15👍2
«إن الفقيه حق الفقيه: من لم يقنط الناس من رحمة الله، ولم يرخص لهم في معاصي الله».

علي بن أبي طالب
79👍5👏2
آمنا بالله!

عن عبد الله بن الزبير قال: جعل الزبير يوم الجمل يوصيني بدينه ويقول: «يا بني، إن عجزت عنه في شيء، فاستعِن عليه مولاي» قال عبد الله: فوالله ما دريت ما أراد حتى قلت: يا أبة، من مولاك؟ قال: «الله» قال عبد الله: فوالله ما وقعتُ في كربةٍ من دينه إلا قلت: «يا مولى الزبير اقضِ عنه، فيقضيه». قال: فكان للزبير أربع نسوة، ورفع الثلث، فأصاب كل امرأة ألف ومائتا ألف، فجميع ماله خمسون ألف ألف، ومائتا ألف.

رواه البخاري
46👏1
قالت سعدى المرية زوجة طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه قالت: دخلت يوماً على طلحة فرأيت منه ثقلاً، فقلت له: مالك؟ لعلك رابك منا شيء فنعتبك، فقال: «لا، ولنعم حليلة المرء المسلم أنت».
78😢7
لو لي نصيحة واحدة لأي شاب عموما، بطل تكون صنم يا حبيبي، بطل تعظم حزب، وشيخ، ومذهب، الولاء والبراء لله وحده، خليك عاقل، أنت إنسان مسلم حر، عيب تكون من الهمج الرعاع تسير خلف كل ناعق، يسوقك أتباع من تعظمهم كالبعير، ربنا خلقك عزيزا فلا تذل نفسك.
115👍16👏4
خط النبي ﷺ خطاً مربعًا، وخط خطًا في الوسط خارجًا منه، وخط خُططاً صغارًا إلى هذا الذي في الوسط من جانبه الذي في الوسط، فقال: هذا الإنسان، وهذا أجله محيط به -أو قد أحاط-، وهذا الذي هو خارجٌ أمله، وهذه الخطط الصغار الأعراض، فإن أخطأه هذا نهشه هذا، وإن أخطأه هذا نهشه هذا.
45😢7👍3
الله!

«ومن موجبات التوبة الصحيحة أيضا: كسرة خاصة تحصل للقلب لا يشبهها شيء، ولا تكون لغير المذنب، لا تحصل بجوع ولا رياضة ولا حب مجرد، وإنما هي أمر وراء هذا كله، تكسر القلب بين يدي الرب كسرة تامة، قد أحاطت به من جميع جهاته، وألقته بين يدي ربه طريحا ذليلا خاشعا، كحال عبد جان آبق من سيده، فأخذ فأحضر بين يديه، ولم يجد من ينجيه من سطوته، ولم يجد منه بدا ولا عنه غناء، ولا منه مهربا، وعلم أن حياته وسعادته وفلاحه ونجاحه في رضاه عنه، وقد علم إحاطة سيده بتفاصيل جناياته، هذا مع حبه لسيده وشدة حاجته إليه وعلمه بضعفه وعجزه وقوة سيده وذله وعز سيده، فيجتمع من هذه الأحوال كسرة وذلة وخضوع، ما أنفعها للعبد وما أجدى عائدتها عليه، وما أعظم جبره بها، وما أقربه بها من سيده، فليس شيء أحب إلى سيده من هذه الكسرة، والخضوع والتذلل والإخبات والانطراح بين يديه والاستسلام له، فلله ما أحلى قوله في هذه الحال: "أسألك بعزك وذلي إلا رحمتني"».

ابن القيم
57😢11👍1