Forwarded from قناة || عمرو الحداد
عَسى الكَربُ الَّذي أَمسَيتُ فيهِ
يَكونُ وَراءَهُ فَرَجٌ قَريبُ
فَيأَمنَ خائِفٌ ويُفَكَّ عانٍ
وَيأَتي أَهلَهُ النائي الغَريبُ
أَلا لَيتَ الرياحَ مُسَخَّراتٌ
بِحاجَتِنا تُباكِرُ أَو تَؤوبُ
فَتُخبِرنا الشَمالُ إِذا أَتَتنا
وَتُخبِر أَهلَنا عَنّا الجَنُوبُ
فإِنّا قَد حَلَلنا دارَ بَلوى
فَتُخطِئُنا المَنايا أَو تُصِيبُ
فإِن يَكُ صَدرُ هَذا اليَومِ وَلّى
فإِنَّ غَداً لِناظِرِهِ قَريبُ
يَكونُ وَراءَهُ فَرَجٌ قَريبُ
فَيأَمنَ خائِفٌ ويُفَكَّ عانٍ
وَيأَتي أَهلَهُ النائي الغَريبُ
أَلا لَيتَ الرياحَ مُسَخَّراتٌ
بِحاجَتِنا تُباكِرُ أَو تَؤوبُ
فَتُخبِرنا الشَمالُ إِذا أَتَتنا
وَتُخبِر أَهلَنا عَنّا الجَنُوبُ
فإِنّا قَد حَلَلنا دارَ بَلوى
فَتُخطِئُنا المَنايا أَو تُصِيبُ
فإِن يَكُ صَدرُ هَذا اليَومِ وَلّى
فإِنَّ غَداً لِناظِرِهِ قَريبُ
❤46😢6🔥1
«المحبة كلما تمكنت في القلب ورسخت فيه، كان أذى المحب في رضى محبوبه مستحلى غير مسخوط، والمحبون يفتخرون عند أحبابهم بذلك، حتى قال قائلهم:
لئن ساءني أن نلتني بمساءة
لقد سرني أني خطرت ببالك
فما الظن بمحبة المحبوب الأعلى، الذي ابتلاؤه لحبيبه رحمة منه له وإحسان إليه؟!»
ابن القيم
لئن ساءني أن نلتني بمساءة
لقد سرني أني خطرت ببالك
فما الظن بمحبة المحبوب الأعلى، الذي ابتلاؤه لحبيبه رحمة منه له وإحسان إليه؟!»
ابن القيم
❤73😢6
ولستُ بِهَيّابٍ لمن لا يهابُني
ولستُ أَرى للمرء ما لا يَرى ليا
فَإِن تَدنُ مِنّي تدنُ منك مودَّتي
وإِن تَنأَ عَنّي تَلقَني عَنكَ نائِيا
ولستُ أَرى للمرء ما لا يَرى ليا
فَإِن تَدنُ مِنّي تدنُ منك مودَّتي
وإِن تَنأَ عَنّي تَلقَني عَنكَ نائِيا
❤55🔥4👏3
عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: «لم يكن أصحاب رسول الله ﷺ متحزقين، ولا متماوتين، وكانوا يتناشدون الشعر في مجالسهم، ويذكرون أمر جاهليتهم، فإذا أريد أحد منهم على شيء من أمر الله دارت حماليق عينيه كأنه مجنون».
الأدب المفرد
الأدب المفرد
❤43👍3😁1
قال ابن وهب: سئل مالك عن الداعي يقول: يا سيدي. فقال: «يعجبني دعاء الأنبياء: ربنا ربنا».
❤62
جاي من مشوار بعيد من شوية وكنت كويس خالص، وبرد على رسائل صراحة، فجأة بدون مقدمات لقيت نفسي برجع وحاجة وقفت في صدري ومش قادر آخد نفسي وكنت في عالم تاني ومش حاسس بحاجة نهائيا، كل اللي كان في دماغي أن دي ساعة الموت، فظللت أردد الشهادتين، وأتذكر ما مضى من عمري وما ضيعته من تفريط وإسراف في جنب الله، وحاولت تذكر رحمة الله ونطق الشهادتين، والحمد لله وفقني الله وأفقت بعدها بثوان، وأعطاني فرصة جديدة للتوبة وتدارك ما فات وعدم الركون للدنيا وأهلها، وأن الموت يأتي بغتة.
وأسأل الله أن يقبضنا على التوحيد
وأن يتوفنا مسلمين ويختم لنا بغفرانه.
وأسأل الله أن يقبضنا على التوحيد
وأن يتوفنا مسلمين ويختم لنا بغفرانه.
😢175❤13
Forwarded from مُسدَّد
قال رسول الله ﷺ: «ما يَجد الشهيد مِن مَسِّ القَتل إلا كما يَجِد أحدكم مِن مَسّ القَرصة».
أخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجه، وصححه الترمذي وابن حبان.
أخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجه، وصححه الترمذي وابن حبان.
❤117😢33👍2
فيك يارب!
«اللهم لَقِّنِي من الْمُشركين رَجُلًا عظيمًا كُفْرُه، شَديدًا حَرَدُه، فأقاتله فَيَقْتُلُنِي فِيكَ، وَيسلُبُنِي، ثم يَجْدَعُ أَنْفي، وَأُذُني، فإذا لقيتك، فَقُلْتَ: يا عبد الله بن جحش، فِيمَ جُدِعْتَ؟ قُلْتُ: فِيكَ يارب».
عبد الله بن جحش
«اللهم لَقِّنِي من الْمُشركين رَجُلًا عظيمًا كُفْرُه، شَديدًا حَرَدُه، فأقاتله فَيَقْتُلُنِي فِيكَ، وَيسلُبُنِي، ثم يَجْدَعُ أَنْفي، وَأُذُني، فإذا لقيتك، فَقُلْتَ: يا عبد الله بن جحش، فِيمَ جُدِعْتَ؟ قُلْتُ: فِيكَ يارب».
عبد الله بن جحش
❤72😢27👍2
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: «إن من حسن إسلام المرء أن يرى الرجل مسلما فيحبه».
❤78👍2
«قُل رب إما تُرينِّي ما يُوعَدُون، رب فلا تجعلني في القومِ الظالِمين».
❤55😢15👍1
أحد العناصر!
قدم السائب بن الأقرع على عمر بن الخطاب رضي الله عنه يبشره بنصر المسلمين في معركة نهاوند، فسأله عمر عن قتلى المسلمين، فعدَّ فلاناً وفلاناً من أعيان الناس وأشرافهم، ثم قال لعمر: وآخرون من أفناد الناس لا يعرفهم أمير المؤمنين، فجعل عمر يبكي ويقول: «وما ضرهم ألا يعرفهم أمير المؤمنين؟، لكن الله يعرفهم، وقد أكرمهم بالشهادة، وما يصنعون بمعرفة عمر؟!».
روله ابن كثير في تاريخه
قدم السائب بن الأقرع على عمر بن الخطاب رضي الله عنه يبشره بنصر المسلمين في معركة نهاوند، فسأله عمر عن قتلى المسلمين، فعدَّ فلاناً وفلاناً من أعيان الناس وأشرافهم، ثم قال لعمر: وآخرون من أفناد الناس لا يعرفهم أمير المؤمنين، فجعل عمر يبكي ويقول: «وما ضرهم ألا يعرفهم أمير المؤمنين؟، لكن الله يعرفهم، وقد أكرمهم بالشهادة، وما يصنعون بمعرفة عمر؟!».
روله ابن كثير في تاريخه
😢95❤46
في روضة المحبين لابن القيم:
روي أنه كان بالكوفة فتىً جميل الوجه، شديد التعبُّد والاجتهاد، فنزل فى جوار قوم، فنظر إلى فتاة منهم جميلة، فهويها، وهامَ بها عقله، ونزل بالفتاة ما نزل به فأرسل يخطبها من أبيها، فأخبره أبُوها أنَّها مُسمَّاةٌ لابن عمٍّ لها.
فلما اشتد عليهما ما يُقاسيانِه من ألم الهوى، أرسلت إليه الفتاة: قد بلغنى شدة محبَّتِكَ لي وقد اشتد بلائي بك، فإن شئت زرتك وإن شئت سهَّلتُ لك أن تأتيني إلى منزلي.
فقال لرسولها: ولا واحدة من هاتين الخُلَّتين، إِ«نِّي أَخَافُ إِنْ عصيت ربي عذاب يوم عَظِيمٍ» أخاف نارًا لا يخبو سعيرُها ولا يخمد لهيبُها. فلما أبلغها الرسول قوله قالت: وأراه مع هذا يخاف الله؟ والله ما أحد أحقُّ بهذا من أحد- أي بالعبودية لله والخوف منه سبحانه، وإن العباد فيه لمشتركون، ثم انخلعت من الدنيا وألقت علائقها- أي ما يجعلها تتعلق بالدنيا- خلف ظهرها، وجعلت تتعبد وهي مع ذلك تذوب وتنحلُّ حبًّا للفتى وشوقاً إليهِ حتَّى ماتت على تلكُمُ الحال.
فكان الفتى يأتى قبرها فيبكِي عنده ويدعُو لها، فغلبته عينُه ذاتَ يومٍ على قبرِها فرآها في منامِهِ في أحسن منظر.
فقال: كيف أنت؟ وما لقيت بعدي؟
فقالت:
نِعْمَ المحبَّة يا سُؤلِي محبتكم
حب يقودُ إلى خيرٍ وإحســانِ
فقال: إلَام صِرْتِ؟
فقالت:
إلى نعيمٍ وعيشٍ لا زوال له
في جنةِ الخلدِ مُلكٌ ليسَ بالفاني
فقال لها: اذكرينِي هناكَ فإني لستُ أنساك.
فقالت: ولا أنا والله أنساك، ولقد سألت مولاي ومولاكَ أنْ يجمعَ بينَنَا، فأعنِّي على نفسِك بالاجتهاد، فقال: متى أراك؟ فقالت: ستأتينَا عن قريبٍ فما عاش الفتَى بعد الرؤيا إلا سبع ليال حتى مات رحمه الله.
روي أنه كان بالكوفة فتىً جميل الوجه، شديد التعبُّد والاجتهاد، فنزل فى جوار قوم، فنظر إلى فتاة منهم جميلة، فهويها، وهامَ بها عقله، ونزل بالفتاة ما نزل به فأرسل يخطبها من أبيها، فأخبره أبُوها أنَّها مُسمَّاةٌ لابن عمٍّ لها.
فلما اشتد عليهما ما يُقاسيانِه من ألم الهوى، أرسلت إليه الفتاة: قد بلغنى شدة محبَّتِكَ لي وقد اشتد بلائي بك، فإن شئت زرتك وإن شئت سهَّلتُ لك أن تأتيني إلى منزلي.
فقال لرسولها: ولا واحدة من هاتين الخُلَّتين، إِ«نِّي أَخَافُ إِنْ عصيت ربي عذاب يوم عَظِيمٍ» أخاف نارًا لا يخبو سعيرُها ولا يخمد لهيبُها. فلما أبلغها الرسول قوله قالت: وأراه مع هذا يخاف الله؟ والله ما أحد أحقُّ بهذا من أحد- أي بالعبودية لله والخوف منه سبحانه، وإن العباد فيه لمشتركون، ثم انخلعت من الدنيا وألقت علائقها- أي ما يجعلها تتعلق بالدنيا- خلف ظهرها، وجعلت تتعبد وهي مع ذلك تذوب وتنحلُّ حبًّا للفتى وشوقاً إليهِ حتَّى ماتت على تلكُمُ الحال.
فكان الفتى يأتى قبرها فيبكِي عنده ويدعُو لها، فغلبته عينُه ذاتَ يومٍ على قبرِها فرآها في منامِهِ في أحسن منظر.
فقال: كيف أنت؟ وما لقيت بعدي؟
فقالت:
نِعْمَ المحبَّة يا سُؤلِي محبتكم
حب يقودُ إلى خيرٍ وإحســانِ
فقال: إلَام صِرْتِ؟
فقالت:
إلى نعيمٍ وعيشٍ لا زوال له
في جنةِ الخلدِ مُلكٌ ليسَ بالفاني
فقال لها: اذكرينِي هناكَ فإني لستُ أنساك.
فقالت: ولا أنا والله أنساك، ولقد سألت مولاي ومولاكَ أنْ يجمعَ بينَنَا، فأعنِّي على نفسِك بالاجتهاد، فقال: متى أراك؟ فقالت: ستأتينَا عن قريبٍ فما عاش الفتَى بعد الرؤيا إلا سبع ليال حتى مات رحمه الله.
❤75😢28👍3