قال ابن الجوزي: قد سمع بعض الأعراب يقول عند الكعبة: «كلهم له حاجة، وحاجتي إليك أن تذكرني إذا نسيني أهل الدنيا».
😢74❤36
[ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه، ومنهم مقتصد، ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله]
قال القرطبي: قيل في سبب تقديم الظالم لنفسه على السابق بالخيرات مع أن السابق أعلى مرتبة منه: «لئلا ييأس الظالم من رحمة الله، وأخَّر السابق لئلا يعجب بعمله».
قال القرطبي: قيل في سبب تقديم الظالم لنفسه على السابق بالخيرات مع أن السابق أعلى مرتبة منه: «لئلا ييأس الظالم من رحمة الله، وأخَّر السابق لئلا يعجب بعمله».
❤95👍1
اللهم إن لم أكن أهلًا أن أبلغ رحمتك، فإن رحمتك أهل أن تبلغني.
❤69😢14
يا رب
فليتك تَحلو والحياة مَريرةٌ
وليتك ترضى والأنام غضابُ
وليت الذي بيني وبينك عامرٌ
وبيني وبين العالمين خرابُ
إذا صحَّ منك الود فالكل هين
الكل يا رب
وكل الذي فوق التراب تراب!
فليتك تَحلو والحياة مَريرةٌ
وليتك ترضى والأنام غضابُ
وليت الذي بيني وبينك عامرٌ
وبيني وبين العالمين خرابُ
إذا صحَّ منك الود فالكل هين
الكل يا رب
وكل الذي فوق التراب تراب!
❤74😢2
يا عظيم العفو
يا حَسن التجاوز
يا باسط اليدين بالرحمة
يا واسع المغفرة
يا مُفرّج الكُربة
يا مُقِيل العَثرات
يا كريم الصفح
يا عظيم المَنّ
يا ربّاه
يا سيّداه
يا غايةَ رغبتاه
أسألك أن تصلّي على محمد وعلى آل محمد، وألَّا تشوه خَلقي بالنار، وأن تفعل بي ما أنت أهله، ولا تفعل بي ما أنا أهله، برحمتك يا أرحم الراحمين.
يا حَسن التجاوز
يا باسط اليدين بالرحمة
يا واسع المغفرة
يا مُفرّج الكُربة
يا مُقِيل العَثرات
يا كريم الصفح
يا عظيم المَنّ
يا ربّاه
يا سيّداه
يا غايةَ رغبتاه
أسألك أن تصلّي على محمد وعلى آل محمد، وألَّا تشوه خَلقي بالنار، وأن تفعل بي ما أنت أهله، ولا تفعل بي ما أنا أهله، برحمتك يا أرحم الراحمين.
😢67❤36
قال أحمد بن إسماعيل: سمعت أبا زرعة يقول في مرضه الذي مات فيه: اللهم إني أشتاق إلى رؤيتك، فإن قال لي بأي عمل اشتقت إلي؟ قلتُ: «برحمتك يا رب».
❤81😢10
قال الربيع بن خثيم لأهله ذات يوم: اصنعوا لنا طعامًا، فصنعوا له؛ فدعا رجلًا به خبل، فجعل يلقمه ولعابه يسيل، فلما ذهب قال أهله: تكلفنا وصنعنا، ما يدري هذا ما أكل؟!
فقال الربيع: «ولكنّ الله يدري».
فقال الربيع: «ولكنّ الله يدري».
❤74
«لا أحد أحبُّ إليه المدحة من الله تعالى»
اللهم لك الحمدُ غير مكفورٍ، ولا مودعٍ، ولا مستغنًى عنك.
اللهم لك الحمدُ غير مكفورٍ، ولا مودعٍ، ولا مستغنًى عنك.
❤67😢4
قال السري السقطي: «كن مثل الصبي، إذا اشتهى على أبويه شهوة فلم يمكناه، فقعد يبكي عليها، فكن أنت مثله، فإذا سألت ربك فلم يعطكه، فاقعد فابك عليه».
❤64😢14
«ما نعوّل إلا على حسن الظن بالله تعالى فأما التفريط فهو المستولي على الأبدان».
داود الطائي
داود الطائي
❤80😢2
قال رسول الله ﷺ: «إن مما تذكرون من جلال الله، التسبيح، والتهليل، والتحميد، ينعطفن حول العرش، لهن دويٌّ كدويِّ النحل تذكر بصاحبها، أما يحب أحدكم أن يكون له، أو لا يزال له من يُذكر به».
رواه أحمد
رواه أحمد
❤66
قال ابن عمر: «لو علمت أن الله تقبل مني ركعة ما ضرني الدنيا وما فيها».
😢78❤28
«فمن زحزح عن النار وأُدخِل الجنة فقد فاز، وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور».
❤76😢7
جميل!
«ولا شيء أحق أن يفرح العبد به من فضل الله ورحمته، التي تتضمن الموعظة وشفاء الصدور من أدوائها بالهدى والرحمة، فأخبر سبحانه: أن ما آتى عباده من الموعظة التي هي الأمر والنهي، المقرون بالترغيب والترهيب، وشفاء الصدور المتضمن لعافيتها من داء الجهل والظلمة والغي والسفه وهو أشد ألما لها من أدواء البدن، ولكنها لما ألفت هذه الأدواء لم تحس بألمها، وإنما يقوى إحساسها بها عند المفارقة للدنيا، فهناك يحضرها كل مؤلم محزن، وما آتاها من ربها الهدى الذي يتضمن ثلج الصدور باليقين، وطمأنينة القلب به، وسكون النفس إليه، وحياة الروح به، والرحمة التي تجلب لها كل خير ولذة، وتدفع عنها كل شر ومؤلم، فذلك خير من كل ما يجمع الناس من أعراض الدنيا وزينتها، أي هذا هو الذي ينبغي أن يفرح به، ومن فرح به فقد فرح بأجل مفروح به، لا ما يجمع أهل الدنيا منها، فإنه ليس بموضع للفرح، لأنه عرضة للآفات ووشيك الزوال، ووخيم العاقبة، وهو طيف خيال زار الصب في المنام ثم انقضى المنام وولى الطيف وأعقب مرارة الهجران».
ابن القيم
«ولا شيء أحق أن يفرح العبد به من فضل الله ورحمته، التي تتضمن الموعظة وشفاء الصدور من أدوائها بالهدى والرحمة، فأخبر سبحانه: أن ما آتى عباده من الموعظة التي هي الأمر والنهي، المقرون بالترغيب والترهيب، وشفاء الصدور المتضمن لعافيتها من داء الجهل والظلمة والغي والسفه وهو أشد ألما لها من أدواء البدن، ولكنها لما ألفت هذه الأدواء لم تحس بألمها، وإنما يقوى إحساسها بها عند المفارقة للدنيا، فهناك يحضرها كل مؤلم محزن، وما آتاها من ربها الهدى الذي يتضمن ثلج الصدور باليقين، وطمأنينة القلب به، وسكون النفس إليه، وحياة الروح به، والرحمة التي تجلب لها كل خير ولذة، وتدفع عنها كل شر ومؤلم، فذلك خير من كل ما يجمع الناس من أعراض الدنيا وزينتها، أي هذا هو الذي ينبغي أن يفرح به، ومن فرح به فقد فرح بأجل مفروح به، لا ما يجمع أهل الدنيا منها، فإنه ليس بموضع للفرح، لأنه عرضة للآفات ووشيك الزوال، ووخيم العاقبة، وهو طيف خيال زار الصب في المنام ثم انقضى المنام وولى الطيف وأعقب مرارة الهجران».
ابن القيم
❤36
«فطوبى لمن أقبل على الله بكليته وعكف عليه بإرادته ومحبته، فإن الله يقبل عليه بتوليه ومحبته وعطفه ورحمته، وإن الله سبحانه إذا أقبل على عبد استنارت جهاته وأشرقت ساحاتها وتنورت ظلماتها وظهرت عليه آثار إقباله من بهجة الجلال وآثار الجمال، وتوجه إليه أهل الملأ الأعلى بالمحبة والموالاة لأنهم تبع لمولاهم، فإذا أحب عبداً أحبوه وإذا والى والياً والوه، إذا أحب الله العبد نادى: يا جبرائيل إنى أُحب فلاناً فأحبه، فينادى جبرائيل فى السماءِ: إِن الله يحب فلاناً فأحبوه، فيحبه أهل السماء ثم يحبه أهل الأرض، فيوضع له القبول بينهم، ويجعل الله قلوب أوليائه تفد إليه بالود والمحبة والرحمة، وناهيك بمن يتوجه إليه مالك الملك ذو الجلال والإكرام بمحبته».
ابن القيم
ابن القيم
❤44😢2