قال يحيى بن معاذ: إن قال لي يوم القيامة:
عبدي، ما غرّك بي؟ قلتُ: «إلهي بِرُّك بي».
عبدي، ما غرّك بي؟ قلتُ: «إلهي بِرُّك بي».
❤68😢15
قال أبو سليمان الداراني: «إني لأخرج من منزلي فما يقع بصري على شيء، إلا رأيت لله تعالى عليَّ فيه نعمة».
❤92
قال ابن عون: [ذكر الناس داء وذكر الله دواء]
قال الذهبي: «إي والله فالعجب منا ومن جهلنا، كيف ندع الدواء ونقتحم الداء؟ قال الله: "فاذكروني أذكركم"، وقال: "ولذكر الله أكبر"، وقال: "ألا بذكر الله تطمئن القلوب"، ولكن لا يتهيأ ذلك إلا بتوفيق الله، ومن أدمن الدعاء ولازم قرع الباب فتح له».
قال الذهبي: «إي والله فالعجب منا ومن جهلنا، كيف ندع الدواء ونقتحم الداء؟ قال الله: "فاذكروني أذكركم"، وقال: "ولذكر الله أكبر"، وقال: "ألا بذكر الله تطمئن القلوب"، ولكن لا يتهيأ ذلك إلا بتوفيق الله، ومن أدمن الدعاء ولازم قرع الباب فتح له».
❤63
Forwarded from {📕فَوَائِدُ التَّلْبَنْتِي}
تيسير_اللطيف_المنان_في_خلاصة_تفسير_القرآن.pdf
9.8 MB
❤17
«مادام العبد في ذكر الله والإقبال عليه فغيثُ الرَّحمة ينزل عليه كالمطر المُتدارك، فإذا غفل ناله من القحط بحسب غفلته».
ابن القيم
ابن القيم
❤113
روي أنه لما سُلخ الإمام الشهيد ابن النابلسي كان يُسمع من جسده قراءة القرآن.
😢61❤8
حكى ابن السعساع المصري، أنه رأى في النوم أبا بكر بن النابلسي بعدما صلب وهو في أحسن هيئة، فقال: ما فعل الله بك؟ فقال:
حباني مالكي بدوام عز
وواعدني بقرب الانتصار
وقربني وأدناني إليه
وقال: انعم بعيش في جواري
حباني مالكي بدوام عز
وواعدني بقرب الانتصار
وقربني وأدناني إليه
وقال: انعم بعيش في جواري
❤52😢17
أمك وأختك ونساء بيتك يتعبن من أجل أن يحضرن لك الفطار المناسب الذي يسعدك، فلا تكن حلوفا وتقابل ذلك بالإساءة وبفرض رأي سيادتك في الطعام وأن الأكل مش لطيف أو ناقص شيء وغير ذلك، وإن اشتهيت الطعام كله وإن كان غير ذلك فقم واتركه بذوق، وقابل جهدهن بالإحسان والكلمة الطيبة والدعاء لهن، فهن لا يردن منك أكثر من ذلك.
رضي الله عن أمهاتنا وأخواتنا.
رضي الله عن أمهاتنا وأخواتنا.
❤130😢7
قال الحسن بن علي: «إن من كان قبلكم رأوا القرآن رسائل من ربهم فكانوا يتدبرونها بالليل، ويتفقدونها في النهار».
😢58❤17
سمع الحسن البصري قوما يتجادلون، فقال:
«هؤلاء ملوا العبادة، وخفّ عليهم القول، وقلّ ورعهم فتكلموا».
«هؤلاء ملوا العبادة، وخفّ عليهم القول، وقلّ ورعهم فتكلموا».
😢66❤9
قال عيسى بن مريم عليهما السلام: «لا تُكثروا الكلام بغير ذكر الله فتقسو قلوبكم، فإن القلب القاسي بعيد من الله ولكن لا تعلمون، ولا تنظروا في ذنوب الناس كأنكم أرباب، وانظروا في ذنوبكم كأنكم عبيد، واعلموا أن الناس مبتلى ومعافى، فارحموا أهل البلاء، واحمدوا الله على العافية».
الموطأ
الموطأ
❤80😢3
عن عبد الله بن عمر: «أن رسول الله ﷺ حدثهم أن عبدا من عباد الله قال: "يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك"، فعضلت بالملكين فلم يدريا كيف يكتبانها، فصعدا إلى السماء وقالا: يا ربنا إن عبدك قد قال مقالة لا ندري كيف نكتبها؟ قال الله عز وجل وهو أعلم بما قال عبده: ماذا قال عبدي؟ قالا: يا رب إنه قال يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك. فقال الله لهما: «اكتباها كما قال عبدي حتى يلقاني فأجزيه بها».
رواه أحمد وغيره
رواه أحمد وغيره
❤86👎3
«يا عجباً من بضاعة معك الله مشتريها منك ثمنها جنة المأوى و السفير الذي جرى على يديه عقد التبايع و ضمن الثمن عن المشتري هو الرسول ﷺ و قد بعتها بغاية الهوان».
ابن القيم
ابن القيم
❤46😢17
«ما أخوفني على من كانت الدنيا أكبر همه أن تكونَ غاية حظه».
ابن عقيل
ابن عقيل
😢68❤7
قال أبو يزيد البسطامي: «سقت نفسي إلى الله وهي تبكي حتى ساقتني إليه وهي تضحك».
❤80😢4