الهيبة ليست باكفهرار الوجه ولا الرفعة على الخلق، فلقد كان نبينا صلى الله عليه وسلم من رآه بديهة هابه وكان لا يقابل أحدا إلا متبسما وكان لا يعرف من بين أصحابه لشدة تواضعه.
❤82
«قومي يانفس فوالله لأزحفن بك زحفًا إلى الله حتى يكون الكَلَل منك لا مني».
أبو مسلم الخولاني
أبو مسلم الخولاني
😢80❤41
«إذا كان العبد وهو في الصلاة ليس له من صلاته إلا ما عقل منها، فليس له من عمره إلا ما كان فيه بالله ولله».
ابن القيم
ابن القيم
😢81❤22
«فإن تقاصرت همتك الدَّنيَّة عن ترك الفواحش محبة لهذا المحبوب الأعلى، فاتركها محبة للنساء اللاتي وصفهنَّ الله في كتابه، وبعث رسوله داعيا إلى وصالهن في جنة المأوى، وقد تقدم ذكر بعض صفاتهن ولذَّة وصالهنَّ، فإن تقاصرت همتك عنهنَّ، ولم تكن كفوا لخطبتهن، ودعتك نفسك إلى إيثار ما هاهنا عليهنَّ؛ فكن من عقوبته العاجلة والآجلة على حذر. واعلم أن العقوبات تختلف، فتارةٌ تُعَجَّل، وتارة تؤخّر، وتارةً يجمع الله على العاصي بينهما، وأشد العقوبات العقوبة بسلب الإيمان، ودونها: العقوبة بموت القلب، ومحو لذة الذكر، والقراءة، والدعاء، والمناجاة».
ابن القيم
ابن القيم
❤40😢14
«كل أمل ظفرت به فعقباه حزن، إما بذهابه عنك، وإما بذهابك عنه، ولابد من أحد هذين السبيلين إلا العمل لله عز وجل، فعقباه على كل حال سرور في عاجل وآجل».
ابن حزم
ابن حزم
❤53
قال محمد بن كعب: «إذا سمع الناس القرآن من الله عز وجل يوم القيامة، فكأنهم لم يسمعوه قط».
❤99😢13🫡1
قال رسول الله ﷺ: «إذا دخل أهل الجنة الجنة، يقول الله تبارك وتعالى: تريدون شيئًا أزيدكم؟ فيقولون: ألم تُبَيّض وجوهنا؟ ألم تُدخِلنا الجنة وتُنَجّنا مِن النار؟ فيَكشِفُ الحجاب، فما أُعْطُوا شيئًا أحَبَّ إليهم من النظر إلى ربهم عز وجل».
رواه مسلم
رواه مسلم
❤117😢11
«وكان أبو بكر رجلا بكاء لا يملك دمعه حين يقرأ القرآن».
عائشة أم المؤمنين
عائشة أم المؤمنين
❤82😢16
«إنَّ المُؤمن أَسير في الدنيا، يسعى في فِكاك رقَبَته».
الحسن البصري
الحسن البصري
❤83😢7🫡2
«الطاعات يفعلها البر والفاجر، ولا يترك المعاصي إلا صدِّيق».
الغزالي
الغزالي
❤110👏5😢2🫡2
قال ابن رجب: «كان سفيان الثوري إذا دخل رمضان ترك جميع العبادة وأقبل على تلاوة القرآن»
❤90
«وكذلك يخفي الإنسان الطاعة، فتظهر عليه، ويتحدث الناس بها وبأكثر منها، حتى إنهم لا يعرفون له ذنباً، ولا يذكرونه إلا بالمحاسن».
ابن الجوزي
ابن الجوزي
❤81😢34
رأى بكر بن عبد الله المزني حمّالاً عليه حمله، وهو يقول: الحمد لله، استغفر الله.
قال: فانتظرته، حتى وضع ما على ظهره، وقلت له: أما تحسن غير هذا؟
قال: بلى أحسن خيراً كثيراً: أقرأ كتاب الله، غير أن العبد بين نعمة وذنب، فأحمد الله على نعمه السابغة، وأستغفره لذنوبي.
فقلت: الحمّال أفقه من بكر!
قال: فانتظرته، حتى وضع ما على ظهره، وقلت له: أما تحسن غير هذا؟
قال: بلى أحسن خيراً كثيراً: أقرأ كتاب الله، غير أن العبد بين نعمة وذنب، فأحمد الله على نعمه السابغة، وأستغفره لذنوبي.
فقلت: الحمّال أفقه من بكر!
❤81😢5
في رمضان هتكتشف إن معظم ذنوبك القديمة كان سببها الفراغ مش أكثر، وإنك لما بتشغل نفسك وتعيش في جو الطاعة مبتفكرش حتى في المعصية، طبعا بعد عون الله وتوفيقه.
❤130😢11👏10👎3
جاء رجل إلى النبي ﷺ، فقال يا رسول الله، كيف أقول حين أسأل ربي؟ قال: قل: «اللهم اغفر لي، وارحمني، وعافني، وارزقني» فإن هؤلاء تجمع لك دنياك وآخرتك.
رواه مسلم
رواه مسلم
❤116
قال مطرف بن عبد الله: «يا إخوتاه، اجتهدوا في العمل، فإن يكن الأمر كما ترجون من رحمة الله وعفوه كانت لنا درجات، وإن يكن الأمر شديدًا كما نخاف ونُحاذر لم نقل: "ربنا أخرجنا نعمل صالحًا غير الذي كنا نعمل"».
❤69
قال يحيى بن معاذ: إن قال لي يوم القيامة:
عبدي، ما غرّك بي؟ قلتُ: «إلهي بِرُّك بي».
عبدي، ما غرّك بي؟ قلتُ: «إلهي بِرُّك بي».
❤68😢15
قال أبو سليمان الداراني: «إني لأخرج من منزلي فما يقع بصري على شيء، إلا رأيت لله تعالى عليَّ فيه نعمة».
❤92
قال ابن عون: [ذكر الناس داء وذكر الله دواء]
قال الذهبي: «إي والله فالعجب منا ومن جهلنا، كيف ندع الدواء ونقتحم الداء؟ قال الله: "فاذكروني أذكركم"، وقال: "ولذكر الله أكبر"، وقال: "ألا بذكر الله تطمئن القلوب"، ولكن لا يتهيأ ذلك إلا بتوفيق الله، ومن أدمن الدعاء ولازم قرع الباب فتح له».
قال الذهبي: «إي والله فالعجب منا ومن جهلنا، كيف ندع الدواء ونقتحم الداء؟ قال الله: "فاذكروني أذكركم"، وقال: "ولذكر الله أكبر"، وقال: "ألا بذكر الله تطمئن القلوب"، ولكن لا يتهيأ ذلك إلا بتوفيق الله، ومن أدمن الدعاء ولازم قرع الباب فتح له».
❤63
Forwarded from {📕فَوَائِدُ التَّلْبَنْتِي}
تيسير_اللطيف_المنان_في_خلاصة_تفسير_القرآن.pdf
9.8 MB
❤17