روي أنه لما مات عقيل ابن الفقيه الحنبلي ابن عقيل قرأ قارئ: "يا أيها العزيز إن له أَبًا شيخًا كبِيرًا فخذ أَحدنا مكانه إنا نراك من المحسنين" فبكى ابن عقيل وبكى الناس، فقال للقارئ: يا هذا، إن كُنت تُهَيِّج الحزن فهو نياحة بالقرآن، «ولم ينزل القرآن للنوح بل نزل لتسكين الأحزان».
❤70
قال طاوس: دخل علي بن الحسين الحجر ليلة فصلى، فسمعته يقول في سجوده: «عبيدك بفنائك، مسكينك بفنائك، فقيرك بفنائك، سائلك بفنائك» قال طاوس: فحفظتهن، فما دعوت بهن في كرب إلا فرج عني.
❤64😢6
«إلهي سري لك مكشوف، وأنا إليك ملهوف، إذا أوحشني الذنب آنسني ذكرك، إلهي من أولى بالتقصير مني وقد جعلتني بالذل ضعيفا، ومن أولى بالعفو منك، عصيتك بعلمك والحجة لك علي، فأسألك بوجود رحمتك، وانقطاع حجتي، وبفقري إليك وغنائك عني: أن تغفر لي خطيئتي يوم الدين، وأن لا تجعلني من الهالكين، يا أكرم الأكرمين، ويا أرحم الراحمين».
ذو النون
ذو النون
❤68😢4
سبحانك
ما أضيق الطّريق على من لم تكن دليله!
ما أوحش الطّريق على من لم تكن أنيسه!
ما أضيق الطّريق على من لم تكن دليله!
ما أوحش الطّريق على من لم تكن أنيسه!
❤75😢17
قال أبو ذر: يا رسول الله، أرأيت إن ضعفت عن بعض العمل؟ قال: «تكف شرك عن الناس، فإنها صدقة منك على نفسك».
متفق عليه
متفق عليه
❤90
قال إبراهيم المقدسي لرجل: «أكثر من قراءة القرآن ولا تتركه؛ فإنه يتيسَّر لك الذي تطلبه على قدر ما تقرأ».
❤64
عن عبد الله بن مسعود قال: قال لي النبي ﷺ «اقرأ عليَّ القرآن، قلت: أقرأه عليك وعليك أُنزل!، قال: إنِّي أُحب أن أسمعه من غيري. فقرأت عليه سُورة النساء، حتى بلغت "فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك علي هؤلاء شهيدا"، قال: أمسك. فإذا عيناه تذرفان».
رواه البخاري
رواه البخاري
😢66❤13
أي علاقة محرمة في الدنيا كانت بدايتها نظرة وكلمة وضحكة ظن أصحابها أنها بريئة، ومن تدبر كتاب الله وجد أن هذا مدخل الشيطان الأكبر، فالشيطان أدهى من أن يقول لك قم افعل الزنا، ولكنه يمهد لك الطريق بكلمة ثم ملاطفة ثم لقاء، و قصة برصيصة العابد خير دليل، فما أن فتح باب الشيطان بنية حسنة، حتى زنا وقتل وكفر وتبرأ منه شيطانه، لذلك كان تحذير القرآن لنا في أغلب المواضع ليس من الزنا مباشرة، ولكن من خطواته، وجاء في الحديث: أن واعظ القلب على باب حدود الله ينادي ويقول: "ويحك لا تفتحه فإنك إن تفتحه تلجه" فالحمد لله على ديننا، وقبح الله كل مفسد مضل.
😢63❤37
«وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون»
❤76
وقل ينزل الجبار في كل ليلة
بلا كيْفَ جلَّ الواحدُ المُتَمَدِّحُ
إلى طبقِ الدنيا يمُنُّ بفضله
فتُفرَجُ أبواب السماء وتُفتَحُ
يقول ألا مُستغفِرٌ يلقَ غافرًا
ومُستَمنِحُ خيرًا ورزقًا فيَمنَحُ.
بلا كيْفَ جلَّ الواحدُ المُتَمَدِّحُ
إلى طبقِ الدنيا يمُنُّ بفضله
فتُفرَجُ أبواب السماء وتُفتَحُ
يقول ألا مُستغفِرٌ يلقَ غافرًا
ومُستَمنِحُ خيرًا ورزقًا فيَمنَحُ.
❤78
عن عائشة أم المؤمنين، قالت: «تهجَّد النَّبي ﷺ في بيتي، فسمع صوت عَبَّادٍ يُصلي في الْمسجد، فقال: يا عائشة، أَصوت عَبَّادٍ هذا؟ قلت: نعم. قال: «اللهم ارحم عَبَّادًا».
متفق عليه
متفق عليه
❤108
أمي لا تعرف الكتابة ولا القراءة إلا بصعوبة شديدة، ولكن أراها من أول رمضان تمسك المصحف وتقرأ كلمة كلمة، وبشرتني اليوم وهي سعيدة أنها انتهت من سورة البقرة بعد مشقة في قرآتها، ففرحت كثيرا وبشرتها بالخير، واستصغرت نفسي كثيرا أمامها، فأسأل الله أن يحفظها ويبارك فيها ويجمعني بها في ظل طوبى ومستراح العابدين.
❤249🎉14👏4🔥3
كان يزيد بن هارون يقول وهو ساجد: «ملأت علي الأرض سترًا، فزدني نعمة وشكرًا».
❤102
«كان النبي ﷺ دائم الشوق إلى لقاء الله، لم يسكن شوقه إلى لقائه قط».
ابن القيم
ابن القيم
❤123
روي أن سبب توبة بشر بن الحارث: أنه أصاب في الطريق ورقة مكتوب فيها اسم الله تعالى وقد وطئتها الأقدام، فالتقطها واشترى طيبًا فطيّب به الورقة ووضعها في شق حائط، فرأى في النوم كأن قائلا يقول يا بشر، طيّبتَ اسم الله، ليُطَيّبَنّ اسمك في الدنيا والآخرة، فلما تنبّه من نومه تاب.
❤113