قال بعض الناس: «إنَّ التدبير في دفع الشيطان: الاستعاذة بالله سبحانه لا غير، فإنَّ الشيطان كلبٌ سلطه الله تعالى عليك، فإن اشتغلت بمحاربته ومعالجته تعبت، وضاع عليك وقتك، وربَّما يظفر بك فيعقرك ويجرحك، فإِنَّ الرجوع إلى ربِّ الكلب ليصرفه عنك أولى».
الغزالي
الغزالي
❤54
«الخاتمة غير معلومة، وخطر الخاتمة باق، ففي الخوف من سوء الخاتمة شغل عن الفرح بكل ما في الدنيا».
الغزالي
الغزالي
😢40❤9
لاعب كرة قدم مشهور زوجته فتشت في تلفونه فوجدت محادثات ليه مع بنات ففضحته وشهرت بيه، ونشر هو آيه قرآنية: "والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله"، مما يدل على توبته، فأقول: زوجته لا تعرف لله ولا لزوجها حقا، وعليها وزر كل من رأى الرسائل، ومن نشرها، ويخشى عليها من هتك ستر الله عليها لفضحها مسلم، وهناك شيء اسمه طلاق في الإسلام، أما فعلها هذا فهو خسة ونقص، أما هو، فقد أخطأ ولعل الله أراد به خيرا حتى يتوب، وقد فعل على العام والحمد لله، فنرجو له العفو والمغفرة، والله عز وجل أرحم به منكم وهو أرحم الراحمين، والسلام.
❤58😢3
عن خالد بن اللجلاج عن أبيه قال: «كنا غلماناً نعمل فى السوق فأمر رسول الله ﷺ برجل فرجم، فجاء رجل يسألنا أن ندله على مكان الرجل الذى رجم، فتعلقنا به فأتينا به رسول الله ﷺ فقلنا: يا رسول الله، إن هذا جاء يسألنا عن ذلك الخبيث الذي رجم اليوم؟ فقال رسول الله ﷺ: «لا تقولوا خبيث، فوالله لهو أطيب عند الله من المسك».
رواه أحمد وغيره
رواه أحمد وغيره
❤40👏2
قال رسول الله ﷺ: «لا تؤذوا عباد الله ولا تعيِّروهم، ولا تطلبوا عوراتهم، فإنه من يطلب عورة أخيه المسلم يطلب الله عورته، ومن يطلب الله عورته يفضحه ولو في جوف بيته».
رواه أحمد وغيره
رواه أحمد وغيره
❤40😢11👏3
لازم كل إنسان يعرف حجمه، ويعرف أنه مستور فقط، ولو كشف ستره لافتضح وما طاق الناس مجالسته، فاستر على العصاة ولا تكن عونا للشيطان عليهم لعل الله يسترك ويرحمك من أجلهم، والله يرحم من عباده الرحماء، فاذكر ذنوبك ولا تنظر للناس بعين الاستحقار فنفسك أحق بهذا منك.
❤56😢7👏2
خلاصات!
«وهو سبحانه وتعالى رحيم يحب الرحماء، وإنما يرحم من عباده الرحماء، وهو ستير يحب من يستر على عباده، وعفو يحب من يعفو عنهم، وغفور يحب من يغفر لهم، ولطيف يحب اللطيف من عباده، ويبغض الفظ الغليظ القاسي، ورفيق يحب الرفق، وحليم يحب الحلم، وبر يحب البر وأهله، وعدل يحب العدل، وقابل المعاذير يحب من يقبل معاذير عباده، ويجازي عبده بحسب هذه الصفات فيه وجودًا وعدمًا، فمن عفا عفا عنه ومن غفر غفر له ومن سامح سامحه، ومن رفق بعباده رفق به، ومن رحم خلقه رحمه، ومن أحسن إليهم أحسن إليه، ومن جاد عليهم جاد عليه، ومن نفعهم نفعه، ومن سترهم ستره، ومن صفح عنهم صفح عنه، ومن تتبع عورتهم تتبع عورته، ومن هتكهم هتكه وفضحه، ومن منعهم خيره منعه خيره، ومن شاق شاق الله تعالى به، ومن مكر مكر به، ومن خادع خادعه، ومن عامل خلقه بصفة عامله الله تعالى بتلك الصفة بعينها في الدنيا والآخرة، فالله تعالى لعبده على حسب ما يكون العبد لخلقه».
ابن القيم
«وهو سبحانه وتعالى رحيم يحب الرحماء، وإنما يرحم من عباده الرحماء، وهو ستير يحب من يستر على عباده، وعفو يحب من يعفو عنهم، وغفور يحب من يغفر لهم، ولطيف يحب اللطيف من عباده، ويبغض الفظ الغليظ القاسي، ورفيق يحب الرفق، وحليم يحب الحلم، وبر يحب البر وأهله، وعدل يحب العدل، وقابل المعاذير يحب من يقبل معاذير عباده، ويجازي عبده بحسب هذه الصفات فيه وجودًا وعدمًا، فمن عفا عفا عنه ومن غفر غفر له ومن سامح سامحه، ومن رفق بعباده رفق به، ومن رحم خلقه رحمه، ومن أحسن إليهم أحسن إليه، ومن جاد عليهم جاد عليه، ومن نفعهم نفعه، ومن سترهم ستره، ومن صفح عنهم صفح عنه، ومن تتبع عورتهم تتبع عورته، ومن هتكهم هتكه وفضحه، ومن منعهم خيره منعه خيره، ومن شاق شاق الله تعالى به، ومن مكر مكر به، ومن خادع خادعه، ومن عامل خلقه بصفة عامله الله تعالى بتلك الصفة بعينها في الدنيا والآخرة، فالله تعالى لعبده على حسب ما يكون العبد لخلقه».
ابن القيم
❤44👏2
قال رسول الله ﷺ: «من ذب عن عرض أخيه، كان حقا على الله أن يعتقه من النار».
رواه أحمد وغيره
رواه أحمد وغيره
❤57😢1
«إنَّ حقوقَ الله تعالى أَعظم من أَن يقوم بها العباد، وإن نعمة الله أَكثر من أن تُحصى، ولكن أَصبِحوا تائبين، وأَمسُوا تائِبِين».
طَلقُ بنُ حبِيب
طَلقُ بنُ حبِيب
❤49
بالمناسبة علشان لا ننسى، مبادرة اليوم عن الاستعداد لرمضان بإذن الله، فأبشروا.
❤55🔥3👏2
انتهيت من مبادرة الاستعداد إلى رمضان بفضل الله، وتنشر بعد العشاء إن شاء الله.
❤56🥰8👏6
بسم الله، اللهم انفع بهذا الكلام خلقا كثيرا.
الاستعداد إلى رمضان.
أولا: ينبغي على كل صادق إذا عزم على شيء أن يهيء زاده كي لا يتعثر في الطريق بل قد يرجع منقلبا على عقبيه، والاستعداد إلى رمضان من أفضل ما تحرص عليه وتجهز متاعك وزادك إليه، فهو رحمة مهداة من رب العالمين، لا يغفل عنها إلا غافل، ولا ألفين رجل يشكو في وسط رمضان ومواسم الطاعات من الانتكاسة المفآجأة وهو لم يعد له زاد يتقوى به قبله، فمن أراد شيئا بذل له، لا سيما إن كان يتعلق بمصيرك الأخروي.
ثانيا: من أفضل ما تستقبل به مواسم الطاعات التوبة والاستغفار، فإن المعاصي تحرم التوفيق، وأنت في الأشهر الحرم المعاصي فيها شديدة، والطاعات أيضا لها أجر عظيم وتضاعف، وأفضل العبادات عبادة التوبة، فهذه فرصة لمن أراد الرجوع إلى الله، وإحسان ما تبقى من عمره، قال الغزالي: «الطاعات يفعلها البر والفاجر، ولا يترك المعاصي إلا صدِّيق»، وقالت عائشة أم المؤمنين: «أقلُّوا الذنوب، فإنكم لن تلقوا الله بشيء أفضل من قلة الذنوب»، فما شيء أحسن من أن تدخل رمضان وأنت طيب النفس مغفور لك من رب العالمين، فيزيدك الله إحسانا وتقوى في رمضان ويرحمك بفضله وكرمه ويكون أفضل رمضان مر عليك في عمرك بتوبتك إلى الله.
ثالثا: خير الهدي هدي محمد ﷺ، فكان عمله في رمضان مدارسة القرآن، فمن أفضل ما تعد له لهذا الشهر لكي تربح الربح العظيم، هو الانشغال بكتاب الله حفظا وتدبرا وتلاوة وسماعا وتفسيرا، وإن لم تكن حافظا، فانشغل بحفظ سور المفصل ومدارستها، فتدخل رمضان تسمع آيات الله كأنها أنزلت في هذه الليالي، ويوافق ذلك أن القرآن نزل في رمضان، فهي رحمات متوالية ونفحات من الله فتعرضوا لها تفلحوا.
رابعا: درب نفسك على كثرة الصيام، فإن استطعت فصم يوم بعد يوم، أو كل اثنين وخميس، أو ثلاثة أيام من كل شهر، فالصوم يعف النفس ويزكيها ويطيبها، فضلا عن الأجر العظيم، ويكفيك قول الله في الحديث: «إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به»، «ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك»
خامسا: البراءة من الحول والقوة، ونسبها إلى الله عز وجل من أفضل ما تستعين به على أي شيء، وطلب الهداية من الله من أعظم ما تبذل فيه عمرك وأنت الرابح، قال ابن تيمية: «تأملت أنفع الدعاء: فإذا هو: سؤال العون على مرضاته، ثم رأيته في الفاتحة في: "إياك نعبد وإياك نستعين"»، فمن استعان بالله أعانه، ومن وكل إلى نفسه فهو المخذول، قال ابن القيم: «وقد أجمع العارفون بالله أن التوفيق هو أن لا يكلك الله إلى نفسك، وأن الخذلان هو أن يخلِّي بينك و بين نفسك»، وكان من دعاء نبينا ﷺ يوميا: «اللهم رحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين» وهو سيد العابدين صلى الله عليه وسلم.
سادسا: درب نفسك على حسن الخلق وأعمال البر والإحسان والتزكية، بالقراءة في سيرة رسول الله ﷺ حتى تشرب هذه الأعمال، فيتعود لسانك على الطيب الحسن، ويدع الإثم وقول السوء، قال رسول الله ﷺ : «من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه».
سابعا: مجالس الذكر الفردية والجماعية، والقرآن، من أفضل الأعمال التي يباهي الله بأصحابها الملائكة، وهي من أفضل ما يرقق القلب، ويرزق الإنسان حلاوة الأنس بالله، فاحرصوا عليها قبل رمضان.
ثامنا: من العبادات العظيمة المغفول عنها وهي من أفضل ما يرقق القلب ويعين على الطاعات، التفكر في خلق الله، والنظر إلى السماء، وما اعتاد هذا العمل أحد إلا وجد له أثر في قلبه، فالله عز وجل شكور.
تاسعا: لو لي نصيحة واحدة بخصوص الاستعداد إلى رمضان، ستكون المحافظة على صلاة الليل، والخلوة برب العالمين، فهما أنس المحبين وروضة المشتاقين، ولا أعلم محبا لرب العالمين، يحب التقرب إلى مولاه بما يحبه، فضلا عن النزول الإلهي العظيم في هذا الوقت، ويفرط فيه، بل حق للمرء أن يكابد من أجله، وهو أفضل الأعمال بعد الفريضة، وأسرع العبادات أثرا ولذة، ومن ذاق عرف.
عاشرا: من رحمة الله بك أن يسر لك الأسباب لتسمع عنه وتقرأ عن الهدايات والرحمات والعون على مرضاته، في حين أن كثير من الخلق في غفلة عن هذا، فاشكر هذه النعمة بالعمل، ولا يكن حظك منها القراءة فقط، فتستكثر من حجج الله علينا وعليك، فيا سعد من اغتنم، «ألا إن لله في أيام دهره لنفحات، ألا فتعرضوا لها»، واجعل رمضان القادم أفضل رمضان في عمرك، فلعلك لا تدركه بعدها، وليهنكم توبة الله عليكم.
من يبدأ معي الآن؟
تلك عشرة كاملة، وإني لكم ناصح.
والسلام.
#وسارعوا
الاستعداد إلى رمضان.
أولا: ينبغي على كل صادق إذا عزم على شيء أن يهيء زاده كي لا يتعثر في الطريق بل قد يرجع منقلبا على عقبيه، والاستعداد إلى رمضان من أفضل ما تحرص عليه وتجهز متاعك وزادك إليه، فهو رحمة مهداة من رب العالمين، لا يغفل عنها إلا غافل، ولا ألفين رجل يشكو في وسط رمضان ومواسم الطاعات من الانتكاسة المفآجأة وهو لم يعد له زاد يتقوى به قبله، فمن أراد شيئا بذل له، لا سيما إن كان يتعلق بمصيرك الأخروي.
ثانيا: من أفضل ما تستقبل به مواسم الطاعات التوبة والاستغفار، فإن المعاصي تحرم التوفيق، وأنت في الأشهر الحرم المعاصي فيها شديدة، والطاعات أيضا لها أجر عظيم وتضاعف، وأفضل العبادات عبادة التوبة، فهذه فرصة لمن أراد الرجوع إلى الله، وإحسان ما تبقى من عمره، قال الغزالي: «الطاعات يفعلها البر والفاجر، ولا يترك المعاصي إلا صدِّيق»، وقالت عائشة أم المؤمنين: «أقلُّوا الذنوب، فإنكم لن تلقوا الله بشيء أفضل من قلة الذنوب»، فما شيء أحسن من أن تدخل رمضان وأنت طيب النفس مغفور لك من رب العالمين، فيزيدك الله إحسانا وتقوى في رمضان ويرحمك بفضله وكرمه ويكون أفضل رمضان مر عليك في عمرك بتوبتك إلى الله.
ثالثا: خير الهدي هدي محمد ﷺ، فكان عمله في رمضان مدارسة القرآن، فمن أفضل ما تعد له لهذا الشهر لكي تربح الربح العظيم، هو الانشغال بكتاب الله حفظا وتدبرا وتلاوة وسماعا وتفسيرا، وإن لم تكن حافظا، فانشغل بحفظ سور المفصل ومدارستها، فتدخل رمضان تسمع آيات الله كأنها أنزلت في هذه الليالي، ويوافق ذلك أن القرآن نزل في رمضان، فهي رحمات متوالية ونفحات من الله فتعرضوا لها تفلحوا.
رابعا: درب نفسك على كثرة الصيام، فإن استطعت فصم يوم بعد يوم، أو كل اثنين وخميس، أو ثلاثة أيام من كل شهر، فالصوم يعف النفس ويزكيها ويطيبها، فضلا عن الأجر العظيم، ويكفيك قول الله في الحديث: «إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به»، «ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك»
خامسا: البراءة من الحول والقوة، ونسبها إلى الله عز وجل من أفضل ما تستعين به على أي شيء، وطلب الهداية من الله من أعظم ما تبذل فيه عمرك وأنت الرابح، قال ابن تيمية: «تأملت أنفع الدعاء: فإذا هو: سؤال العون على مرضاته، ثم رأيته في الفاتحة في: "إياك نعبد وإياك نستعين"»، فمن استعان بالله أعانه، ومن وكل إلى نفسه فهو المخذول، قال ابن القيم: «وقد أجمع العارفون بالله أن التوفيق هو أن لا يكلك الله إلى نفسك، وأن الخذلان هو أن يخلِّي بينك و بين نفسك»، وكان من دعاء نبينا ﷺ يوميا: «اللهم رحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين» وهو سيد العابدين صلى الله عليه وسلم.
سادسا: درب نفسك على حسن الخلق وأعمال البر والإحسان والتزكية، بالقراءة في سيرة رسول الله ﷺ حتى تشرب هذه الأعمال، فيتعود لسانك على الطيب الحسن، ويدع الإثم وقول السوء، قال رسول الله ﷺ : «من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه».
سابعا: مجالس الذكر الفردية والجماعية، والقرآن، من أفضل الأعمال التي يباهي الله بأصحابها الملائكة، وهي من أفضل ما يرقق القلب، ويرزق الإنسان حلاوة الأنس بالله، فاحرصوا عليها قبل رمضان.
ثامنا: من العبادات العظيمة المغفول عنها وهي من أفضل ما يرقق القلب ويعين على الطاعات، التفكر في خلق الله، والنظر إلى السماء، وما اعتاد هذا العمل أحد إلا وجد له أثر في قلبه، فالله عز وجل شكور.
تاسعا: لو لي نصيحة واحدة بخصوص الاستعداد إلى رمضان، ستكون المحافظة على صلاة الليل، والخلوة برب العالمين، فهما أنس المحبين وروضة المشتاقين، ولا أعلم محبا لرب العالمين، يحب التقرب إلى مولاه بما يحبه، فضلا عن النزول الإلهي العظيم في هذا الوقت، ويفرط فيه، بل حق للمرء أن يكابد من أجله، وهو أفضل الأعمال بعد الفريضة، وأسرع العبادات أثرا ولذة، ومن ذاق عرف.
عاشرا: من رحمة الله بك أن يسر لك الأسباب لتسمع عنه وتقرأ عن الهدايات والرحمات والعون على مرضاته، في حين أن كثير من الخلق في غفلة عن هذا، فاشكر هذه النعمة بالعمل، ولا يكن حظك منها القراءة فقط، فتستكثر من حجج الله علينا وعليك، فيا سعد من اغتنم، «ألا إن لله في أيام دهره لنفحات، ألا فتعرضوا لها»، واجعل رمضان القادم أفضل رمضان في عمرك، فلعلك لا تدركه بعدها، وليهنكم توبة الله عليكم.
من يبدأ معي الآن؟
تلك عشرة كاملة، وإني لكم ناصح.
والسلام.
#وسارعوا
❤64👏8🔥1
«والذنب للعبد كأنه أمر حتم، فالكيس هو الذي لا يزال يأتي من الحسنات بما يمحو السيئات».
ابن تيمية
ابن تيمية
❤41😢12
«في بعض اللحظات التي تفيضُ فيها النفسُ بالألم، يحسّ الإنسان كأنه شيءٌ له نظرٌ في الكون وإرادةٌ في التدبير، وأنّ من حقّه أن يقول للمقدور: لماذا أنتَ في طريقي؟ وتراهُ في بعضِ نجواهُ يتساءلُ: ربِّ، لمَ كتبتَ عليّ هذا؟ ولماذا حكمتَ بذلك؟ لماذا قدّرتَ وقضيت؟ ما حكمتُكَ فيما كان؟ ألم يكنِ الخيرَ لو كانَ ما لم يكن؟ ثمّ يتوبُ إلى نفسِهِ ويفيء إلى الحقّ، فيعودُ معتذراً يقولُ: ربِّ لقد ظهر حكمُكَ، ودقّت حكمتُكَ، فمغفرةً وعفواً. وتظل حكمة الله مطوية في ظلمات الغيب، لا يتنورها إلا من غمره شعاع الإيمان وسطع في قلبه نور الحكمة».
الرافعي
الرافعي
❤32😢7👏1
قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: «ما رأيت أبي أكثر فرحًا من يوم الهجرة يوم علم بصحبة النبي صلى الله عليه وسلم، و لم أكن أدري أن أحدًا يبكي من شدة الفرح حتى رأيت أبا بكر يبكي»
وفي الغار: قال الصديق: يا رسول الله، لو أن أحدهم نظر إلى قدمه أبصرنا، فقال رسول الله ﷺ: «يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟»
وقال الصديق رضي الله عنه: «مررنا براع وقد عطش رسول الله ﷺ فحلبت كثبة من لبن في قدح فشرب حتى رضيت».
#بلغوا_عني
وفي الغار: قال الصديق: يا رسول الله، لو أن أحدهم نظر إلى قدمه أبصرنا، فقال رسول الله ﷺ: «يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟»
وقال الصديق رضي الله عنه: «مررنا براع وقد عطش رسول الله ﷺ فحلبت كثبة من لبن في قدح فشرب حتى رضيت».
#بلغوا_عني
❤59🤔1
«إذا أذنب أحدكم فلا يلقين بيده إلى التهلكة، ولا يقولن: لا توبة لي، ولكن ليستغفر الله، وليتب إليه، فإن الله غفور رحيم».
النعمان بن بشير
النعمان بن بشير
❤64😢4
اللهم أَنج المستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على اليهود الملاعين وابعث عليهم سنين كسني يوسف، واكفناهم بما شئت وكيف شئت، وصب غضبك عليهم صبا.
❤52