Forwarded from قناة: إسماعيل الزمزمي (إسماعيل الزمزمي)
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
بكاء القارئ أثناء قراءته لأحاديث وفاة سيدنا رسول الله ﷺ، في المسجد النبوي الشريف
😢38❤6
قيل للفضيل بن عياض: لو أقامك الله يوم القيامة فقال: ما غرك بربك الكريم ماذا كنت تقول؟ قال: أقول «غرني ستورك المرخاة».
❤29😢21
الحمد لله وفقني الله وانتهيت من مبادرة "الصحبة" لعلها تكون بداية لنا جميعا في عمل من أفضل أعمال البر. تنشر بعد العشاء إن شاء الله.
ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم
ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم
❤37👏2
بسم الله، اللهم انفع بهذا الكلام خلقا كثيرا.
الصحبة.
أولا: من أفضل ما يستعين المرء به على مشاق الحياة وفتنها أخ صالح يكون عونا لك، يهديك الله به إذا ضللت، ويسددك ويقومك إذا زللت، ويدعوك إلى الطاعة، ولما أراد النبي ﷺ الهجرة ذهب إلى أبي بكر، فلما رآه الصديق قال: الصحبة بأبي أنت وأمي؟ قال: «نعم، الصحبة يا أبا بكر».
ثانيا: الصحبة جنة، قال رسول الله ﷺ: «سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله.. ورجلان تحابا في الله، اجتمعا عليه وتفرقا عليه» ولو لم يكن شيء يحث المرء على الصحبة الصالحة إلا هذا الحديث لكفى، ولقد قال السلف: «من أرد الله به خيرًا رزقه أَخًا صالحًا: إِن نسي ذكَّره، وإن ذكر أعانه، وهذا أغرب في الوجود من الغريب، وأبعد من البعيد، لفساد الزمان، ووقوع المداهنة من الإخوان» فلو رزقك الله صديق صالح فعض عليه بنواجذك، فهو باب من أبواب الجنة، وظل لك يوم القيامة.
ثالثا: الصحبة أيضا قد تكون حسرة على صاحبها، فكل خلة خلت عن محبة الله فهي حسرة وعداوة يوم القيامة، قال الله: «الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين» فصديق السوء باب لك في جهنم، يؤزك على معاصي الله أزا، فإذا جاءت القيامة تبرأ منك، وبئس الصديق من تستحي أن تقوم إلى الصلاة أمامه، أو أن تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر خشية استهزاءه بك، وبئس الصديق من يجالسك في الدنيا فإذا جاء أمر الآخرة ذهب وتركك، ولو لم يفعل أي شيء من هذا خبث منظرك من سوء طبعه وسمعته، ولقد شبهه رسول الله ﷺ بنافخ الكير، إما أن يحرق ثيابك، أو تجد منه ريحا خبيثة، فخالطوا من يدعونكم إلى الجنة لا إلى النار.
رابعا: كثير من النساء يتساهلن في صحبة المتبرجات والسير معهن وهذا باب شر كما ذكرنا في النقطة الثالثة، لا أقول قاطعوهن، بل واجب عليكن نصحهن والصبر عليهن، ولا تكونوا عونا للشيطان عليهن، ولا ترون لأنفسكن فضلا عليهن، بل تكن حريصة عليهن كحرصك على نفسك لو أصابك نقص في دينك، ولكن لا تتساهلن في السير معهن، كذلك الرجال لا يتساهلوا في المشي مع سبابي الدين، وأصحاب الخلق السيء ومن لا يعرفون لله حرمة، قال الشافعي: «صحبة من لا يخاف الله عار يوم القيامة»، وقيل: «صحبة صاحب السوء قطعة من النار»، فانصحوهم وذكروهم بالله مرارا، ولا تختلطوا بهم فتصيبكم ذنوبهم.
خامسا: قال رسول الله ﷺ: «انصر أخاك ظالما أو مظلوما» قالوا كيف ننصره ظالما؟ قال: لا «تعينه على الظلم»، فواجب عليك إذا رأيت منه منكرا أن تنهاه، ولا تتركه للشيطان، وإلا فبئس الصديق أنت، قال رسول الله ﷺ: «مرآة المؤمن والمؤمن أخو المؤمن، يكفُّ عليه ضيعته ويحوطه من وراءه».
سادسا: الرجل الصالح يبارك الله لك ويحبك إذا أحببته، وتزيد المحبة إذا أخبرته بذلك، روي في الحديث: «إِذا أحب الرجل أخاه فَلْيُخبرهُ أَنَّهُ يحبه»، فكيف ولو صاحبته، فهذا من النعم والنعيم، قال ابن عيينة: «من أحب رجلا صالحا، فإنما يحب الله تبارك وتعالى».
سابعا: من علامات الصحبة الصالحة، المحبة في الله، والحرص عليهم، والدعاء لهم بالغيب، قال الإمام أحمد لولد الشافعي: «أبوك من الستة الذين أدعو لهم في السحر»، مع أنهما كانوا قليل ما يلتقيا، ولكن كما قال ابن مهدي: «إذا تقاربت القلوب لا يضر تباعد الأبدان»، قال طلحة بن مصرف لمالك بن مغول: «لَلُقياكَ أحب إليّ من العسل». كذلك أن تكون لين الجانب له، سهل المودة، قال: يحي بن معاذ: «بئس الصديق من تحتاج أن تقول له اذكرني في دعائك، أو تعيش معه بالمدارة، أو تحتاج أن تعتذر له»، بل ترفع عنه الحرج، وتقومه وتتغافل عن زلاته قال الإمام أحمد: «تسعة أعشار حسن الخلق في التغافل»، وقال ابن الجوزي: «العاقل الذكي من لا يدقق في كل صغيرة وكبيرة مع أهله وأحبابه وأصحابه وجيرانه كي تحلو مجالسته وتصفو عشرته»
ثامنا: عندما يكلمك صديق لم يكلمك منذ شهور يطلب منك مصلحة، فلا تجلس تقول لا يعرفني إلا وقت مصلحته ولا يسأل عني وغير هذا، فكل إنسان عنده ما يشغله، وانظر لفضل الله عليك أن فضلك بتيسير أمور عباده، وساعده وتلطف معه واحتسب هذا الأجر، ودع عنك نظرة المصالح ولا تبدل نعمة الله عليك بالكفران، وخير الناس أنفعهم للناس.
تاسعا: كذلك من علامات المحبة أن تعينه من مالك إذا احتاج إليك، وتقسم معه لقمتك، قال الدارني: «إنِّي لألقم اللقمة أخًا من إخواني، فأجد طعمها في حلقي». قال أبو جعفر: يُدخل أحدكم يده في كم صاحبه ويأخذ ما يريد؟ قلنا: لا. قال: «فلستم بإخوان كما تزعمون»، قال ابن الجوزي: «رفيق التقوى رفيق صادق، ورفيق المعاصي غادر».
عاشرا: الصحبة الصالحة تجدها في الأماكن الصالحة، في المساجد، ودورات العلم، ومجالس الذكر، فاحرصوا على هذا الخير، وأصلحوا ما أفسدتموه مع أحبابكم، وأرغموا شيطانكم، فما شيء أشد على الشيطان من اجتماع الناس في الله، فانتقوا من أصحابكم كما تنتقون أطايب الثمر، جمعنا الله جميعا في الدنيا على طاعته، وفي الآخرة في ظل طوبى ومستراح العابدين.
تلك عشرة كاملة، وإني لكم ناصح.
والسلام
#وسارعوا
الصحبة.
أولا: من أفضل ما يستعين المرء به على مشاق الحياة وفتنها أخ صالح يكون عونا لك، يهديك الله به إذا ضللت، ويسددك ويقومك إذا زللت، ويدعوك إلى الطاعة، ولما أراد النبي ﷺ الهجرة ذهب إلى أبي بكر، فلما رآه الصديق قال: الصحبة بأبي أنت وأمي؟ قال: «نعم، الصحبة يا أبا بكر».
ثانيا: الصحبة جنة، قال رسول الله ﷺ: «سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله.. ورجلان تحابا في الله، اجتمعا عليه وتفرقا عليه» ولو لم يكن شيء يحث المرء على الصحبة الصالحة إلا هذا الحديث لكفى، ولقد قال السلف: «من أرد الله به خيرًا رزقه أَخًا صالحًا: إِن نسي ذكَّره، وإن ذكر أعانه، وهذا أغرب في الوجود من الغريب، وأبعد من البعيد، لفساد الزمان، ووقوع المداهنة من الإخوان» فلو رزقك الله صديق صالح فعض عليه بنواجذك، فهو باب من أبواب الجنة، وظل لك يوم القيامة.
ثالثا: الصحبة أيضا قد تكون حسرة على صاحبها، فكل خلة خلت عن محبة الله فهي حسرة وعداوة يوم القيامة، قال الله: «الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين» فصديق السوء باب لك في جهنم، يؤزك على معاصي الله أزا، فإذا جاءت القيامة تبرأ منك، وبئس الصديق من تستحي أن تقوم إلى الصلاة أمامه، أو أن تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر خشية استهزاءه بك، وبئس الصديق من يجالسك في الدنيا فإذا جاء أمر الآخرة ذهب وتركك، ولو لم يفعل أي شيء من هذا خبث منظرك من سوء طبعه وسمعته، ولقد شبهه رسول الله ﷺ بنافخ الكير، إما أن يحرق ثيابك، أو تجد منه ريحا خبيثة، فخالطوا من يدعونكم إلى الجنة لا إلى النار.
رابعا: كثير من النساء يتساهلن في صحبة المتبرجات والسير معهن وهذا باب شر كما ذكرنا في النقطة الثالثة، لا أقول قاطعوهن، بل واجب عليكن نصحهن والصبر عليهن، ولا تكونوا عونا للشيطان عليهن، ولا ترون لأنفسكن فضلا عليهن، بل تكن حريصة عليهن كحرصك على نفسك لو أصابك نقص في دينك، ولكن لا تتساهلن في السير معهن، كذلك الرجال لا يتساهلوا في المشي مع سبابي الدين، وأصحاب الخلق السيء ومن لا يعرفون لله حرمة، قال الشافعي: «صحبة من لا يخاف الله عار يوم القيامة»، وقيل: «صحبة صاحب السوء قطعة من النار»، فانصحوهم وذكروهم بالله مرارا، ولا تختلطوا بهم فتصيبكم ذنوبهم.
خامسا: قال رسول الله ﷺ: «انصر أخاك ظالما أو مظلوما» قالوا كيف ننصره ظالما؟ قال: لا «تعينه على الظلم»، فواجب عليك إذا رأيت منه منكرا أن تنهاه، ولا تتركه للشيطان، وإلا فبئس الصديق أنت، قال رسول الله ﷺ: «مرآة المؤمن والمؤمن أخو المؤمن، يكفُّ عليه ضيعته ويحوطه من وراءه».
سادسا: الرجل الصالح يبارك الله لك ويحبك إذا أحببته، وتزيد المحبة إذا أخبرته بذلك، روي في الحديث: «إِذا أحب الرجل أخاه فَلْيُخبرهُ أَنَّهُ يحبه»، فكيف ولو صاحبته، فهذا من النعم والنعيم، قال ابن عيينة: «من أحب رجلا صالحا، فإنما يحب الله تبارك وتعالى».
سابعا: من علامات الصحبة الصالحة، المحبة في الله، والحرص عليهم، والدعاء لهم بالغيب، قال الإمام أحمد لولد الشافعي: «أبوك من الستة الذين أدعو لهم في السحر»، مع أنهما كانوا قليل ما يلتقيا، ولكن كما قال ابن مهدي: «إذا تقاربت القلوب لا يضر تباعد الأبدان»، قال طلحة بن مصرف لمالك بن مغول: «لَلُقياكَ أحب إليّ من العسل». كذلك أن تكون لين الجانب له، سهل المودة، قال: يحي بن معاذ: «بئس الصديق من تحتاج أن تقول له اذكرني في دعائك، أو تعيش معه بالمدارة، أو تحتاج أن تعتذر له»، بل ترفع عنه الحرج، وتقومه وتتغافل عن زلاته قال الإمام أحمد: «تسعة أعشار حسن الخلق في التغافل»، وقال ابن الجوزي: «العاقل الذكي من لا يدقق في كل صغيرة وكبيرة مع أهله وأحبابه وأصحابه وجيرانه كي تحلو مجالسته وتصفو عشرته»
ثامنا: عندما يكلمك صديق لم يكلمك منذ شهور يطلب منك مصلحة، فلا تجلس تقول لا يعرفني إلا وقت مصلحته ولا يسأل عني وغير هذا، فكل إنسان عنده ما يشغله، وانظر لفضل الله عليك أن فضلك بتيسير أمور عباده، وساعده وتلطف معه واحتسب هذا الأجر، ودع عنك نظرة المصالح ولا تبدل نعمة الله عليك بالكفران، وخير الناس أنفعهم للناس.
تاسعا: كذلك من علامات المحبة أن تعينه من مالك إذا احتاج إليك، وتقسم معه لقمتك، قال الدارني: «إنِّي لألقم اللقمة أخًا من إخواني، فأجد طعمها في حلقي». قال أبو جعفر: يُدخل أحدكم يده في كم صاحبه ويأخذ ما يريد؟ قلنا: لا. قال: «فلستم بإخوان كما تزعمون»، قال ابن الجوزي: «رفيق التقوى رفيق صادق، ورفيق المعاصي غادر».
عاشرا: الصحبة الصالحة تجدها في الأماكن الصالحة، في المساجد، ودورات العلم، ومجالس الذكر، فاحرصوا على هذا الخير، وأصلحوا ما أفسدتموه مع أحبابكم، وأرغموا شيطانكم، فما شيء أشد على الشيطان من اجتماع الناس في الله، فانتقوا من أصحابكم كما تنتقون أطايب الثمر، جمعنا الله جميعا في الدنيا على طاعته، وفي الآخرة في ظل طوبى ومستراح العابدين.
تلك عشرة كاملة، وإني لكم ناصح.
والسلام
#وسارعوا
❤81👏5🫡1
قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: «ما رأيت أبي أكثر فرحًا من يوم الهجرة يوم علم بصحبة النبي صلى الله عليه وسلم».
❤77
قال بعض الناس: «إنَّ التدبير في دفع الشيطان: الاستعاذة بالله سبحانه لا غير، فإنَّ الشيطان كلبٌ سلطه الله تعالى عليك، فإن اشتغلت بمحاربته ومعالجته تعبت، وضاع عليك وقتك، وربَّما يظفر بك فيعقرك ويجرحك، فإِنَّ الرجوع إلى ربِّ الكلب ليصرفه عنك أولى».
الغزالي
الغزالي
❤54
«الخاتمة غير معلومة، وخطر الخاتمة باق، ففي الخوف من سوء الخاتمة شغل عن الفرح بكل ما في الدنيا».
الغزالي
الغزالي
😢40❤9
لاعب كرة قدم مشهور زوجته فتشت في تلفونه فوجدت محادثات ليه مع بنات ففضحته وشهرت بيه، ونشر هو آيه قرآنية: "والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله"، مما يدل على توبته، فأقول: زوجته لا تعرف لله ولا لزوجها حقا، وعليها وزر كل من رأى الرسائل، ومن نشرها، ويخشى عليها من هتك ستر الله عليها لفضحها مسلم، وهناك شيء اسمه طلاق في الإسلام، أما فعلها هذا فهو خسة ونقص، أما هو، فقد أخطأ ولعل الله أراد به خيرا حتى يتوب، وقد فعل على العام والحمد لله، فنرجو له العفو والمغفرة، والله عز وجل أرحم به منكم وهو أرحم الراحمين، والسلام.
❤58😢3
عن خالد بن اللجلاج عن أبيه قال: «كنا غلماناً نعمل فى السوق فأمر رسول الله ﷺ برجل فرجم، فجاء رجل يسألنا أن ندله على مكان الرجل الذى رجم، فتعلقنا به فأتينا به رسول الله ﷺ فقلنا: يا رسول الله، إن هذا جاء يسألنا عن ذلك الخبيث الذي رجم اليوم؟ فقال رسول الله ﷺ: «لا تقولوا خبيث، فوالله لهو أطيب عند الله من المسك».
رواه أحمد وغيره
رواه أحمد وغيره
❤40👏2
قال رسول الله ﷺ: «لا تؤذوا عباد الله ولا تعيِّروهم، ولا تطلبوا عوراتهم، فإنه من يطلب عورة أخيه المسلم يطلب الله عورته، ومن يطلب الله عورته يفضحه ولو في جوف بيته».
رواه أحمد وغيره
رواه أحمد وغيره
❤40😢11👏3
لازم كل إنسان يعرف حجمه، ويعرف أنه مستور فقط، ولو كشف ستره لافتضح وما طاق الناس مجالسته، فاستر على العصاة ولا تكن عونا للشيطان عليهم لعل الله يسترك ويرحمك من أجلهم، والله يرحم من عباده الرحماء، فاذكر ذنوبك ولا تنظر للناس بعين الاستحقار فنفسك أحق بهذا منك.
❤56😢7👏2
خلاصات!
«وهو سبحانه وتعالى رحيم يحب الرحماء، وإنما يرحم من عباده الرحماء، وهو ستير يحب من يستر على عباده، وعفو يحب من يعفو عنهم، وغفور يحب من يغفر لهم، ولطيف يحب اللطيف من عباده، ويبغض الفظ الغليظ القاسي، ورفيق يحب الرفق، وحليم يحب الحلم، وبر يحب البر وأهله، وعدل يحب العدل، وقابل المعاذير يحب من يقبل معاذير عباده، ويجازي عبده بحسب هذه الصفات فيه وجودًا وعدمًا، فمن عفا عفا عنه ومن غفر غفر له ومن سامح سامحه، ومن رفق بعباده رفق به، ومن رحم خلقه رحمه، ومن أحسن إليهم أحسن إليه، ومن جاد عليهم جاد عليه، ومن نفعهم نفعه، ومن سترهم ستره، ومن صفح عنهم صفح عنه، ومن تتبع عورتهم تتبع عورته، ومن هتكهم هتكه وفضحه، ومن منعهم خيره منعه خيره، ومن شاق شاق الله تعالى به، ومن مكر مكر به، ومن خادع خادعه، ومن عامل خلقه بصفة عامله الله تعالى بتلك الصفة بعينها في الدنيا والآخرة، فالله تعالى لعبده على حسب ما يكون العبد لخلقه».
ابن القيم
«وهو سبحانه وتعالى رحيم يحب الرحماء، وإنما يرحم من عباده الرحماء، وهو ستير يحب من يستر على عباده، وعفو يحب من يعفو عنهم، وغفور يحب من يغفر لهم، ولطيف يحب اللطيف من عباده، ويبغض الفظ الغليظ القاسي، ورفيق يحب الرفق، وحليم يحب الحلم، وبر يحب البر وأهله، وعدل يحب العدل، وقابل المعاذير يحب من يقبل معاذير عباده، ويجازي عبده بحسب هذه الصفات فيه وجودًا وعدمًا، فمن عفا عفا عنه ومن غفر غفر له ومن سامح سامحه، ومن رفق بعباده رفق به، ومن رحم خلقه رحمه، ومن أحسن إليهم أحسن إليه، ومن جاد عليهم جاد عليه، ومن نفعهم نفعه، ومن سترهم ستره، ومن صفح عنهم صفح عنه، ومن تتبع عورتهم تتبع عورته، ومن هتكهم هتكه وفضحه، ومن منعهم خيره منعه خيره، ومن شاق شاق الله تعالى به، ومن مكر مكر به، ومن خادع خادعه، ومن عامل خلقه بصفة عامله الله تعالى بتلك الصفة بعينها في الدنيا والآخرة، فالله تعالى لعبده على حسب ما يكون العبد لخلقه».
ابن القيم
❤44👏2
قال رسول الله ﷺ: «من ذب عن عرض أخيه، كان حقا على الله أن يعتقه من النار».
رواه أحمد وغيره
رواه أحمد وغيره
❤57😢1
«إنَّ حقوقَ الله تعالى أَعظم من أَن يقوم بها العباد، وإن نعمة الله أَكثر من أن تُحصى، ولكن أَصبِحوا تائبين، وأَمسُوا تائِبِين».
طَلقُ بنُ حبِيب
طَلقُ بنُ حبِيب
❤49
بالمناسبة علشان لا ننسى، مبادرة اليوم عن الاستعداد لرمضان بإذن الله، فأبشروا.
❤55🔥3👏2
انتهيت من مبادرة الاستعداد إلى رمضان بفضل الله، وتنشر بعد العشاء إن شاء الله.
❤56🥰8👏6
بسم الله، اللهم انفع بهذا الكلام خلقا كثيرا.
الاستعداد إلى رمضان.
أولا: ينبغي على كل صادق إذا عزم على شيء أن يهيء زاده كي لا يتعثر في الطريق بل قد يرجع منقلبا على عقبيه، والاستعداد إلى رمضان من أفضل ما تحرص عليه وتجهز متاعك وزادك إليه، فهو رحمة مهداة من رب العالمين، لا يغفل عنها إلا غافل، ولا ألفين رجل يشكو في وسط رمضان ومواسم الطاعات من الانتكاسة المفآجأة وهو لم يعد له زاد يتقوى به قبله، فمن أراد شيئا بذل له، لا سيما إن كان يتعلق بمصيرك الأخروي.
ثانيا: من أفضل ما تستقبل به مواسم الطاعات التوبة والاستغفار، فإن المعاصي تحرم التوفيق، وأنت في الأشهر الحرم المعاصي فيها شديدة، والطاعات أيضا لها أجر عظيم وتضاعف، وأفضل العبادات عبادة التوبة، فهذه فرصة لمن أراد الرجوع إلى الله، وإحسان ما تبقى من عمره، قال الغزالي: «الطاعات يفعلها البر والفاجر، ولا يترك المعاصي إلا صدِّيق»، وقالت عائشة أم المؤمنين: «أقلُّوا الذنوب، فإنكم لن تلقوا الله بشيء أفضل من قلة الذنوب»، فما شيء أحسن من أن تدخل رمضان وأنت طيب النفس مغفور لك من رب العالمين، فيزيدك الله إحسانا وتقوى في رمضان ويرحمك بفضله وكرمه ويكون أفضل رمضان مر عليك في عمرك بتوبتك إلى الله.
ثالثا: خير الهدي هدي محمد ﷺ، فكان عمله في رمضان مدارسة القرآن، فمن أفضل ما تعد له لهذا الشهر لكي تربح الربح العظيم، هو الانشغال بكتاب الله حفظا وتدبرا وتلاوة وسماعا وتفسيرا، وإن لم تكن حافظا، فانشغل بحفظ سور المفصل ومدارستها، فتدخل رمضان تسمع آيات الله كأنها أنزلت في هذه الليالي، ويوافق ذلك أن القرآن نزل في رمضان، فهي رحمات متوالية ونفحات من الله فتعرضوا لها تفلحوا.
رابعا: درب نفسك على كثرة الصيام، فإن استطعت فصم يوم بعد يوم، أو كل اثنين وخميس، أو ثلاثة أيام من كل شهر، فالصوم يعف النفس ويزكيها ويطيبها، فضلا عن الأجر العظيم، ويكفيك قول الله في الحديث: «إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به»، «ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك»
خامسا: البراءة من الحول والقوة، ونسبها إلى الله عز وجل من أفضل ما تستعين به على أي شيء، وطلب الهداية من الله من أعظم ما تبذل فيه عمرك وأنت الرابح، قال ابن تيمية: «تأملت أنفع الدعاء: فإذا هو: سؤال العون على مرضاته، ثم رأيته في الفاتحة في: "إياك نعبد وإياك نستعين"»، فمن استعان بالله أعانه، ومن وكل إلى نفسه فهو المخذول، قال ابن القيم: «وقد أجمع العارفون بالله أن التوفيق هو أن لا يكلك الله إلى نفسك، وأن الخذلان هو أن يخلِّي بينك و بين نفسك»، وكان من دعاء نبينا ﷺ يوميا: «اللهم رحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين» وهو سيد العابدين صلى الله عليه وسلم.
سادسا: درب نفسك على حسن الخلق وأعمال البر والإحسان والتزكية، بالقراءة في سيرة رسول الله ﷺ حتى تشرب هذه الأعمال، فيتعود لسانك على الطيب الحسن، ويدع الإثم وقول السوء، قال رسول الله ﷺ : «من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه».
سابعا: مجالس الذكر الفردية والجماعية، والقرآن، من أفضل الأعمال التي يباهي الله بأصحابها الملائكة، وهي من أفضل ما يرقق القلب، ويرزق الإنسان حلاوة الأنس بالله، فاحرصوا عليها قبل رمضان.
ثامنا: من العبادات العظيمة المغفول عنها وهي من أفضل ما يرقق القلب ويعين على الطاعات، التفكر في خلق الله، والنظر إلى السماء، وما اعتاد هذا العمل أحد إلا وجد له أثر في قلبه، فالله عز وجل شكور.
تاسعا: لو لي نصيحة واحدة بخصوص الاستعداد إلى رمضان، ستكون المحافظة على صلاة الليل، والخلوة برب العالمين، فهما أنس المحبين وروضة المشتاقين، ولا أعلم محبا لرب العالمين، يحب التقرب إلى مولاه بما يحبه، فضلا عن النزول الإلهي العظيم في هذا الوقت، ويفرط فيه، بل حق للمرء أن يكابد من أجله، وهو أفضل الأعمال بعد الفريضة، وأسرع العبادات أثرا ولذة، ومن ذاق عرف.
عاشرا: من رحمة الله بك أن يسر لك الأسباب لتسمع عنه وتقرأ عن الهدايات والرحمات والعون على مرضاته، في حين أن كثير من الخلق في غفلة عن هذا، فاشكر هذه النعمة بالعمل، ولا يكن حظك منها القراءة فقط، فتستكثر من حجج الله علينا وعليك، فيا سعد من اغتنم، «ألا إن لله في أيام دهره لنفحات، ألا فتعرضوا لها»، واجعل رمضان القادم أفضل رمضان في عمرك، فلعلك لا تدركه بعدها، وليهنكم توبة الله عليكم.
من يبدأ معي الآن؟
تلك عشرة كاملة، وإني لكم ناصح.
والسلام.
#وسارعوا
الاستعداد إلى رمضان.
أولا: ينبغي على كل صادق إذا عزم على شيء أن يهيء زاده كي لا يتعثر في الطريق بل قد يرجع منقلبا على عقبيه، والاستعداد إلى رمضان من أفضل ما تحرص عليه وتجهز متاعك وزادك إليه، فهو رحمة مهداة من رب العالمين، لا يغفل عنها إلا غافل، ولا ألفين رجل يشكو في وسط رمضان ومواسم الطاعات من الانتكاسة المفآجأة وهو لم يعد له زاد يتقوى به قبله، فمن أراد شيئا بذل له، لا سيما إن كان يتعلق بمصيرك الأخروي.
ثانيا: من أفضل ما تستقبل به مواسم الطاعات التوبة والاستغفار، فإن المعاصي تحرم التوفيق، وأنت في الأشهر الحرم المعاصي فيها شديدة، والطاعات أيضا لها أجر عظيم وتضاعف، وأفضل العبادات عبادة التوبة، فهذه فرصة لمن أراد الرجوع إلى الله، وإحسان ما تبقى من عمره، قال الغزالي: «الطاعات يفعلها البر والفاجر، ولا يترك المعاصي إلا صدِّيق»، وقالت عائشة أم المؤمنين: «أقلُّوا الذنوب، فإنكم لن تلقوا الله بشيء أفضل من قلة الذنوب»، فما شيء أحسن من أن تدخل رمضان وأنت طيب النفس مغفور لك من رب العالمين، فيزيدك الله إحسانا وتقوى في رمضان ويرحمك بفضله وكرمه ويكون أفضل رمضان مر عليك في عمرك بتوبتك إلى الله.
ثالثا: خير الهدي هدي محمد ﷺ، فكان عمله في رمضان مدارسة القرآن، فمن أفضل ما تعد له لهذا الشهر لكي تربح الربح العظيم، هو الانشغال بكتاب الله حفظا وتدبرا وتلاوة وسماعا وتفسيرا، وإن لم تكن حافظا، فانشغل بحفظ سور المفصل ومدارستها، فتدخل رمضان تسمع آيات الله كأنها أنزلت في هذه الليالي، ويوافق ذلك أن القرآن نزل في رمضان، فهي رحمات متوالية ونفحات من الله فتعرضوا لها تفلحوا.
رابعا: درب نفسك على كثرة الصيام، فإن استطعت فصم يوم بعد يوم، أو كل اثنين وخميس، أو ثلاثة أيام من كل شهر، فالصوم يعف النفس ويزكيها ويطيبها، فضلا عن الأجر العظيم، ويكفيك قول الله في الحديث: «إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به»، «ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك»
خامسا: البراءة من الحول والقوة، ونسبها إلى الله عز وجل من أفضل ما تستعين به على أي شيء، وطلب الهداية من الله من أعظم ما تبذل فيه عمرك وأنت الرابح، قال ابن تيمية: «تأملت أنفع الدعاء: فإذا هو: سؤال العون على مرضاته، ثم رأيته في الفاتحة في: "إياك نعبد وإياك نستعين"»، فمن استعان بالله أعانه، ومن وكل إلى نفسه فهو المخذول، قال ابن القيم: «وقد أجمع العارفون بالله أن التوفيق هو أن لا يكلك الله إلى نفسك، وأن الخذلان هو أن يخلِّي بينك و بين نفسك»، وكان من دعاء نبينا ﷺ يوميا: «اللهم رحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين» وهو سيد العابدين صلى الله عليه وسلم.
سادسا: درب نفسك على حسن الخلق وأعمال البر والإحسان والتزكية، بالقراءة في سيرة رسول الله ﷺ حتى تشرب هذه الأعمال، فيتعود لسانك على الطيب الحسن، ويدع الإثم وقول السوء، قال رسول الله ﷺ : «من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه».
سابعا: مجالس الذكر الفردية والجماعية، والقرآن، من أفضل الأعمال التي يباهي الله بأصحابها الملائكة، وهي من أفضل ما يرقق القلب، ويرزق الإنسان حلاوة الأنس بالله، فاحرصوا عليها قبل رمضان.
ثامنا: من العبادات العظيمة المغفول عنها وهي من أفضل ما يرقق القلب ويعين على الطاعات، التفكر في خلق الله، والنظر إلى السماء، وما اعتاد هذا العمل أحد إلا وجد له أثر في قلبه، فالله عز وجل شكور.
تاسعا: لو لي نصيحة واحدة بخصوص الاستعداد إلى رمضان، ستكون المحافظة على صلاة الليل، والخلوة برب العالمين، فهما أنس المحبين وروضة المشتاقين، ولا أعلم محبا لرب العالمين، يحب التقرب إلى مولاه بما يحبه، فضلا عن النزول الإلهي العظيم في هذا الوقت، ويفرط فيه، بل حق للمرء أن يكابد من أجله، وهو أفضل الأعمال بعد الفريضة، وأسرع العبادات أثرا ولذة، ومن ذاق عرف.
عاشرا: من رحمة الله بك أن يسر لك الأسباب لتسمع عنه وتقرأ عن الهدايات والرحمات والعون على مرضاته، في حين أن كثير من الخلق في غفلة عن هذا، فاشكر هذه النعمة بالعمل، ولا يكن حظك منها القراءة فقط، فتستكثر من حجج الله علينا وعليك، فيا سعد من اغتنم، «ألا إن لله في أيام دهره لنفحات، ألا فتعرضوا لها»، واجعل رمضان القادم أفضل رمضان في عمرك، فلعلك لا تدركه بعدها، وليهنكم توبة الله عليكم.
من يبدأ معي الآن؟
تلك عشرة كاملة، وإني لكم ناصح.
والسلام.
#وسارعوا
❤64👏8🔥1
«والذنب للعبد كأنه أمر حتم، فالكيس هو الذي لا يزال يأتي من الحسنات بما يمحو السيئات».
ابن تيمية
ابن تيمية
❤41😢12