Forwarded from قناة || عمرو الحداد
الشباب والبنات اللي بيكتبوا أسماء حسابهم على مواقع التواصل "إنا لله" "محمد رسول الله" "الله أكبر" "لا إله إلا الله" لا ينبغي لهم هذا وليس من تعظيم الله ورسوله حتى لو قصدوا خيرا، فتجد الواحد منهم يخرج من القناة مثلا فتجد، "غادر محمد رسول الله"، أو "غادر لا إله إلا الله" فعظموا الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم عن مثل هذه الأفعال، والله المستعان.
❤81👏13🎉3🔥1
دعوت لكل من في القناة هنا، ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم.
❤168👏7🥰6🔥1🫡1
عن ابن أبي نعم، قال: كنتُ شاهدا لابن عمر، وسأله رجل عن دم البَعُوض، فقال: ممن أنت؟ فقال: من أهل العراق، قال: انظروا إلى هذا، يسألني عن دم البَعُوض، وقد قتلوا ابن النبي صلى الله عليه وسلم، وسمعتُ النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «هما رَيْحَانَتاي من الدنيا».
😢30❤1
عن أبي المهزم قال: كنا في جنازة، فجعل أبو هريرة ينفض التراب عن قدم الحسين.
فقال الحسين: يا أبا هريرة وأنت تفعل هذا؟ قال أبو هريرة: دعني فوالله لو يعلم الناس منك ما أعلم لحملوك على رقابهم.
فقال الحسين: يا أبا هريرة وأنت تفعل هذا؟ قال أبو هريرة: دعني فوالله لو يعلم الناس منك ما أعلم لحملوك على رقابهم.
😢28❤17🤔2
«فكل من أحب شيئا غير الله عذب به ثلاث مرات في هذه الدار، فهو يعذب به قبل حصوله حتى يحصل، فإذا حصل عذب به حال حصوله بالخوف من سلبه وفواته والتنغيص والتنكيد عليه، وأنواع من العذاب في هذه المعارضات، فإذا سلبه اشتد عليه عذابه، فهذه ثلاثة أنواع من العذاب في هذه الدار. وأما في البرزخ: فعذاب يقارنه ألم الفراق الذي لا يرجو عوده، وألم فوات ما فاته من النعيم العظيم باشتغاله بضده، وألم الحجاب عن الله، وألم الحسرة التي تقطع الأكباد، فالهم والغم والحزن تعمل في نفوسهم نظير ما يعمل الهوام والديدان في أبدانهم، بل عملها في النفوس دائم مستمر، حتى يردها الله إلى أجسادها، فحينئذ ينتقل العذاب إلى نوع هو أدهى وأمر، فأين هذا من نعيم من يرقص قلبه طربا وفرحا وأنسا بربه، واشتياقا إليه، وارتياحا بحبه، وطمأنينة بذكره، حتى يقول بعضهم في حال نزعه: واطرباه!».
ابن القيم
ابن القيم
❤39😢15👏1
«إنِّي لأستلقي مِن الليل على فراشي فأتدبَّر القرآن وأَعرض عملي على عمل أهل الجنة فإذا أعمالهم شديدة "كانوا قليلا من الليل ما يهجعون"، "يبيتون لربهم سجدا وقياما"، "أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما" فلا أراني فيهم، فأعرض نفسي على هذه الآية: "ما سلككم في سقر" فأرى القوم مكذِّبين، وأمُرُّ بهذه الآية: "وآخرون اعترَفوا بذنوبهم خلَطوا عملا صالحا وآخر سيئا" فأرجو أن أكون أنا وأنتم يا إخوتاه منهم».
مُطرف بن عبد الله
مُطرف بن عبد الله
❤40😢8👏1
كان من دعاء عبد السلام بن مطيع: «اللهم إن كنت بلغت أحدًا من عبادك الصالحين درجة ببلاء فبلغنيها بالعافية».
❤60🥰3😢2
«القلوب كالقدور تغلي بما فيها، وألسنتها مغارفها، فانظر إلى الرجل حين يتكلم، فإن لسانه يغترف لك مما في قلبه».
يحيى بن معاذ
يحيى بن معاذ
❤46👏3😢3🫡2
«فكل مانراه في الدنيا من شر وألم ونقص في الأنفس والثمرات فهو من قيام الله تعالى بالقسط والعدل وبموجب حكمته ورحمته، وهذا يقتضي الطمأنينة إلى مواضع الأقدار التي لا قدرة للعبد على دفعها فيرضى بها ولايضطرب إيمانه، لأن المصيبة فيه مُقدرة قبل أن يُخلق».
ابن القيم
ابن القيم
❤53👏3
غالبا مبادرة اليوم لو ربنا يسر، هتكون عن "الصحبة" وكيفية اختيار الصحبة الصالحة.
❤68🥰7👏5🔥4
قال رسول الله ﷺ: قال الله عزوجل: «أنْفق أُنفق عليك. وقال: يد الله ملأى، لا تغيضها نفقة سحَّاء الليل والنهار. وقال: أرأيتم ما أنْفق منذ خلق السماء والأرض؟ فإنَّه لم يغض ما في يده، وكان عرشه على الماء، وبيده الميزان يخفض ويرفع».
رواه البخاري
رواه البخاري
❤34🤔1
Forwarded from قناة: إسماعيل الزمزمي (إسماعيل الزمزمي)
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
بكاء القارئ أثناء قراءته لأحاديث وفاة سيدنا رسول الله ﷺ، في المسجد النبوي الشريف
😢38❤6
قيل للفضيل بن عياض: لو أقامك الله يوم القيامة فقال: ما غرك بربك الكريم ماذا كنت تقول؟ قال: أقول «غرني ستورك المرخاة».
❤29😢21
الحمد لله وفقني الله وانتهيت من مبادرة "الصحبة" لعلها تكون بداية لنا جميعا في عمل من أفضل أعمال البر. تنشر بعد العشاء إن شاء الله.
ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم
ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم
❤37👏2
بسم الله، اللهم انفع بهذا الكلام خلقا كثيرا.
الصحبة.
أولا: من أفضل ما يستعين المرء به على مشاق الحياة وفتنها أخ صالح يكون عونا لك، يهديك الله به إذا ضللت، ويسددك ويقومك إذا زللت، ويدعوك إلى الطاعة، ولما أراد النبي ﷺ الهجرة ذهب إلى أبي بكر، فلما رآه الصديق قال: الصحبة بأبي أنت وأمي؟ قال: «نعم، الصحبة يا أبا بكر».
ثانيا: الصحبة جنة، قال رسول الله ﷺ: «سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله.. ورجلان تحابا في الله، اجتمعا عليه وتفرقا عليه» ولو لم يكن شيء يحث المرء على الصحبة الصالحة إلا هذا الحديث لكفى، ولقد قال السلف: «من أرد الله به خيرًا رزقه أَخًا صالحًا: إِن نسي ذكَّره، وإن ذكر أعانه، وهذا أغرب في الوجود من الغريب، وأبعد من البعيد، لفساد الزمان، ووقوع المداهنة من الإخوان» فلو رزقك الله صديق صالح فعض عليه بنواجذك، فهو باب من أبواب الجنة، وظل لك يوم القيامة.
ثالثا: الصحبة أيضا قد تكون حسرة على صاحبها، فكل خلة خلت عن محبة الله فهي حسرة وعداوة يوم القيامة، قال الله: «الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين» فصديق السوء باب لك في جهنم، يؤزك على معاصي الله أزا، فإذا جاءت القيامة تبرأ منك، وبئس الصديق من تستحي أن تقوم إلى الصلاة أمامه، أو أن تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر خشية استهزاءه بك، وبئس الصديق من يجالسك في الدنيا فإذا جاء أمر الآخرة ذهب وتركك، ولو لم يفعل أي شيء من هذا خبث منظرك من سوء طبعه وسمعته، ولقد شبهه رسول الله ﷺ بنافخ الكير، إما أن يحرق ثيابك، أو تجد منه ريحا خبيثة، فخالطوا من يدعونكم إلى الجنة لا إلى النار.
رابعا: كثير من النساء يتساهلن في صحبة المتبرجات والسير معهن وهذا باب شر كما ذكرنا في النقطة الثالثة، لا أقول قاطعوهن، بل واجب عليكن نصحهن والصبر عليهن، ولا تكونوا عونا للشيطان عليهن، ولا ترون لأنفسكن فضلا عليهن، بل تكن حريصة عليهن كحرصك على نفسك لو أصابك نقص في دينك، ولكن لا تتساهلن في السير معهن، كذلك الرجال لا يتساهلوا في المشي مع سبابي الدين، وأصحاب الخلق السيء ومن لا يعرفون لله حرمة، قال الشافعي: «صحبة من لا يخاف الله عار يوم القيامة»، وقيل: «صحبة صاحب السوء قطعة من النار»، فانصحوهم وذكروهم بالله مرارا، ولا تختلطوا بهم فتصيبكم ذنوبهم.
خامسا: قال رسول الله ﷺ: «انصر أخاك ظالما أو مظلوما» قالوا كيف ننصره ظالما؟ قال: لا «تعينه على الظلم»، فواجب عليك إذا رأيت منه منكرا أن تنهاه، ولا تتركه للشيطان، وإلا فبئس الصديق أنت، قال رسول الله ﷺ: «مرآة المؤمن والمؤمن أخو المؤمن، يكفُّ عليه ضيعته ويحوطه من وراءه».
سادسا: الرجل الصالح يبارك الله لك ويحبك إذا أحببته، وتزيد المحبة إذا أخبرته بذلك، روي في الحديث: «إِذا أحب الرجل أخاه فَلْيُخبرهُ أَنَّهُ يحبه»، فكيف ولو صاحبته، فهذا من النعم والنعيم، قال ابن عيينة: «من أحب رجلا صالحا، فإنما يحب الله تبارك وتعالى».
سابعا: من علامات الصحبة الصالحة، المحبة في الله، والحرص عليهم، والدعاء لهم بالغيب، قال الإمام أحمد لولد الشافعي: «أبوك من الستة الذين أدعو لهم في السحر»، مع أنهما كانوا قليل ما يلتقيا، ولكن كما قال ابن مهدي: «إذا تقاربت القلوب لا يضر تباعد الأبدان»، قال طلحة بن مصرف لمالك بن مغول: «لَلُقياكَ أحب إليّ من العسل». كذلك أن تكون لين الجانب له، سهل المودة، قال: يحي بن معاذ: «بئس الصديق من تحتاج أن تقول له اذكرني في دعائك، أو تعيش معه بالمدارة، أو تحتاج أن تعتذر له»، بل ترفع عنه الحرج، وتقومه وتتغافل عن زلاته قال الإمام أحمد: «تسعة أعشار حسن الخلق في التغافل»، وقال ابن الجوزي: «العاقل الذكي من لا يدقق في كل صغيرة وكبيرة مع أهله وأحبابه وأصحابه وجيرانه كي تحلو مجالسته وتصفو عشرته»
ثامنا: عندما يكلمك صديق لم يكلمك منذ شهور يطلب منك مصلحة، فلا تجلس تقول لا يعرفني إلا وقت مصلحته ولا يسأل عني وغير هذا، فكل إنسان عنده ما يشغله، وانظر لفضل الله عليك أن فضلك بتيسير أمور عباده، وساعده وتلطف معه واحتسب هذا الأجر، ودع عنك نظرة المصالح ولا تبدل نعمة الله عليك بالكفران، وخير الناس أنفعهم للناس.
تاسعا: كذلك من علامات المحبة أن تعينه من مالك إذا احتاج إليك، وتقسم معه لقمتك، قال الدارني: «إنِّي لألقم اللقمة أخًا من إخواني، فأجد طعمها في حلقي». قال أبو جعفر: يُدخل أحدكم يده في كم صاحبه ويأخذ ما يريد؟ قلنا: لا. قال: «فلستم بإخوان كما تزعمون»، قال ابن الجوزي: «رفيق التقوى رفيق صادق، ورفيق المعاصي غادر».
عاشرا: الصحبة الصالحة تجدها في الأماكن الصالحة، في المساجد، ودورات العلم، ومجالس الذكر، فاحرصوا على هذا الخير، وأصلحوا ما أفسدتموه مع أحبابكم، وأرغموا شيطانكم، فما شيء أشد على الشيطان من اجتماع الناس في الله، فانتقوا من أصحابكم كما تنتقون أطايب الثمر، جمعنا الله جميعا في الدنيا على طاعته، وفي الآخرة في ظل طوبى ومستراح العابدين.
تلك عشرة كاملة، وإني لكم ناصح.
والسلام
#وسارعوا
الصحبة.
أولا: من أفضل ما يستعين المرء به على مشاق الحياة وفتنها أخ صالح يكون عونا لك، يهديك الله به إذا ضللت، ويسددك ويقومك إذا زللت، ويدعوك إلى الطاعة، ولما أراد النبي ﷺ الهجرة ذهب إلى أبي بكر، فلما رآه الصديق قال: الصحبة بأبي أنت وأمي؟ قال: «نعم، الصحبة يا أبا بكر».
ثانيا: الصحبة جنة، قال رسول الله ﷺ: «سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله.. ورجلان تحابا في الله، اجتمعا عليه وتفرقا عليه» ولو لم يكن شيء يحث المرء على الصحبة الصالحة إلا هذا الحديث لكفى، ولقد قال السلف: «من أرد الله به خيرًا رزقه أَخًا صالحًا: إِن نسي ذكَّره، وإن ذكر أعانه، وهذا أغرب في الوجود من الغريب، وأبعد من البعيد، لفساد الزمان، ووقوع المداهنة من الإخوان» فلو رزقك الله صديق صالح فعض عليه بنواجذك، فهو باب من أبواب الجنة، وظل لك يوم القيامة.
ثالثا: الصحبة أيضا قد تكون حسرة على صاحبها، فكل خلة خلت عن محبة الله فهي حسرة وعداوة يوم القيامة، قال الله: «الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين» فصديق السوء باب لك في جهنم، يؤزك على معاصي الله أزا، فإذا جاءت القيامة تبرأ منك، وبئس الصديق من تستحي أن تقوم إلى الصلاة أمامه، أو أن تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر خشية استهزاءه بك، وبئس الصديق من يجالسك في الدنيا فإذا جاء أمر الآخرة ذهب وتركك، ولو لم يفعل أي شيء من هذا خبث منظرك من سوء طبعه وسمعته، ولقد شبهه رسول الله ﷺ بنافخ الكير، إما أن يحرق ثيابك، أو تجد منه ريحا خبيثة، فخالطوا من يدعونكم إلى الجنة لا إلى النار.
رابعا: كثير من النساء يتساهلن في صحبة المتبرجات والسير معهن وهذا باب شر كما ذكرنا في النقطة الثالثة، لا أقول قاطعوهن، بل واجب عليكن نصحهن والصبر عليهن، ولا تكونوا عونا للشيطان عليهن، ولا ترون لأنفسكن فضلا عليهن، بل تكن حريصة عليهن كحرصك على نفسك لو أصابك نقص في دينك، ولكن لا تتساهلن في السير معهن، كذلك الرجال لا يتساهلوا في المشي مع سبابي الدين، وأصحاب الخلق السيء ومن لا يعرفون لله حرمة، قال الشافعي: «صحبة من لا يخاف الله عار يوم القيامة»، وقيل: «صحبة صاحب السوء قطعة من النار»، فانصحوهم وذكروهم بالله مرارا، ولا تختلطوا بهم فتصيبكم ذنوبهم.
خامسا: قال رسول الله ﷺ: «انصر أخاك ظالما أو مظلوما» قالوا كيف ننصره ظالما؟ قال: لا «تعينه على الظلم»، فواجب عليك إذا رأيت منه منكرا أن تنهاه، ولا تتركه للشيطان، وإلا فبئس الصديق أنت، قال رسول الله ﷺ: «مرآة المؤمن والمؤمن أخو المؤمن، يكفُّ عليه ضيعته ويحوطه من وراءه».
سادسا: الرجل الصالح يبارك الله لك ويحبك إذا أحببته، وتزيد المحبة إذا أخبرته بذلك، روي في الحديث: «إِذا أحب الرجل أخاه فَلْيُخبرهُ أَنَّهُ يحبه»، فكيف ولو صاحبته، فهذا من النعم والنعيم، قال ابن عيينة: «من أحب رجلا صالحا، فإنما يحب الله تبارك وتعالى».
سابعا: من علامات الصحبة الصالحة، المحبة في الله، والحرص عليهم، والدعاء لهم بالغيب، قال الإمام أحمد لولد الشافعي: «أبوك من الستة الذين أدعو لهم في السحر»، مع أنهما كانوا قليل ما يلتقيا، ولكن كما قال ابن مهدي: «إذا تقاربت القلوب لا يضر تباعد الأبدان»، قال طلحة بن مصرف لمالك بن مغول: «لَلُقياكَ أحب إليّ من العسل». كذلك أن تكون لين الجانب له، سهل المودة، قال: يحي بن معاذ: «بئس الصديق من تحتاج أن تقول له اذكرني في دعائك، أو تعيش معه بالمدارة، أو تحتاج أن تعتذر له»، بل ترفع عنه الحرج، وتقومه وتتغافل عن زلاته قال الإمام أحمد: «تسعة أعشار حسن الخلق في التغافل»، وقال ابن الجوزي: «العاقل الذكي من لا يدقق في كل صغيرة وكبيرة مع أهله وأحبابه وأصحابه وجيرانه كي تحلو مجالسته وتصفو عشرته»
ثامنا: عندما يكلمك صديق لم يكلمك منذ شهور يطلب منك مصلحة، فلا تجلس تقول لا يعرفني إلا وقت مصلحته ولا يسأل عني وغير هذا، فكل إنسان عنده ما يشغله، وانظر لفضل الله عليك أن فضلك بتيسير أمور عباده، وساعده وتلطف معه واحتسب هذا الأجر، ودع عنك نظرة المصالح ولا تبدل نعمة الله عليك بالكفران، وخير الناس أنفعهم للناس.
تاسعا: كذلك من علامات المحبة أن تعينه من مالك إذا احتاج إليك، وتقسم معه لقمتك، قال الدارني: «إنِّي لألقم اللقمة أخًا من إخواني، فأجد طعمها في حلقي». قال أبو جعفر: يُدخل أحدكم يده في كم صاحبه ويأخذ ما يريد؟ قلنا: لا. قال: «فلستم بإخوان كما تزعمون»، قال ابن الجوزي: «رفيق التقوى رفيق صادق، ورفيق المعاصي غادر».
عاشرا: الصحبة الصالحة تجدها في الأماكن الصالحة، في المساجد، ودورات العلم، ومجالس الذكر، فاحرصوا على هذا الخير، وأصلحوا ما أفسدتموه مع أحبابكم، وأرغموا شيطانكم، فما شيء أشد على الشيطان من اجتماع الناس في الله، فانتقوا من أصحابكم كما تنتقون أطايب الثمر، جمعنا الله جميعا في الدنيا على طاعته، وفي الآخرة في ظل طوبى ومستراح العابدين.
تلك عشرة كاملة، وإني لكم ناصح.
والسلام
#وسارعوا
❤81👏5🫡1