[وجوه يومئذ ناضرة. إلى ربها ناظرة].
وقال رسول الله ﷺ: : «إذا دخَل أهل الجَنَّة الجَنَّةَ، يقول الله تبارك وتعالى: تريدون شيئًا أزيدكم؟ فيقولون: ألم تُبَيّض وجوهنا؟ ألم تُدخِلنا الجَنَّةَ وتُنَجّنا مِن النار؟ فيَكشِفُ الحجابَ، فما أُعْطُوا شيئًا أحَبَّ إليهم مِنَ النَّظَر إلى ربهم عز وجل».
قال ابن القيم: «إذا نظر أهل الجنة إلى ﷲ تعالى؛ نسوا نعيم الجنة».
وقل يتجلَّى اللهُ للخلقِ جهرةً
كما البدر لا يخفى وربُّكَ أوضحُ.
اللهم ارزقنا لذة النظر إلى وجهك والشوق إلى لقاءك من غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة
وقال رسول الله ﷺ: : «إذا دخَل أهل الجَنَّة الجَنَّةَ، يقول الله تبارك وتعالى: تريدون شيئًا أزيدكم؟ فيقولون: ألم تُبَيّض وجوهنا؟ ألم تُدخِلنا الجَنَّةَ وتُنَجّنا مِن النار؟ فيَكشِفُ الحجابَ، فما أُعْطُوا شيئًا أحَبَّ إليهم مِنَ النَّظَر إلى ربهم عز وجل».
قال ابن القيم: «إذا نظر أهل الجنة إلى ﷲ تعالى؛ نسوا نعيم الجنة».
وقل يتجلَّى اللهُ للخلقِ جهرةً
كما البدر لا يخفى وربُّكَ أوضحُ.
اللهم ارزقنا لذة النظر إلى وجهك والشوق إلى لقاءك من غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة
❤69
«إِنَّ الْمُتَّقين في جَنَّاتٍ وَعُيون، ادْخُلُوها بسلامٍ آمنين، ونزعنا ما في صُدُورِهم من غِلٍّ إِخْوانًا على سُرُرٍ مُتَقابلين، لَا يَمَسُّهُمْ فيها نَصَبٌ وما هُم منها بِمُخرجين».
❤57
روى الدارمي في سننه عن عبادة بن الصامت، أن النبي ﷺ نهى عن درهمين بدرهم. فقال فلان: ما أرى بهذا بأسا، يدا بيد.
فقال عبادة: أقول: «قال النبي ﷺ، وتقول: لا أرى به بأسا؟ والله لا يظلني وإياك سقف أبدا».
- وعن عمران بن حصين، عن النبي ﷺ أنه قال: «الحياء لا يأتي إلا بخير»
فقال بُشَير بن كعب: إنه مكتوب في الحكمة: أن منه سكينة ووقارا لله، ومنه ضعف،
فغضب عمران حتى احمرت عيناه وقال: «أحدثك عن رسول الله ﷺ وتحدثني عن صُحُفك؟!»
- وقال الحميدي: كنا عند الشافعي، فأتاه رجل فسأله عن مسألة، فقال: «قضى رسول الله ﷺ كذا وكذا»، فقال الرجل للشافعي: ما تقول أنت؟، فقال: «سبحان الله تراني في كنيسة، تراني في بيعة، ترى على وسطي زنارا، أقول قضى رسول الله ﷺ كذا وكذا، وأنت تقول لي ما تقول أنت؟».
وكن لسنة خير الخلق متبعا
فانها لنجاة العبد عنوان
فهو الذي شملت للخلق أنعمه
وعمهم منه في الدارين إحسان
#بلغوا_عني
فقال عبادة: أقول: «قال النبي ﷺ، وتقول: لا أرى به بأسا؟ والله لا يظلني وإياك سقف أبدا».
- وعن عمران بن حصين، عن النبي ﷺ أنه قال: «الحياء لا يأتي إلا بخير»
فقال بُشَير بن كعب: إنه مكتوب في الحكمة: أن منه سكينة ووقارا لله، ومنه ضعف،
فغضب عمران حتى احمرت عيناه وقال: «أحدثك عن رسول الله ﷺ وتحدثني عن صُحُفك؟!»
- وقال الحميدي: كنا عند الشافعي، فأتاه رجل فسأله عن مسألة، فقال: «قضى رسول الله ﷺ كذا وكذا»، فقال الرجل للشافعي: ما تقول أنت؟، فقال: «سبحان الله تراني في كنيسة، تراني في بيعة، ترى على وسطي زنارا، أقول قضى رسول الله ﷺ كذا وكذا، وأنت تقول لي ما تقول أنت؟».
وكن لسنة خير الخلق متبعا
فانها لنجاة العبد عنوان
فهو الذي شملت للخلق أنعمه
وعمهم منه في الدارين إحسان
#بلغوا_عني
❤51
اجتمع قوم فتذاكروا أي النعم أفضل؟
قال أحدهم: «ما ستر الله به بعضنا عن بعض».
قال أحدهم: «ما ستر الله به بعضنا عن بعض».
❤86😢7🔥2
بسم الله، اللهم انفع بهذا الكلام خلقا كثيرا.
سوء الظن بالله، وظاهرة الانتحار.
أولا: ابتلي كثير من الخلق بنظرة ضيقة للإيمان بالله ويرجع ذلك إلى كسافة ظهور الدعاة الذين يرسمون في أذهان الناس أنه بمجرد الالتزام سيجد الإنسان حياة وردية لا مشاكل فيها، فيدخل المرء بهذه النفسية، فإذا أصابه ابتلاء حتى لو كانت بسيط يتهم ربه، وقد ينتكس، وهذا من ظنه السيء بربه.
ثانيا: يجب أن تعلم أنك آمنت بالله على شرط التسليم وليس لتحقيق أحلامك، فأنت عبد، والعبد يفعل به الرب ما يشاء، ومطلوب منك أن تسلم وترضى، فمن إيمانك بالله أن تعلم: «أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك»، والله أعلم بك منك، «ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير!».
ثالثا: إن من أكبر الكبائر سوء الظن بالله، فالله الذي خلقك مسلما وهذه أكبر نعمة على وجه الأرض لو سجدت إلى قيام الساعة ما أديت شكرها، وفضلك على كثير من خلقه وأسبغ عليك نعمه ظاهرة وباطنه، وفتح لك باب التوبة، في حين يمقتك الخلق ويبغضوك، ثم إذا ابتلاك بأمر لا تحبه، اتهمته وسخط عليه، «قتل الإنسان ما أكفره»
رابعا: من تدبر نصوص الوحي وجد أن الدنيا ليس دار سعادة، وإنما هي سجن وشقاء، فليس شرطا أن تأخذ فيها ما تتمنى، بل لو عذبت بها طوال عمرك ومت دون فرح فيها فما ظلمك ربك طرفة عين بل أنعم عليك بما هو خير لك في الآخرة، ويود أهل العافية أن لو قرضوا بالمقاريض مما يرونه من عظم أجر أهل البلاء، ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا.
خامسا: السراء والضراء، كلاهما بلاء، إما بالصبر وإما بالشكر، والله يختار لعبده ما يصلح له، وينسى العذاب كله مع أول غمسة في الجنة، فكيف لعاقل يبيع دينه بدنياه، ولا يصبر على أذى قليل ثم بعد ذلك خلود فلا موت، ونعيم لا بؤس فيه، لا تبلى ثيابه ولا يفنى شبابه، وفيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.
سادسا: كان النبي ﷺ، يمشي عمه من خلفه يحذر الناس منه، ويوضع على رأسه القمامة، ويخنق حتى كادت روحه الشريفة أن تخرج، واتهموه في عرضه، وكان من آخر كلامه: «إن عبدا خيره الله ما بين زهرة الدنيا وبين ما عند الله = فاختار ما عند الله» فهذا هو ميزان المؤمن يرضى ويسلم، ولسان حاله: ربي، ويفعل بي ما يشاء، ولو قطعتني في الحب إربا، لما حن الفؤاد إلى سواك.
سابعا: المؤمن إذا أصابه شيء رجع إلى نفسه باللائمة فيقول لها: من قبلك أوتيت، فيسيء الظن بنفسه ويحسن الظن بربه فيستغفر ويعود، وكان أحدهم يشاك الشوكة فيقول: هذا بذنب وما ظلمني ربي. وهذا مع تقواهم، والمنافق يتهم ربه ويحسن الظن بنفسه ولا يصبر، وهذا خباب وضعوه على النار ولم يطفئها إلا ودق ظهره، وذهب إلى النبي يستنصر به، فقال له النبي ﷺ: «كان الرجل فيمن كان قبلكم يمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه وعظمه لا يرده ذلك عن دينه، ثم قال في نهاية الحديث، ولكنكم تستعجلون!»،
والآن تجد الشاب لم يظفر بمن يحبها، والفتاة تركها خطيبها، أو رسبت في الامتحان، وتجلس بالساعات تبكي من أجل درجات لم تنلها، أو أهلها يعاملوها معاملة سيئة، وهذا غدر به صديقه ثم يفكر في الانتحار ولا يعرف ربا يلجأ إليه، بل يسيء الظن به ويظن أن لا أحد ابتلي مثله، يا أخي، أي تعليم وأي فتاة وأي شاب هذا الذي يجعلك تبيع دينك! بأمر لا يترتب عليه جنة ولا نار، ولو فكرت في أمر آخرتك ربع هذا التفكير لكنت من السابقين إلى الجنة، ولرأيت كم أمنياتك تافهة أمام ما أعده الله لك!
ثامنا: الوساوس والتفكير المباشر بالانتحار أغلبه يرجع إلى سوء ظن العبد بربه، ولو علم ربه، لعلم أن أمره كله خير، وأن الله قد يبتليه بأمر ولا يستجيب دعاءه ويمنعه منه لحمايته وحفظه ولطفه لا بخلا منه، ولو حققه له لكان فيه هلاكه فالعبد يظن أن الله لا يحبه، ويراه يقضي حوائج غيره فيقول: أعطاه ومنعني، ولا يدري أن الله عصمه ولا يعلم ذلك إلا أهل الإيمان، والإنسان على نفسه بصيرة، فمن رضي وصبر = فالأجر العظيم، ولا يهلك على الله إلا هالك.
تاسعا: العجب العجاب أن المنتحر يفعل ذلك لما يرى من التعب، ثم يذهب لوعيد لا يطيقه إنسان، فيتعب هنا وهناك، وأين تعب الدنيا من تعب الآخرة، فالمنتحر متوعد بالخلود في جهنم إلا أن يشاء الله، فهذا الله يجيب المضطر إذا دعاه، فلماذا لا نلجأ إليه ونصبر، إذا كانت الخاتمة لقاء الله ورسوله وجنة عرضها السماوات والأرض!
عاشرا: أمر الوساوس العارضة حلها عدم الالتفات والاستعاذة من الشيطان، وهي مما يؤجر عليه المرء ولا يأثم، وها قد ذكرت لك ما تيسر لتعيد نظرتك إلى ربك، وباب التوبة مفتوح، فلا تكن من أعجز الناس ولا يسبقك الناس إلى ربك، ومع الله لا حزن، فالمؤمن جنته وبستانه في صدره فكل حزن مع الله فرح، وكل بؤس مع الله نعيم، وكل شقاء مع الله رحمه، والعقبى جنة لمن صبر، نسأل الله أن يرزقنا من فضله.
والله عوَّدك الجميل
فقِس على ما قد مضى!
من يبدأ معي الآن بتوبة؟
تلك عشرة كاملة، وإني والله لكم ناصح
والسلام.
وسارعوا
سوء الظن بالله، وظاهرة الانتحار.
أولا: ابتلي كثير من الخلق بنظرة ضيقة للإيمان بالله ويرجع ذلك إلى كسافة ظهور الدعاة الذين يرسمون في أذهان الناس أنه بمجرد الالتزام سيجد الإنسان حياة وردية لا مشاكل فيها، فيدخل المرء بهذه النفسية، فإذا أصابه ابتلاء حتى لو كانت بسيط يتهم ربه، وقد ينتكس، وهذا من ظنه السيء بربه.
ثانيا: يجب أن تعلم أنك آمنت بالله على شرط التسليم وليس لتحقيق أحلامك، فأنت عبد، والعبد يفعل به الرب ما يشاء، ومطلوب منك أن تسلم وترضى، فمن إيمانك بالله أن تعلم: «أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك»، والله أعلم بك منك، «ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير!».
ثالثا: إن من أكبر الكبائر سوء الظن بالله، فالله الذي خلقك مسلما وهذه أكبر نعمة على وجه الأرض لو سجدت إلى قيام الساعة ما أديت شكرها، وفضلك على كثير من خلقه وأسبغ عليك نعمه ظاهرة وباطنه، وفتح لك باب التوبة، في حين يمقتك الخلق ويبغضوك، ثم إذا ابتلاك بأمر لا تحبه، اتهمته وسخط عليه، «قتل الإنسان ما أكفره»
رابعا: من تدبر نصوص الوحي وجد أن الدنيا ليس دار سعادة، وإنما هي سجن وشقاء، فليس شرطا أن تأخذ فيها ما تتمنى، بل لو عذبت بها طوال عمرك ومت دون فرح فيها فما ظلمك ربك طرفة عين بل أنعم عليك بما هو خير لك في الآخرة، ويود أهل العافية أن لو قرضوا بالمقاريض مما يرونه من عظم أجر أهل البلاء، ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا.
خامسا: السراء والضراء، كلاهما بلاء، إما بالصبر وإما بالشكر، والله يختار لعبده ما يصلح له، وينسى العذاب كله مع أول غمسة في الجنة، فكيف لعاقل يبيع دينه بدنياه، ولا يصبر على أذى قليل ثم بعد ذلك خلود فلا موت، ونعيم لا بؤس فيه، لا تبلى ثيابه ولا يفنى شبابه، وفيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.
سادسا: كان النبي ﷺ، يمشي عمه من خلفه يحذر الناس منه، ويوضع على رأسه القمامة، ويخنق حتى كادت روحه الشريفة أن تخرج، واتهموه في عرضه، وكان من آخر كلامه: «إن عبدا خيره الله ما بين زهرة الدنيا وبين ما عند الله = فاختار ما عند الله» فهذا هو ميزان المؤمن يرضى ويسلم، ولسان حاله: ربي، ويفعل بي ما يشاء، ولو قطعتني في الحب إربا، لما حن الفؤاد إلى سواك.
سابعا: المؤمن إذا أصابه شيء رجع إلى نفسه باللائمة فيقول لها: من قبلك أوتيت، فيسيء الظن بنفسه ويحسن الظن بربه فيستغفر ويعود، وكان أحدهم يشاك الشوكة فيقول: هذا بذنب وما ظلمني ربي. وهذا مع تقواهم، والمنافق يتهم ربه ويحسن الظن بنفسه ولا يصبر، وهذا خباب وضعوه على النار ولم يطفئها إلا ودق ظهره، وذهب إلى النبي يستنصر به، فقال له النبي ﷺ: «كان الرجل فيمن كان قبلكم يمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه وعظمه لا يرده ذلك عن دينه، ثم قال في نهاية الحديث، ولكنكم تستعجلون!»،
والآن تجد الشاب لم يظفر بمن يحبها، والفتاة تركها خطيبها، أو رسبت في الامتحان، وتجلس بالساعات تبكي من أجل درجات لم تنلها، أو أهلها يعاملوها معاملة سيئة، وهذا غدر به صديقه ثم يفكر في الانتحار ولا يعرف ربا يلجأ إليه، بل يسيء الظن به ويظن أن لا أحد ابتلي مثله، يا أخي، أي تعليم وأي فتاة وأي شاب هذا الذي يجعلك تبيع دينك! بأمر لا يترتب عليه جنة ولا نار، ولو فكرت في أمر آخرتك ربع هذا التفكير لكنت من السابقين إلى الجنة، ولرأيت كم أمنياتك تافهة أمام ما أعده الله لك!
ثامنا: الوساوس والتفكير المباشر بالانتحار أغلبه يرجع إلى سوء ظن العبد بربه، ولو علم ربه، لعلم أن أمره كله خير، وأن الله قد يبتليه بأمر ولا يستجيب دعاءه ويمنعه منه لحمايته وحفظه ولطفه لا بخلا منه، ولو حققه له لكان فيه هلاكه فالعبد يظن أن الله لا يحبه، ويراه يقضي حوائج غيره فيقول: أعطاه ومنعني، ولا يدري أن الله عصمه ولا يعلم ذلك إلا أهل الإيمان، والإنسان على نفسه بصيرة، فمن رضي وصبر = فالأجر العظيم، ولا يهلك على الله إلا هالك.
تاسعا: العجب العجاب أن المنتحر يفعل ذلك لما يرى من التعب، ثم يذهب لوعيد لا يطيقه إنسان، فيتعب هنا وهناك، وأين تعب الدنيا من تعب الآخرة، فالمنتحر متوعد بالخلود في جهنم إلا أن يشاء الله، فهذا الله يجيب المضطر إذا دعاه، فلماذا لا نلجأ إليه ونصبر، إذا كانت الخاتمة لقاء الله ورسوله وجنة عرضها السماوات والأرض!
عاشرا: أمر الوساوس العارضة حلها عدم الالتفات والاستعاذة من الشيطان، وهي مما يؤجر عليه المرء ولا يأثم، وها قد ذكرت لك ما تيسر لتعيد نظرتك إلى ربك، وباب التوبة مفتوح، فلا تكن من أعجز الناس ولا يسبقك الناس إلى ربك، ومع الله لا حزن، فالمؤمن جنته وبستانه في صدره فكل حزن مع الله فرح، وكل بؤس مع الله نعيم، وكل شقاء مع الله رحمه، والعقبى جنة لمن صبر، نسأل الله أن يرزقنا من فضله.
والله عوَّدك الجميل
فقِس على ما قد مضى!
من يبدأ معي الآن بتوبة؟
تلك عشرة كاملة، وإني والله لكم ناصح
والسلام.
وسارعوا
❤46👏8😢3👍1
سئل وهب بن الورد: أيجد لذة الطاعة من يعصي؟ قال: «لا، ولا من همّ».
😢48❤13
«وليتأمل العاقل هذا في نفسه وفي غيره وليعلم أن إجابة الله لسائليه ليست لكرامة السائل عليه، بل يسأله عبده الحاجة فيقضيها له وفيها هلاكه وشقوته ويكون قضاؤها له من هوانه عليه وسقوطه من عينه، ويكون منعه منها لكرامته عليه ومحبته له فيمنعه حماية وصيانة وحفظا لا بخلا وهذا إنما يفعله بعبده الذي يريد كرامته ومحبته ويعامله بلطفه فيظن بجهله أن الله لا يحبه ولا يكرمه ويراه يقضي حوائج غيره فيسيء ظنه بربه وهذا حشو قلبه ولا يشعر به والمعصوم من عصمه الله والإنسان على نفسه بصيرة».
ابن القيم
ابن القيم
❤45😢1
«ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين».
❤43😢16
«إخواني، ذهبت الأيام، وكُتبت الآثام، وإنما ينفع الملام مُتيقظًا، والسّلام».
ابن الجوزي
ابن الجوزي
😢54❤7
اللهم إني أصبحتُ منك في نعمةٍ وعافيةٍ وستر، فأتممْ نعمتكَ عليَّ وعافيتكَ و ستركَ في الدنيا و الآخرة.
❤49
«لئن طالبتني بذنوبي؛ لأطالبنك بعفوك، ولئن طالبتني بتوبتي؛ لأطالبنك بسخائك، ولئن أدخلتني النار؛ لأعلمنَّ أهل النار أني كنت أحبك».
أبو سليمان الداراني
أبو سليمان الداراني
❤48😢21
«قُل رب إما تُرينِّي ما يُوعَدُون، رب فلا تجعلني في القومِ الظالِمين».
❤41🥰1
قال رسول الله ﷺ: «موضعُ سوط أَحدكم من الجنة خيرٌ مِن الدنيا وما عليها».
رواه البخاري
رواه البخاري
❤40😢3👏1
بسم الله، اللهم انفع بهذا الكلام خلقا كثيرا.
تضييع الوقت.
أولا: مما يجب على العبد أن يعلمه ويتفكر فيه دائما: النعم التي أسبغها الله عليه، فمن أسباب محبة الله للعبد: التفكر في نعمه وشكرها واستعمالها فيما يرضيه، «ولئن شكرتم لأزيدنكم»، ومن أعظم النعم التي أنعم الله علينا بها: نعمة الفراغ، لذلك يتحسر أهل الجنة على ساعة مرت لم يذكروا الله فيها، قال ﷺ: «نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ»، يندم على ما كان يستطيع فعله في هذا الوقت وفرط فيه، قال رسول الله ﷺ: «ما قَعَدَ قومٌ مَقعدًا لا يذكرون فِيه الله عزوجل ويُصَلُّون على النبي ﷺ إلّا كان عليهم حسرة يوم القيامة».
ثانيا: من تدبر في عمل اليوم والليلة لرسول الله ﷺ، يجد أن يومه مليء بالعبادات ولا تجده فارغا أبدا، بل هو سيد العابدين وما جلس مجلسا إلا ذكر الله مائة مرة، وكان يومه بين عبادة، أو دعوة، أو في خدمة أهله، أو في جهاد، وكان يقول ﷺ : «والله لا يدخل أحد عمله الجنة»، قالوا ولا أنت؟، قال: «ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله برحمته».
ثالثا: من تدبر حديث رسول الله ﷺ: «اغتنم خمسا قبل خمس، وفيه.. واغتنم حياتك قبل موتك»، فهذه وصية عظيمة من اغتنمها فاز، فالركعتان التي تبخل بهما وتستثقلهما يود أهل القبور لو يرجعون إلى الدنيا لهما ثم يعودون، مر النبي ﷺ على قبر دفن حديثا فقال: «ركعتان خفيفتان مما تحقرون وتنفلون يزيدهما هذا في عمله أحب إليه من بقية دنياكم»، والصدقة التي تبخل بها، هي أقصى أمانيهم، ولو نظر إليك أهل القبور وأنت فارغ، لقالوا: مجنون، لما رأوه من فضل الصلاة والصدقة وطلب العلم ومجالس الذكر، فاغتنم حياتك قبل موتك، فبعد الموت الأماني مستحيلة، قال الغزالي: «وإذا لم تعمل اليوم، ولم تدارك الأيام الماضية.. تقولُ غدًا يوم القيامة: "فَارجِعنا نَعمَل صالِحًا"، فيُقال: يا أحمق؛ أنت من هناك تجيء».
رابعا: مع كثرة الدورات العلمية، وحلقات التحفيظ، ومقارئ القرآن، وحلقات السنة، وصار كل فن تقريبا مما يوصل إلى الله مخدوم لتصل إليه وأنت جالس في بيتك، في حين أن من السلف من يذهب بالشهور من بلد إلى بلد في طلب حديث أو حديثين، وذهب جابر بن عبد الله إلى عبد الله بن أنيس مسيرة شهر في طلب حديث واحد، ونماذج هذا كثير، صار كل هذا حجة علينا، فهي نعمة لا يغفل عنها إلا غافل، فأقبل لتزداد لله خشية، واجعل وقتك حجة لك لا عليك يوم القيامة.
خامسا: الفراغ نعمة إن لم تستغلها في طاعة الله استغلتك في معاصي الله، وأكاد أقسم أن جل المعاصي التي يدمنها الناس سببها الفراغ، فالفراغ مهلكة، وباب كبير لتكالب النفس و والشيطان على العبد فقد ينسلخ من دينه وهو لا يشعر، قال ابن مسعود: «إني لأمقت الرجل أن أراه فارغا ليس في شيء من عمل الدنيا ولا عمل الآخرة»، ولا يزال العبد يملأ وقته بما ينفعه في أمر آخرته ودنياه، حتى تزول المعاصي بالكلية عن قلبه وينساها بل يبغضها لعظم ما رآه من نعيم الطاعة.
سادسا: تنوع العبادات من أفضل ما يعين على الثبات والتلذذ بنعمة الوقت، فوقت للصلاة، ووقت للذكر، ووقت لطلب العلم، ووقت لمجالسة الأهل، ووقت لمجالسة الأصدقاء، ووقت للمزاح، ووقت لاتباع الجنائز، ووقت لتعليم الأولاد، ووقت للعمل، كل هذه عبادات إن صحت النية فيها، ومن قضى وقته في طاعة الله لم يجد الشيطان له سبيلا.
سابعا: ينبغي التنبيه على أن هذا الكلام ليس رفاهية، بل هو دين وواجب، والله خلقك عبد لتعبده وتطيعه وتكون في خدمته، والساعة التي تمر عليك ستحاسب عليها، وأول ما تسأل عنه في قبرك: «عن عمرك فيما أفنيته»، قال ابن عيينة: «إن لك من عمرك ما أطعت الله فيه، فأما ماعصيته فيه فلا تعده لك عمراً»، قال ابن أبي الحواري: «تنهدت عند أبي سليمان الدارني يوما، فقال: إنك مسؤول عنها يوم القيامة، فإن كانت على ذنب سلف فطوبى لك، وإن كانت على فوت دنيا أو شهوة فويل لك»، فالحذر الحذر الغفلة.
ثامنا: المحافظة على نعمة الفراغ واستغلال الوقت ليس قرار فقط، بل لا بد من توبة مما مضى، وملازمة صحبة صالحة تؤزك على الطاعات أزا، والبعد عن مصاحبة البطالين، والاستعانة بالله على ذلك، وإدمان النظر في سير السلف، والنظر إلى عاقبة المتقين في الآخرة.
تاسعا: من علم عظم اليوم الآخر بادر بكل ما يحبه الله، بل قيل في سبب مشروعية صلاة الليل وصلاة الضحى، أن المشتاقون لا يطيقون البعد عن ربهم هذه المدة بين الصلوات، فأنزلهما الله، تسلية لقلوبهم، وأثابهم على ذلك الأجر العظيم، فقلوب المحبين تشتاق لساعة تعبد الله فيها.
عاشرا: تذكر أن كل كلمة تسمعها عن الله تذكيرا به هي نعمة لك أو حجة عليك، ولعل هذه الكلمات هي آخر رسول لك من الله فتب مما مضى، وأصلح ما بقي، والله يصدق من صدقه، ويرحم ويغفر ويعفو عن ما سلف سبحانه ما أرحمه وما أشد تقصيرنا.
ولو أن عينا ساعدت لتوكفت
سحائبها بالدمع ديما وهُطَّلا
ولكنها عن قسوة القلب قحطها
فيا ضيعة الأعمار تمشي سبهللا
تلك عشرة كاملة، وإني لكم ناصح
والسلام
#وسارعوا
تضييع الوقت.
أولا: مما يجب على العبد أن يعلمه ويتفكر فيه دائما: النعم التي أسبغها الله عليه، فمن أسباب محبة الله للعبد: التفكر في نعمه وشكرها واستعمالها فيما يرضيه، «ولئن شكرتم لأزيدنكم»، ومن أعظم النعم التي أنعم الله علينا بها: نعمة الفراغ، لذلك يتحسر أهل الجنة على ساعة مرت لم يذكروا الله فيها، قال ﷺ: «نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ»، يندم على ما كان يستطيع فعله في هذا الوقت وفرط فيه، قال رسول الله ﷺ: «ما قَعَدَ قومٌ مَقعدًا لا يذكرون فِيه الله عزوجل ويُصَلُّون على النبي ﷺ إلّا كان عليهم حسرة يوم القيامة».
ثانيا: من تدبر في عمل اليوم والليلة لرسول الله ﷺ، يجد أن يومه مليء بالعبادات ولا تجده فارغا أبدا، بل هو سيد العابدين وما جلس مجلسا إلا ذكر الله مائة مرة، وكان يومه بين عبادة، أو دعوة، أو في خدمة أهله، أو في جهاد، وكان يقول ﷺ : «والله لا يدخل أحد عمله الجنة»، قالوا ولا أنت؟، قال: «ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله برحمته».
ثالثا: من تدبر حديث رسول الله ﷺ: «اغتنم خمسا قبل خمس، وفيه.. واغتنم حياتك قبل موتك»، فهذه وصية عظيمة من اغتنمها فاز، فالركعتان التي تبخل بهما وتستثقلهما يود أهل القبور لو يرجعون إلى الدنيا لهما ثم يعودون، مر النبي ﷺ على قبر دفن حديثا فقال: «ركعتان خفيفتان مما تحقرون وتنفلون يزيدهما هذا في عمله أحب إليه من بقية دنياكم»، والصدقة التي تبخل بها، هي أقصى أمانيهم، ولو نظر إليك أهل القبور وأنت فارغ، لقالوا: مجنون، لما رأوه من فضل الصلاة والصدقة وطلب العلم ومجالس الذكر، فاغتنم حياتك قبل موتك، فبعد الموت الأماني مستحيلة، قال الغزالي: «وإذا لم تعمل اليوم، ولم تدارك الأيام الماضية.. تقولُ غدًا يوم القيامة: "فَارجِعنا نَعمَل صالِحًا"، فيُقال: يا أحمق؛ أنت من هناك تجيء».
رابعا: مع كثرة الدورات العلمية، وحلقات التحفيظ، ومقارئ القرآن، وحلقات السنة، وصار كل فن تقريبا مما يوصل إلى الله مخدوم لتصل إليه وأنت جالس في بيتك، في حين أن من السلف من يذهب بالشهور من بلد إلى بلد في طلب حديث أو حديثين، وذهب جابر بن عبد الله إلى عبد الله بن أنيس مسيرة شهر في طلب حديث واحد، ونماذج هذا كثير، صار كل هذا حجة علينا، فهي نعمة لا يغفل عنها إلا غافل، فأقبل لتزداد لله خشية، واجعل وقتك حجة لك لا عليك يوم القيامة.
خامسا: الفراغ نعمة إن لم تستغلها في طاعة الله استغلتك في معاصي الله، وأكاد أقسم أن جل المعاصي التي يدمنها الناس سببها الفراغ، فالفراغ مهلكة، وباب كبير لتكالب النفس و والشيطان على العبد فقد ينسلخ من دينه وهو لا يشعر، قال ابن مسعود: «إني لأمقت الرجل أن أراه فارغا ليس في شيء من عمل الدنيا ولا عمل الآخرة»، ولا يزال العبد يملأ وقته بما ينفعه في أمر آخرته ودنياه، حتى تزول المعاصي بالكلية عن قلبه وينساها بل يبغضها لعظم ما رآه من نعيم الطاعة.
سادسا: تنوع العبادات من أفضل ما يعين على الثبات والتلذذ بنعمة الوقت، فوقت للصلاة، ووقت للذكر، ووقت لطلب العلم، ووقت لمجالسة الأهل، ووقت لمجالسة الأصدقاء، ووقت للمزاح، ووقت لاتباع الجنائز، ووقت لتعليم الأولاد، ووقت للعمل، كل هذه عبادات إن صحت النية فيها، ومن قضى وقته في طاعة الله لم يجد الشيطان له سبيلا.
سابعا: ينبغي التنبيه على أن هذا الكلام ليس رفاهية، بل هو دين وواجب، والله خلقك عبد لتعبده وتطيعه وتكون في خدمته، والساعة التي تمر عليك ستحاسب عليها، وأول ما تسأل عنه في قبرك: «عن عمرك فيما أفنيته»، قال ابن عيينة: «إن لك من عمرك ما أطعت الله فيه، فأما ماعصيته فيه فلا تعده لك عمراً»، قال ابن أبي الحواري: «تنهدت عند أبي سليمان الدارني يوما، فقال: إنك مسؤول عنها يوم القيامة، فإن كانت على ذنب سلف فطوبى لك، وإن كانت على فوت دنيا أو شهوة فويل لك»، فالحذر الحذر الغفلة.
ثامنا: المحافظة على نعمة الفراغ واستغلال الوقت ليس قرار فقط، بل لا بد من توبة مما مضى، وملازمة صحبة صالحة تؤزك على الطاعات أزا، والبعد عن مصاحبة البطالين، والاستعانة بالله على ذلك، وإدمان النظر في سير السلف، والنظر إلى عاقبة المتقين في الآخرة.
تاسعا: من علم عظم اليوم الآخر بادر بكل ما يحبه الله، بل قيل في سبب مشروعية صلاة الليل وصلاة الضحى، أن المشتاقون لا يطيقون البعد عن ربهم هذه المدة بين الصلوات، فأنزلهما الله، تسلية لقلوبهم، وأثابهم على ذلك الأجر العظيم، فقلوب المحبين تشتاق لساعة تعبد الله فيها.
عاشرا: تذكر أن كل كلمة تسمعها عن الله تذكيرا به هي نعمة لك أو حجة عليك، ولعل هذه الكلمات هي آخر رسول لك من الله فتب مما مضى، وأصلح ما بقي، والله يصدق من صدقه، ويرحم ويغفر ويعفو عن ما سلف سبحانه ما أرحمه وما أشد تقصيرنا.
ولو أن عينا ساعدت لتوكفت
سحائبها بالدمع ديما وهُطَّلا
ولكنها عن قسوة القلب قحطها
فيا ضيعة الأعمار تمشي سبهللا
تلك عشرة كاملة، وإني لكم ناصح
والسلام
#وسارعوا
❤97😢11👏7👍2🔥1