روي ﺃﻥ ﺧﺎﺩماً لعبد ﺍلله ﺑﻦ عمر أذنب فأراد ﺍﺑﻦ عمر ﺃﻥ ﻳُﻌﺎقِبه ﻋﻠﻰ ﺫنبه، فقال: ﻳﺎ سيدي، ﺃَﻣﺎ لك ﺫﻧﺐٌ ﺗﺨﺎﻑ ﺍلله ﺗﻌﺎﻟﻰ منه؟ ﻗﺎﻝ: ﺑﻠﻰ، ﻗﺎﻝ: ﻓﺒﺎﻟﺬﻱ ﺃﻣﻬﻠﻚ ﺃَمهِلني، ﺛﻢَّ ﺃﺫﻧﺐ ﺍﻟﻌﺒﺪُ ﺛﺎنياً ﻓﺄﺭﺍﺩ ﻋُﻘﻮبته، ﻓﻘﺎﻝ له ﻣﺜﻞُ ﺫﻟﻚ، ﻓﻌﻔﺎ عنه، ﺛﻢَّ ﺃﺫﻧﺐ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ، ﻓﻌﺎقبهُ ﻭﻫﻮ ﻻ ﻳﺘﻜﻠَّﻢ، ﻓﻘﺎﻝ له ﺍﺑﻦُ ﻋُﻤﺮ: ﻣﺎﻟﻚ لم تقل ﻣﺎ ﻗُﻠﺖ في ﺍﻷُﻭﻟﺘﻴﻦ؟
ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﺎ سيدي، ﺣﻴﺎﺀٌ ﻣﻦ ﺣِﻠﻤِﻚَ مع ﺗﻜﺮﺍﺭ ﺟُﺮمي، فَبكى ﺍﺑﻦُ عمر ﻭﻗﺎﻝ: ﺃﻧﺎ ﺃَﺣﻖُّ ﺑﺎﻟﺤﻴﺎﺀِ ﻣِﻦ ﺭَبِّي، ﺃنت ﺣُﺮٌ ﻟﻮجه الله تعالى.
ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﺎ سيدي، ﺣﻴﺎﺀٌ ﻣﻦ ﺣِﻠﻤِﻚَ مع ﺗﻜﺮﺍﺭ ﺟُﺮمي، فَبكى ﺍﺑﻦُ عمر ﻭﻗﺎﻝ: ﺃﻧﺎ ﺃَﺣﻖُّ ﺑﺎﻟﺤﻴﺎﺀِ ﻣِﻦ ﺭَبِّي، ﺃنت ﺣُﺮٌ ﻟﻮجه الله تعالى.
❤44😢11
«من استحضر تفاصيل ذنوبه التي سترها الله؛ استوحش مما يسمعه من ثناء الناس عليه، وصار مديحهم له يثير مواجعه، لأنه يذكره بالفارق بين ظاهره و باطنه».
إبراهيم السكران.
إبراهيم السكران.
😢61❤12
رب أعني ولا تعن علي، وانصرني ولا تنصر علي، وامكر لي ولا تمكر علي، واهدني ويسر الهدى لي، وانصرني على من بغى علي، رب اجعلني لك شكارا، لك ذكارا، لك رهابا، لك مطواعا، إليك مخبتا، إليك أواها منيبا، رب تقبل توبتي، واغسل حوبتي، وأجب دعوتي، واهد قلبي، وسدد لساني، وثبت حجتي، واسلل سخيمة قلبي.
❤60👏2😢2
[وجوه يومئذ ناضرة. إلى ربها ناظرة].
وقال رسول الله ﷺ: : «إذا دخَل أهل الجَنَّة الجَنَّةَ، يقول الله تبارك وتعالى: تريدون شيئًا أزيدكم؟ فيقولون: ألم تُبَيّض وجوهنا؟ ألم تُدخِلنا الجَنَّةَ وتُنَجّنا مِن النار؟ فيَكشِفُ الحجابَ، فما أُعْطُوا شيئًا أحَبَّ إليهم مِنَ النَّظَر إلى ربهم عز وجل».
قال ابن القيم: «إذا نظر أهل الجنة إلى ﷲ تعالى؛ نسوا نعيم الجنة».
وقل يتجلَّى اللهُ للخلقِ جهرةً
كما البدر لا يخفى وربُّكَ أوضحُ.
اللهم ارزقنا لذة النظر إلى وجهك والشوق إلى لقاءك من غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة
وقال رسول الله ﷺ: : «إذا دخَل أهل الجَنَّة الجَنَّةَ، يقول الله تبارك وتعالى: تريدون شيئًا أزيدكم؟ فيقولون: ألم تُبَيّض وجوهنا؟ ألم تُدخِلنا الجَنَّةَ وتُنَجّنا مِن النار؟ فيَكشِفُ الحجابَ، فما أُعْطُوا شيئًا أحَبَّ إليهم مِنَ النَّظَر إلى ربهم عز وجل».
قال ابن القيم: «إذا نظر أهل الجنة إلى ﷲ تعالى؛ نسوا نعيم الجنة».
وقل يتجلَّى اللهُ للخلقِ جهرةً
كما البدر لا يخفى وربُّكَ أوضحُ.
اللهم ارزقنا لذة النظر إلى وجهك والشوق إلى لقاءك من غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة
❤69
«إِنَّ الْمُتَّقين في جَنَّاتٍ وَعُيون، ادْخُلُوها بسلامٍ آمنين، ونزعنا ما في صُدُورِهم من غِلٍّ إِخْوانًا على سُرُرٍ مُتَقابلين، لَا يَمَسُّهُمْ فيها نَصَبٌ وما هُم منها بِمُخرجين».
❤57
روى الدارمي في سننه عن عبادة بن الصامت، أن النبي ﷺ نهى عن درهمين بدرهم. فقال فلان: ما أرى بهذا بأسا، يدا بيد.
فقال عبادة: أقول: «قال النبي ﷺ، وتقول: لا أرى به بأسا؟ والله لا يظلني وإياك سقف أبدا».
- وعن عمران بن حصين، عن النبي ﷺ أنه قال: «الحياء لا يأتي إلا بخير»
فقال بُشَير بن كعب: إنه مكتوب في الحكمة: أن منه سكينة ووقارا لله، ومنه ضعف،
فغضب عمران حتى احمرت عيناه وقال: «أحدثك عن رسول الله ﷺ وتحدثني عن صُحُفك؟!»
- وقال الحميدي: كنا عند الشافعي، فأتاه رجل فسأله عن مسألة، فقال: «قضى رسول الله ﷺ كذا وكذا»، فقال الرجل للشافعي: ما تقول أنت؟، فقال: «سبحان الله تراني في كنيسة، تراني في بيعة، ترى على وسطي زنارا، أقول قضى رسول الله ﷺ كذا وكذا، وأنت تقول لي ما تقول أنت؟».
وكن لسنة خير الخلق متبعا
فانها لنجاة العبد عنوان
فهو الذي شملت للخلق أنعمه
وعمهم منه في الدارين إحسان
#بلغوا_عني
فقال عبادة: أقول: «قال النبي ﷺ، وتقول: لا أرى به بأسا؟ والله لا يظلني وإياك سقف أبدا».
- وعن عمران بن حصين، عن النبي ﷺ أنه قال: «الحياء لا يأتي إلا بخير»
فقال بُشَير بن كعب: إنه مكتوب في الحكمة: أن منه سكينة ووقارا لله، ومنه ضعف،
فغضب عمران حتى احمرت عيناه وقال: «أحدثك عن رسول الله ﷺ وتحدثني عن صُحُفك؟!»
- وقال الحميدي: كنا عند الشافعي، فأتاه رجل فسأله عن مسألة، فقال: «قضى رسول الله ﷺ كذا وكذا»، فقال الرجل للشافعي: ما تقول أنت؟، فقال: «سبحان الله تراني في كنيسة، تراني في بيعة، ترى على وسطي زنارا، أقول قضى رسول الله ﷺ كذا وكذا، وأنت تقول لي ما تقول أنت؟».
وكن لسنة خير الخلق متبعا
فانها لنجاة العبد عنوان
فهو الذي شملت للخلق أنعمه
وعمهم منه في الدارين إحسان
#بلغوا_عني
❤51
اجتمع قوم فتذاكروا أي النعم أفضل؟
قال أحدهم: «ما ستر الله به بعضنا عن بعض».
قال أحدهم: «ما ستر الله به بعضنا عن بعض».
❤86😢7🔥2
بسم الله، اللهم انفع بهذا الكلام خلقا كثيرا.
سوء الظن بالله، وظاهرة الانتحار.
أولا: ابتلي كثير من الخلق بنظرة ضيقة للإيمان بالله ويرجع ذلك إلى كسافة ظهور الدعاة الذين يرسمون في أذهان الناس أنه بمجرد الالتزام سيجد الإنسان حياة وردية لا مشاكل فيها، فيدخل المرء بهذه النفسية، فإذا أصابه ابتلاء حتى لو كانت بسيط يتهم ربه، وقد ينتكس، وهذا من ظنه السيء بربه.
ثانيا: يجب أن تعلم أنك آمنت بالله على شرط التسليم وليس لتحقيق أحلامك، فأنت عبد، والعبد يفعل به الرب ما يشاء، ومطلوب منك أن تسلم وترضى، فمن إيمانك بالله أن تعلم: «أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك»، والله أعلم بك منك، «ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير!».
ثالثا: إن من أكبر الكبائر سوء الظن بالله، فالله الذي خلقك مسلما وهذه أكبر نعمة على وجه الأرض لو سجدت إلى قيام الساعة ما أديت شكرها، وفضلك على كثير من خلقه وأسبغ عليك نعمه ظاهرة وباطنه، وفتح لك باب التوبة، في حين يمقتك الخلق ويبغضوك، ثم إذا ابتلاك بأمر لا تحبه، اتهمته وسخط عليه، «قتل الإنسان ما أكفره»
رابعا: من تدبر نصوص الوحي وجد أن الدنيا ليس دار سعادة، وإنما هي سجن وشقاء، فليس شرطا أن تأخذ فيها ما تتمنى، بل لو عذبت بها طوال عمرك ومت دون فرح فيها فما ظلمك ربك طرفة عين بل أنعم عليك بما هو خير لك في الآخرة، ويود أهل العافية أن لو قرضوا بالمقاريض مما يرونه من عظم أجر أهل البلاء، ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا.
خامسا: السراء والضراء، كلاهما بلاء، إما بالصبر وإما بالشكر، والله يختار لعبده ما يصلح له، وينسى العذاب كله مع أول غمسة في الجنة، فكيف لعاقل يبيع دينه بدنياه، ولا يصبر على أذى قليل ثم بعد ذلك خلود فلا موت، ونعيم لا بؤس فيه، لا تبلى ثيابه ولا يفنى شبابه، وفيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.
سادسا: كان النبي ﷺ، يمشي عمه من خلفه يحذر الناس منه، ويوضع على رأسه القمامة، ويخنق حتى كادت روحه الشريفة أن تخرج، واتهموه في عرضه، وكان من آخر كلامه: «إن عبدا خيره الله ما بين زهرة الدنيا وبين ما عند الله = فاختار ما عند الله» فهذا هو ميزان المؤمن يرضى ويسلم، ولسان حاله: ربي، ويفعل بي ما يشاء، ولو قطعتني في الحب إربا، لما حن الفؤاد إلى سواك.
سابعا: المؤمن إذا أصابه شيء رجع إلى نفسه باللائمة فيقول لها: من قبلك أوتيت، فيسيء الظن بنفسه ويحسن الظن بربه فيستغفر ويعود، وكان أحدهم يشاك الشوكة فيقول: هذا بذنب وما ظلمني ربي. وهذا مع تقواهم، والمنافق يتهم ربه ويحسن الظن بنفسه ولا يصبر، وهذا خباب وضعوه على النار ولم يطفئها إلا ودق ظهره، وذهب إلى النبي يستنصر به، فقال له النبي ﷺ: «كان الرجل فيمن كان قبلكم يمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه وعظمه لا يرده ذلك عن دينه، ثم قال في نهاية الحديث، ولكنكم تستعجلون!»،
والآن تجد الشاب لم يظفر بمن يحبها، والفتاة تركها خطيبها، أو رسبت في الامتحان، وتجلس بالساعات تبكي من أجل درجات لم تنلها، أو أهلها يعاملوها معاملة سيئة، وهذا غدر به صديقه ثم يفكر في الانتحار ولا يعرف ربا يلجأ إليه، بل يسيء الظن به ويظن أن لا أحد ابتلي مثله، يا أخي، أي تعليم وأي فتاة وأي شاب هذا الذي يجعلك تبيع دينك! بأمر لا يترتب عليه جنة ولا نار، ولو فكرت في أمر آخرتك ربع هذا التفكير لكنت من السابقين إلى الجنة، ولرأيت كم أمنياتك تافهة أمام ما أعده الله لك!
ثامنا: الوساوس والتفكير المباشر بالانتحار أغلبه يرجع إلى سوء ظن العبد بربه، ولو علم ربه، لعلم أن أمره كله خير، وأن الله قد يبتليه بأمر ولا يستجيب دعاءه ويمنعه منه لحمايته وحفظه ولطفه لا بخلا منه، ولو حققه له لكان فيه هلاكه فالعبد يظن أن الله لا يحبه، ويراه يقضي حوائج غيره فيقول: أعطاه ومنعني، ولا يدري أن الله عصمه ولا يعلم ذلك إلا أهل الإيمان، والإنسان على نفسه بصيرة، فمن رضي وصبر = فالأجر العظيم، ولا يهلك على الله إلا هالك.
تاسعا: العجب العجاب أن المنتحر يفعل ذلك لما يرى من التعب، ثم يذهب لوعيد لا يطيقه إنسان، فيتعب هنا وهناك، وأين تعب الدنيا من تعب الآخرة، فالمنتحر متوعد بالخلود في جهنم إلا أن يشاء الله، فهذا الله يجيب المضطر إذا دعاه، فلماذا لا نلجأ إليه ونصبر، إذا كانت الخاتمة لقاء الله ورسوله وجنة عرضها السماوات والأرض!
عاشرا: أمر الوساوس العارضة حلها عدم الالتفات والاستعاذة من الشيطان، وهي مما يؤجر عليه المرء ولا يأثم، وها قد ذكرت لك ما تيسر لتعيد نظرتك إلى ربك، وباب التوبة مفتوح، فلا تكن من أعجز الناس ولا يسبقك الناس إلى ربك، ومع الله لا حزن، فالمؤمن جنته وبستانه في صدره فكل حزن مع الله فرح، وكل بؤس مع الله نعيم، وكل شقاء مع الله رحمه، والعقبى جنة لمن صبر، نسأل الله أن يرزقنا من فضله.
والله عوَّدك الجميل
فقِس على ما قد مضى!
من يبدأ معي الآن بتوبة؟
تلك عشرة كاملة، وإني والله لكم ناصح
والسلام.
وسارعوا
سوء الظن بالله، وظاهرة الانتحار.
أولا: ابتلي كثير من الخلق بنظرة ضيقة للإيمان بالله ويرجع ذلك إلى كسافة ظهور الدعاة الذين يرسمون في أذهان الناس أنه بمجرد الالتزام سيجد الإنسان حياة وردية لا مشاكل فيها، فيدخل المرء بهذه النفسية، فإذا أصابه ابتلاء حتى لو كانت بسيط يتهم ربه، وقد ينتكس، وهذا من ظنه السيء بربه.
ثانيا: يجب أن تعلم أنك آمنت بالله على شرط التسليم وليس لتحقيق أحلامك، فأنت عبد، والعبد يفعل به الرب ما يشاء، ومطلوب منك أن تسلم وترضى، فمن إيمانك بالله أن تعلم: «أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك»، والله أعلم بك منك، «ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير!».
ثالثا: إن من أكبر الكبائر سوء الظن بالله، فالله الذي خلقك مسلما وهذه أكبر نعمة على وجه الأرض لو سجدت إلى قيام الساعة ما أديت شكرها، وفضلك على كثير من خلقه وأسبغ عليك نعمه ظاهرة وباطنه، وفتح لك باب التوبة، في حين يمقتك الخلق ويبغضوك، ثم إذا ابتلاك بأمر لا تحبه، اتهمته وسخط عليه، «قتل الإنسان ما أكفره»
رابعا: من تدبر نصوص الوحي وجد أن الدنيا ليس دار سعادة، وإنما هي سجن وشقاء، فليس شرطا أن تأخذ فيها ما تتمنى، بل لو عذبت بها طوال عمرك ومت دون فرح فيها فما ظلمك ربك طرفة عين بل أنعم عليك بما هو خير لك في الآخرة، ويود أهل العافية أن لو قرضوا بالمقاريض مما يرونه من عظم أجر أهل البلاء، ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا.
خامسا: السراء والضراء، كلاهما بلاء، إما بالصبر وإما بالشكر، والله يختار لعبده ما يصلح له، وينسى العذاب كله مع أول غمسة في الجنة، فكيف لعاقل يبيع دينه بدنياه، ولا يصبر على أذى قليل ثم بعد ذلك خلود فلا موت، ونعيم لا بؤس فيه، لا تبلى ثيابه ولا يفنى شبابه، وفيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.
سادسا: كان النبي ﷺ، يمشي عمه من خلفه يحذر الناس منه، ويوضع على رأسه القمامة، ويخنق حتى كادت روحه الشريفة أن تخرج، واتهموه في عرضه، وكان من آخر كلامه: «إن عبدا خيره الله ما بين زهرة الدنيا وبين ما عند الله = فاختار ما عند الله» فهذا هو ميزان المؤمن يرضى ويسلم، ولسان حاله: ربي، ويفعل بي ما يشاء، ولو قطعتني في الحب إربا، لما حن الفؤاد إلى سواك.
سابعا: المؤمن إذا أصابه شيء رجع إلى نفسه باللائمة فيقول لها: من قبلك أوتيت، فيسيء الظن بنفسه ويحسن الظن بربه فيستغفر ويعود، وكان أحدهم يشاك الشوكة فيقول: هذا بذنب وما ظلمني ربي. وهذا مع تقواهم، والمنافق يتهم ربه ويحسن الظن بنفسه ولا يصبر، وهذا خباب وضعوه على النار ولم يطفئها إلا ودق ظهره، وذهب إلى النبي يستنصر به، فقال له النبي ﷺ: «كان الرجل فيمن كان قبلكم يمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه وعظمه لا يرده ذلك عن دينه، ثم قال في نهاية الحديث، ولكنكم تستعجلون!»،
والآن تجد الشاب لم يظفر بمن يحبها، والفتاة تركها خطيبها، أو رسبت في الامتحان، وتجلس بالساعات تبكي من أجل درجات لم تنلها، أو أهلها يعاملوها معاملة سيئة، وهذا غدر به صديقه ثم يفكر في الانتحار ولا يعرف ربا يلجأ إليه، بل يسيء الظن به ويظن أن لا أحد ابتلي مثله، يا أخي، أي تعليم وأي فتاة وأي شاب هذا الذي يجعلك تبيع دينك! بأمر لا يترتب عليه جنة ولا نار، ولو فكرت في أمر آخرتك ربع هذا التفكير لكنت من السابقين إلى الجنة، ولرأيت كم أمنياتك تافهة أمام ما أعده الله لك!
ثامنا: الوساوس والتفكير المباشر بالانتحار أغلبه يرجع إلى سوء ظن العبد بربه، ولو علم ربه، لعلم أن أمره كله خير، وأن الله قد يبتليه بأمر ولا يستجيب دعاءه ويمنعه منه لحمايته وحفظه ولطفه لا بخلا منه، ولو حققه له لكان فيه هلاكه فالعبد يظن أن الله لا يحبه، ويراه يقضي حوائج غيره فيقول: أعطاه ومنعني، ولا يدري أن الله عصمه ولا يعلم ذلك إلا أهل الإيمان، والإنسان على نفسه بصيرة، فمن رضي وصبر = فالأجر العظيم، ولا يهلك على الله إلا هالك.
تاسعا: العجب العجاب أن المنتحر يفعل ذلك لما يرى من التعب، ثم يذهب لوعيد لا يطيقه إنسان، فيتعب هنا وهناك، وأين تعب الدنيا من تعب الآخرة، فالمنتحر متوعد بالخلود في جهنم إلا أن يشاء الله، فهذا الله يجيب المضطر إذا دعاه، فلماذا لا نلجأ إليه ونصبر، إذا كانت الخاتمة لقاء الله ورسوله وجنة عرضها السماوات والأرض!
عاشرا: أمر الوساوس العارضة حلها عدم الالتفات والاستعاذة من الشيطان، وهي مما يؤجر عليه المرء ولا يأثم، وها قد ذكرت لك ما تيسر لتعيد نظرتك إلى ربك، وباب التوبة مفتوح، فلا تكن من أعجز الناس ولا يسبقك الناس إلى ربك، ومع الله لا حزن، فالمؤمن جنته وبستانه في صدره فكل حزن مع الله فرح، وكل بؤس مع الله نعيم، وكل شقاء مع الله رحمه، والعقبى جنة لمن صبر، نسأل الله أن يرزقنا من فضله.
والله عوَّدك الجميل
فقِس على ما قد مضى!
من يبدأ معي الآن بتوبة؟
تلك عشرة كاملة، وإني والله لكم ناصح
والسلام.
وسارعوا
❤46👏8😢3👍1
سئل وهب بن الورد: أيجد لذة الطاعة من يعصي؟ قال: «لا، ولا من همّ».
😢48❤13
«وليتأمل العاقل هذا في نفسه وفي غيره وليعلم أن إجابة الله لسائليه ليست لكرامة السائل عليه، بل يسأله عبده الحاجة فيقضيها له وفيها هلاكه وشقوته ويكون قضاؤها له من هوانه عليه وسقوطه من عينه، ويكون منعه منها لكرامته عليه ومحبته له فيمنعه حماية وصيانة وحفظا لا بخلا وهذا إنما يفعله بعبده الذي يريد كرامته ومحبته ويعامله بلطفه فيظن بجهله أن الله لا يحبه ولا يكرمه ويراه يقضي حوائج غيره فيسيء ظنه بربه وهذا حشو قلبه ولا يشعر به والمعصوم من عصمه الله والإنسان على نفسه بصيرة».
ابن القيم
ابن القيم
❤45😢1
«ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين».
❤43😢16
«إخواني، ذهبت الأيام، وكُتبت الآثام، وإنما ينفع الملام مُتيقظًا، والسّلام».
ابن الجوزي
ابن الجوزي
😢54❤7
اللهم إني أصبحتُ منك في نعمةٍ وعافيةٍ وستر، فأتممْ نعمتكَ عليَّ وعافيتكَ و ستركَ في الدنيا و الآخرة.
❤49
«لئن طالبتني بذنوبي؛ لأطالبنك بعفوك، ولئن طالبتني بتوبتي؛ لأطالبنك بسخائك، ولئن أدخلتني النار؛ لأعلمنَّ أهل النار أني كنت أحبك».
أبو سليمان الداراني
أبو سليمان الداراني
❤48😢21
«قُل رب إما تُرينِّي ما يُوعَدُون، رب فلا تجعلني في القومِ الظالِمين».
❤41🥰1
قال رسول الله ﷺ: «موضعُ سوط أَحدكم من الجنة خيرٌ مِن الدنيا وما عليها».
رواه البخاري
رواه البخاري
❤40😢3👏1