قال رجل لابي بكر رضي الله عنه: لأشتمنك شتمًا يدخل معك قبرك!
فقال: معك والله يدخل، لا معي.
فقال: معك والله يدخل، لا معي.
😢41❤22👏1🤔1
«ينبغي للعاقل أن يكون على خوفٍ من ذنوبه، وإن تاب منها، وبكى عليها».
ابن الجوزي
ابن الجوزي
😢58❤4👏1
«ورأيتُ أقوامًا من المُنتسبين إلى العلم أهملوا نظَرَ الحقِّ عزَّ وجلَّ إليهم في الخلوات؛ فمَحَا محاسِنَ ذكرِهم في الجَلَوات؛ فكانوا موجودين كالمعدومين، لا حلاوة لرؤيتهم، ولا قلبَ يحِنُّ إلى لقائهم. وكذلك يخفي الإنسان الطاعة، فتظهر عليه، ويتحدث الناس بها وبأكثر منها، حتى إنهم لا يعرفون له ذنباً، ولا يذكرونه إلا بالمحاسن».
ابن الجوزي
ابن الجوزي
❤31😢19👏1
سُئل الإمام ابن الجوزي: هل يوجد في القرآن ما يشير إلى هذا المثل: "لأجل عَين تكرم ألف عين"؟
قال: نعم، قال تعالى: «وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم».
#بلغوا_عني
قال: نعم، قال تعالى: «وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم».
#بلغوا_عني
❤91😢4👏3🥰1
وقدْ أتيتُ ذنوباً لا عِدَادَ لها
لكنّ عَفوَك لا يُبْقي ولا يَذرُ
لكنّ عَفوَك لا يُبْقي ولا يَذرُ
❤43😢17👏1
درة من الدرر!
«فإن تبت ثم نقضت التوبة و عدت إلى الذنب ثانياً، فعد إلى التوبة مبادراً، و قل لنفسك: لعلي أموت قبل أن أعود إلى الذنب هذه المرة، و كما اتخذت الذنب و العود إليه حرفة فاتخذ التوبة و العودة إليها حرفة، و لا تكن في التوبة أعجز منك في الذنب، و لا تيأس، و لا يمنعك الشيطان بسبب ذلك، فإنه دلالة الخير، أما تسمع قوله: "خياركم كل مفتَّن توّاب" أي كبير البلاء بالذنب، كثير التوبة منه و الرجوع إلى الله سبحانه و تعالى بالندامة و الاستغفار. و تذكر قوله سبحانه و تعالى: "ومن يعمل سُوءًا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورًا رحيمًا"».
الغزالي
«فإن تبت ثم نقضت التوبة و عدت إلى الذنب ثانياً، فعد إلى التوبة مبادراً، و قل لنفسك: لعلي أموت قبل أن أعود إلى الذنب هذه المرة، و كما اتخذت الذنب و العود إليه حرفة فاتخذ التوبة و العودة إليها حرفة، و لا تكن في التوبة أعجز منك في الذنب، و لا تيأس، و لا يمنعك الشيطان بسبب ذلك، فإنه دلالة الخير، أما تسمع قوله: "خياركم كل مفتَّن توّاب" أي كبير البلاء بالذنب، كثير التوبة منه و الرجوع إلى الله سبحانه و تعالى بالندامة و الاستغفار. و تذكر قوله سبحانه و تعالى: "ومن يعمل سُوءًا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورًا رحيمًا"».
الغزالي
❤84👏6
نظرة واحدة إلى الحرام قد تهدم لك شهور التزام وصحة قلبك، خلق الله النفس ضعيفة لا تتمالك، فغلق أبواب الفتن ومجاهدة نفسك على ذلك، خير لك من فتح الباب والولوج فيه، ولا تدري بعدها متى تخرج، وهل سيكون لك فرصة للخروج أو سيبغتك أمر الله!
❤103😢33👏4
طيب نبدأ في أمراض القلوب، ومبادرة اليوم عن الرياء، وطريق الإخلاص.
❤56👏5✍1
هل هنا أحد يشعر أنه مرائي حقيقة، أو موسوس بالرياء في كل أعماله، وأحيانا يقعده ذلك عن عمل الخير؟
Anonymous Poll
74%
نعم أنا، وأبحث عن الخلاص
8%
كنت، وهداني الله
15%
لا
3%
مش مهتم بالموضوع
❤18
بسم الله، اللهم انفع بهذا الكلام خلقا كثيرا.
الرياء وطريق الإخلاص.
أولا: من أعظم أمراض القلوب وأخطرها، الرياء، وتكمن خطورته في خفاءه، وكان النبي ﷺ يقول: «اتقوا هذا الشرك فإنه أخفى من دبيب النمل»، وهو المرض الذي كان يرتعد الصالحون منه خشية أن يكونوا واقعين فيه.
ثانيا: الله عز وجل أغنى الشركاء عن الشرك فلا يقبل عملا إلا ما كان خالصا لوجهه، قال: «وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين»، فعبادتك إن كانت لأجل الخلق لا يقبلها، بل تكون حسرة عليك، فأول من تسعر بهم النار، عالم وقارئ وشهيد، قصدوا بذلك الخلق، فيفضحهم على رؤوس الأشهاد، في الحديث: «ومن راءى في الدنيا راءى الله به يوم القيامة»، فيحسبون أنهم سيخادعون الله، فيقول الله: «كذبت، ولكنك تعلمت العلم ليقال عالم، وقرأت القرآن ليقال هو قارئ، فقد قيل، ثم أُمر به فسحب على وجهه حتى أُلقي في النار»، وهذا الحديث كان أبو هريرة إذا حدث به أغشي عليه لخشيته منه، وهذا حال أهل التقى يخافون مع تقواهم.
ثالثا: كم من إنسان أنفق عمره ودعوته ليثبت للناس أنه على شيء، وطريق حياته قائم على مدح الناس وذمهم، فيخرج من الدنيا بعد عناء شديد فيها وتعب فيجد هذا كله هباء منثورا، فما أشنع هذا وأصعبه، أن تتعب هناك بعد كل التعب هنا، لذلك كان نبينا ﷺ يقول كل صباح: «اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك شيئا أعلمه وأستغفرك لما لا أعلمه».
رابعا: الرياء يعقبه العار والذلة والفضيحة في الآخرة، ولن ينفعه ما تمنى، فالناس ما رضوا عن خالقهم فلن يرضوا عن مخلوق مثلهم، فضلا على أن المراءي يسقطه الله ولو بعد حين، وينبغي أن يعلم أن البشر لا يملكون لأنفسهم ضرا ولا نفعا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا، فلماذا يذل الإنسان نفسه من أجلهم! في حين أن العمل القليل الخالص يقبله الله ويحمد صاحبه ويشكره له ويزيده، ويغفر له ويدخله به الجنة، فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟.
خامسا: لما كان الإخلاص هو أصل العبادات، كان الصالحين يجاهدون لتحقيقه، قال ابن عمر: «لو علمت أن الله تقبل مني ركعة ما ضرني الدنيا وما فيها»، قال بعض السلف: «ما من فعلة وإن صغرت إلا وينشر لها ديوانان: لم؟ وكيف؟ أي: لم فعلت؟ وكيف فعلت؟»، فينبغي لكل مؤمن أن يحاسب نفسه ويراقب نيته، ويجعل وجهته إلى السماء، ثم يحسن الظن بربه ويرجو عفوه وكرمه بالقبول والإحسان.
سادسا: لكن التنبيه أنه لا شيء أحب للشيطان من إقعاد العبد عن عبادة ربه، فإن لم يستطع أن يدخل إليه من جانب المعاصي، أتى إليه من جانب الطاعات فيوسوس له حتى يتركها، وهنا يجب التنبيه على أن ترك العمل من أجل الناس هو الرياء بعينه، والعمل لأجل الناس شرك، فيجب على من أصابه هذه الوساوس أن يستعذ بالله، ويستمر في العمل، ولا يكتفي بذلك، بل يكثر من عمل السر، فأصحاب السر مبرؤون من النفاق، لأن المرائي ينشط أمام الناس، ويكسل إذا كان وحده، قال الله: «يراءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا» قال قتادة: «قلَّما يقومُ الليل منافق»، ويكثر من سؤال الله العافية والإخلاص ولا يلتفت، ويرغم شيطانه بالازدياد من الخير وليقل له: اخسأ يا لعين فلن تقطعني عن ربي.
سابعا: ليس من الرياء أن يحب الرجل أن يراه الناس أو أن يعجبهم كلامه، فمدح الناس الرجل على ما فيه من الخير من عاجل بشرى المؤمن كما قال النبي ﷺ وكان من دعاء نبينا إبراهيم: «واجعل لي لسان صدق في الآخرين»، وقال رسول الله ﷺ: «من سرته حسنته وساءته سيئته فذلكم المؤمن»، قال الحليمي: "من عمل حسنة فسره أن وفقه الله تعالى لها، ويسرها له حتى حصلت في ميزانه، فجلس كما يجلس المهنأ فرحا مسرورا بما يرجوه من رحمة الله وفضله، أو عمل سيئة فساءته أن خلا بالله تعالى ونفسه حتى عمل بما سوله له الشيطان، وجلس كما يجلس المصاب مهموما كئيبا حزينا حياء من الله تعالى، وخوفا من مؤاخذته، فذلك دليل على صدق إيمانه، وخلوص اعتقاده".
ثامنا: كذلك ليس من الرياء تجميل بعض العبادات وتحسينها إذا رأيت مخلوقا ما دام أصل العبادات والنية الأولى لله، قال أبو موسى لما علم أن النبي ﷺ يسمع الأذان منه: «لو علمتُ أنك تسمع قراءتي لحبّرْتُهُ لك تحبيرًا».
وقيل للإمام أحمد: الرجل يدخل إلى المسجد فيرى قوما فيحسّن صلاته أيعد من الرياء؟ فقال: «لا هذا ببركة المسلم على المسلم حسّنها بهم لا من أجلهم»
تاسعا: من غلب عليه الرياء، فليراجع نفسه ويحاسبها، ويستحضر لقاء الله، ويحاول أن يعمل النوافل في بيته، وليستكثر من عمل السر، ويسأل الله صلاح النية، ويقبل على عمله ويصلحه، ولا يبالي بالناس فإنك تموت وحدك، وتبعث وحدك، وأنت المعني، وإياك يراد.
عاشرا: من رحمة الله بعبده أن إذا تاب المرائي من رياءه يقبله الله ويعفو عنه، قال ابن القيم: «وإذا استغرقت سيئاته الحديثات حسناته القديمات وأبطلتها، ثم تاب منها توبة نصوحا خالصة: عادت إليه حسناته، ولم يكن حكمه حكم المستأنف لها، بل يقال له: تبت على ما أسلفت من خير»، سبحانك ربي ما أرحمك.
تلك عشرة كاملة، وإني لكم ناصح
والسلام
#وسارعوا
الرياء وطريق الإخلاص.
أولا: من أعظم أمراض القلوب وأخطرها، الرياء، وتكمن خطورته في خفاءه، وكان النبي ﷺ يقول: «اتقوا هذا الشرك فإنه أخفى من دبيب النمل»، وهو المرض الذي كان يرتعد الصالحون منه خشية أن يكونوا واقعين فيه.
ثانيا: الله عز وجل أغنى الشركاء عن الشرك فلا يقبل عملا إلا ما كان خالصا لوجهه، قال: «وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين»، فعبادتك إن كانت لأجل الخلق لا يقبلها، بل تكون حسرة عليك، فأول من تسعر بهم النار، عالم وقارئ وشهيد، قصدوا بذلك الخلق، فيفضحهم على رؤوس الأشهاد، في الحديث: «ومن راءى في الدنيا راءى الله به يوم القيامة»، فيحسبون أنهم سيخادعون الله، فيقول الله: «كذبت، ولكنك تعلمت العلم ليقال عالم، وقرأت القرآن ليقال هو قارئ، فقد قيل، ثم أُمر به فسحب على وجهه حتى أُلقي في النار»، وهذا الحديث كان أبو هريرة إذا حدث به أغشي عليه لخشيته منه، وهذا حال أهل التقى يخافون مع تقواهم.
ثالثا: كم من إنسان أنفق عمره ودعوته ليثبت للناس أنه على شيء، وطريق حياته قائم على مدح الناس وذمهم، فيخرج من الدنيا بعد عناء شديد فيها وتعب فيجد هذا كله هباء منثورا، فما أشنع هذا وأصعبه، أن تتعب هناك بعد كل التعب هنا، لذلك كان نبينا ﷺ يقول كل صباح: «اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك شيئا أعلمه وأستغفرك لما لا أعلمه».
رابعا: الرياء يعقبه العار والذلة والفضيحة في الآخرة، ولن ينفعه ما تمنى، فالناس ما رضوا عن خالقهم فلن يرضوا عن مخلوق مثلهم، فضلا على أن المراءي يسقطه الله ولو بعد حين، وينبغي أن يعلم أن البشر لا يملكون لأنفسهم ضرا ولا نفعا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا، فلماذا يذل الإنسان نفسه من أجلهم! في حين أن العمل القليل الخالص يقبله الله ويحمد صاحبه ويشكره له ويزيده، ويغفر له ويدخله به الجنة، فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟.
خامسا: لما كان الإخلاص هو أصل العبادات، كان الصالحين يجاهدون لتحقيقه، قال ابن عمر: «لو علمت أن الله تقبل مني ركعة ما ضرني الدنيا وما فيها»، قال بعض السلف: «ما من فعلة وإن صغرت إلا وينشر لها ديوانان: لم؟ وكيف؟ أي: لم فعلت؟ وكيف فعلت؟»، فينبغي لكل مؤمن أن يحاسب نفسه ويراقب نيته، ويجعل وجهته إلى السماء، ثم يحسن الظن بربه ويرجو عفوه وكرمه بالقبول والإحسان.
سادسا: لكن التنبيه أنه لا شيء أحب للشيطان من إقعاد العبد عن عبادة ربه، فإن لم يستطع أن يدخل إليه من جانب المعاصي، أتى إليه من جانب الطاعات فيوسوس له حتى يتركها، وهنا يجب التنبيه على أن ترك العمل من أجل الناس هو الرياء بعينه، والعمل لأجل الناس شرك، فيجب على من أصابه هذه الوساوس أن يستعذ بالله، ويستمر في العمل، ولا يكتفي بذلك، بل يكثر من عمل السر، فأصحاب السر مبرؤون من النفاق، لأن المرائي ينشط أمام الناس، ويكسل إذا كان وحده، قال الله: «يراءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا» قال قتادة: «قلَّما يقومُ الليل منافق»، ويكثر من سؤال الله العافية والإخلاص ولا يلتفت، ويرغم شيطانه بالازدياد من الخير وليقل له: اخسأ يا لعين فلن تقطعني عن ربي.
سابعا: ليس من الرياء أن يحب الرجل أن يراه الناس أو أن يعجبهم كلامه، فمدح الناس الرجل على ما فيه من الخير من عاجل بشرى المؤمن كما قال النبي ﷺ وكان من دعاء نبينا إبراهيم: «واجعل لي لسان صدق في الآخرين»، وقال رسول الله ﷺ: «من سرته حسنته وساءته سيئته فذلكم المؤمن»، قال الحليمي: "من عمل حسنة فسره أن وفقه الله تعالى لها، ويسرها له حتى حصلت في ميزانه، فجلس كما يجلس المهنأ فرحا مسرورا بما يرجوه من رحمة الله وفضله، أو عمل سيئة فساءته أن خلا بالله تعالى ونفسه حتى عمل بما سوله له الشيطان، وجلس كما يجلس المصاب مهموما كئيبا حزينا حياء من الله تعالى، وخوفا من مؤاخذته، فذلك دليل على صدق إيمانه، وخلوص اعتقاده".
ثامنا: كذلك ليس من الرياء تجميل بعض العبادات وتحسينها إذا رأيت مخلوقا ما دام أصل العبادات والنية الأولى لله، قال أبو موسى لما علم أن النبي ﷺ يسمع الأذان منه: «لو علمتُ أنك تسمع قراءتي لحبّرْتُهُ لك تحبيرًا».
وقيل للإمام أحمد: الرجل يدخل إلى المسجد فيرى قوما فيحسّن صلاته أيعد من الرياء؟ فقال: «لا هذا ببركة المسلم على المسلم حسّنها بهم لا من أجلهم»
تاسعا: من غلب عليه الرياء، فليراجع نفسه ويحاسبها، ويستحضر لقاء الله، ويحاول أن يعمل النوافل في بيته، وليستكثر من عمل السر، ويسأل الله صلاح النية، ويقبل على عمله ويصلحه، ولا يبالي بالناس فإنك تموت وحدك، وتبعث وحدك، وأنت المعني، وإياك يراد.
عاشرا: من رحمة الله بعبده أن إذا تاب المرائي من رياءه يقبله الله ويعفو عنه، قال ابن القيم: «وإذا استغرقت سيئاته الحديثات حسناته القديمات وأبطلتها، ثم تاب منها توبة نصوحا خالصة: عادت إليه حسناته، ولم يكن حكمه حكم المستأنف لها، بل يقال له: تبت على ما أسلفت من خير»، سبحانك ربي ما أرحمك.
تلك عشرة كاملة، وإني لكم ناصح
والسلام
#وسارعوا
❤107👏6👍4
قال محمد الصفار: رأيت منصور بن عمار في منامي، فقلتُ له: يا منصور بن عمار، ما صنَعَ بكَ رَبُّكَ؟ قال: لا تقل: ما صنَعَ بكَ رَبُّكَ؟ ولكن قل: يا منصور، كيف نجوت؟ قال: لقيت ربي، فقال لي: «يا منصور، أصبتُ فيك تخليطاً، غير أني وجدتك تُحببني إلى خلقي».
❤31😢10👏1
سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.
❤35🥰3