كيف حالكم مع المبادرات الفائتة؟
Anonymous Poll
28%
حافظت على الصلاة
6%
تركت الغيبة والنميمة
6%
أصبحت أبر والدي
4%
انقطعت عن المسلسلات والأغاني
4%
انقطعت عن الأفراح والفان داي ولن أذهب لهما
3%
لبست الحجات الشرعي
5%
تركت الإباحية
12%
فعلت كل هذا والحمد لله
28%
فعلت كثير منهم
5%
لم أفعل شيء منهم ومش في دماغي
❤29
مبادرة اليوم عن الشتائم، أو حسن الخلق بشكل عام.
بس أوعوا لما أعملها تشتموني!
بس أوعوا لما أعملها تشتموني!
🤣94😁33❤21🔥2🤔2
ركزت في المبادرة على السب والشتم، وسب الدين لعموم البلوى بهم، وإلا فموضوع حسن الخلق بشكل كامل يحتاج إلى مبادرات وتوسع.
❤42
بسم الله، اللهم انفع بهذا الكلام خلقا كثيرا.
سب الدين والشتائم
أولا: موضوع اليوم لا يقل أهمية عن أي موضوع ممكن تتحدث فيه في عمرك، لا سيما وقد ابتلي به كثير من الخلق، حتى طلبة العلم والأسخف أن يبرر هذا بالردود العلمية، والمزاح وغير ذلك، ورغبوا عن هدي نبينا ﷺ في حسن الخلق، والحلم، والصبر على الأذى، والعفو مع القدرة، وطيب اللسان، ولا ينطق إلا حقا.
ثانيا: غفل كثير من الناس عن عبادة حسن الخلق التي هي من أعظم المنازل، فتجد طالب علم مجتهد ويقرأ هنا وهناك ويحضر دروس العلم ويحفظ المتون، وتجد لسانه بذيء لا يدل على شيء من علمه، فهذا وزره مضاعف، وعلمه حجة عليه وحسرة، وتجده يمازح غيره بالسب والشتائم والألفاظ المستهجنة، والنبي ﷺ قال: «سباب المسلم فسوق»، ويعظم الذنب الصغير باستحقاره واستصغاره، لا سيما إن كان ممن ظاهرهم العلم.
ثالثا: حسن الخلق من أعلى مقامات الإيمان، قال نبينا ﷺ: «إن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم»، وحسن الخلق سبب في محبة النبي ﷺ بل أحب الناس إلى رسول الله ﷺ الرجل حسن الخلق، وهو أقرب الناس منزلة من رسول الله ﷺ، قال ﷺ: «إن من أحبكم إلي، وأقربكم مني مجلسا، أحاسنكم أخلاقا»، فبالله عليكم هل يترك أحد هذا الفضل والمنزلة بكلام لن يزيده في القيامة إلا حسرة وهو في غنى عنه، ألستم ترجون جوار رسول الله ﷺومحبته والقرب منه = حسنوا أخلاقكم.
رابعا: لا تكاد تمشي في مكان إلا وتجد الشاب يشتم الآخر وقد يسبه بأمه ويقع في عرضها والثاني يضحك، وما أشدها من خسة وندالة، فأي شيء فعلته لك أمك لتقبل عليها هذا الكلام ولو بداعي المزاح، هل تعلم أن هذه الكلمة يقام لأجلها الحدود، ولها أحكام خاصة في كتاب الله وسنة رسوله ﷺ والسب بالأب والأم كبيرة من كبائر الذنوب، وتنبه لهذه الرواية في الصحيح: أن رسول اللّٰه ﷺ قال: «ملعونٌ مَن سب والديه» قالوا: يا رسول اللّٰه، وكيف يسبُّ الرجل والديه قال: «يسب أبا الرجل فيسب أباه، ويسب أمه» تخيل نبينا يخبر أنه ملعون، وفوق هذا يحمل كبيرة أخرى فوق رأسه وهي عقوق الوالدين، فقد تسبب لهما في الشتم، ولم تولدك أمك وتكرمك وتربيك لتكون سبب في قذف الأندال لها، فضلا على الخسة والندالة وانعدام المروءة ومسخ الفطرة، فهي ظلمات بعضها فوق بعض بسبب ساعة مزاح بينك وبين صديقك.
خامسا: اعترف بذنبك وكن رجلا، ولا تستحقره وتستصغره لا سيما وهو ليس بالهين ولا بالصغير، فنبينا ﷺ قال: «إياكم ومحقرات الذنوب، فإنها تجتمع على المرء حتى تهلكه»، وقال ﷺ: «إن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا يهوي بها في جهنم»، وقيل يا رسول الله إنَّ فلانة تقوم الليل وتصوم النهار وتفعل وتصدَّق، وتُذي جيرانها "بلسانها"؟ فقال رسول الله ﷺ: «لا خير فيها، هي مِن أهل النار» فتخيل، صوامة قوامة، ودخلت النار بلسانها، وأظن أنها لو قيل لها أنك ستدخلين النار ما خطر على بالها أنه سيكون بهذا الذنب، الحذر الحذر من عذاب الله، نعوذ بالله منه.
سادسا: هل الله عز وجل الذي خلقك وأكرمك وهداك للإسلام وأسبغ عليك نعمه ظاهرة وباطنة وحلم عليك وهو قادر على أخذك، يستحق منك أن تمشي في الشارع تسب دينه في كل مزاح ومشكلة مع كل أحد؟، هل تأمن عذابه؟، ألا تعلم أن هذا الفعل ردة، وقد يحبط عملك به وتلقى في جهنم أبد الآبدين!، فإني أعيذك بالله من هذا، وأنصحك بالتوبة والمبادرة بالاستغفار قبل أن يبادر بك.
سابعا: مزاحك مع صديقك ومزاحك مع صديقتك، في العام والخاص لا يبيح لك السب ولا الشتم، فلا ينبغي أن تقول له يا حيوان أو يا حقير أو تقولي لها يا حيوانة، ويا حقيرة ويا زبالة، وكل هذا، احفظوا ألسنتكم وتخلقوا بخلق رسول الله ﷺ.
ثامنا: تدبرت في سيرة الصحابة فوجدت أصحاب السير يركزون في نقطة، وكان رضي الله عنه حافظا للسانه فلم يصدر منه لعن ولا سب، وكذلك في سير كثير من المحدثين فهذا مما يمدح به المرء ويخلد في سيرته، ولو لم تفعل في عمرك من حسن الخلق إلا أن يسلم الناس من لسانك لكفاك.
تاسعا: يا أخي إن كنت ترد الإساءة بالإساءة، والشتم بالشتم، والسيئة بالسيئة، فبم يتميز المتقون! ومن الذي يسير على درب محمد ﷺ وصحبه! ومن الذي يحلم ويصبر على الأذى، نعم قال الله: «وجزاء سيئة سيئة مثلها»، ولكنه قال بعدها «ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور»، وما أجمل قول الله: «ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم».
عاشرا: استغفروا مما فاتكم، واستغفروا لمن سببتم وظلمتم وتحللوا من الذنوب، وخالقوا الناس بخلق حسن، واحفظوا ألسنتكم، وتخلقوا بخلق رسول الله ﷺ وصحبه، واسألوا الله أن يخلقكم به، جالسوا الطيبين أصحاب الألسن الحسنة، وابتعدوا عن أهل الأذى والسوء، اقرأوا في سيرة رسول الله ﷺ وصحبه كثيرا، ولا تغفلوا أن نبينا ﷺ قال: «إن أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا». فاجتهد فإن الدنيا كلها لا تساوي جلسة مع رسول الله ﷺ.
فمن يبدأ معي الآن؟
تلك عشرة كاملة، وإني لكم ناصح
والسلام
#وسارعوا
سب الدين والشتائم
أولا: موضوع اليوم لا يقل أهمية عن أي موضوع ممكن تتحدث فيه في عمرك، لا سيما وقد ابتلي به كثير من الخلق، حتى طلبة العلم والأسخف أن يبرر هذا بالردود العلمية، والمزاح وغير ذلك، ورغبوا عن هدي نبينا ﷺ في حسن الخلق، والحلم، والصبر على الأذى، والعفو مع القدرة، وطيب اللسان، ولا ينطق إلا حقا.
ثانيا: غفل كثير من الناس عن عبادة حسن الخلق التي هي من أعظم المنازل، فتجد طالب علم مجتهد ويقرأ هنا وهناك ويحضر دروس العلم ويحفظ المتون، وتجد لسانه بذيء لا يدل على شيء من علمه، فهذا وزره مضاعف، وعلمه حجة عليه وحسرة، وتجده يمازح غيره بالسب والشتائم والألفاظ المستهجنة، والنبي ﷺ قال: «سباب المسلم فسوق»، ويعظم الذنب الصغير باستحقاره واستصغاره، لا سيما إن كان ممن ظاهرهم العلم.
ثالثا: حسن الخلق من أعلى مقامات الإيمان، قال نبينا ﷺ: «إن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم»، وحسن الخلق سبب في محبة النبي ﷺ بل أحب الناس إلى رسول الله ﷺ الرجل حسن الخلق، وهو أقرب الناس منزلة من رسول الله ﷺ، قال ﷺ: «إن من أحبكم إلي، وأقربكم مني مجلسا، أحاسنكم أخلاقا»، فبالله عليكم هل يترك أحد هذا الفضل والمنزلة بكلام لن يزيده في القيامة إلا حسرة وهو في غنى عنه، ألستم ترجون جوار رسول الله ﷺومحبته والقرب منه = حسنوا أخلاقكم.
رابعا: لا تكاد تمشي في مكان إلا وتجد الشاب يشتم الآخر وقد يسبه بأمه ويقع في عرضها والثاني يضحك، وما أشدها من خسة وندالة، فأي شيء فعلته لك أمك لتقبل عليها هذا الكلام ولو بداعي المزاح، هل تعلم أن هذه الكلمة يقام لأجلها الحدود، ولها أحكام خاصة في كتاب الله وسنة رسوله ﷺ والسب بالأب والأم كبيرة من كبائر الذنوب، وتنبه لهذه الرواية في الصحيح: أن رسول اللّٰه ﷺ قال: «ملعونٌ مَن سب والديه» قالوا: يا رسول اللّٰه، وكيف يسبُّ الرجل والديه قال: «يسب أبا الرجل فيسب أباه، ويسب أمه» تخيل نبينا يخبر أنه ملعون، وفوق هذا يحمل كبيرة أخرى فوق رأسه وهي عقوق الوالدين، فقد تسبب لهما في الشتم، ولم تولدك أمك وتكرمك وتربيك لتكون سبب في قذف الأندال لها، فضلا على الخسة والندالة وانعدام المروءة ومسخ الفطرة، فهي ظلمات بعضها فوق بعض بسبب ساعة مزاح بينك وبين صديقك.
خامسا: اعترف بذنبك وكن رجلا، ولا تستحقره وتستصغره لا سيما وهو ليس بالهين ولا بالصغير، فنبينا ﷺ قال: «إياكم ومحقرات الذنوب، فإنها تجتمع على المرء حتى تهلكه»، وقال ﷺ: «إن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا يهوي بها في جهنم»، وقيل يا رسول الله إنَّ فلانة تقوم الليل وتصوم النهار وتفعل وتصدَّق، وتُذي جيرانها "بلسانها"؟ فقال رسول الله ﷺ: «لا خير فيها، هي مِن أهل النار» فتخيل، صوامة قوامة، ودخلت النار بلسانها، وأظن أنها لو قيل لها أنك ستدخلين النار ما خطر على بالها أنه سيكون بهذا الذنب، الحذر الحذر من عذاب الله، نعوذ بالله منه.
سادسا: هل الله عز وجل الذي خلقك وأكرمك وهداك للإسلام وأسبغ عليك نعمه ظاهرة وباطنة وحلم عليك وهو قادر على أخذك، يستحق منك أن تمشي في الشارع تسب دينه في كل مزاح ومشكلة مع كل أحد؟، هل تأمن عذابه؟، ألا تعلم أن هذا الفعل ردة، وقد يحبط عملك به وتلقى في جهنم أبد الآبدين!، فإني أعيذك بالله من هذا، وأنصحك بالتوبة والمبادرة بالاستغفار قبل أن يبادر بك.
سابعا: مزاحك مع صديقك ومزاحك مع صديقتك، في العام والخاص لا يبيح لك السب ولا الشتم، فلا ينبغي أن تقول له يا حيوان أو يا حقير أو تقولي لها يا حيوانة، ويا حقيرة ويا زبالة، وكل هذا، احفظوا ألسنتكم وتخلقوا بخلق رسول الله ﷺ.
ثامنا: تدبرت في سيرة الصحابة فوجدت أصحاب السير يركزون في نقطة، وكان رضي الله عنه حافظا للسانه فلم يصدر منه لعن ولا سب، وكذلك في سير كثير من المحدثين فهذا مما يمدح به المرء ويخلد في سيرته، ولو لم تفعل في عمرك من حسن الخلق إلا أن يسلم الناس من لسانك لكفاك.
تاسعا: يا أخي إن كنت ترد الإساءة بالإساءة، والشتم بالشتم، والسيئة بالسيئة، فبم يتميز المتقون! ومن الذي يسير على درب محمد ﷺ وصحبه! ومن الذي يحلم ويصبر على الأذى، نعم قال الله: «وجزاء سيئة سيئة مثلها»، ولكنه قال بعدها «ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور»، وما أجمل قول الله: «ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم».
عاشرا: استغفروا مما فاتكم، واستغفروا لمن سببتم وظلمتم وتحللوا من الذنوب، وخالقوا الناس بخلق حسن، واحفظوا ألسنتكم، وتخلقوا بخلق رسول الله ﷺ وصحبه، واسألوا الله أن يخلقكم به، جالسوا الطيبين أصحاب الألسن الحسنة، وابتعدوا عن أهل الأذى والسوء، اقرأوا في سيرة رسول الله ﷺ وصحبه كثيرا، ولا تغفلوا أن نبينا ﷺ قال: «إن أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا». فاجتهد فإن الدنيا كلها لا تساوي جلسة مع رسول الله ﷺ.
فمن يبدأ معي الآن؟
تلك عشرة كاملة، وإني لكم ناصح
والسلام
#وسارعوا
❤72✍3🔥2
قال رجل لابي بكر رضي الله عنه: لأشتمنك شتمًا يدخل معك قبرك!
فقال: معك والله يدخل، لا معي.
فقال: معك والله يدخل، لا معي.
😢41❤22👏1🤔1
«ينبغي للعاقل أن يكون على خوفٍ من ذنوبه، وإن تاب منها، وبكى عليها».
ابن الجوزي
ابن الجوزي
😢58❤4👏1
«ورأيتُ أقوامًا من المُنتسبين إلى العلم أهملوا نظَرَ الحقِّ عزَّ وجلَّ إليهم في الخلوات؛ فمَحَا محاسِنَ ذكرِهم في الجَلَوات؛ فكانوا موجودين كالمعدومين، لا حلاوة لرؤيتهم، ولا قلبَ يحِنُّ إلى لقائهم. وكذلك يخفي الإنسان الطاعة، فتظهر عليه، ويتحدث الناس بها وبأكثر منها، حتى إنهم لا يعرفون له ذنباً، ولا يذكرونه إلا بالمحاسن».
ابن الجوزي
ابن الجوزي
❤31😢19👏1
سُئل الإمام ابن الجوزي: هل يوجد في القرآن ما يشير إلى هذا المثل: "لأجل عَين تكرم ألف عين"؟
قال: نعم، قال تعالى: «وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم».
#بلغوا_عني
قال: نعم، قال تعالى: «وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم».
#بلغوا_عني
❤91😢4👏3🥰1
وقدْ أتيتُ ذنوباً لا عِدَادَ لها
لكنّ عَفوَك لا يُبْقي ولا يَذرُ
لكنّ عَفوَك لا يُبْقي ولا يَذرُ
❤43😢17👏1
درة من الدرر!
«فإن تبت ثم نقضت التوبة و عدت إلى الذنب ثانياً، فعد إلى التوبة مبادراً، و قل لنفسك: لعلي أموت قبل أن أعود إلى الذنب هذه المرة، و كما اتخذت الذنب و العود إليه حرفة فاتخذ التوبة و العودة إليها حرفة، و لا تكن في التوبة أعجز منك في الذنب، و لا تيأس، و لا يمنعك الشيطان بسبب ذلك، فإنه دلالة الخير، أما تسمع قوله: "خياركم كل مفتَّن توّاب" أي كبير البلاء بالذنب، كثير التوبة منه و الرجوع إلى الله سبحانه و تعالى بالندامة و الاستغفار. و تذكر قوله سبحانه و تعالى: "ومن يعمل سُوءًا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورًا رحيمًا"».
الغزالي
«فإن تبت ثم نقضت التوبة و عدت إلى الذنب ثانياً، فعد إلى التوبة مبادراً، و قل لنفسك: لعلي أموت قبل أن أعود إلى الذنب هذه المرة، و كما اتخذت الذنب و العود إليه حرفة فاتخذ التوبة و العودة إليها حرفة، و لا تكن في التوبة أعجز منك في الذنب، و لا تيأس، و لا يمنعك الشيطان بسبب ذلك، فإنه دلالة الخير، أما تسمع قوله: "خياركم كل مفتَّن توّاب" أي كبير البلاء بالذنب، كثير التوبة منه و الرجوع إلى الله سبحانه و تعالى بالندامة و الاستغفار. و تذكر قوله سبحانه و تعالى: "ومن يعمل سُوءًا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورًا رحيمًا"».
الغزالي
❤84👏6
نظرة واحدة إلى الحرام قد تهدم لك شهور التزام وصحة قلبك، خلق الله النفس ضعيفة لا تتمالك، فغلق أبواب الفتن ومجاهدة نفسك على ذلك، خير لك من فتح الباب والولوج فيه، ولا تدري بعدها متى تخرج، وهل سيكون لك فرصة للخروج أو سيبغتك أمر الله!
❤103😢33👏4