بسم الله، اللهم انفع بهذا الكلام خلقا كثيرا.
الصلاة، الركن الأعظم.
أولا: أشهد الله أني أحب لكم ما أحبه لنفسي، ولما كان أحب شيء إلى نفسي الصلاة، فأكتب هنا بلسان مشفق لعل هذا الكلام يكون بداية لنا إن شاء الله، يجب أن تعلم قيمة هذه العبادة العظيمة، ولو قلت تقضي عمرك تبحث عن إصلاحها والخشوع فيها وأن تكون من السابقين إليها لم أكن مبالغا، فهي العبادة التي يرتاح بها سيدنا رسول الله ﷺ، العبادة التي تجد أثرها في نفسك مهما بلغت من الإسراف، العبادة التي تكرر ذكر نعيم المحافظين عليها والخاشعين فيها كثيرا في كتاب الله، كما جاء ذكر وعيد المعرضين عنها.
ثانيا: عندما تدبرت في نزول فريضة الصلاة، وتخفيفها، وحرص نبينا ﷺ عليها، والنعيم لمن حافظ عليها التي يكاد القلب أن يطيش منه، وكيف أن هذه الصلوات تمحو الذنوب محوا، قلت كما قال نبينا ﷺ: «لا يهلك على الله إلا هالك»، يعني بعد كل هذه الرحمات، من أصر واستكبر وعاند فهو الذي يريد هلاك نفسه.
ثالثا: عندما تقرأ: «من تركها فقد كفر» «من لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة، وكان يوم القيامة مع قارون وفرعون وهامان وأبي بن خلف» ماذا يقع في قلبك؟ الغريب أن الناس يغفلون عن هذا الوعيد الذي يفتت القلوب، ويتجادلون هل هذا كفر حقيقي؟ هل هذا لم ترك بالكلية؟ هل هذا لمن كان متكاسلا أم متعمدا؟ وكل هذه أمور جميلة وبحث عظيم ولكن ألم يقع في قلبك أن تصلح من نفسك خشية أن تقع في هذا الوعيد؟ ومن يطيق ذلك؟
رابعا: لم يختلف العلماء في تارك الصلاة بين كفر أو من أفجر فجار المسلمين، وهذا يقول يقتل حدا، وذاك يقول يقتل كفرا، وهذا يقول يحبس، وذاك يقول يجلد، وهذا يقول لا يكفن ولا يصلى عليه ولا يدفن في مقابر المسلمين!
بالله عليكم كيف يرضى مسلم على نفسه هذا؟
عندما تقرأ وعيد الله وتهديده، ووادي "ويل" الذي تهاب منه جميع أودية جهنم، الذي قيل أنه أعد للمفرط في الصلاة، وليس الذي تركها بالكلية، فكيف بمن تركها؟!
يا أخي أعظم ملك من ملوك الدنيا يغمس في جهنم غمسة، فيقول: ما رأيت نعيما قط؟ ونبينا ﷺ قال: "إن أهون أهل النار عذابا، رجل على أخمص قدميه جمرتان من نار تغلي منهما دماغه" فكيف بمن أعد له وادي في جهنم خصيصا له. نعوذ بالله من عذابه وغضبه.
خامسا: أريدك أن تطالع كيف تعامل النبي ﷺ مع الصلاة، وهو الذي غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، فتقول أم المؤمنين عائشة: «كان إذا أذن المؤذن قام كأنه لا يعرفنا ولا نعرفه» ويقوم الليل كله بآية: «إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم»، وكان إذا ذهب إلى مكان كان أول أمره فيه الصلاة.
وهو الذي يفتح باب الجنة، فكيف بنا!
سادسا: الصلاة العبادة الوحيدة التي تصلى على أية حال، ولا عذر فيها، ولك أن تراجع صلاة الخوف لتعلم ذلك، ففي الحرب تصلي، وفي المرض تصلي، فإذا كان هذا حال أهل العجز، فكيف حال الأصحاء الذين يسهرون ويلعبون فإذا جاء وقت الصلاة وجدتها أثقل من الجبل على قلوبهم لما فيها من الغشاوة.
سابعا: لم أجد لتكفير الذنوب أفضل من الصلاة ولو كانت كبائر «يمحو الله بهن الخطايا»، «لا تسجد لله سجدة إلا رفعك بها درجة وحط عنك بها خطيئة»، «من حافظ عليها كانت له نورا يوم القيامة» «الصلاة إلى الصلاة كفارة لما بينهما»، وقد قال رجل يا رسول الله إني أصبت حدا فأقمه علي، فقال له: أليس قد صليت معنا؟ قال: نعم. قال: «قد غفر الله لك ذنبك أو قال حدك» سبحانك ربنا ما أرحمك.
ثامنا: يجب أن يكون أول تفكيرك هي الصلاة، ثم تضع بعدها كل شيء، فالدروس ليس مبررا لجمع الصلاة، صل في كل مكان، بل لا تترك الصلاة ولا تعرض نفسك للوعيد ولو فاتتك الدنيا بأسرها، إن كنت في درس فاستأذن وصل، وإن كنت في طريق وسيفوتك الوقت فصل في مكانك، وهذا الكلام أكثر للنساء، ولا يضرك نظر الناس إليك، فالرجال عليهم غض البصر، الشاهد أن هذا يكون أول همك.
تاسعا: تدبر في لقاءك بالله، ووقوفك أمامه، ونصب وجهه إليك، وكلامك معه، فتقول: الحمد لله، فيقول: حمدني عبدي، وهكذا إلى نهاية السورة، ثم تدبر أنك أقرب ما تكون إليه وأنت ساجد، فلا أعلم محبا يعلم هذا ولا يعطي قلبه وجوارحه كلها لهذا العمل ويصلي وهو مخبت بين يديه ذليلا يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه، والتدبر في هذا كاف للمحافظة عليها، والخشوع بكل جوارحك فيها.
عاشرا: احرص على المبادرة إليها في أول الوقت فهي أحب الأعمال إلى الله، وتوقف عن تتبع الرخص، وأقبل على الله الآن بالتوبة وليكن أول توبتك صلاة تسجد بها بين يديه، ولك أن تستفتي من أهل العلم من يخبرك بحال الفوائت لكن تب الآن واعزم على الصلاة، وإني أقسم لك لن تجد ربك إلا رحيما يحبك ويفرح بك، وإني والله لا أصلي صلاة إلا قلت في نفسي بعدها: «إن كان أهل الجنة بمثل ما أنا فيه من النعيم إنهم لفي عيش طيب»، لما أجده من حلاوتها، فأحب لكم ما أحبه لنفسي، فبادروا وأبشروا.
«الصلاة الصلاة يا عباد الله»
الآن.
تلك عشرة كاملة، وإني لكم ناصح
والسلام
#وسارعوا.
الصلاة، الركن الأعظم.
أولا: أشهد الله أني أحب لكم ما أحبه لنفسي، ولما كان أحب شيء إلى نفسي الصلاة، فأكتب هنا بلسان مشفق لعل هذا الكلام يكون بداية لنا إن شاء الله، يجب أن تعلم قيمة هذه العبادة العظيمة، ولو قلت تقضي عمرك تبحث عن إصلاحها والخشوع فيها وأن تكون من السابقين إليها لم أكن مبالغا، فهي العبادة التي يرتاح بها سيدنا رسول الله ﷺ، العبادة التي تجد أثرها في نفسك مهما بلغت من الإسراف، العبادة التي تكرر ذكر نعيم المحافظين عليها والخاشعين فيها كثيرا في كتاب الله، كما جاء ذكر وعيد المعرضين عنها.
ثانيا: عندما تدبرت في نزول فريضة الصلاة، وتخفيفها، وحرص نبينا ﷺ عليها، والنعيم لمن حافظ عليها التي يكاد القلب أن يطيش منه، وكيف أن هذه الصلوات تمحو الذنوب محوا، قلت كما قال نبينا ﷺ: «لا يهلك على الله إلا هالك»، يعني بعد كل هذه الرحمات، من أصر واستكبر وعاند فهو الذي يريد هلاك نفسه.
ثالثا: عندما تقرأ: «من تركها فقد كفر» «من لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة، وكان يوم القيامة مع قارون وفرعون وهامان وأبي بن خلف» ماذا يقع في قلبك؟ الغريب أن الناس يغفلون عن هذا الوعيد الذي يفتت القلوب، ويتجادلون هل هذا كفر حقيقي؟ هل هذا لم ترك بالكلية؟ هل هذا لمن كان متكاسلا أم متعمدا؟ وكل هذه أمور جميلة وبحث عظيم ولكن ألم يقع في قلبك أن تصلح من نفسك خشية أن تقع في هذا الوعيد؟ ومن يطيق ذلك؟
رابعا: لم يختلف العلماء في تارك الصلاة بين كفر أو من أفجر فجار المسلمين، وهذا يقول يقتل حدا، وذاك يقول يقتل كفرا، وهذا يقول يحبس، وذاك يقول يجلد، وهذا يقول لا يكفن ولا يصلى عليه ولا يدفن في مقابر المسلمين!
بالله عليكم كيف يرضى مسلم على نفسه هذا؟
عندما تقرأ وعيد الله وتهديده، ووادي "ويل" الذي تهاب منه جميع أودية جهنم، الذي قيل أنه أعد للمفرط في الصلاة، وليس الذي تركها بالكلية، فكيف بمن تركها؟!
يا أخي أعظم ملك من ملوك الدنيا يغمس في جهنم غمسة، فيقول: ما رأيت نعيما قط؟ ونبينا ﷺ قال: "إن أهون أهل النار عذابا، رجل على أخمص قدميه جمرتان من نار تغلي منهما دماغه" فكيف بمن أعد له وادي في جهنم خصيصا له. نعوذ بالله من عذابه وغضبه.
خامسا: أريدك أن تطالع كيف تعامل النبي ﷺ مع الصلاة، وهو الذي غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، فتقول أم المؤمنين عائشة: «كان إذا أذن المؤذن قام كأنه لا يعرفنا ولا نعرفه» ويقوم الليل كله بآية: «إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم»، وكان إذا ذهب إلى مكان كان أول أمره فيه الصلاة.
وهو الذي يفتح باب الجنة، فكيف بنا!
سادسا: الصلاة العبادة الوحيدة التي تصلى على أية حال، ولا عذر فيها، ولك أن تراجع صلاة الخوف لتعلم ذلك، ففي الحرب تصلي، وفي المرض تصلي، فإذا كان هذا حال أهل العجز، فكيف حال الأصحاء الذين يسهرون ويلعبون فإذا جاء وقت الصلاة وجدتها أثقل من الجبل على قلوبهم لما فيها من الغشاوة.
سابعا: لم أجد لتكفير الذنوب أفضل من الصلاة ولو كانت كبائر «يمحو الله بهن الخطايا»، «لا تسجد لله سجدة إلا رفعك بها درجة وحط عنك بها خطيئة»، «من حافظ عليها كانت له نورا يوم القيامة» «الصلاة إلى الصلاة كفارة لما بينهما»، وقد قال رجل يا رسول الله إني أصبت حدا فأقمه علي، فقال له: أليس قد صليت معنا؟ قال: نعم. قال: «قد غفر الله لك ذنبك أو قال حدك» سبحانك ربنا ما أرحمك.
ثامنا: يجب أن يكون أول تفكيرك هي الصلاة، ثم تضع بعدها كل شيء، فالدروس ليس مبررا لجمع الصلاة، صل في كل مكان، بل لا تترك الصلاة ولا تعرض نفسك للوعيد ولو فاتتك الدنيا بأسرها، إن كنت في درس فاستأذن وصل، وإن كنت في طريق وسيفوتك الوقت فصل في مكانك، وهذا الكلام أكثر للنساء، ولا يضرك نظر الناس إليك، فالرجال عليهم غض البصر، الشاهد أن هذا يكون أول همك.
تاسعا: تدبر في لقاءك بالله، ووقوفك أمامه، ونصب وجهه إليك، وكلامك معه، فتقول: الحمد لله، فيقول: حمدني عبدي، وهكذا إلى نهاية السورة، ثم تدبر أنك أقرب ما تكون إليه وأنت ساجد، فلا أعلم محبا يعلم هذا ولا يعطي قلبه وجوارحه كلها لهذا العمل ويصلي وهو مخبت بين يديه ذليلا يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه، والتدبر في هذا كاف للمحافظة عليها، والخشوع بكل جوارحك فيها.
عاشرا: احرص على المبادرة إليها في أول الوقت فهي أحب الأعمال إلى الله، وتوقف عن تتبع الرخص، وأقبل على الله الآن بالتوبة وليكن أول توبتك صلاة تسجد بها بين يديه، ولك أن تستفتي من أهل العلم من يخبرك بحال الفوائت لكن تب الآن واعزم على الصلاة، وإني أقسم لك لن تجد ربك إلا رحيما يحبك ويفرح بك، وإني والله لا أصلي صلاة إلا قلت في نفسي بعدها: «إن كان أهل الجنة بمثل ما أنا فيه من النعيم إنهم لفي عيش طيب»، لما أجده من حلاوتها، فأحب لكم ما أحبه لنفسي، فبادروا وأبشروا.
«الصلاة الصلاة يا عباد الله»
الآن.
تلك عشرة كاملة، وإني لكم ناصح
والسلام
#وسارعوا.
❤125👍7👏5😢4🥰3
قناة || عمرو الحداد
بسم الله، اللهم انفع بهذا الكلام خلقا كثيرا. الصلاة، الركن الأعظم. أولا: أشهد الله أني أحب لكم ما أحبه لنفسي، ولما كان أحب شيء إلى نفسي الصلاة، فأكتب هنا بلسان مشفق لعل هذا الكلام يكون بداية لنا إن شاء الله، يجب أن تعلم قيمة هذه العبادة العظيمة، ولو قلت…
الحمد لله رب العالمين
جزاك الله خيرا وأعانك وثبتك وسددك وغفر لك.
جزاك الله خيرا وأعانك وثبتك وسددك وغفر لك.
👏25❤18🥰6
Forwarded from مُسدَّد
صلواتك التي تَتركُها، مَن سيُصلِّيها بدلًا عنك؟
• قال رسول الله ﷺ: «مَن حافظ عليها كانت له نورا وبرهانا ونجاة من النار يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها لم تكن له نورا ولا نجاة ولا برهانا، وكان يوم القيامة مع قارون وفرعون وهامان وأبيِّ بن خلف» رواه أحمد وغيره.
• قال يزيد الرقاشي: «مَن ذا الذي يُصلِّي عنك بعد الموت؟ مَن يَتَرضَّى عنك ربك بعد الموت؟»
• قال الشافعي: «الصلاةُ عليكَ شَيء لا يَعمَله عنك غيرك، ولا تَكون إلا بعملك»
• قال ابن القيم: «لا يَختَلف المسلمون أنَّ تَركَ الصلاة المفروضة عمدًا مِن أعظم الذنوب وأكبر الكبائر، وأنَّ إثمَه عند الله أعظم مِن إثمِ قَتل النفس وأخذِ الأموال، ومِن إثمِ الزنا والسرقة وشرب الخمر، وأن تاركها مُتعرِّض لعقوبة الله وسخطِه وخِزيِه في الدنيا والآخرة».
• قال رسول الله ﷺ: «الصلاة نُور».
• وقال ﷺ: «الصلواتُ الخَمس، والجمعة إلى الجمعة، كفاراتٌ لما بَينهنَّ»
• قال رسول الله ﷺ: «مَن حافظ عليها كانت له نورا وبرهانا ونجاة من النار يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها لم تكن له نورا ولا نجاة ولا برهانا، وكان يوم القيامة مع قارون وفرعون وهامان وأبيِّ بن خلف» رواه أحمد وغيره.
• قال يزيد الرقاشي: «مَن ذا الذي يُصلِّي عنك بعد الموت؟ مَن يَتَرضَّى عنك ربك بعد الموت؟»
• قال الشافعي: «الصلاةُ عليكَ شَيء لا يَعمَله عنك غيرك، ولا تَكون إلا بعملك»
• قال ابن القيم: «لا يَختَلف المسلمون أنَّ تَركَ الصلاة المفروضة عمدًا مِن أعظم الذنوب وأكبر الكبائر، وأنَّ إثمَه عند الله أعظم مِن إثمِ قَتل النفس وأخذِ الأموال، ومِن إثمِ الزنا والسرقة وشرب الخمر، وأن تاركها مُتعرِّض لعقوبة الله وسخطِه وخِزيِه في الدنيا والآخرة».
• قال رسول الله ﷺ: «الصلاة نُور».
• وقال ﷺ: «الصلواتُ الخَمس، والجمعة إلى الجمعة، كفاراتٌ لما بَينهنَّ»
❤56
نكتفي بهذا القدر، وفقكم الله لما يحبه ويرضاه، وثبتكم وأعانكم وتقبل توبتكم، وجمعنا في الدنيا على طاعته، وفي الآخرة في ظل طوبى ومستراح العابدين.
سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك
سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك
❤34
«واعجبًا من عارف بالله عز وجل يخالفه، ولو في تلف نفسه! هل العيش إلا معه؟! هل الدنيا والآخرة إلا له؟!».
ابن الجوزي
ابن الجوزي
❤31🥰1👏1
«من مقاصد الصلاة، الاستراحة إليها من أنكاد الدنيا».
الشاطبي
الشاطبي
❤45😢3🥰1👏1
«أفما نحن بميتين، إلا موتتنا الأولى وما نحن بمعذبين، إِنَّ هذا لهو الفوز العظيم، لِمِثل هذا فليعمل العاملون».
❤45🥰1
«قُومُوا فتوضَّؤا وصَلُّوا، قيام هذا الليل، وصيام هذا النهار أيسر من شراب الصَّديد، ومُقَطَّعات الحديد».
عطاء الخُراساني
عطاء الخُراساني
❤49😢6
اللهم إني أصبحتُ منك في نعمةٍ وعافيةٍ وستر، فأتممْ نعمتكَ عليَّ وعافيتكَ و ستركَ في الدنيا و الآخرة.
❤46
في الأثر: «طال شوقُ الأبرارِ إلى لقائي، وأنا إلى لقائهم أشدُّ شَوقًا».
❤49😢7🔥1
«فمن لم يجد قُرة عينه وراحةَ قلبه في الصلاة، فهو منقوص الإيمان».
ابن تيمية
ابن تيمية
😢65❤21🔥1