قناة || عمرو الحداد
15.8K subscribers
1.88K photos
296 videos
65 files
172 links
«وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة»

للتواصل
@amr2598
Download Telegram
اللهم قاتل الكفرة الذين يصدون عن سبيلك، ويكذبون رسلك، ولا يؤمنون بوعدك، وخالف بين كلمتهم، وأنزل عليهم رجزك وعذابك إله الحق.
41
اللهم أنج إخواننا المستضعفين من المؤمنين.
😢3310
إلا خذله الله!

قال رسول الله ﷺ: «ما من امرئ يخذل امرءا مسلما في موضع تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته».

رواه أبو داود
44😢12
تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض - أسامه أيمن
أسامه أيمن
(تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض - تراويح رمضان 1444هـ || أسامه أيمن)
26😢3🥰2
كانت عائشة رضي الله عنها، إذا ذكر رسول الله ﷺ تقول: «كان ألين الناس، وأكرم الناس، وكان رجلاً من رجالكم إلا أنه كان ضحاكًا بسّامًا»

وقال كعب: «كان رسول ﷲ ﷺ إذا سُرَّ استنار وجهُه، حتى كأن وجهه قطعة قَمَر»

ويَستنيرُ وَجـهُـه إذا يُـسَر
كأنَهُ في الحُسن قطعةُ قَمَر

#بلغوا_عني
59🥰2
قال النبي ﷺ: «يدخل الجنةَ أقوامٌ أفئدتهم مثل أفئدة الطير».

رواه مسلم
58
وَقَد حَمَّلتَني شُكراً طَويلاً
ثَقيلاً لا أُطيقُ بِهِ حَراكا
25😢15
قال رسول الله ﷺ: «إنما بُعثتُ رحمةً».

‏رواه مسلم
61
قال رسول الله ﷺ: «إنَّ مِن أفضل أيامكم يوم الجمعة، فيه خُلِق آدم، وفيه النفخة، وفيه الصعقة، فأكثروا عليَّ من الصلاة فيه، فإنَّ صلاتكم معروضة عليّ».

رواه أبو داود
49
منذ عامين في الصيدلية التي كنت أعمل بها قديما كان يجلس معي يوميا رجل سبعيني، فيمزح معي ويحكي لي عن مغامراته أيام الشباب وحب النساء له، وانشغال الناس به، وحسدهم له على هذا، وكان يعمل أكثر من عمل، ويأتي بالمال بكل سهولة، هذا الرجل مات اليوم والناس في جنازته يستكثرون كلمة الخطيب عليه ويشكون من طول دعاءه له لأنهم يريدون أن يذهبوا لقضاء حوائجهم، ولم أر في وجه أحد أنه يبالي بالرجل الميت ولا تفكر في حاله، قلت في نفسي: سبحان الله، فعلام ينفع الإنسان مدح الناس وذمهم، ولا العمل من أجلهم، ولا التفاف الناس حوله، ولا إعجاب النساء به، إن كان مصيره في حفرة ضيقة، يتركه الناس فيها ولا يبالون إلى ما يصير!

نسأل الله أن يرحمه، وأن يلطف بنا في هذا اليوم، وأن يعلق قلوبنا به وحده.
😢153
اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي، وإسرافي في أمري، وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي جدي وهزلي، وخطئي وعمدي، وكل ذلك عندي، اللهم اغفر لي ما قدّمت وما أخّرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدِّم وأنت المؤخِر، وأنت على كل شيء قدير.
70😢3
كنت منشغل قليلا ولسه فاتح

نعمل مبادرة ولا نأجل؟
35👎4👏4
طيب الديمقراطية مش كويسة.

مبادرة اليوم عن الصلاة، فأبشروا.
45😁17🔥4
لو قدمنا نصائح عن الصلاة، هل نبدأ من اليوم ونتوب ونعاهد الله على ذلك؟
Anonymous Poll
99%
نعم سأبدأ وأتوب فورا
0%
متحاولش
1%
مش شايف أن تركها خطأ
24
إن شاء الله نكتب ما يوفقنا الله له، وننشر بعد العشاء بقليل، وإن شاء الله بفضله وكرمه تكون بداية لنا جميعا، فأبشروا.

نسأل الله السداد والقبول والتوفيق.
65🔥1
بسم الله، اللهم انفع بهذا الكلام خلقا كثيرا.

الصلاة، الركن الأعظم.

أولا: أشهد الله أني أحب لكم ما أحبه لنفسي، ولما كان أحب شيء إلى نفسي الصلاة، فأكتب هنا بلسان مشفق لعل هذا الكلام يكون بداية لنا إن شاء الله، يجب أن تعلم قيمة هذه العبادة العظيمة، ولو قلت تقضي عمرك تبحث عن إصلاحها والخشوع فيها وأن تكون من السابقين إليها لم أكن مبالغا، فهي العبادة التي يرتاح بها سيدنا رسول الله ﷺ،  العبادة التي تجد أثرها في نفسك مهما بلغت من الإسراف، العبادة التي تكرر ذكر نعيم المحافظين عليها والخاشعين فيها كثيرا في كتاب الله، كما جاء ذكر وعيد المعرضين عنها.

ثانيا: عندما تدبرت في نزول فريضة الصلاة، وتخفيفها، وحرص نبينا ﷺ عليها، والنعيم لمن حافظ عليها التي يكاد القلب أن يطيش منه، وكيف أن هذه الصلوات تمحو الذنوب محوا، قلت كما قال نبينا ﷺ: «لا يهلك على الله إلا هالك»، يعني بعد كل هذه الرحمات، من أصر واستكبر وعاند فهو الذي يريد هلاك نفسه.

ثالثا: عندما تقرأ: «من تركها فقد كفر» «من لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة، وكان يوم القيامة مع قارون وفرعون وهامان وأبي بن خلف» ماذا يقع في قلبك؟ الغريب أن الناس يغفلون عن هذا الوعيد الذي يفتت القلوب، ويتجادلون هل هذا كفر حقيقي؟ هل هذا لم ترك بالكلية؟ هل هذا لمن كان متكاسلا أم متعمدا؟ وكل هذه أمور جميلة وبحث عظيم ولكن ألم يقع في قلبك أن تصلح من نفسك خشية أن تقع في هذا الوعيد؟ ومن يطيق ذلك؟

رابعا: لم يختلف العلماء في تارك الصلاة بين كفر أو من أفجر فجار المسلمين، وهذا يقول يقتل حدا، وذاك يقول يقتل كفرا، وهذا يقول يحبس، وذاك يقول يجلد، وهذا يقول لا يكفن ولا يصلى عليه ولا يدفن في مقابر المسلمين!
بالله عليكم كيف يرضى مسلم على نفسه هذا؟
عندما تقرأ وعيد الله وتهديده، ووادي "ويل" الذي تهاب منه جميع أودية جهنم، الذي قيل أنه أعد للمفرط في الصلاة، وليس الذي تركها بالكلية، فكيف بمن تركها؟!
يا أخي أعظم ملك من ملوك الدنيا يغمس في جهنم غمسة، فيقول: ما رأيت نعيما قط؟ ونبينا ﷺ قال: "إن أهون أهل النار عذابا، رجل على أخمص قدميه جمرتان من نار تغلي منهما دماغه" فكيف بمن أعد له وادي في جهنم خصيصا له. نعوذ بالله من عذابه وغضبه.

خامسا: أريدك أن تطالع كيف تعامل النبي ﷺ مع الصلاة، وهو الذي غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، فتقول أم المؤمنين عائشة: «كان إذا أذن المؤذن قام كأنه لا يعرفنا ولا نعرفه» ويقوم الليل كله بآية: «إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم»، وكان إذا ذهب إلى مكان كان أول أمره فيه الصلاة.
وهو الذي يفتح باب الجنة، فكيف بنا!

سادسا: الصلاة العبادة الوحيدة التي تصلى على أية حال، ولا عذر فيها، ولك أن تراجع صلاة الخوف لتعلم ذلك، ففي الحرب تصلي، وفي المرض تصلي، فإذا كان هذا حال أهل العجز، فكيف حال الأصحاء الذين يسهرون ويلعبون فإذا جاء وقت الصلاة وجدتها أثقل من الجبل على قلوبهم لما فيها من الغشاوة.

سابعا: لم أجد لتكفير الذنوب أفضل من الصلاة ولو كانت كبائر «يمحو الله بهن الخطايا»، «لا تسجد لله سجدة إلا رفعك بها درجة وحط عنك بها خطيئة»، «من حافظ عليها كانت له نورا يوم القيامة» «الصلاة إلى الصلاة كفارة لما بينهما»، وقد قال رجل يا رسول الله إني أصبت حدا فأقمه علي، فقال له: أليس قد صليت معنا؟ قال: نعم. قال: «قد غفر الله لك ذنبك أو قال حدك» سبحانك ربنا ما أرحمك.

ثامنا: يجب أن يكون أول تفكيرك هي الصلاة، ثم تضع بعدها كل شيء، فالدروس ليس مبررا لجمع الصلاة، صل في كل مكان، بل لا تترك الصلاة ولا تعرض نفسك للوعيد ولو فاتتك الدنيا بأسرها، إن كنت في درس فاستأذن وصل، وإن كنت في طريق وسيفوتك الوقت فصل في مكانك، وهذا الكلام أكثر للنساء، ولا يضرك نظر الناس إليك، فالرجال عليهم غض البصر، الشاهد أن هذا يكون أول همك.

تاسعا: تدبر في لقاءك بالله، ووقوفك أمامه، ونصب وجهه إليك، وكلامك معه، فتقول:  الحمد لله، فيقول: حمدني عبدي، وهكذا إلى نهاية السورة، ثم تدبر أنك أقرب ما تكون إليه وأنت ساجد، فلا أعلم محبا يعلم هذا ولا يعطي قلبه وجوارحه كلها لهذا العمل ويصلي وهو مخبت بين يديه ذليلا يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه، والتدبر في هذا كاف للمحافظة عليها، والخشوع بكل جوارحك فيها.

عاشرا: احرص على المبادرة إليها في أول الوقت فهي أحب الأعمال إلى الله، وتوقف عن تتبع الرخص، وأقبل على الله الآن بالتوبة وليكن أول توبتك صلاة تسجد بها بين يديه، ولك أن تستفتي من أهل العلم من يخبرك بحال الفوائت لكن تب الآن واعزم على الصلاة، وإني أقسم لك لن تجد ربك إلا رحيما يحبك ويفرح بك، وإني والله لا أصلي صلاة إلا قلت في نفسي بعدها: «إن كان أهل الجنة بمثل ما أنا فيه من النعيم إنهم لفي عيش طيب»، لما أجده من حلاوتها، فأحب لكم ما أحبه لنفسي، فبادروا وأبشروا.

«الصلاة الصلاة يا عباد الله»

الآن.

تلك عشرة كاملة، وإني لكم ناصح
والسلام

#وسارعوا.
125👍7👏5😢4🥰3
الحمد لله رب العالمين

وفقك الله لما يحبه ويرضاه وثبتك وجزاك خيرا.
25
الحمد لله
ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم
34🔥1