فمن للأمة الغرقى إذا كنّا الغريقينا .. ومن للغاية الكبرى إذا ضمرت…
خير الكلام KHAYER EL KALAM
فما المعنى بأن نحيا فلا نحيي بنا الدين؟
وما المعنى بأن نجترّ مجدا ماضيا فينا؟
وما المعنى بأن نجترّ مجدا ماضيا فينا؟
😢10👍1💔1
روى مسلم، عن صهيب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا دخَل أهل الجَنَّة الجَنَّةَ، يقول الله تبارك وتعالى: تريدون شيئًا أزيدكم؟ فيقولون: ألم تُبَيّض وجوهنا؟ ألم تُدخِلنا الجَنَّةَ وتُنَجّنا مِن النار؟ فيَكشِفُ الحجابَ، فما أُعْطُوا شيئًا أحَبَّ إليهم مِنَ النَّظَر إلى ربهم عز وجل».
«تريدون شيئًا أزيدكم؟» والله إنَّها لتخلع القلوبَ حُبًّا وشَوقًا!
«تريدون شيئًا أزيدكم؟» والله إنَّها لتخلع القلوبَ حُبًّا وشَوقًا!
❤11😢2👍1
[وجوه يومئذ ناضرة إلي ربها ناظرة].
قال ابن القيم: إذا نظر أهل الجنة إلى ﷲ تعالى؛ نسوا نعيم الجنة
وقال في النونية:
أعلى النعيم نعيمُ رؤيةِ وجهه
وخطابه في جنة الحيوان.
قال ابن القيم: إذا نظر أهل الجنة إلى ﷲ تعالى؛ نسوا نعيم الجنة
وقال في النونية:
أعلى النعيم نعيمُ رؤيةِ وجهه
وخطابه في جنة الحيوان.
❤21👍1
كانَ التابعيُّ الجليلُ إبراهيمُ النخعيُّ رحمهُ اللهُ تعالى أعورَ العينِ. وكانَ تلميذهُ سليمانُ بنُ مهرانٍ أعمشَ العينِ (ضعيفَ البصرِ).
وقد روى عنهما ابنُ الجوزيّ في كتابهِ [المنتظم] أنهما سارا في أحدِ طرقاتِ الكوفةِ يريدانِ الجامعَ وبينما هما يسيرانِ في الطريقِ،
قالَ الإمامُ النخعيُّ: يا سليمان! هل لكَ أن تأخذَ طريقًا وآخذَ آخرَ؟ فإني أخشى إن مررنا سويًا بسفهائها، لَيقولونَ أعورٌ ويقودُ أعمشَ! فيغتابوننا فيأثمونَ.
فقالَ الأعمشُ: يا أبا عمران! وما عليك في أن نؤجرَ ويأثمونَ؟!
فقال إبراهيم النخعي : يا سبحانَ اللهِ! بل نفترق ويَسْلَمونُ خيرٌ من أن نؤجرَ ويأثمونَ.
وقد روى عنهما ابنُ الجوزيّ في كتابهِ [المنتظم] أنهما سارا في أحدِ طرقاتِ الكوفةِ يريدانِ الجامعَ وبينما هما يسيرانِ في الطريقِ،
قالَ الإمامُ النخعيُّ: يا سليمان! هل لكَ أن تأخذَ طريقًا وآخذَ آخرَ؟ فإني أخشى إن مررنا سويًا بسفهائها، لَيقولونَ أعورٌ ويقودُ أعمشَ! فيغتابوننا فيأثمونَ.
فقالَ الأعمشُ: يا أبا عمران! وما عليك في أن نؤجرَ ويأثمونَ؟!
فقال إبراهيم النخعي : يا سبحانَ اللهِ! بل نفترق ويَسْلَمونُ خيرٌ من أن نؤجرَ ويأثمونَ.
❤20👍1
«قُم في الدجى على قدمِ الاعتذار؛ لعل نَفَسَ أسفٍ، ينسف ما قد سلف».
ابن الجوزي
ابن الجوزي
❤18👍1
كان لبعض العصاة أم تعظه ولا ينثني؛ فمر يوما بالمقابر فرأى عظما نَخِرًا، فَمَسَّهُ فَانْفَتَّ في يده فَأَنِفَتْ نَفْسُهُ.
فقال لنفسه: أنا غدا هكذا! فعزم على التوبة
فرفع رأسه إلى السماء وقال: يا إلهي اقبلني وارحمني.
ثم رجع إلى أمه حزينا فقال: يا أماه ما يُصْنَعُ بِالآبِقِ إذا أخذه سيده؟
فقالت. يَغُلُّ قدميه ويديه ويخشن ملبسه ومطعمه.
قال: يا أماه أريد جُبَّةً من صوف وأقراصا من شعير وافعلي بي ما يُفْعَلُ بالعبد الآبق من مولاه، لعل مولاي يرى ذلي فيرحمني.
ففعلت به ما طلب فكان إذا جن عليه الليل أخذ في البكاء والعويل، فقالت له أمه ليلة: يا بني ارفق بنفسك.
فقال: يا أماه إن لي موقفا طويلا بين يدي رب جليل، فلا أدري أيؤمر بي إلى ظل ظليل أو إلى شر مُقِيلٍ ، إني أخاف عناء لا راحة بعده أبدا ، وتوبيخا لا عفو معه.
قالت. فاسترح قليلا.
فقال: الراحة أطلب يا أماه، كأنك بالخلائق غدا يساقون إلى الجنة وأنا أساق إلى النار!
فمرت به ليلة في تهجده هذه الآية " فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ "فتفكر فيها وبكى واضطرب وغشي عليه.
فجعلت أمه تناديه ولا يجيبها فقالت له: قرة عيني أين الملتقى؟
فقال بصوت ضعيف: إن لم تجديني في عَرْصَةِ القيامة فسلي مالكا عني!. ثم شهق شهقة فمات. رحمه الله.
فخرجت أمه تنادي: أيها الناس هلموا إلى الصلاة على قتيل النار!
فلم يُر أكثر جمعا ولا أغزر دمعا من ذلك اليوم.
فقال لنفسه: أنا غدا هكذا! فعزم على التوبة
فرفع رأسه إلى السماء وقال: يا إلهي اقبلني وارحمني.
ثم رجع إلى أمه حزينا فقال: يا أماه ما يُصْنَعُ بِالآبِقِ إذا أخذه سيده؟
فقالت. يَغُلُّ قدميه ويديه ويخشن ملبسه ومطعمه.
قال: يا أماه أريد جُبَّةً من صوف وأقراصا من شعير وافعلي بي ما يُفْعَلُ بالعبد الآبق من مولاه، لعل مولاي يرى ذلي فيرحمني.
ففعلت به ما طلب فكان إذا جن عليه الليل أخذ في البكاء والعويل، فقالت له أمه ليلة: يا بني ارفق بنفسك.
فقال: يا أماه إن لي موقفا طويلا بين يدي رب جليل، فلا أدري أيؤمر بي إلى ظل ظليل أو إلى شر مُقِيلٍ ، إني أخاف عناء لا راحة بعده أبدا ، وتوبيخا لا عفو معه.
قالت. فاسترح قليلا.
فقال: الراحة أطلب يا أماه، كأنك بالخلائق غدا يساقون إلى الجنة وأنا أساق إلى النار!
فمرت به ليلة في تهجده هذه الآية " فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ "فتفكر فيها وبكى واضطرب وغشي عليه.
فجعلت أمه تناديه ولا يجيبها فقالت له: قرة عيني أين الملتقى؟
فقال بصوت ضعيف: إن لم تجديني في عَرْصَةِ القيامة فسلي مالكا عني!. ثم شهق شهقة فمات. رحمه الله.
فخرجت أمه تنادي: أيها الناس هلموا إلى الصلاة على قتيل النار!
فلم يُر أكثر جمعا ولا أغزر دمعا من ذلك اليوم.
😢24👍1
معجزات الاستغفار في الرزق ومغفرة الذنوب الشيخ محمد المختار الشنقيطي
من افضل المقاطع التي تتكلم عن التوبة والاستغفار!
سبحان مَن فتح على الشيخ الشنقيطي
سبحان مَن فتح على الشيخ الشنقيطي
❤15👍1
إن المؤمن يصبح حزينًا ويمسي حزينًا ولا يسعه غير ذلك، لأنه بين مخافتين، بين ذنب قد مضى لا يدري ما الله صانع فيه، وبين أجل قد بقي لا يدري ما يصيبه فيه من المهلك!
- الحسن البصري.
- الحسن البصري.
😢13❤5👍1
«روي أن أبا بكر الصديق -رضي الله عنه- صلى صلاة الفجر فقرأ سورة البقرة، فقالوا: كادت الشمس تطلع. فقال: لو طلعت لم تجدنا غافلين».
❤14👍1
لا أجد وصفًا يليق بالروح التي هجرت الاستهداء بالقرآن إلا أنها تتعفن تدريجيًا.
بدر آل مرعي
بدر آل مرعي
❤24👍1
«مهما تظاهرنا بالتجلد فلكل إنسان منّا أمرٌ يؤلمه البلاء فيه أكثر من غيره؛ فيكون أعظم امتحاناته في تلك التي يكرر في دعواته "يارب إلا هذه» .
بدر آل مرعي
بدر آل مرعي
😢20❤2👍1
«المؤمن صَمُوت، أشغله طولُ التفكّر عن الفضول، خطاياهُ تُديمُ حُزنه، نفسُه منه في عَنَاء، والناسُ منه في عافية، يَوَدُّ لو خَفَّ حملُه».
بدر آل مرعي
بدر آل مرعي
😢18❤2👍1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
احفظ المقطع ده عندك، وكل فترة ادخل اسمعه.
حديث الشفاعة/ سعيد الكملي.
حديث الشفاعة/ سعيد الكملي.
❤8😢3
إلى متى تعصي وكم تتمرد، وأقبح من قبيحك أنك تتعمّد، يا ردئ العزم يا سيء المقصد، يا نقي الثوب والقلب أسود.
ما هذا الأمل ولست بمخلَّدْ، أما تخاف مَنْ اوعدكَ وهَدَّدْ؛ يا مستورًا على القبيح أتُقِرَ بذنبك الآن أم تَجحدْ
أمَّا الطريقُ طويلةُ فمتى تَتزودْ، تخلّص مِنْ أسرِ الهوى فإنك مُقيدْ، أتشتري لذةَ ساعةٍ بعذابٍ سَرمَدْ؟!!
ابن الجوزي.
ما هذا الأمل ولست بمخلَّدْ، أما تخاف مَنْ اوعدكَ وهَدَّدْ؛ يا مستورًا على القبيح أتُقِرَ بذنبك الآن أم تَجحدْ
أمَّا الطريقُ طويلةُ فمتى تَتزودْ، تخلّص مِنْ أسرِ الهوى فإنك مُقيدْ، أتشتري لذةَ ساعةٍ بعذابٍ سَرمَدْ؟!!
ابن الجوزي.
😢20❤2👍1