لما رأيت مقطع وائل الدحدوح وهو يعزي ولده حمزة الذي فقده، وثباته العجيب، أشعر بالفخر للإنتماء لأمة نبينا صلى الله عليه وسلم، التي ورثت رجالا مثل وائل الدحدوح.
❤81
في غزة مئات أمثال وائل الدحدوح وأكثر، وإن كان الناس لا تدري بهم، فالله يدري، ولا يغفل سبحانه.
❤52😢25
بالأمس تكلمنا عن العلاقات المحرمة والحمد لله تاب كثير من الناس وصدقوا مع الله وفرحنا جميعا بهم، والله أفرح بهم منا، وأوقن أن اليوم هناك أناس تركوا الحرام أيضا وسنستبشر بهم إن شاء الله.
وأفكر في الكلام اليوم عن الأغاني وسماع المسلسلات، لأني وجدت كثير يسألون عن التخلص منهم، لا سيما قبل رمضان.
فنسأل الله العون والتوفيق.
وأفكر في الكلام اليوم عن الأغاني وسماع المسلسلات، لأني وجدت كثير يسألون عن التخلص منهم، لا سيما قبل رمضان.
فنسأل الله العون والتوفيق.
❤53
بسم الله، اللهم انفع بهذا الكلام خلقا كثيرا
الغناء والمسلسلات.
أولا: قبل العزم على أي شيء من الخير، لا بد للإنسان أن يكون رجلا صريحا صادقا مع ربه ومع نفسه، وأن يعرف حرمة هذه الأفعال وأن يعترف بذلك لربه فذلك أرجى أن يهدي الله قلبه ويغفر ذنبه ويبدل حاله إلى أحسن حال.
ثانيا: دائما ما أتكلم عن الذنوب التي لا تتعلق بنفسها فقط، وإنما تفسد كل شيء حولها، وسماع الغناء ولا أحتاج أن أبين نوع الغناء المحرم فالكل يعلمه، ومشاهدة المسلسلات وتشمل الأفلام، ومقاطع الريلز، والتيك توك، والمقاطع السريعة التي يستسهلها المرء، ووقعها على القلب التي تهون من أمر المعصية، وتبطل نفرة القلب عنها.
ثالثا: من أخبث الذنوب وقعا على القلب وقد تميته من حيث لا يدري مشاهدة المحرمات من المسلسلات وغيرها، وغير ما تشمل هذه الأعمال من المحرمات كالموسيقى والنظر المحرم، فهي تهون أمر عظيم في الإسلام وتبطله بالكلية ألا وهو إنكار المنكر، التي تحول هذا المستمع لمتعاطف مع المنكر وأصحابه بدلا من الإنكار ولو بالقلب عليهم، وغفلوا عن أن الله أهلك أمم بسبب إبطال هذا الواجب.
رابعا: الغناء له من الآثار القبيحة على النفس والبدن ما لا يعلمه إلا الله، ومن أخبث الآثار الآثار التي لا يشعر بها العبد، ويحجب عن مشاهدة الذنوب وإنكارها، وقد ذكر العلماء من آثار الغناء حتى قال ابن القيم: أن الغناء جاسوس القلب، وسارق للمروءة، ويفسد العقل، وينقص الحياء، ويذهب الغيرة، ويقرب الشيطان، ويبعد العبد عن الرحمن، ويفقده لذة الطاعة، وينبت النفاق في القلب، وهو بريد الزنا، وسبب سوء الخاتمة.
وهذا الكلام المرعب قيل قبل قرون من الزمن ولم يكن منتشرا نوع الغناء الموجودة اليوم، فما بالك بحال اليوم، أظنك قد عرفت ما سبب مرض قلبك وبعده عن ربه.
خامسا: قد يقول قائل: أنا أستمع للغناء، وفي نفس الوقت ملتزم بالعبادة ولم يحدث لي شيء من هذا المذكور. أقول: وحتى ولو لم يحدث ذلك، فهذه عاقبة سوء، ومن أشد العقوبات العقوبة التي لا تشعر بها وتحجب عن إدراكها، وهذا أمر مرعب وخطير، ففكر في الأمر ولا تغتر.
سادسا: الواجب على المسلم أن يكون غيورا على دينه وتحمله هذه الغيرة على ترك ما يهوى، فإن لم تشعر بها فهذه عقوبة أن تمسخ فطرتك، ومن الغيرة على الدين عدم تكثير سواد الفسقة ومتابعة أعمالهم وتزويد ربحهم المحرم بمشاهدتك لهذه الأفعال التي تظن أنها مجرد مشاهدة، وأنك مجرد رقم، فقد يعظم الذنب الصغير بمثل هذه الأمور، والنبي صلى الله عليه وسلم حذرنا من محقرات الذنوب فإنها تجتمع على المرء حتى يهلكنه، فالحذر الحذر.
سابعا: مشاهدة الأنمي، وسماع المسلسلات الإسلامية أو التي ظاهرها إسلامي لا أعلم جيدا لأنني لم أتابعها، ولن أتكلم في حل وحرمة لأن هذا ليست صنعتي، ولكن الذي أنصح به حديث نبينا صلى الله عليه وسلم: "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك" ومن أفضل طرق العلاج، ورضا الرحمن، ترك كل ما يتعلق بهذه الأمور من جذورها، وعدم خلق مبررات وأقوال لتسويغها، فالأفضل الانشغال بما هو أفضل وترك المعين على الذنب سبيل جميل لترك الذنب.
ثامنا: الذنب يعظم أكثر وأكثر بمشاركة هذه الأعمال بين الشباب وبعضهم، بين الهواتف، والنت، والإشارة للمشاهدة، والدعوة لها وغير ذلك، والمشارك يدعو غيره والسلسة لا تنتهي، فبدل من أن يحمل الإنسان هم نفسه وما يلقاه من ربه يوم القيامة، يفاجئ بجبال الذنوب حملها غيره ومئات من الناس من حيث لا يشعر، فيحمل أثقاله وأثقال غيره، وهذا لعمري مرعب وعظيم، فطوبى لمن مات وماتت معه ذنوبه.
تاسعا: من طرق العلاج الأساسية التي أنبه عليها دائما بعد الرجوع لأول نقطة، هي الترك الفوري للذنب، ومسح كل الأغاني والمسلسلات وما يتعلق بهما، وغلق الأبواب التي توصل لهما، وكل إنسان أدرى بحاله وبما يوقعه وكل إنسان شهيد نفسه، ثم الاستغفار والتوبة مما فات، والتنبيه على أن آثار الذنب لا تنتهي بسهولة، بل تحتاج مجاهدة وصبر ونظر لما عند الله من الأجر والخير، ونصب عينيك إلى السماء وما عند الله دائما، والطمع في منازل الأكابر ولا سيما منزل سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
عاشرا: إشكالية البديل الإسلامي وأنك لا بد أن تجد بديلا للغناء والمسلسلات وإلا رجعت، فهذا قبيح، فلا بد للإنسان أن يعود نفسه على الترك لله ويسأل الله التوفيق والعون، وعدم الاشتراط أولا أن يجد بديلا صالحا، فكثرة المبررات دليل على عدم الصدق، فعليك بالاستعانة بحول الله وقوته، وشكره أن ذكرك بالتوبة من هذه الذنوب، فهذا فضل عظيم في حين غفلة الناس، فهو اصطفاء من الله، فاستعن على الترك بكثرة الذكر، وجدولة يومك وعدم ترك نفسك للفراغ، وملازمة صحبة صالحة، وإدمان الدعاء أن يثبتك الله، ويرزقك حلاوة الأنس به، وهنيئا لكم بتوبة ربكم عليكم، ففرح الله بعبده عظيم، ولا شيء في الدنيا يستحق أن نفرط في هذه الرحمات من أجلها.
فاترك ما تهواه من أجل من تخشاه
الآن الآن
تلك عشرة كاملة، وإني لكم ناصح
والسلام.
#وسارعوا.
الغناء والمسلسلات.
أولا: قبل العزم على أي شيء من الخير، لا بد للإنسان أن يكون رجلا صريحا صادقا مع ربه ومع نفسه، وأن يعرف حرمة هذه الأفعال وأن يعترف بذلك لربه فذلك أرجى أن يهدي الله قلبه ويغفر ذنبه ويبدل حاله إلى أحسن حال.
ثانيا: دائما ما أتكلم عن الذنوب التي لا تتعلق بنفسها فقط، وإنما تفسد كل شيء حولها، وسماع الغناء ولا أحتاج أن أبين نوع الغناء المحرم فالكل يعلمه، ومشاهدة المسلسلات وتشمل الأفلام، ومقاطع الريلز، والتيك توك، والمقاطع السريعة التي يستسهلها المرء، ووقعها على القلب التي تهون من أمر المعصية، وتبطل نفرة القلب عنها.
ثالثا: من أخبث الذنوب وقعا على القلب وقد تميته من حيث لا يدري مشاهدة المحرمات من المسلسلات وغيرها، وغير ما تشمل هذه الأعمال من المحرمات كالموسيقى والنظر المحرم، فهي تهون أمر عظيم في الإسلام وتبطله بالكلية ألا وهو إنكار المنكر، التي تحول هذا المستمع لمتعاطف مع المنكر وأصحابه بدلا من الإنكار ولو بالقلب عليهم، وغفلوا عن أن الله أهلك أمم بسبب إبطال هذا الواجب.
رابعا: الغناء له من الآثار القبيحة على النفس والبدن ما لا يعلمه إلا الله، ومن أخبث الآثار الآثار التي لا يشعر بها العبد، ويحجب عن مشاهدة الذنوب وإنكارها، وقد ذكر العلماء من آثار الغناء حتى قال ابن القيم: أن الغناء جاسوس القلب، وسارق للمروءة، ويفسد العقل، وينقص الحياء، ويذهب الغيرة، ويقرب الشيطان، ويبعد العبد عن الرحمن، ويفقده لذة الطاعة، وينبت النفاق في القلب، وهو بريد الزنا، وسبب سوء الخاتمة.
وهذا الكلام المرعب قيل قبل قرون من الزمن ولم يكن منتشرا نوع الغناء الموجودة اليوم، فما بالك بحال اليوم، أظنك قد عرفت ما سبب مرض قلبك وبعده عن ربه.
خامسا: قد يقول قائل: أنا أستمع للغناء، وفي نفس الوقت ملتزم بالعبادة ولم يحدث لي شيء من هذا المذكور. أقول: وحتى ولو لم يحدث ذلك، فهذه عاقبة سوء، ومن أشد العقوبات العقوبة التي لا تشعر بها وتحجب عن إدراكها، وهذا أمر مرعب وخطير، ففكر في الأمر ولا تغتر.
سادسا: الواجب على المسلم أن يكون غيورا على دينه وتحمله هذه الغيرة على ترك ما يهوى، فإن لم تشعر بها فهذه عقوبة أن تمسخ فطرتك، ومن الغيرة على الدين عدم تكثير سواد الفسقة ومتابعة أعمالهم وتزويد ربحهم المحرم بمشاهدتك لهذه الأفعال التي تظن أنها مجرد مشاهدة، وأنك مجرد رقم، فقد يعظم الذنب الصغير بمثل هذه الأمور، والنبي صلى الله عليه وسلم حذرنا من محقرات الذنوب فإنها تجتمع على المرء حتى يهلكنه، فالحذر الحذر.
سابعا: مشاهدة الأنمي، وسماع المسلسلات الإسلامية أو التي ظاهرها إسلامي لا أعلم جيدا لأنني لم أتابعها، ولن أتكلم في حل وحرمة لأن هذا ليست صنعتي، ولكن الذي أنصح به حديث نبينا صلى الله عليه وسلم: "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك" ومن أفضل طرق العلاج، ورضا الرحمن، ترك كل ما يتعلق بهذه الأمور من جذورها، وعدم خلق مبررات وأقوال لتسويغها، فالأفضل الانشغال بما هو أفضل وترك المعين على الذنب سبيل جميل لترك الذنب.
ثامنا: الذنب يعظم أكثر وأكثر بمشاركة هذه الأعمال بين الشباب وبعضهم، بين الهواتف، والنت، والإشارة للمشاهدة، والدعوة لها وغير ذلك، والمشارك يدعو غيره والسلسة لا تنتهي، فبدل من أن يحمل الإنسان هم نفسه وما يلقاه من ربه يوم القيامة، يفاجئ بجبال الذنوب حملها غيره ومئات من الناس من حيث لا يشعر، فيحمل أثقاله وأثقال غيره، وهذا لعمري مرعب وعظيم، فطوبى لمن مات وماتت معه ذنوبه.
تاسعا: من طرق العلاج الأساسية التي أنبه عليها دائما بعد الرجوع لأول نقطة، هي الترك الفوري للذنب، ومسح كل الأغاني والمسلسلات وما يتعلق بهما، وغلق الأبواب التي توصل لهما، وكل إنسان أدرى بحاله وبما يوقعه وكل إنسان شهيد نفسه، ثم الاستغفار والتوبة مما فات، والتنبيه على أن آثار الذنب لا تنتهي بسهولة، بل تحتاج مجاهدة وصبر ونظر لما عند الله من الأجر والخير، ونصب عينيك إلى السماء وما عند الله دائما، والطمع في منازل الأكابر ولا سيما منزل سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
عاشرا: إشكالية البديل الإسلامي وأنك لا بد أن تجد بديلا للغناء والمسلسلات وإلا رجعت، فهذا قبيح، فلا بد للإنسان أن يعود نفسه على الترك لله ويسأل الله التوفيق والعون، وعدم الاشتراط أولا أن يجد بديلا صالحا، فكثرة المبررات دليل على عدم الصدق، فعليك بالاستعانة بحول الله وقوته، وشكره أن ذكرك بالتوبة من هذه الذنوب، فهذا فضل عظيم في حين غفلة الناس، فهو اصطفاء من الله، فاستعن على الترك بكثرة الذكر، وجدولة يومك وعدم ترك نفسك للفراغ، وملازمة صحبة صالحة، وإدمان الدعاء أن يثبتك الله، ويرزقك حلاوة الأنس به، وهنيئا لكم بتوبة ربكم عليكم، ففرح الله بعبده عظيم، ولا شيء في الدنيا يستحق أن نفرط في هذه الرحمات من أجلها.
فاترك ما تهواه من أجل من تخشاه
الآن الآن
تلك عشرة كاملة، وإني لكم ناصح
والسلام.
#وسارعوا.
❤99👏5🔥3👍2
«تأملت أنفع الدعاء: فإذا هو: سؤال العون على مرضاته، ثم رأيته في الفاتحة في: "إياك نعبد وإياك نستعين"».
ابن تيمية
ابن تيمية
❤53
Forwarded from البناء المنهجي - القناة العامة
سلّم على البانِين صرحا أتلَدا
شادوا منارا كي يدُل على الهدى
فبنوا مراقيَ للعلوم مدارجا
لتكونَ للطلابِ نهجًا مُرشدا
▫️معاشر المبتغين بهذا العلم رضوان الله؛ حياكم الله وبيّاكم، ومد سنا آثاركم، وزادكم عزمًا وهمة، هذه أبواب التسجيل قد فتحت وشرعت، فدونكم الرابط:
https://forms.gle/CmB3M71H57ya61589
شادوا منارا كي يدُل على الهدى
فبنوا مراقيَ للعلوم مدارجا
لتكونَ للطلابِ نهجًا مُرشدا
▫️معاشر المبتغين بهذا العلم رضوان الله؛ حياكم الله وبيّاكم، ومد سنا آثاركم، وزادكم عزمًا وهمة، هذه أبواب التسجيل قد فتحت وشرعت، فدونكم الرابط:
https://forms.gle/CmB3M71H57ya61589
❤31🔥8🥰1
«لعْنةُ الله على الذَّكاء بِلا إيمان، ورَضِي اللهُ عن البَلادَة مع التقوَى».
الذهبي
الذهبي
❤42👏2
«ولا يزال العبد يعاني الطاعة ويألفها ويحبها ويؤثرها حتى يرسل الله سبحانه وتعالى برحمته عليه الملائكة تؤزه إليها أزا، وتحرضه عليها، وتزعجه عن فراشه ومجلسه إليها».
ابن القيم
ابن القيم
❤47
«كفى بالله مُحبًّا، وبالقرآن مؤنسًا، وبالموت واعظًا، اتَّخذِ الله صَاحبًا وذر الناس جانِبًا».
الفضيل بن عياض
الفضيل بن عياض
❤53🥰1
كنت في جنازة اليوم، ومع مروري أمام القبور وأنا أدعو لهم، والرعب الذي يدخل قلبي من مشهد القبور، لم يشغل بالي طوال وقوفي غير الميت الذي يغلق عليه بابه، وقفت أتخيل حاله الآن، وكيف شعوره، لحظة لا ينفع فيها الكذب ولا الدعوى الكاذبة، ولا التصنع، ولا النفاق، يكشف كل شيء بين يدي رب العالمين، لا فرصة للاعتذار، ولا مجال للاستدراك، التعثر نتيجته نار تلظى، وعند التفكر لحظة في ذنوبي، أقول والله لا ينجينا من هذا الموقف إلا رحمة الله وعفوه، فاللهم الطف بنا وكن لنا في هذا اليوم العظيم.
😢45❤7
«كنت في الجبانة بالبصرة على قبر، فسمعت: أوه مِن عذاب الله».
الحارث المحاسبي
الحارث المحاسبي
😢49
«ويحي من يومٍ ليس كالأيام، أَوَّه، كم من قبيحةٍ تكشفها القيامة غدًا».
علي بن الفضيل
علي بن الفضيل
😢45❤4
من أفضل ما تفعله استعدادا لرمضان: هو العناية بكتاب الله عز وجل حفظا وتدبرا وتفسيرا وتلاوة، فإن كنت من الحفاظ فعليك بالمراجعة وإدمان كتب التفسير، وإن كنت غير ذلك، فأنصح في هذه الفترة السعي في حفظ المفصل من كتاب الله، ومدارسته، وسماع تفسيره، فدخول رمضان بقلب قرآني، لا سيما في السور المتعلقة بالجنة والنار، والوعد والوعيد، من النعم والنعيم، وكان النبي صلى الله عليه وسلم عمله في رمضان مدارسة كتاب الله عز وجل. ومن أفضل من أوصي بسماع تفسيره في هذه الفترة: الشيخ الفاضل الموفق أحمد عبد المنعم حفظه الله، فاستمسك بكتاب ربك، وأبشر برمضان مبارك.
❤47👏1
«أصبحنا في نعمٍ لا نُحصيها في كثرة ما نعصي، فلا أدري كيف أشكره، بجميل ما نَشر، أو قبيح ما سَتَر».
منصور بن عمار
منصور بن عمار
❤36😢5
«ألم تَر أنَّ الله يَسجُد له من في السماوات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب، ومن يهن الله فما له من مكرم إن الله يفعل ما يشاء».
❤41
«اذكر اسم من إذا أطعتَه أفادك، وإذا أتيته شاكرًا زادك، وإذا خدمته أصلح قلبك وفؤادك».
ابن الجوزي
ابن الجوزي
❤45