«للتوبة عنده سبحانه منزلة ليست لغيرها من الطاعات، ولهذا يفرح سبحانه بتوبة عبده حين يتوب إليه أعظم فرح يقدر، كما مثله النبي ﷺ بفرح الواجد لراحلته التي عليها طعامه وشرابه في الأرض الدوية المهلكة بعد ما فقدها، وأيس من أسباب الحياة، ولم يجيء هذا الفرح في شيء من الطاعات سوى التوبة، ومعلوم أن لهذا الفرح تأثيرا عظيما في حال التائب وقلبه، ومزيده لا يعبر عنه، وهو من أسرار تقدير الذنوب على العباد، فإن العبد ينال بالتوبة درجة المحبوبية، فيصير حبيبا لله، فإن الله يحب التوابين».
ابن القيم
ابن القيم
❤36
«أفلا ترضَون يا معشر الأنصار أن يرجع الناس بالشاة والبعير، وترجعون إلى رحالكم برسول الله!».
❤45😢12
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: خطبَنا النبي ﷺ فقال: «إنّ عبدًا خيّره الله ما بين زهرة الحياة الدنيا وبين ما عنده، فاختار ذلك العبدُ ما عند الله تعالى».
فبكى أبو بكر رضي الله عنه وقال: فديناك يا رسولَ الله بآبائنا وأمّهاتنا.
قال أبو سعيد: فعجِبنا من أبي بكر وقلنا: انظروا إلى هذا الشيخ، يُخبِر رسولُ الله عن عبد خيَّره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا ما شاء، وبين ما عند الله، وهو يقول: فديناك بآبائنا وأمهاتنا! قال: فكان رسول الله هو المخيَّرَ، وكان أبو بكر هو أعلمَنا به».
و لما دنا الأجل من نبينا ﷺ فثقل ذلك على فاطمة عليها السلام، قال لها:
«يا بنية، إنه قد حضر بأبيك ما ليس الله بتارك منه أحدًا»
وقال سيد الناس ﷺ في خطبة الوداع: «أيُّها الناس: موعدكم معي ليس الدُنيا، مَوعِدُكُم معي عند الحوض، والله لكأني أنظُر إليه من مقامي هذا».
#بلغوا_عني
فبكى أبو بكر رضي الله عنه وقال: فديناك يا رسولَ الله بآبائنا وأمّهاتنا.
قال أبو سعيد: فعجِبنا من أبي بكر وقلنا: انظروا إلى هذا الشيخ، يُخبِر رسولُ الله عن عبد خيَّره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا ما شاء، وبين ما عند الله، وهو يقول: فديناك بآبائنا وأمهاتنا! قال: فكان رسول الله هو المخيَّرَ، وكان أبو بكر هو أعلمَنا به».
و لما دنا الأجل من نبينا ﷺ فثقل ذلك على فاطمة عليها السلام، قال لها:
«يا بنية، إنه قد حضر بأبيك ما ليس الله بتارك منه أحدًا»
وقال سيد الناس ﷺ في خطبة الوداع: «أيُّها الناس: موعدكم معي ليس الدُنيا، مَوعِدُكُم معي عند الحوض، والله لكأني أنظُر إليه من مقامي هذا».
#بلغوا_عني
😢36❤12
قال مالك بن دينار: «إنما هو طاعة الله أوالنار»
فقال محمد بن واسع: «إنما هو عفو الله أو النار»
فقال محمد بن واسع: «إنما هو عفو الله أو النار»
😢39❤4
«ومن كانت رغبته في الله كفاه الله كل مهم وتولاه في جميع أموره ودفع عنه مالا يستطيع دفعه عن نفسه ووقاه وقاية الوليد وصانه من جميع الآفات، ومن آثر الله على غيره آثره الله على غيره، ومن كان لله كان الله له حيث لا يكون لنفسه، ومن عرف الله لم يكن شيء أحب إليه منه ولم تبق له رغبة فيما سواه إلا فيما يقربه إليه ويعينه على سفره إليه».
ابن القيم
ابن القيم
❤47👏3
[إن الله وملائكته يصلون على النبي]
قال السعدي «يثني اللّه عليه بين الملائكة، وفي الملأ الأعلى، لمحبته تعالى له، وتثني عليه الملائكة المقربون، ويدعون له ويتضرعون».
قال السعدي «يثني اللّه عليه بين الملائكة، وفي الملأ الأعلى، لمحبته تعالى له، وتثني عليه الملائكة المقربون، ويدعون له ويتضرعون».
❤34
قال أنس بن مالك: «ما فَرِحنا بشيء فرحنا بقول النبي ﷺ: "أنت مع من أحببت"، فأنا أحب النبي ﷺ وأبو بكر وعمر، وأرجو أن أكون معهم بحبي إياهم، وإن لم أعمل بمثل أعمالهم».
❤54
الصلوات الخمس في وقتها، والأذكار التي تسرح بها في عظمة الله وملكه، والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقراءة ما تيسر من القرآن، ونشر آية أو حديث و كلمة طيبة، وبرك بوالديك ورضاهم عنك، عبادات عظيمة جليلة من أعمال أهل الجنة الذين يمشون على الأرض، فلا تحقر منها، فهي خير من كلامك هنا وهناك بأشياء لا تعود عليك ولا على الناس بخير، ووالله لهي أفضل من نعيم الدنيا كله ولو ملكته، فالحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله.
❤67
«فمهما رأيت إنساناً يسيء الظن بالناس طالباً للعيوب، فاعلم أنه خبيث الباطن، وأن ذلك خبثه يترشح منه، وإنما رأى غيره من حيث هو فإن المؤمن يطلب المعاذير والمنافق يطلب العيوب، والمؤمن سليم الصدر في حق كافة الخلق».
الغزالي
الغزالي
❤47👏6
قال رسول الله ﷺ: «إن المؤمن ليدرك بحسن خُلقه درجة الصائم القائم».
رواه أبو داود
رواه أبو داود
❤46😢2
كان عبد الله بن مسعود يقول في دعائه: «خائفٌ مُستجير، تائبٌ مُستغفِر، راغِبٌ راهب».
❤63
قال رسول الله ﷺ: «وتجيء الفتنة فيقول المؤمن: هذه مهلكتي، ثم تنكشف، وتجيء الفتنة فيقول المؤمن: هذه هذه، فمن أحب أن يُزحزح عن النار، ويدخل الجنة: فلتأته مَنيَّته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر، وليأت إلى الناس الذي يُحب أن يؤتى إليه».
رواه مسلم
رواه مسلم
❤54😢3
من السلامة في الدنيا أن لا تعلق حياتك بشيء بحيث لو لم يحدث لتوقفت حياتك أو تقطع قلبك، وهذا يشمل كل شيء من مال وزوجة ووظيفة ونجاح، فالدنيا ليست دار هذا، وإن كان هناك شيء يجب أن تعلق قلبك به إلى درجة تقطع قلبك عند فواته: فهو علاقتك بربك وأورادك وإيمانك، فالحزن والتقطع عليهم يرفعك ويزيدك إيمانا وتحب من أجله وترزق به الأنس والنعيم المقيم في الدنيا والآخرة، فانظر بمن تتعلق، ومن تحب، نسأل الله أن يكون حبنا كله له.
❤49
«من مفسدات القلب: التعلق بغير الله تبارك تعالى، وهذا أعظم مفسداته على الإطلاق، فليس عليه أضر من ذلك، ولا أقطع له عن مصالحه وسعادته منه، فإنه إذا تعلق بغير الله، وكله الله إلى ما تعلق به، وخذله من جهة ما تعلق به، وفاته تحصيل مقصوده من الله عز وجل بتعلقه بغيره، والتفاته إلى سواه، فلا على نصيبه من الله حصل، ولا إلى ما أمله ممن تعلق به وصل.. فأعظم الناس خذلانا من تعلق بغير الله، فإن ما فاته من مصالحه وسعادته وفلاحه أعظم مما حصل له ممن تعلق به، وهو معرض للزوال والفوات، ومثل المتعلق بغير الله: كمثل المستظل من الحر والبرد ببيت العنكبوت، أوهن البيوت».
ابن القيم
ابن القيم
❤35😢2
إن شاء الله نتكلم عن هذا الموضوع اليوم، وهنتابع رسائل صراحة أيضا، وإن شاء الله يخرج الكل تائب بإذن الله عز وجل.
❤57👏2
بسم الله، اللهم انفع بهذا الكلام خلقا كثيرا.
العلاقات المحرمة.
أولا: لماذا نتكلم عن العلاقات المحرمة وأهتم بها كثيرا؟
لأن هذه المعصية تجر معاص كثيرة، وتعطل القلب عن المقصود الذي خلق من أجله، وتهلك صاحبها في الدنيا والآخرة، ولا أبالغ إن قلت تحوله معبودا لمحبوبه مع الوقت وقد ذكر مثل ذلك ابن القيم وعلماء كثر، وهذا إن لم يقال فلسان الحال شاهد به.
ثانيا: الأمر يحتاج إلى صدق أولا وعدم خلق مبررات وأسئلة كثيرة، فالذي أعلمه وأنا موقن به ومستعد للقتال دونه، أن الله يوفق الصادق الذي يريد النجاة ويريد مرضاته، ويعوضه أفضل مما ترك، فالله أكرم من أن يترك العبد شيئا يهواه لأجله ثم يتركه يتعذب ولا يكن معه.
ثالثا: من الطبيعي جدا والذي لا ينبغي الكذب فيه أن الإنسان لن يرتاح غالبا بعد ترك العلاقة المحرمة لا سيما إن كان يتعلق بها تعلقا شديدا، ولن أمارس دور الواعظ الكاذب وأقل لكم أنه سيعيش في نعيم وغير ذلك، لكن الذي أوقن به أن الألم مؤقت ويعقبه لذة ونور في القلب وأنس بالله، ونعيم به، وبغض للمعصية التي تركها بعد أن كان يعشقها، وذلك من عز الطاعة التي يلقيها الله في قلب عبده.
رابعا: يجب أن تعلم أن طريق الجنة ليس هين وليس مفروشا بالورود والأزهار، وأنه محفوف بالمكاره والمتاعب والألآم، فيجب أن تضحي من أجل الله وتترك من أجله، وإلا فبماذا تريد الفردوس الأعلى؟، وبماذا يتنافس المتنافسون؟ وما البرهان على حب الله ورسوله؟.
خامسا: يجب أن تعلم أنه لا مظالم في الحب الحرام، فلا يسول لك الشيطان أنه سيقتص منك أمام الله إن تركته وهكذا، بل الوارد أنه سيتبرأ منك يوم لا ينفع مال ولا بنون، وقد يحب أن يلقيك في جهنم من أجل حسنة واحدة.
سادسا: يجب أن تنظر لما عند الله من الخير والنعيم والنضرة والنور والحور، وهل يطمع العبد في هذا بعد عفو الله وكرمه إلا بمجاهدة هواه وترك ما يهواه من أجله! فينبغي أن يعلم أن جميع من وصل من أهل التقى والفضل إنما نالوا ذلك بمخالفة الهوى وترك ما يحبون من أجله، والقصص أكثر من أن تحصى.
سابعا: بعد الترك والتوبة، يحتاج العبد إلى قطع جميع الطرق بمن ترك، ولا يترك سبيل واحد للرجوع، ويجب أن يصدق في ذلك ويعلم أن ذلك من تمام توبته.
ثامنا: يحتاج العبد إلى الانشغال بعد التوبة وقطع طرق الوصول، وعدم التفرغ، والقراءة في أعمال القلوب، وملازمة صحبة خير إن استطاع، لكي يكونوا عونا له على الثبات، مع الإكثار من الصيام فالصوم يطفئ نار الشهوة ويحرقها.
تاسعا: لم أجد على الإطلاق في التخلص من أي ذنب لا سيما هذا الذنب المهلك، من الدعاء ودوام الالتجاء إلى الله، والتبرؤ من الحول والقوة، والاستغاثة به ذليلا طريحا أن ينجيك الله ويرزقك قلبك اللين وحلاوة الأنس به، وأن يعوضك خيرا مما تركت ويثبتك، وأن تلزم ذلك وأنت موقن بقدرة الله.
عاشرا: من ينوي هذا الفضل ومن يقرأ هذا الكلام يجب أن يلحظ نعمة الله عليه أن ذكره بذلك وأنعم عليه بالتذكير بالتوبة، في حين غفلة كثير من الخلق، وأن يشكر الله على فضله، والصادق يقوم الآن الآن الآن وينهي هذه العلاقة بطريقة جميلة بسيطة بدون مبررات كثيرة وبدون انتظار ردة فعل ولا نظر للعواقب، وأن يذهب لله خاضعا ساجدا يحمد الله على فضله وكرمه، ويفرح لفرح الله بتوبته عليه، وهنيئا له بفرح الله به وتوبته عليه وتكريمه له، وليبشر بالخير.
تلك عشرة كاملة لمن نوى أن يرضي ربه ويفرحه الليلة ويريه من نفسه خيرا.
اترك ما تهواه من أجل من تخشاه
الآن الآن.
غفر الله لنا ولكم، وهدانا وإياكم.
والسلام
#وسارعوا
العلاقات المحرمة.
أولا: لماذا نتكلم عن العلاقات المحرمة وأهتم بها كثيرا؟
لأن هذه المعصية تجر معاص كثيرة، وتعطل القلب عن المقصود الذي خلق من أجله، وتهلك صاحبها في الدنيا والآخرة، ولا أبالغ إن قلت تحوله معبودا لمحبوبه مع الوقت وقد ذكر مثل ذلك ابن القيم وعلماء كثر، وهذا إن لم يقال فلسان الحال شاهد به.
ثانيا: الأمر يحتاج إلى صدق أولا وعدم خلق مبررات وأسئلة كثيرة، فالذي أعلمه وأنا موقن به ومستعد للقتال دونه، أن الله يوفق الصادق الذي يريد النجاة ويريد مرضاته، ويعوضه أفضل مما ترك، فالله أكرم من أن يترك العبد شيئا يهواه لأجله ثم يتركه يتعذب ولا يكن معه.
ثالثا: من الطبيعي جدا والذي لا ينبغي الكذب فيه أن الإنسان لن يرتاح غالبا بعد ترك العلاقة المحرمة لا سيما إن كان يتعلق بها تعلقا شديدا، ولن أمارس دور الواعظ الكاذب وأقل لكم أنه سيعيش في نعيم وغير ذلك، لكن الذي أوقن به أن الألم مؤقت ويعقبه لذة ونور في القلب وأنس بالله، ونعيم به، وبغض للمعصية التي تركها بعد أن كان يعشقها، وذلك من عز الطاعة التي يلقيها الله في قلب عبده.
رابعا: يجب أن تعلم أن طريق الجنة ليس هين وليس مفروشا بالورود والأزهار، وأنه محفوف بالمكاره والمتاعب والألآم، فيجب أن تضحي من أجل الله وتترك من أجله، وإلا فبماذا تريد الفردوس الأعلى؟، وبماذا يتنافس المتنافسون؟ وما البرهان على حب الله ورسوله؟.
خامسا: يجب أن تعلم أنه لا مظالم في الحب الحرام، فلا يسول لك الشيطان أنه سيقتص منك أمام الله إن تركته وهكذا، بل الوارد أنه سيتبرأ منك يوم لا ينفع مال ولا بنون، وقد يحب أن يلقيك في جهنم من أجل حسنة واحدة.
سادسا: يجب أن تنظر لما عند الله من الخير والنعيم والنضرة والنور والحور، وهل يطمع العبد في هذا بعد عفو الله وكرمه إلا بمجاهدة هواه وترك ما يهواه من أجله! فينبغي أن يعلم أن جميع من وصل من أهل التقى والفضل إنما نالوا ذلك بمخالفة الهوى وترك ما يحبون من أجله، والقصص أكثر من أن تحصى.
سابعا: بعد الترك والتوبة، يحتاج العبد إلى قطع جميع الطرق بمن ترك، ولا يترك سبيل واحد للرجوع، ويجب أن يصدق في ذلك ويعلم أن ذلك من تمام توبته.
ثامنا: يحتاج العبد إلى الانشغال بعد التوبة وقطع طرق الوصول، وعدم التفرغ، والقراءة في أعمال القلوب، وملازمة صحبة خير إن استطاع، لكي يكونوا عونا له على الثبات، مع الإكثار من الصيام فالصوم يطفئ نار الشهوة ويحرقها.
تاسعا: لم أجد على الإطلاق في التخلص من أي ذنب لا سيما هذا الذنب المهلك، من الدعاء ودوام الالتجاء إلى الله، والتبرؤ من الحول والقوة، والاستغاثة به ذليلا طريحا أن ينجيك الله ويرزقك قلبك اللين وحلاوة الأنس به، وأن يعوضك خيرا مما تركت ويثبتك، وأن تلزم ذلك وأنت موقن بقدرة الله.
عاشرا: من ينوي هذا الفضل ومن يقرأ هذا الكلام يجب أن يلحظ نعمة الله عليه أن ذكره بذلك وأنعم عليه بالتذكير بالتوبة، في حين غفلة كثير من الخلق، وأن يشكر الله على فضله، والصادق يقوم الآن الآن الآن وينهي هذه العلاقة بطريقة جميلة بسيطة بدون مبررات كثيرة وبدون انتظار ردة فعل ولا نظر للعواقب، وأن يذهب لله خاضعا ساجدا يحمد الله على فضله وكرمه، ويفرح لفرح الله بتوبته عليه، وهنيئا له بفرح الله به وتوبته عليه وتكريمه له، وليبشر بالخير.
تلك عشرة كاملة لمن نوى أن يرضي ربه ويفرحه الليلة ويريه من نفسه خيرا.
اترك ما تهواه من أجل من تخشاه
الآن الآن.
غفر الله لنا ولكم، وهدانا وإياكم.
والسلام
#وسارعوا
❤152😢7👍6👏2🔥1
Forwarded from الكُنَّاشَةُ العَامِريَّةُ
العلاقاتُ المحرَّمةُ تُميتُ القلب، وتقتلُ تمييزه، وتعطّل فراسته، حتى تنعكس عليه، فيرى المنكر معروفا والمعروف منكرا، فتفسد حياته، وتنغلق عليه منافذ الإدراك، ولو لم يكن في العشق المحرم إلا هذا لكفى كل عاقل أو عاقلة أن يتركاه تركا لا رجعة فيه!
ومن تأمل فيما يحصل من ترك هذا الذنب القبيح من نور القلب، وصحّة التمييز، ونشاط الفراسة، وصلاح الحياة والشعور بلذة العبادة لكان ذلك دافعا لكل عاقل في المسارعة إلى الخلاص منه!
ومن تأمل فيما يحصل من ترك هذا الذنب القبيح من نور القلب، وصحّة التمييز، ونشاط الفراسة، وصلاح الحياة والشعور بلذة العبادة لكان ذلك دافعا لكل عاقل في المسارعة إلى الخلاص منه!
❤70