قناة || عمرو الحداد
15.8K subscribers
1.87K photos
296 videos
65 files
172 links
«وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة»

للتواصل
@amr2598
Download Telegram
لمَّا وقع ماعز بن مالك في الزنا، أتى أبا بكر الصديق فأخبره، فقال له أبو بكر: هل ذكرت هذا لأحد غيري؟ قال: لا. فقال له أبو بكر: «استتر بستر الله، وتُب إلى الله، فإنَّ الناس يُعيِّرون ولا يُغَيِّرون، والله يقبل التوبة عن عباده».

رواه مالك
52
«يا نساء الْمُؤمنين، إِذا أذنبت إِحداكُنَّ ذنبًا فلا تُخبرنَّ به الناس، ولتستغفر الله تعالى، ولتتب إِليه؛ فإنَّ العباد يُعَيّرون ولا يُغَيِّرون، والله تعالى يُغَيِّر وَلَا يُعَيِّر».

أم المؤمنين عائشة
60😢2
قال عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما: ربما ذكرت قول الشاعر، وأنا أنظر إلى وجه النبي صلى الله عليه وسلم يستسقي، فما ينزل حتى يجيش كل ميزاب

وأبيض يستسقى الغمام بوجهه
ثمال اليتامى عصمة للأرامل

#بلغوا_عني
39
«وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا، ولم يكن له شريك في المُلك، ولم يكن له ولي مِن الذل، وكبِّره تكبيرا».
62
«قل الحمد لله، وسلام على عباده الذين اصطفى».
46
«وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه»
61
«من حسنت صلاته أنس به كل أحد».

سهل التستري
50😢4
«ما غائبٌ ينتظره المؤمن خيرٌ من الموت».

الربيع بن خثيم
44
روى أحمد في الزهد، عن وهب بن منبه أنه قال: قال موسى- عليه السلام: أي رب! أي عبادك أحبُّ إليك؟ قال: «من أُذْكر برؤيته».
36
«إنَّ من النَّاس مفاتيح ذكر الله، إذا رُؤُوا ذُكِرَ الله».

عبد الله بن مسعود
36
[ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون].

قال ابن عباس: «هم الذين إذا رُؤوا يُذكر الله لرؤيتهم».
36
«فأما إذا ابتُلى بالعشق وعف وصبر: فإنه يثاب على تقواه لله، فمن المعلوم بأدلة الشرع أنه إذا عف عن المحرمات نظرًا وقولًا وعملًا، ثم كتم ذلك فلم يتكلم به؛ حتى لا يكون في ذلك كلامٌ محرم، إما شكوى إلى المخلوق، وإما إظهار فاحشة، وإما نوع طلب للمعشوق، وَصَبَرَ على طاعة الله وعن معصيتِه وعلى ما فى قلبِه من ألم العشق، كما يصبر المُصاب عن ألم المصيبة؛ فإن هذا يكونُ ممن اتقى الله وصبر، ومن يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين».

ابن تيمية
40🥰2
«ومهما عرفت هفوة مسلم بحجة، فانصحه بالسر، ولا يخدعنك الشيطان فيدعوك إلى اغتيابه، وإذا وعظته، فلا تعظه وأنت مسرور باطلاعك على نقصه لينظر إليك بعين التعظيم، وتنظر إليه بعين الاستحقار، وتترفع عليه بدالة الوعظ، وليكن قصدك تخليصه من الإثم وأنت حزين، كما تحزن على نفسك إذا دخل عليك نقصان في دينك، وينبغي أن يكون تركه لذلك من غير نصحك أحب إليك من تركه بالنصيحة، فإذا فعلت ذلك، كنت قد جمعت بين أجر الوعظ وأجر الغم بمصيبته وأجر الإعانة له على دينه».

الغزالي
39🥰2👏2
«ما تعلمت العلم إلا لنفسي، وما تعلمت ليحتاج الناس إليّ، وكذلك كان الناس»

الإمام مالك
35🥰4
قال رسول الله ﷺ: «..حتى يقال للرجل ما أجلدهُ، ما أعقلهُ، ما أظرفهُ، وما في قلبه حبة خردل من إيمان».

رواه البخاري
😢50
قال عمر بن عبد العزيز: «ما حسدت الحجاج عدو الله على شيء حسدي إياه على حبه القرآن وإعطائه أهله عليه، وقوله حين حضرته الوفاة: "اللهم اغفر لي فإن الناس يزعمون أنك لا تفعل"».
😢3013
لما ظفر الحجاج على ابن الزبير فقتله ومثّل به.
ثم دخل على أسماء بنت أبي بكر، فقالت: كيف تستأذن علي وقد قتلت ابني؟ فقال: إن ابنك ألحد في حرم الله، فقتلته ملحدا عاصيا حتى أذاقه الله عذابا أليما.

فقالت: كذبت يا عدو الله وعدو المسلمين، والله لقد قتلته صواما قواما برا بوالديه، حافظا لهذا الدين، ولئن أفسدت عليه دنياه لقد أفسد عليك آخرتك.
39😢10
«العاصي يجد أثر ذنوبه في خلق زوجته وولده وخادمه: قال كعب رضي الله عنه: "حتى تنكرت لي الأرض فما هي بالتي أعرف"، هذا التنكرُ يجده المذنب العاصي بحسب جرمه حتى في خلق زوجته وولده وخادمه ودابته ويجده في نفسه أيضا، فتتنكر له نفسه حتى ما كأنه هو».

ابن القيم
😢388
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله ﷺ: «يا بُنَيَّ».

و قال أنس بن مالك: «خدمت رسول الله ﷺ عشر سنين، فما قال لى: أفّ قطّ، وما قال لشيء صنعته لمَ صنعته، ولا لشيء تركته لم تركته، وكان رسول الله ﷺ من أحسن الناس خلقا، ولا مسست خزا ولا حريرا ولا شيئا كان ألين من كفّ رسول الله ﷺ، ولا شممت مسكا قطّ، ولا عطرا كان أطيب من عرق رسول الله ﷺ»

و ‏قال أنس بن مالك: ‏«كان رسولُ الله ﷺ إذا مرَّ في طريقٍ من طُرقِ المدينة وُجد منه رائحةُ المسك، فيقال مرَّ رسولُ الله ﷺ».

#بلغوا_عني
41
روي في الحديث: «إن الله ليضحك إلى رجلين: رجل قام في ليلة باردة من فِراشه ولِحافه ودِثاره فتوضَّأَ، ثم قام إلى الصلاة، فيقول الله عزَّ وجلَّ لملائكته: ما حمل عبدي هذا على ما صنع؟، فيقولون: ربَّنا! رجاء ما عندك، وشفقةً ممَّا عندك. فيقولُ: "فإنِّي قد أعطيتُهُ ما رجا، وأمَّنتُهُ مِمَّا يخافُ"».
51
«اللهم إني أسألك علم الخائفين لك، وخوف العالمين بك، ويقين المتوكلين عليك، وتوكل المؤمنين بك، وإنابة المخبتين إليك، وإخبات المنيبين إليك، وشكر الصابرين لك، وصبر الشاكرين لك، ونجاة الأحباء المرزوقين عندك».

طلق بن حبيب، رضي الله عنه
47