«كنتُ أرحل إلى الرَّجُلِ مسيرةَ أيَّامٍ لأسمع منه، فأتفَقَّدُ صلاتَه؛ فإن وجدته يُحسِنُها أقمْتُ عليه، وإن أجِدْه يضيِّعُها رحَلْتُ ولم أسمَعْ منه، وقُلتُ: هو لِما سِواها أضيَعُ».
أبو العالية الرياحي
أبو العالية الرياحي
❤14👍2
رُوِيَ عن بَعض السلَف: أنَّه كان يَسألُ الله الغَزو، فهَتَفَ به هاتف: إنَّك إن غَزوتَ أُسِرتَ، وإن أُسِرتَ تَنَصرتَ!
قال ابن الجَوزي: ربما كان في حصول مطلوبك زيادة إثم، أو تأخير عن مرتبة خَير: فكان المنع أصلح.
قال ابن الجَوزي: ربما كان في حصول مطلوبك زيادة إثم، أو تأخير عن مرتبة خَير: فكان المنع أصلح.
❤11👍4
سيصبح خبر موتك مجرد منشور نتفاعل معه ثم ننساه، أما عملُك فهو الباقي.
😢21❤4👍3
«فأعلى المقامات من كان بكَّاءً بالليلِ، بسَّامًا بالنهار».
الذهبي
الذهبي
❤19👍2😢1
«والمؤمن يرى ذنبَهُ كالجبل فوقَهُ؛ يخافُ أن يَقعَ عَليه».
عبدالله بن مسعود
عبدالله بن مسعود
😢18👍1
عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن النبي ﷺ سجد بالنجم وسجد معه المسلمون والمشركون والجن والإنس.
رواه البخاري
رواه البخاري
❤13👍1👎1
«إنما مثل المؤمن حين تخرج نفسه كمثل رجل كان في سجن، فأُخرِج منه فجعل يتقلب في الأرض ويتفسح فيها».
عبد الله بن عمر
عبد الله بن عمر
❤12👍5
مولانا، وسيدنا، وشيخنا، كلمات دارجة على ألسنة الملتزمين، فلا تغتر بحالك، واعلم قدر نفسك.
👍11❤5
«إنِّي أَعوذُ بالله أَن أَكُون في نَفسي عظِيمًا وعند الله صغيرا».
عتبة بن غزوان
عتبة بن غزوان
😢19❤1👍1
«إنّ المؤمن لا تراه إلّا يلوم نفسه ما أردت بكلمتي؟ ما أردت بأكلتي؟ ما أردت بحديثي نفسي؟ ولا أراهُ إلا يعاتبها وإنّ الفاجر يمضي قدماً لا يعاتبُ نفسه».
الحسن البصري
الحسن البصري
❤13👍5
قال عمرو بن مرة: نظرت إلى امرأة فأعجبتني فكُفّ بصري؛ فأرجو أن يكون ذلك كفارة.
😢19❤1👍1
"وتأمل على الفطناء أحوالهم في ذلك، فالملائكة الذين يسبحون الليل والنهار لا يفترون، قالوا: ما عبدناك حق عبادتك، والخليل عليه السلام يقول: "والذي أطمع أن يغفر لي" وما أدل بتصبره على النار، وتسليمه الولد إلى الذبح.
ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما منكم من ينجيه عمله، قالوا ولا أنت؟ قال: ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله برحمته.
وأبو بكر رضي الله عنه يقول: وهل أنا ومالي إلا لك يا رسول الله؟ وعمر رضي الله عنه يقول: لو أن لي طلاع الأرض لافتديت بها من هول ما أمامي، قبل أن أعلم ما الخبر.
وابن مسعود يقول: ليتني إذا مت لا أبعث. وعائشة رضي الله عنها تقول: ليتني كنت نسيًا منسيًا، وهذا شأن جميع العقلاء، فرضي الله عن الجميع"
ابن الجوزي، صيد الخاطر
ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما منكم من ينجيه عمله، قالوا ولا أنت؟ قال: ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله برحمته.
وأبو بكر رضي الله عنه يقول: وهل أنا ومالي إلا لك يا رسول الله؟ وعمر رضي الله عنه يقول: لو أن لي طلاع الأرض لافتديت بها من هول ما أمامي، قبل أن أعلم ما الخبر.
وابن مسعود يقول: ليتني إذا مت لا أبعث. وعائشة رضي الله عنها تقول: ليتني كنت نسيًا منسيًا، وهذا شأن جميع العقلاء، فرضي الله عن الجميع"
ابن الجوزي، صيد الخاطر
😢11👍2❤1
فمن للأمة الغرقى إذا كنّا الغريقينا .. ومن للغاية الكبرى إذا ضمرت…
خير الكلام KHAYER EL KALAM
فما المعنى بأن نحيا فلا نحيي بنا الدين؟
وما المعنى بأن نجترّ مجدا ماضيا فينا؟
وما المعنى بأن نجترّ مجدا ماضيا فينا؟
😢10👍1💔1
روى مسلم، عن صهيب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا دخَل أهل الجَنَّة الجَنَّةَ، يقول الله تبارك وتعالى: تريدون شيئًا أزيدكم؟ فيقولون: ألم تُبَيّض وجوهنا؟ ألم تُدخِلنا الجَنَّةَ وتُنَجّنا مِن النار؟ فيَكشِفُ الحجابَ، فما أُعْطُوا شيئًا أحَبَّ إليهم مِنَ النَّظَر إلى ربهم عز وجل».
«تريدون شيئًا أزيدكم؟» والله إنَّها لتخلع القلوبَ حُبًّا وشَوقًا!
«تريدون شيئًا أزيدكم؟» والله إنَّها لتخلع القلوبَ حُبًّا وشَوقًا!
❤11😢2👍1
[وجوه يومئذ ناضرة إلي ربها ناظرة].
قال ابن القيم: إذا نظر أهل الجنة إلى ﷲ تعالى؛ نسوا نعيم الجنة
وقال في النونية:
أعلى النعيم نعيمُ رؤيةِ وجهه
وخطابه في جنة الحيوان.
قال ابن القيم: إذا نظر أهل الجنة إلى ﷲ تعالى؛ نسوا نعيم الجنة
وقال في النونية:
أعلى النعيم نعيمُ رؤيةِ وجهه
وخطابه في جنة الحيوان.
❤21👍1
كانَ التابعيُّ الجليلُ إبراهيمُ النخعيُّ رحمهُ اللهُ تعالى أعورَ العينِ. وكانَ تلميذهُ سليمانُ بنُ مهرانٍ أعمشَ العينِ (ضعيفَ البصرِ).
وقد روى عنهما ابنُ الجوزيّ في كتابهِ [المنتظم] أنهما سارا في أحدِ طرقاتِ الكوفةِ يريدانِ الجامعَ وبينما هما يسيرانِ في الطريقِ،
قالَ الإمامُ النخعيُّ: يا سليمان! هل لكَ أن تأخذَ طريقًا وآخذَ آخرَ؟ فإني أخشى إن مررنا سويًا بسفهائها، لَيقولونَ أعورٌ ويقودُ أعمشَ! فيغتابوننا فيأثمونَ.
فقالَ الأعمشُ: يا أبا عمران! وما عليك في أن نؤجرَ ويأثمونَ؟!
فقال إبراهيم النخعي : يا سبحانَ اللهِ! بل نفترق ويَسْلَمونُ خيرٌ من أن نؤجرَ ويأثمونَ.
وقد روى عنهما ابنُ الجوزيّ في كتابهِ [المنتظم] أنهما سارا في أحدِ طرقاتِ الكوفةِ يريدانِ الجامعَ وبينما هما يسيرانِ في الطريقِ،
قالَ الإمامُ النخعيُّ: يا سليمان! هل لكَ أن تأخذَ طريقًا وآخذَ آخرَ؟ فإني أخشى إن مررنا سويًا بسفهائها، لَيقولونَ أعورٌ ويقودُ أعمشَ! فيغتابوننا فيأثمونَ.
فقالَ الأعمشُ: يا أبا عمران! وما عليك في أن نؤجرَ ويأثمونَ؟!
فقال إبراهيم النخعي : يا سبحانَ اللهِ! بل نفترق ويَسْلَمونُ خيرٌ من أن نؤجرَ ويأثمونَ.
❤20👍1
«قُم في الدجى على قدمِ الاعتذار؛ لعل نَفَسَ أسفٍ، ينسف ما قد سلف».
ابن الجوزي
ابن الجوزي
❤18👍1
كان لبعض العصاة أم تعظه ولا ينثني؛ فمر يوما بالمقابر فرأى عظما نَخِرًا، فَمَسَّهُ فَانْفَتَّ في يده فَأَنِفَتْ نَفْسُهُ.
فقال لنفسه: أنا غدا هكذا! فعزم على التوبة
فرفع رأسه إلى السماء وقال: يا إلهي اقبلني وارحمني.
ثم رجع إلى أمه حزينا فقال: يا أماه ما يُصْنَعُ بِالآبِقِ إذا أخذه سيده؟
فقالت. يَغُلُّ قدميه ويديه ويخشن ملبسه ومطعمه.
قال: يا أماه أريد جُبَّةً من صوف وأقراصا من شعير وافعلي بي ما يُفْعَلُ بالعبد الآبق من مولاه، لعل مولاي يرى ذلي فيرحمني.
ففعلت به ما طلب فكان إذا جن عليه الليل أخذ في البكاء والعويل، فقالت له أمه ليلة: يا بني ارفق بنفسك.
فقال: يا أماه إن لي موقفا طويلا بين يدي رب جليل، فلا أدري أيؤمر بي إلى ظل ظليل أو إلى شر مُقِيلٍ ، إني أخاف عناء لا راحة بعده أبدا ، وتوبيخا لا عفو معه.
قالت. فاسترح قليلا.
فقال: الراحة أطلب يا أماه، كأنك بالخلائق غدا يساقون إلى الجنة وأنا أساق إلى النار!
فمرت به ليلة في تهجده هذه الآية " فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ "فتفكر فيها وبكى واضطرب وغشي عليه.
فجعلت أمه تناديه ولا يجيبها فقالت له: قرة عيني أين الملتقى؟
فقال بصوت ضعيف: إن لم تجديني في عَرْصَةِ القيامة فسلي مالكا عني!. ثم شهق شهقة فمات. رحمه الله.
فخرجت أمه تنادي: أيها الناس هلموا إلى الصلاة على قتيل النار!
فلم يُر أكثر جمعا ولا أغزر دمعا من ذلك اليوم.
فقال لنفسه: أنا غدا هكذا! فعزم على التوبة
فرفع رأسه إلى السماء وقال: يا إلهي اقبلني وارحمني.
ثم رجع إلى أمه حزينا فقال: يا أماه ما يُصْنَعُ بِالآبِقِ إذا أخذه سيده؟
فقالت. يَغُلُّ قدميه ويديه ويخشن ملبسه ومطعمه.
قال: يا أماه أريد جُبَّةً من صوف وأقراصا من شعير وافعلي بي ما يُفْعَلُ بالعبد الآبق من مولاه، لعل مولاي يرى ذلي فيرحمني.
ففعلت به ما طلب فكان إذا جن عليه الليل أخذ في البكاء والعويل، فقالت له أمه ليلة: يا بني ارفق بنفسك.
فقال: يا أماه إن لي موقفا طويلا بين يدي رب جليل، فلا أدري أيؤمر بي إلى ظل ظليل أو إلى شر مُقِيلٍ ، إني أخاف عناء لا راحة بعده أبدا ، وتوبيخا لا عفو معه.
قالت. فاسترح قليلا.
فقال: الراحة أطلب يا أماه، كأنك بالخلائق غدا يساقون إلى الجنة وأنا أساق إلى النار!
فمرت به ليلة في تهجده هذه الآية " فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ "فتفكر فيها وبكى واضطرب وغشي عليه.
فجعلت أمه تناديه ولا يجيبها فقالت له: قرة عيني أين الملتقى؟
فقال بصوت ضعيف: إن لم تجديني في عَرْصَةِ القيامة فسلي مالكا عني!. ثم شهق شهقة فمات. رحمه الله.
فخرجت أمه تنادي: أيها الناس هلموا إلى الصلاة على قتيل النار!
فلم يُر أكثر جمعا ولا أغزر دمعا من ذلك اليوم.
😢24👍1