عن عبد الله بن عبيد الله بن عباس: أن العباس قال: كان عمر لي خليلاً، وإنه لما تُوفّي لبثت حولاً أدعو الله أن يُريَنيهِ في المنام، قال: فرأيتُه على رأس الحَولِ َيمسَحُ العَرَقَ عن جبهته، قال: قلتُ: يا أمير المؤمنين، ما فعل بك ربُّكَ؟
قال: «هذا أوان فرغتُ، وإن كاد عرشي ليهد، لولا أني لقيتُ ربي رؤوفاً رحيماً»
قال: «هذا أوان فرغتُ، وإن كاد عرشي ليهد، لولا أني لقيتُ ربي رؤوفاً رحيماً»
😢25❤1
يُروى أن الفرزدق اجتمع هو والحسن البصري في جنازة، فقال الفرزدق للحسن: يا أبا سعيد أتدري ما يقول الناس؟ قال: لا، قال: يقولون: اجتمع في هذه الجنازة خير الناس وشر الناس، فقال الحسن: كلا لست بخيرهم، ولست بشرهم، ولكن ما أعددت لهذا الموضع؟ قال: «شهادة أن لا إله إلا الله منذ سبعين سنة»
فقال الحسن: خذها والله من غير فقيه.
ثم أنشأ الفرزدق يقول:
أخافُ وراء القبر إن لم يُعافني
أشد من القبر التهاباً وأضيقا
إذا قادَني نحو القيامة قائد
عنيف وسواق يسوق الفرزدقا
لقد خاب من أولادِ آدَمَ مَن مشى
إلى النار مغلول القلادة أزرقا
يُقادُ إلى نار الجحيم مُسربلاً
سراييل قطران لباساً ممزقا
إذا شربوا فيها الصديد رأيتهم
يذوبون من حر الجحيم تحرقا
فلما مات الفرزدق رئي في المنام فقيل: ما صنَعَ بكَ رَبُّكَ؟ فقال: غفر لي. فقيل: بماذا؟ قال: «بالكلمة التي نازعنيها الحسن على شفير القبر»
فقال الحسن: خذها والله من غير فقيه.
ثم أنشأ الفرزدق يقول:
أخافُ وراء القبر إن لم يُعافني
أشد من القبر التهاباً وأضيقا
إذا قادَني نحو القيامة قائد
عنيف وسواق يسوق الفرزدقا
لقد خاب من أولادِ آدَمَ مَن مشى
إلى النار مغلول القلادة أزرقا
يُقادُ إلى نار الجحيم مُسربلاً
سراييل قطران لباساً ممزقا
إذا شربوا فيها الصديد رأيتهم
يذوبون من حر الجحيم تحرقا
فلما مات الفرزدق رئي في المنام فقيل: ما صنَعَ بكَ رَبُّكَ؟ فقال: غفر لي. فقيل: بماذا؟ قال: «بالكلمة التي نازعنيها الحسن على شفير القبر»
❤16
وقفت كثيرا مع هذا الحديث الذي يعبر عن مشاعر الحب والحزن لحزن الحبيب وعدم تحمل ما يغضبه، ولا أملك ما أصفه به:
في صحيح مسلم أن عائشة رضي الله عنها قالت: دخل علي رسول الله ﷺ وهو غضبان فقلت: «من أغضبك يا رسول الله، أدخله الله النار!»
ما عرفت ما الذي أغضبه ولا الذي أصابه، ولكن لعدم تحملها ذلك ومعرفتها أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يغضب إلا لعظيم، ومغضبه مستحق للعذاب الأليم، خرج منها هذا الكلام تلقائيا الذي لا يخرج إلا من فم محب، لا سيما إن كان الحبيب هو سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
في صحيح مسلم أن عائشة رضي الله عنها قالت: دخل علي رسول الله ﷺ وهو غضبان فقلت: «من أغضبك يا رسول الله، أدخله الله النار!»
ما عرفت ما الذي أغضبه ولا الذي أصابه، ولكن لعدم تحملها ذلك ومعرفتها أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يغضب إلا لعظيم، ومغضبه مستحق للعذاب الأليم، خرج منها هذا الكلام تلقائيا الذي لا يخرج إلا من فم محب، لا سيما إن كان الحبيب هو سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
❤24🥰3
«وكل ما يصدر عن الله جميل، وإن كنا لا نرى الجمال في المصيبة».
ابن القيم
ابن القيم
❤23
«الشوق إلى الله ولقائه نسيم يهب على القلب يروح عنه وهج الدنيا».
ابن القيم
ابن القيم
❤35
«ما أغلق الله على عبد بابا بحكمته، إلا فتح له بابين برحمته».
ابن القيم
ابن القيم
❤25
قال رسول الله ﷺ: «حُرِّمَ على النَّارِ كل هيّنٍ، ليّنٍ، سَهْلٍ، قريبٍ من النّاس».
اللهم اجعلنا منهم.
اللهم اجعلنا منهم.
❤31
«رحم الله أقواما كانت الدنيا عندهم وديعة، فأدوها إلى من ائتمنهم عليها، ثم راحوا خُفافاً».
الحسن البصري
الحسن البصري
❤27
يا رب
فليتك تَحلو والحياة مَريرةٌ
وليتك ترضى والأنام غضابُ
وليت الذي بيني وبينك عامرٌ
وبيني وبين العالمين خرابُ
إذا صحَّ منك الود فالكل هين
الكل يا رب
وكل الذي فوق التراب تراب!
فليتك تَحلو والحياة مَريرةٌ
وليتك ترضى والأنام غضابُ
وليت الذي بيني وبينك عامرٌ
وبيني وبين العالمين خرابُ
إذا صحَّ منك الود فالكل هين
الكل يا رب
وكل الذي فوق التراب تراب!
❤28
كان من دعاء سيدنا رسول الله ﷺ: «واهدني، ويسر الهدى لي».
لم يكتف بسؤال الهداية، بل بتيسيرها له، وهو سيد العابدين ﷺ.
لم يكتف بسؤال الهداية، بل بتيسيرها له، وهو سيد العابدين ﷺ.
❤28
عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ أتى المقبرة، فقال: «السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، وددت أنا قد رأينا إخواننا
قالوا: أولسنا إخوانك يا رسول الله؟
قال: أنتم أصحابي
وإخواننا: الذين لم يأتوا بعد
فقالوا: كيف تعرف من لم يأت بعد من أمتك يا رسول الله؟
فقال: «أرأيت لو أن رجلا له خيل غر محجلة بين ظهري خيل دهم بهم ألا يعرف خيله؟»
قالوا: بلى يا رسول الله
قال: «فإنهم يأتون غرا محجلين من الوضوء، وأنا فرطهم على الحوض، ألا ليذادن رجال عن حوضي كما يذاد البعير الضال أناديهم ألا هلم
فيقال: إنهم قد بدلوا بعدك
فأقول: «سحقا سحقا».
#بلغوا_عني
قالوا: أولسنا إخوانك يا رسول الله؟
قال: أنتم أصحابي
وإخواننا: الذين لم يأتوا بعد
فقالوا: كيف تعرف من لم يأت بعد من أمتك يا رسول الله؟
فقال: «أرأيت لو أن رجلا له خيل غر محجلة بين ظهري خيل دهم بهم ألا يعرف خيله؟»
قالوا: بلى يا رسول الله
قال: «فإنهم يأتون غرا محجلين من الوضوء، وأنا فرطهم على الحوض، ألا ليذادن رجال عن حوضي كما يذاد البعير الضال أناديهم ألا هلم
فيقال: إنهم قد بدلوا بعدك
فأقول: «سحقا سحقا».
#بلغوا_عني
❤27
«أفلا ترضَون يا معشر الأنصار أن يرجع الناس بالشاة والبعير، وترجعون إلى رحالكم برسول الله!».
❤27😢4
قال أبو هريرة: مَرَّ رسول الله ﷺ على رهط من أصحابه وهم يضحكون، فقال: «لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا، فأتاه جبريل فقال: إن الله يقول لك: "لم تُقنط عبادي؟" قال: فرجع إليهم فقال: «سددوا، وقاربوا، وأبشروا».
رواه ابن حبان
رواه ابن حبان
❤21😢6🥰3
«إنِّي لألقم اللقمة أخًا من إخواني، فأجد طعمها في حلقي».
أبو سليمان الداراني
أبو سليمان الداراني
❤25
«فسبحان الله كم من قلب منكوس وصاحبه لا يشعر، وقلب ممسوخ، وقلب مخسوف به، وكم من مفتون بثناء الناس عليه، ومغرور بستر الله عليه، ومستدَرج بنعم الله عليه، وكل هذه عقوبات وإهانة، ويظن الجاهل أنها كرامة».
ابن القيم
ابن القيم
😢33
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: لما نزل قول الله عز وجل: «وأنذر عشيرتك الأقربين»، خرج رسول الله ﷺ وقال:
«يا بني كعب بن لؤي، أنقِذوا أنفسكم من النار
يا بني مرة بن كعب، أنقذوا أنفسكم من النار
يا بني عبد شمس، أنقذوا أنفسكم من النار
يا بني عبد مناف، أنقذوا أنفسكم من النار
يا بني هاشم، أنقذوا أنفسكم من النار
يا بني عبد المطلب، أنقذوا أنفسكم من النار
يا فاطمة بنت محمد، أنقذي نفسك من النار
فإني لا أَملك لكم من الله شيئا».
رواه مسلم
#بلغوا_عني
«يا بني كعب بن لؤي، أنقِذوا أنفسكم من النار
يا بني مرة بن كعب، أنقذوا أنفسكم من النار
يا بني عبد شمس، أنقذوا أنفسكم من النار
يا بني عبد مناف، أنقذوا أنفسكم من النار
يا بني هاشم، أنقذوا أنفسكم من النار
يا بني عبد المطلب، أنقذوا أنفسكم من النار
يا فاطمة بنت محمد، أنقذي نفسك من النار
فإني لا أَملك لكم من الله شيئا».
رواه مسلم
#بلغوا_عني
❤22
قال مالك بن دينار: رأيت مسلم بن يسار بعد موته بسَنة، فقلت: ماذا لقيت بعد الموت؟ فقال: لقد لقيتُ والله أهوالا وزلازل عظاما شدادًا. قلت: فما كان بعد ذلك؟
قال: وما تراه أن يكون من الكريم، قَبِلَ منَّا الحسنات، وعفا عن السيئات، وضَمِن عنا التبعات.
قال: وما تراه أن يكون من الكريم، قَبِلَ منَّا الحسنات، وعفا عن السيئات، وضَمِن عنا التبعات.
❤25
«لم أجد سبيلاً لطرد الهمِّ عن نفسي إلا في التوجه إلى الله عز وجل بالعمل للآخرة».
ابن حزم
ابن حزم
❤30