قناة || عمرو الحداد
15.8K subscribers
1.88K photos
300 videos
65 files
172 links
«وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة»

للتواصل
@amr2598
Download Telegram
«والله لَقد رأيت مَن يُكثر الصلاة والصوم والصّمت، ويتخشع في نفسِه ولباسِه، والقلوب تَنْبُو عنه- تنْفر، وقدره في النفوس ليس بذاك! ورأيتُ من يلبس فاخر الثياب، وليس له كبيرُ نفلٍ، ولا تخشع، والقلوب تتهافت علي محبته! فتدبرتُ السبب، فوجدتُه السريرة، فمن أصلح سريرته فاح عبير فضله وعَبقت القلوب بنشر طيبه. فالله الله في السرائر، فإنه ماينفع مع فسادها صلاحُ ظاهر!».

ابنُ الجوزي
11😢6👎1
«وكذلك يخفي الإنسان الطاعة، فتظهر عليه، ويتحدث الناس بها وبأكثر منها، حتى إنهم لا يعرفون له ذنباً، ولا يذكرونه إلا بالمحاسن».

ابن الجوزي
25
«وأنَّه هو أَضْحَكَ وأَبْكَى».
14😢3
«اللَّهم اشغَل مَنْ يشغلُنِي عنكَ بكَ».

السريّ السقطي
18
من جميل ماقاله أبو العتاهية:

وخفِ الإله فإنه لك ناظرٌ
وكفى بربِّكَ زاجرًا وسؤولا

ماذا تقولُ غدًا إذا لاقيتهُ
بصغائرٍ وكبائرٍ مسؤولا

لاتركننَّ إلى الرجاء فإنه
خدع القلوب وضلَّل المعقولا
15😢9
يا عظيم العفو
يا حَسن التجاوز
يا باسط اليدين بالرحمة
يا واسع المغفرة
يا مُفرّج الكُربة
يا مُقِيل العَثرات
يا كريم الصفح
يا عظيم المَنّ.
23
أصبحنا على دين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.

وكفى بها نعمة والله.
11
عن سعيد بن المسيب، قال: كنا عند سعد بن أبي وقاص، فسكت سكتة، فقال: "لقد أصبت بسكتتي هذه مثل ما سقى النيل والفرات، قال: قلنا: وما أصبت؟"

قال: «سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر».
14
«من علامات الإنابة: ترك الاستهانة بأهل الغفلة، والخوف عليهم، مع فتحك باب الرجاء لنفسك، فترجوا لنفسك الرحمة وتخشى على أهل الغفلة النقمة، ولكن ارجُ لهم الرحمة واخشَ على نفسك النقمة، فإن كان لابد مستهينًا بهم ماقتًا لهم: فكن لنفسك أشد مقتًا منك لهم، وكن أرجى لهم لرحمة الله منك لنفسك».

ابن القيم
16
النفسية عايزة زيارة المدينة والجلوس بجوار سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى يأتي أمر الله.
26
قال رسول الله ﷺ: «يا أبا بكر ألا تحب قوما بلغهم أنك تحبني فأحبوك فأحبهم أحبهم الله»

روي أن امرأة قتل أبوها وأخوها وزوجها يوم أحد مع رسول الله فقالت: ما فعل رسول الله؟

قالوا: خيرا، هو بحمد الله كما تحبين. فلما رأته قالت: «كل مصيبة بعدك جلل».

ولما احتضر بلال قالت امرأته: واحزناه، فقال: واطرباه. «غدا نلقى الأحبة محمدا وحزبه»

وروي: أن امرأة قالت لعائشة: اكشفي لي قبر رسول الله ﷺ. فكشفته لها فبكت حتى ماتت.

ولما أخرج أهل مكة خبيب بن عدي من الحرم ليقتلوه، قال له أبو سفيان: أنشدك الله، أتحب أن محمدا الآن عندنا مكانك يضرب عنقه، وأنك في أهلك؟

فقال: «والله ما أحب أن محمدا الآن في مكانه الذي هو فيه تصيبه شوكة، وإني جالس في أهلي».

وكان خالد بن معدان لا يأوي إلى فراشه إلا وهو يذكر من شوقه إلى رسول الله وإلى أصحابه، ويسميهم ويقول: «هم أصلي وفصلي، وإليهم يحن قلبي، طال شوقي إليهم، فعجل رب قبضي إليك. حتى يغلبه النوم».

وكان الحسن البصري يقول إذا ذكر حديث حنين الجذع: «هذه خشبة تحن لرسول الله ﷺ فأنتم أحق أن تشتاقوا إليه».

نعمْ سرى طيفُ من أهوى فأرقني
والحُبُّ يَعْتَرِضُ اللَّذاتِ بالأَلَمِ.

#بلغوا_عني
26😢3
«أفضل خصلة ترجى للمؤمن أن يكون أشد الناس خوفاً على نفسه ‌وأرجاه ‌لكل ‌مسلم».

سلمة بن دينار
33
قال النبي ﷺ لِأُبَيٍّ بن كعب: «إِن الله تعالى أَمرني أَن أقرأ عليك: "لم يكن الذين كفروا" قال: وسَمَّانِي؟ قال: "نعم" فبكى».

متفق عليه
23😢4
لما أخذ الراية سالم مولى أبي حذيفة، وكان حامل لواء المسلمين يوم اليمامة بعد مقتل زيد بن الخطاب، فقال له أصحابه: أتخشى أن نؤتى من قبلك؟ فقال: «بئس حامل القرآن أنا إن أوتيتم من قبلي»، ثم تقدم وقاتل حتى قتل رضي الله عنه وعن أصحابه أجمعين.
19
«أما بعد، فإنك في زمان كان أصحاب النبي ﷺ يتعوذون أن يدركوه، ولهم من العلم ما ليس لنا، ولهم من القدم ما ليس لنا، فكيف بنا حين أدركناه على قلة علم، وقلة صبر، وقلة أعوان على الخير، وفساد من الناس، وكدر من الدنيا، فعليك بالأمر الأول والتمسك به، وعليك بالخمول، فإن هذا زمن خمول، وعليك بالعزلة، وقلة مخالطة الناس، فقد كان الناس إذا التقوا ينتفع بعضهم ببعض، فأما اليوم فقد ذهب ذاك، والنجاة في تركهم فيما نرى، وإياك والأمراء أن تدنو منهم وتخالطهم في شيء من الأشياء، وإياك أن تخدع فيقال لك : تشفع وتدرأ عن مظلوم، أو ترد مظلمة، فإن ذلك خديعة إبليس، وإنما اتخذها فجار القراء سلمًا!».

سفيان الثوري
14
«وردَّ الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرًا، وكفى الله المؤمنين القتال، وكان الله قويا عزيزا».
30
[إلا تنصروه فقد نصره الله]

قال رسول الله ﷺ: «لن يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وولده ووالده والناس أجمعين»

وقال رسول الله ﷺ في غزوة أحد لما تكالب عليه المشركون: «من يردهم عنا وله الجنة ـ أو هو رفيقي في الجنة»

قال أبو طلحة لرسول الله ﷺ:يوم أحد: «يا نبي الله، بأَبي أنت وأُمِّي، لا تُشْرِفْ يُصِيبُكَ سهم من سِهَامِ القوم، نَحْرِي دُونَ نَحْرِكَ».

وقال المشركون لخبيب رضي الله عنه قبيل موته: أتحب أن يكون محمد مكانك؟، قال: «والله لا أحب أن أكون آمنا في بيتي، ورسول الله ﷺ يشاك بشوكة»

وبعد غزوة أحد أرسل النبي ﷺ أبيّ بن كعب ليتفقّد سعد بن الربيع أهو من الأحياء أم الأموات، وقال له: «إن رأيته فقل له: يقول لك رسول الله كيف تجِدُك؟» فلمّا رآه جريحا يحتضر وقد طُعن اثنتي عشرة طعنة، قال له يقول لك رسول الله ﷺ: كيف تجدك؟ فقال: قل لرسول الله جزاك الله عني خيرا ما جزى نبيا عن أمته، وقل له: إني في الأموات وإني لأجد ريح الجنة، وقل لقومي الأنصار: «لا عذر لكم عند الله إن خلص إلى رسول الله أحد وفيكم عين تطرف»، ثم فاضت روحه.

ولي بحُبِ رسول الله منزلةٌ
أرجو بها الصفحَ يوم الدينِ عن جُرمي

#بلغوا_عني
28
«لولا ستر الله ما جالسنا أحد».

ابن عيينة
29
روي أن توبة بن الصمة جلس يحاسب نفسه يومًا، فعَدَّ سنين حياته فوجدها بلغت الستين سنة، ثم عد أيامه التي عاشها فوجدها تزيد على واحد وعشرين ألف يوم، فصرخ وقال: "ياويلتي، ألقى الله بواحد وعشرين ألف ذنب؟ كيف وفي كل يوم عشرات الذنوب؟!".

ثم خرَّ مغشيًا عليه فوجدوه قد مات! رحمه الله.
😢42
«رأيتُ مالكًا فرأيتُه من الخاشعين، وإنّما رفعه الله بسريرةٍ بينه وبينه، وذلك أنّي كثيرًا ما كنتُ أسمعهُ يقول:"من أحب أن تُفتح له فُرجةٌ في قلبه وينجو من غمرات الموت وأهوال يومِ القيامة فليكن عملُه في السرِّ أكثر منه في العلانية"».

عبد الله بن المبارك
25
وَيْحَكَ لا تَفْتَحْهُ، فإِنَّكَ إِنْ تَفْتَحْهُ تَلِجْهُ.
😢2915