اللهم إني أصبحتُ منك في نعمةٍ وعافيةٍ وستر، فأتممْ نعمتكَ عليَّ وعافيتكَ و ستركَ في الدنيا و الآخرة.
❤19
قال رسول الله ﷺ: «إنه ليُغَان على قلبي، وإني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة».
رواه مسلم
رواه مسلم
❤23
لو لم يكن في فضل الذكر إلا هذا الحديث لكان العاقل حريا على ألا يفتر لسانه لحظة عنه: «ومن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي».
❤24
في ظل هذه الفتن والانقلابات لا تستطيع إلا أن تحمد الله وتشكره يوميا مرارا على نعمة الإسلام والفطرة السوية وعدم الاستبدال، ولو سجدت لربك سجدة من هنا إلى يوم القيامة ما وفيت شكر هذه النعمة.
❤28
كان عيسى عليه السلام يقول: «سلوني، فإني لين القلب، صغير عند نفسي»
❤31
«فمن أنفع الأمور للقلب النظر في حق الله على العباد، فإن ذلك يورثه مقت نفسه، والإزراء عليها ويخلصه من العجب ورؤية العمل، ويفتح له باب الخضوع والذل والانكسار بين يدي ربه، واليأس من نفسه، وأن النجاة لا تحصل له إلا بعفو الله، ومغفرته ورحمته، فإن من حقه أن يطاع ولا يعصى، وأن يذكر فلا ينسى، وأن يشكر فلا يكفر، فمن نظر في هذا الحق الذي لربه عليه علم علم اليقين أنه غير مؤد له كما ينبغي، وأنه لا يسعه إلا العفو والمغفرة، وأنه إن أحيل على عمله هلك، فهذا محل نظر أهل المعرفة بالله تعالى وبنفوسهم، وهذا الذي أيأسهم من أنفسهم، وعلق رجاءهم كله بعفو الله ورحمته، وإذا تأملت حال أكثر الناس وجدتهم بضد ذلك، ينظرون في حقهم على الله، ولا ينظرون في حق الله عليهم، ومن ههنا انقطعوا عن الله، وحجبت قلوبهم عن معرفته ومحبته والشوق إلى لقائه والتنعم بذكره، وهذا غاية جهل الإنسان بربه وبنفسه»
ابن القيم
ابن القيم
❤15
لما احتضر سفيان الثوري، دخل عليه أبو الأشهب وحماد بن سلمة، فقال له حماد: «يا أبا عبد الله، أليس قد أمنت مما كنت تخافه، وتقدم على من ترجوه، وهو أرحم الراحمين»، فقال: يا أبا سلمة، أتطمع لمثلي أن ينجو من النار؟ قال: «إي والله، إني لأرجو ذلك»
❤22😁1😢1
قال سفيان بن عيينة رحمه الله: «بينما أنا أطوف بالبيت وإلى جانبي أعرابي وهو ساكت، فلمَّا أَتَمَّ طوافه جاء إلى المقام، فصلى ركعتين، ثم جاء فقام بحذاء البيت، فقال: إلهي، مَنْ أولى بالزلل والتقصير مِنِّي، وقد خلقتَني ضعيفًا، ومَنْ أولى بالعفو منك، وعِلمك فِيَّ سابقٌ وقضاؤك بي محيطٌ، أطعتك بإذنك والمِنَّة لك، وعصيتك بعِلمك والحُجَّة لك، فأسألك بوجوب حُجَّتِك عليَّ وانقطاعِ حُجَّتِي، وفَقْرِي إليك وغِناك عَنِّي، إلَّا ما غفرتَ لي». قال سفيان: «ففرحتُ فرحًا ما أعلم متى فرحتُ مِثله حين سمعتُه يتكلم بهؤلاء الكلمات».
❤29🥰2
روي أن عمر بن الخطاب خرج ليلةً يحرس، فرأى مصباحا في بيت، فدنا منه فإذا عجوز تطرق شَعرًا لها لتغزله، وهي تقول:
على محمدٍ صلاةُ الأبرار
صلى عليك المصطفَوْن الأخيار
قد كنتَ قوَّامًا بَكِيَّ الأسحار
يا ليت شعري والمنايا أطوارْ
هل تجمعَنِّي وحبيبيَ الدارْ؟
فجلس عمر يبكي، فما زال يبكي حتى قرع الباب عليها، فقالت: من هذا؟
قال: عمر بن الخطاب.
قالت: ما لي ولعمر؟ وما يأتي بعمر هذه الساعة؟
قال: افتحي رحمك الله، ولا بأس عليك.
ففتحت له، فدخل، فقال: ردي عليَّ الكلمات التي قلتِ آنفا، فردته عليه، فلما بلغتْ آخره، قال: أسألكِ أن تدخليني معكما.
قالت: وعمرٌ فاغفر له يا غفارْ
فرضي عمر ورجع!
#بلغوا_عني
على محمدٍ صلاةُ الأبرار
صلى عليك المصطفَوْن الأخيار
قد كنتَ قوَّامًا بَكِيَّ الأسحار
يا ليت شعري والمنايا أطوارْ
هل تجمعَنِّي وحبيبيَ الدارْ؟
فجلس عمر يبكي، فما زال يبكي حتى قرع الباب عليها، فقالت: من هذا؟
قال: عمر بن الخطاب.
قالت: ما لي ولعمر؟ وما يأتي بعمر هذه الساعة؟
قال: افتحي رحمك الله، ولا بأس عليك.
ففتحت له، فدخل، فقال: ردي عليَّ الكلمات التي قلتِ آنفا، فردته عليه، فلما بلغتْ آخره، قال: أسألكِ أن تدخليني معكما.
قالت: وعمرٌ فاغفر له يا غفارْ
فرضي عمر ورجع!
#بلغوا_عني
❤52😢6
قال رسول الله ﷺ: «..فيأمر بهم إلى النار، فيلتفت أحدهم فيقول: أي رب، قد كنت أرجو إن أخرجتني منها أن لا تعيدني فيها. فيقول: "فلا تعود فيها"».
رواه ابن حبان
رواه ابن حبان
❤19😢7
أكثر ما يدهشني في حديث ثوبان رضي الله عنه لما تغير وجهه شوقا لرسول الله، أنه يقول: "إني إن دخلت الجنة كنت في منزلة أدنى من منزلتك فأخشى أن لا أراك"، يعني كل ما يشغله ليس دخول الجنة فقط، ولكن يريد رؤية حبيبه معه فيها، وقد خشي من عدم حصول ذلك.
فرضي الله عن ثوبان، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
فرضي الله عن ثوبان، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
😢26❤14
قال رسول الله ﷺ: «إنَّ الله ليعجب من العبد إذا قال: لا إله إلا أنت؛ إني قد ظلمتُ نفسِي، فاغفر لي ذنوبي؛ إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. فيقولُ الله سبحانه: عبدي عرفَ أنَّ له ربًّا يغفرُ ويعاقب».
رواه الحاكم
رواه الحاكم
❤29
قال رسول الله ﷺ: «إنَّ أوَّلَ زُمرَةٍ تدخل الجَنَّةَ على صورةِ القمر ليلةَ البدر».
رواه البخاري
رواه البخاري
❤24
قال رسول الله ﷺ: «ما قَعَدَ قومٌ مَقعدًا لا يذكرون فِيه الله عزوجل ويُصَلُّون على النبي ﷺ إلّا كان عليهم حسرة يوم القيامة».
رواه أحمد
رواه أحمد
❤22😢7