.
أعفُو وأصفَحُ لا ضُعفًا بُليتُ بهِ
لكِنّما الطِّيبُ في أصلي وَمن أدَبي!
-
أعفُو وأصفَحُ لا ضُعفًا بُليتُ بهِ
لكِنّما الطِّيبُ في أصلي وَمن أدَبي!
-
❤1
°•
«مَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ اللَّهَ حَاجَةً، فَلْيَبْدَأْ بِالصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، ثُمَّ يَسْأَلْهُ حَاجَتَهُ، ثُمَّ يَخْتِمْ بِالصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقْبَلُ الصَّلَاتَيْنِ، وَهُوَ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَدَعَ مَا بَيْنَهُمَا».
-
قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ الدَّارَانِيُّ رَحِمَهُ الله:
«مَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ اللَّهَ حَاجَةً، فَلْيَبْدَأْ بِالصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، ثُمَّ يَسْأَلْهُ حَاجَتَهُ، ثُمَّ يَخْتِمْ بِالصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقْبَلُ الصَّلَاتَيْنِ، وَهُوَ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَدَعَ مَا بَيْنَهُمَا».
-
❤3
•°
فَمَهْرُهَا الصَّحِيحُ لَيْسَ هَذَا الَّذِي تَأْخُذُهُ قَبْلَ أَنْ تُحْمَلَ إِلَى دَارِهِ، وَلَكِنَّهُ الَّذِي تَجِدُهُ مِنْهُ بَعْدَ أَنْ تُحْمَلَ إِلَى دَارِهِ؛ مَهْرُهَا مُعَامَلَتُهَا، تَأْخُذُ مِنْهُ يَوْمًا فَيَوْمًا، فَلَا تَزَالُ بِذَلِكَ عَرُوسًا عَلَى نَفْسِ رَجُلِهَا مَا دَامَتْ فِي مُعَاشَرَتِهِ.
فَمَهْرُهَا الصَّحِيحُ لَيْسَ هَذَا الَّذِي تَأْخُذُهُ قَبْلَ أَنْ تُحْمَلَ إِلَى دَارِهِ، وَلَكِنَّهُ الَّذِي تَجِدُهُ مِنْهُ بَعْدَ أَنْ تُحْمَلَ إِلَى دَارِهِ؛ مَهْرُهَا مُعَامَلَتُهَا، تَأْخُذُ مِنْهُ يَوْمًا فَيَوْمًا، فَلَا تَزَالُ بِذَلِكَ عَرُوسًا عَلَى نَفْسِ رَجُلِهَا مَا دَامَتْ فِي مُعَاشَرَتِهِ.
وَحْيُ الْقَلَمِ لِلرَّافِعِيِّ.
❤2
«اللَّهُمَّ صَلِّ علَى مُحَمَّدٍ، وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما صَلَّيْتَ علَى آلِ إبْرَاهِيمَ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ علَى مُحَمَّدٍ، وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما بَارَكْتَ علَى آلِ إبْرَاهِيمَ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ» .
النَّفْسُ تَرْجُو وَالْأَمَانِيُّ جَمَّةٌ
وَالْعَبْدُ يَدْعُو وَالْكَرِيمُ كَرِيمٌ.
❤2
•
مَنْ ابْتُلِيَ بِكَثْرَةِ الْكَلَامِ أُصِيبَ بِالْعيِّ فِي مَوْطِنٍ يَحْسُنُ الْكَلَامُ فِيهِ.
.
مَنْ ابْتُلِيَ بِكَثْرَةِ الْكَلَامِ أُصِيبَ بِالْعيِّ فِي مَوْطِنٍ يَحْسُنُ الْكَلَامُ فِيهِ.
.
°
ما زوَّجتُ ابنتي رجُلًا أعرفُه فقيرًا أو غنيًّا، بل رجُلًا أعرفُه بطلًا من أبطالِ الحياة، يملكُ أقوى أسلحتِه من الدينِ والفضيلة. وقد أيقنتُ حين زوَّجتُها منه أنها ستعرفُ بفضيلةِ نفسِها فضيلةَ نفسِه، فيتجانسُ الطبعُ والطبع، ولا مَهنأَ لرجُلٍ وامرأةٍ إلا أن يُجانِسَ طبعُه طبعَها، وقد علمتُ وعلمَ الناسُ أن ليس في مالِ الدنيا ما يشتري هذه المُجانَسة، وأنها لا تكونُ إلا هديّةَ قلبٍ لقلبٍ يأتلِفانِ ويتحابَّان.
ما زوَّجتُ ابنتي رجُلًا أعرفُه فقيرًا أو غنيًّا، بل رجُلًا أعرفُه بطلًا من أبطالِ الحياة، يملكُ أقوى أسلحتِه من الدينِ والفضيلة. وقد أيقنتُ حين زوَّجتُها منه أنها ستعرفُ بفضيلةِ نفسِها فضيلةَ نفسِه، فيتجانسُ الطبعُ والطبع، ولا مَهنأَ لرجُلٍ وامرأةٍ إلا أن يُجانِسَ طبعُه طبعَها، وقد علمتُ وعلمَ الناسُ أن ليس في مالِ الدنيا ما يشتري هذه المُجانَسة، وأنها لا تكونُ إلا هديّةَ قلبٍ لقلبٍ يأتلِفانِ ويتحابَّان.
وَحْيُّ الْقَلَمِ لِلرَّافِعِيِّ.
❤3
•
- عَنْ أَنَسٍ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كُنّا عِنْدَ رَسولِ اللهِ ﷺ فَضَحِكَ، فَقالَ: هلْ تَدْرُونَ مِمَّ أَضْحَكُ؟ قالَ: قُلْنا: الله وَرَسولُهُ أَعْلَمُ، قالَ: مِن مُخاطَبَةِ العَبْدِ رَبَّهُ؛ يقولُ: يا رَبِّ، أَلَمْ تُجِرْنِي مِنَ الظُّلْمِ؟ قالَ: يقولُ: بَلى، قالَ: فيَقولُ: فإنِّي لا أُجِيزُ على نَفْسِي إلّا شاهِدًا مِنِّي، قالَ: فيَقولُ: كَفى بنَفْسِكَ اليومَ عَلَيْكَ شَهِيدًا، وَبِالْكِرامِ الكاتِبِينَ شُهُودًا، قالَ: فيُخْتَمُ على فِيهِ، فيُقالُ لأَرْكانِهِ: انْطِقِي، قالَ: فَتَنْطِقُ بأَعْمالِهِ، قالَ: ثُمَّ يُخَلّى بيْنَهُ وبيْنَ الكَلامِ، قالَ: فيَقولُ: بُعْدًا لَكُنَّ وَسُحْقًا؛ فَعَنْكُنَّ كُنْتُ أُناضِلُ.
.
﴿ٱلْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَىٰٓ أَفْوَٰهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَآ أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾
- عَنْ أَنَسٍ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كُنّا عِنْدَ رَسولِ اللهِ ﷺ فَضَحِكَ، فَقالَ: هلْ تَدْرُونَ مِمَّ أَضْحَكُ؟ قالَ: قُلْنا: الله وَرَسولُهُ أَعْلَمُ، قالَ: مِن مُخاطَبَةِ العَبْدِ رَبَّهُ؛ يقولُ: يا رَبِّ، أَلَمْ تُجِرْنِي مِنَ الظُّلْمِ؟ قالَ: يقولُ: بَلى، قالَ: فيَقولُ: فإنِّي لا أُجِيزُ على نَفْسِي إلّا شاهِدًا مِنِّي، قالَ: فيَقولُ: كَفى بنَفْسِكَ اليومَ عَلَيْكَ شَهِيدًا، وَبِالْكِرامِ الكاتِبِينَ شُهُودًا، قالَ: فيُخْتَمُ على فِيهِ، فيُقالُ لأَرْكانِهِ: انْطِقِي، قالَ: فَتَنْطِقُ بأَعْمالِهِ، قالَ: ثُمَّ يُخَلّى بيْنَهُ وبيْنَ الكَلامِ، قالَ: فيَقولُ: بُعْدًا لَكُنَّ وَسُحْقًا؛ فَعَنْكُنَّ كُنْتُ أُناضِلُ.
.
❤1
حَدِيثُ النَّفْسِ
• ﴿ٱلْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَىٰٓ أَفْوَٰهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَآ أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾ - عَنْ أَنَسٍ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كُنّا عِنْدَ رَسولِ اللهِ ﷺ فَضَحِكَ، فَقالَ: هلْ تَدْرُونَ مِمَّ أَضْحَكُ؟ قالَ:…
قِيلَ: لِأَنَّ الْيَدَ مُبَاشِرَةٌ لِعَمَلِهِ، وَالرِّجْلَ حَاضِرَةٌ، وَقَوْلُ الْحَاضِرِ عَلَى غَيْرِهِ شَهَادَةٌ، وَقَوْلُ الْفَاعِلِ عَلَى نَفْسِهِ إِقْرَارٌ بِمَا قَالَ أَوْ فَعَلَ؛ فَلِذَلِكَ عُبِّرَ عَمَّا صَدَرَ مِنَ الْأَيْدِي بِالْقَوْلِ، وَعَمَّا صَدَرَ مِنَ الْأَرْجُلِ بِالشَّهَادَةِ.
تَفْسِيرُ الْقُرْطُبِيِّ.
❤1
•°
• قَالَ الشَّيْخُ عَبْدُ اللَّهِ الْأَرْمَنِيُّ رَحِمَهُ الله:
اجْتَزْتُ مَرَّةً فِي سِيَاحَتِي بِرَاهِبٍ فِي صَوْمَعَةٍ، فَقَالَ لِي: يَا مُسْلِمُ، مَا أَقْرَبُ الطُّرُقِ عِنْدَكُمْ إِلَى اللَّهِ -عَزَّ وَجَلَّ-؟
قُلْتُ: مُخَالَفَةُ النَّفْسِ.
قَالَ: فَرَدَّ رَأْسَهُ إِلَى صَوْمَعَتِهِ.
فَلَمَّا كُنْتُ بِمَكَّةَ زَمَنَ الْحَجِّ، إِذَا رَجُلٌ يُسَلِّمُ عَلَيَّ عِنْدَ الْكَعْبَةِ، فَقُلْتُ: مَنْ أَنْتَ؟
فَقَالَ: أَنَا الرَّاهِبُ.
قُلْتُ: بِمَ وَصَلْتَ إِلَى هَاهُنَا؟
قَالَ: بِالَّذِي قُلْتَ.
وَفِي رِوَايَةٍ: عَرَضْتُ الْإِسْلَامَ عَلَى نَفْسِي فَأَبَتْ، فَعَلِمْتُ أَنَّهُ حَقٌّ فَأَسْلَمْتُ، وَخَالَفْتُهَا، فَأَفْلَحَ وَأَنْجَحَ.
• قَالَ الشَّيْخُ عَبْدُ اللَّهِ الْأَرْمَنِيُّ رَحِمَهُ الله:
اجْتَزْتُ مَرَّةً فِي سِيَاحَتِي بِرَاهِبٍ فِي صَوْمَعَةٍ، فَقَالَ لِي: يَا مُسْلِمُ، مَا أَقْرَبُ الطُّرُقِ عِنْدَكُمْ إِلَى اللَّهِ -عَزَّ وَجَلَّ-؟
قُلْتُ: مُخَالَفَةُ النَّفْسِ.
قَالَ: فَرَدَّ رَأْسَهُ إِلَى صَوْمَعَتِهِ.
فَلَمَّا كُنْتُ بِمَكَّةَ زَمَنَ الْحَجِّ، إِذَا رَجُلٌ يُسَلِّمُ عَلَيَّ عِنْدَ الْكَعْبَةِ، فَقُلْتُ: مَنْ أَنْتَ؟
فَقَالَ: أَنَا الرَّاهِبُ.
قُلْتُ: بِمَ وَصَلْتَ إِلَى هَاهُنَا؟
قَالَ: بِالَّذِي قُلْتَ.
وَفِي رِوَايَةٍ: عَرَضْتُ الْإِسْلَامَ عَلَى نَفْسِي فَأَبَتْ، فَعَلِمْتُ أَنَّهُ حَقٌّ فَأَسْلَمْتُ، وَخَالَفْتُهَا، فَأَفْلَحَ وَأَنْجَحَ.
📚 الْبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ.
❤6
.
«وهِمَّةُ المرءِ تُغليهِ وتُرخصُهُ
مَن عزَّ نفسًا لقد عزَّت مطالبُهُ».
.
«وهِمَّةُ المرءِ تُغليهِ وتُرخصُهُ
مَن عزَّ نفسًا لقد عزَّت مطالبُهُ».
.
❤3
Forwarded from حَدِيثُ النَّفْسِ
•°
قَبْلَ عَشْرِ سِنِينَ تَقْرِيبًا كُنَّا فِي العَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ، وَنَحْنُ فِي المَسْجِدِ، قَالَ أَحَدُ الأَصْدِقَاءِ لِشَابٍّ مِنَ الصَّالِحِينَ – أَحْسِبُهُ وَاللَّهُ حَسِيبُهُ، وَلَا أُزَكِّيهِ عَلَى اللَّهِ –: يَا فُلَانُ، اعْتَكِفْ مَعَنَا.
فَقَالَ: مَشْغُولٌ بِتَرْمِيمِ البَيْتِ، وَرَمَضَانَ القَادِمَ – بِإِذْنِ اللَّهِ – أَعْتَكِفُ مَعَكُمْ!
بَعْدَ شَهْرَيْنِ جَاءَنِي اتِّصَالٌ: فُلَانٌ تُوُفِّيَ!
لَمْ يُدْرِكْ رَمَضَانَ القَادِمَ، وَلَمْ يَسْكُنِ البَيْتَ الَّذِي يَعْمَلُ فِيهِ!
وَصِيَّةٌ:
قَبْلَ عَشْرِ سِنِينَ تَقْرِيبًا كُنَّا فِي العَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ، وَنَحْنُ فِي المَسْجِدِ، قَالَ أَحَدُ الأَصْدِقَاءِ لِشَابٍّ مِنَ الصَّالِحِينَ – أَحْسِبُهُ وَاللَّهُ حَسِيبُهُ، وَلَا أُزَكِّيهِ عَلَى اللَّهِ –: يَا فُلَانُ، اعْتَكِفْ مَعَنَا.
فَقَالَ: مَشْغُولٌ بِتَرْمِيمِ البَيْتِ، وَرَمَضَانَ القَادِمَ – بِإِذْنِ اللَّهِ – أَعْتَكِفُ مَعَكُمْ!
بَعْدَ شَهْرَيْنِ جَاءَنِي اتِّصَالٌ: فُلَانٌ تُوُفِّيَ!
لَمْ يُدْرِكْ رَمَضَانَ القَادِمَ، وَلَمْ يَسْكُنِ البَيْتَ الَّذِي يَعْمَلُ فِيهِ!
وَصِيَّةٌ:
رَمَضَانُ فُرْصَةٌ وَغَنِيمَةٌ إِيمَانِيَّةٌ وَتَرْبَوِيَّةٌ، فَاحْرِصْ عَلَى اسْتِغْلَالِ كُلِّ لَحَظَاتِهِ بِمَا يَرْفَعُكَ وَيَنْفَعُكَ، وَتَفْرَحُ بِلِقَائِهِ عِنْدَ اللَّهِ، وَأَجِّلْ كُلَّ مَا تَسْتَطِيعُ تَأْجِيلَهُ مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا إِلَى بَعْدِ رَمَضَانَ، فَعِنْدَكَ مِنَ الأَيَّامِ وَالأَشْهُرِ مَا يَكْفِيكَ لِقَضَائِهَا.
❤1
.
وَيَنْشَأُ نَاشِئُ الْفِتْيَانِ مِنَّا
عَلَى مَا كَانَ عَوَّدَهُ أَبُوهُ.
.
وَيَنْشَأُ نَاشِئُ الْفِتْيَانِ مِنَّا
عَلَى مَا كَانَ عَوَّدَهُ أَبُوهُ.
.
❤3
°
كَيْفَ نَرْجُو الثَّبَاتَ بِلَا سَرِيرَةٍ صَالِحَةٍ، وَلَا مُجَاهَدَةٍ فِي الْخَلْوَةِ، وَلَا وِرْدٍ قُرْآنِيٍّ، وَلَا قِيَامِ لَيْلٍ، وَلَا دُعَاءِ مُضْطَرٍّ، وَلَا عِلْمٍ نَنْتَفِعُ بِهِ!.
.
كَيْفَ نَرْجُو الثَّبَاتَ بِلَا سَرِيرَةٍ صَالِحَةٍ، وَلَا مُجَاهَدَةٍ فِي الْخَلْوَةِ، وَلَا وِرْدٍ قُرْآنِيٍّ، وَلَا قِيَامِ لَيْلٍ، وَلَا دُعَاءِ مُضْطَرٍّ، وَلَا عِلْمٍ نَنْتَفِعُ بِهِ!.
.