حَدِيثُ النَّفْسِ
نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاءُ ۗ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ
فَإِنَّ الْعِلْمَ يَرْفَعُ اللَّهُ بِهِ صَاحِبَهُ فَوْقَ الْعِبَادِ دَرَجَاتٍ؛ خُصُوصًا الْعَالِمَ الْعَامِلَ الْمُعَلِّمَ؛ فَإِنَّهُ يَجْعَلُهُ اللَّهُ إِمَامًا لِلنَّاسِ بِحَسَبِ حَالِهِ؛ تُرْمَقُ أَفْعَالُهُ، وَتُقْتَفَى آثَارُهُ، وَيُسْتَضَاءُ بِنُورِهِ، وَيُمْشَى بِعِلْمِهِ.
[السَّعْدِيُّ: ٢٦٣]
حَدِيثُ النَّفْسِ
وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَعْمَلُو
﴿وَلَوْ أَشْرَكُوا﴾ عَلَى الْفَرْضِ وَالتَّقْدِيرِ ﴿لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾؛ فَإِنَّ الشِّرْكَ مُحْبِطٌ لِلْعَمَلِ، مُوجِبٌ لِلْخُلُودِ فِي النَّارِ، فَإِذَا كَانَ هَؤُلَاءِ الصَّفْوَةُ الْأَخْيَارُ لَوْ أَشْرَكُوا – وَحَاشَاهُمْ – لَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ، فَغَيْرُهُمْ أَوْلَى.
[السَّعْدِيُّ: ٢٦٤]
❤1
حَدِيثُ النَّفْسِ
أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ ۖ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ ۗ
أَيْ: امْشِ أَيُّهَا الرَّسُولُ الْكَرِيمُ خَلْفَ هَؤُلَاءِ الْأَنْبِيَاءِ الْأَخْيَارِ، وَاتَّبِعْ مِلَّتَهُمْ، وَقَدِ امْتَثَلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ فَاهْتَدَى بِهَدْيِ الرُّسُلِ قَبْلَهُ، وَجَمَعَ كُلَّ كَمَالٍ فِيهِمْ؛ فَاجْتَمَعَتْ لَدَيْهِ فَضَائِلُ وَخَصَائِصُ فَاقَ بِهَا جَمِيعَ الْعَالَمِينَ، وَكَانَ سَيِّدَ الْمُرْسَلِينَ وَإِمَامَ الْمُتَّقِينَ، صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ.
[السَّعْدِيُّ: ٢٦٤]
❤1
•°
قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِنَّمَا أَخْشَى عَلَى نَفْسِي أَنْ يُقَالَ لِي عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ: يَا عُوَيْمِرُ، هَلْ عَلِمْتَ؟ فَأَقُولُ: نَعَمْ، فَيُقَالُ: مَاذَا عَمِلْتَ فِيمَا عَلِمْتَ؟
.
قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِنَّمَا أَخْشَى عَلَى نَفْسِي أَنْ يُقَالَ لِي عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ: يَا عُوَيْمِرُ، هَلْ عَلِمْتَ؟ فَأَقُولُ: نَعَمْ، فَيُقَالُ: مَاذَا عَمِلْتَ فِيمَا عَلِمْتَ؟
.
°
قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:
قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:
بِالْوَرَعِ عَمَّا حَرَّمَ اللَّهُ يَقْبَلُ اللَّهُ الدُّعَاءَ وَالتَّسْبِيحَ.
°•
عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ:
-
عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ:
[ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَصِلُونَ الصُّفُوفَ، وَمَنْ سَدَّ فُرْجَةً رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً ].
-
❤2
حَدِيثُ النَّفْسِ
°• عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: [ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَصِلُونَ الصُّفُوفَ، وَمَنْ سَدَّ فُرْجَةً رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً ]. -
شَرْحُ الحَدِيثِ:
عَلَّمَ النَّبِيُّ ﷺ أُمَّتَهُ أَحْكَامَ صَلَاةِ الجَمَاعَةِ، وَمِنْ ذَلِكَ الأَمْرُ بِإِتْمَامِ الصُّفُوفِ، وَالوُقُوفِ فِي الصَّفِّ الأَوَّلِ وَإِتْمَامِهِ، ثُمَّ الصَّفِّ الثَّانِي، وَهَكَذَا، إِلَى أَنْ تَتِمَّ جَمِيعُ الصُّفُوفِ، وَيَتَرَاصَّ النَّاسُ فِيهَا.
وَفِي هَذَا الحَدِيثِ تُخْبِرُ عَائِشَةُ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَصِلُونَ الصُّفُوفَ»، أَيْ: يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَحْرِصُونَ عَلَى سَدِّ الفُرَجِ فِي الصَّفِّ، أَوِ اعْتِدَالِهِ وَتَسْوِيَتِهِ.
وَمِنْ حِكْمِ سَدِّ الفُرَجِ وَالفَجَوَاتِ: أَلَّا يَدْخُلَ الشَّيْطَانُ بَيْنَ المُصَلِّينَ، كَمَا فِي مُسْنَدِ أَحْمَدَ مِنْ حَدِيثِ أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «وَسُدُّوا الخَلَلَ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ بَيْنَكُمْ بِمَنْزِلَةِ الحَذَفِ – يَعْنِي: أَوْلَادَ الضَّأْنِ الصِّغَارَ –».
.
عَلَّمَ النَّبِيُّ ﷺ أُمَّتَهُ أَحْكَامَ صَلَاةِ الجَمَاعَةِ، وَمِنْ ذَلِكَ الأَمْرُ بِإِتْمَامِ الصُّفُوفِ، وَالوُقُوفِ فِي الصَّفِّ الأَوَّلِ وَإِتْمَامِهِ، ثُمَّ الصَّفِّ الثَّانِي، وَهَكَذَا، إِلَى أَنْ تَتِمَّ جَمِيعُ الصُّفُوفِ، وَيَتَرَاصَّ النَّاسُ فِيهَا.
وَفِي هَذَا الحَدِيثِ تُخْبِرُ عَائِشَةُ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَصِلُونَ الصُّفُوفَ»، أَيْ: يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَحْرِصُونَ عَلَى سَدِّ الفُرَجِ فِي الصَّفِّ، أَوِ اعْتِدَالِهِ وَتَسْوِيَتِهِ.
وَالصَّلَاةُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى: ثَنَاؤُهُ عَلَى العَبْدِ فِي المَلَإِ الأَعْلَى، وَقِيلَ: هِيَ رَحْمَتُهُ. وَأَمَّا الصَّلَاةُ مِنَ المَلَائِكَةِ فَهِيَ الدُّعَاءُ وَالِاسْتِغْفَارُ.ثُمَّ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَمَنْ سَدَّ فُرْجَةً رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً»، أَيْ: مَنْ سَدَّ فَرَاغًا بَيْنَ المُصَلِّينَ فِي الصَّفِّ؛ وَذَلِكَ بِأَنْ يَنْضَمَّ إِلَى الفَرَاغِ وَيَسُدَّهُ، جَازَاهُ اللَّهُ بِأَنْ يَرْفَعَ دَرَجَتَهُ فِي الجَنَّةِ.
وَمِنْ حِكْمِ سَدِّ الفُرَجِ وَالفَجَوَاتِ: أَلَّا يَدْخُلَ الشَّيْطَانُ بَيْنَ المُصَلِّينَ، كَمَا فِي مُسْنَدِ أَحْمَدَ مِنْ حَدِيثِ أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «وَسُدُّوا الخَلَلَ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ بَيْنَكُمْ بِمَنْزِلَةِ الحَذَفِ – يَعْنِي: أَوْلَادَ الضَّأْنِ الصِّغَارَ –».
.
❤1
كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ ﷺ:
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي،
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَوْقَ كَثِيرٍ مِنْ خَلْقِكَ مِنَ النَّاسِ،
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي،
وَأَدْخِلْنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُدْخَلًا كَرِيمًا.
حَدِيثُ النَّفْسِ
-
[وَأَنْتَ مُدِلٌّ بِعَمَلِكَ]
أَيْ: تَمُنُّ عَلَى اللَّهِ بِعَمَلِكَ، وَتَقُولُ فِي نَفْسِكَ: أَنَا فَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا وَكَذَا، فَلَا يُوجَدُ أَفْضَلُ مِنِّي؛ وَهَذَا خَطَأٌ، فَلَا بُدَّ لِلْمُسْلِمِ أَنْ يَظَلَّ مُسْتَشْعِرًا تَقْصِيرَهُ مَهْمَا كَانَتْ عِبَادَتُهُ.
_
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ العَظِيمَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الحَيّ القَيُّوم، وَأَتُوبُ إِلَيْهِ.
°
«بَيني وَبَينَكَ ما لَو شِئتَ لَم يَضِعِ
سِرٌّ إِذا ذاعَتِ الأَسرارُ لَم يَذِعِ
يا بائِعًا حَظَّهُ مِنِّي وَلَو بُذِلَت
لِيَ الحَياةُ بِحَظِّي مِنهُ لَم أَبِعِ
يَكفيكَ أَنَّكَ إِنْ حَمَّلتَ قَلبِيَ ما
لَم تَستَطِعهُ قُلوبُ النّاسِ يَستَطِعِ
تِهْ أَحتَمِلْ وَاِستَطِلْ أَصبِرْ وَعِزَّ أَهُنْ
وَوَلِّ أُقبِلْ وَقُلْ أَسمَعْ وَمُرْ أُطِعِ».
«بَيني وَبَينَكَ ما لَو شِئتَ لَم يَضِعِ
سِرٌّ إِذا ذاعَتِ الأَسرارُ لَم يَذِعِ
يا بائِعًا حَظَّهُ مِنِّي وَلَو بُذِلَت
لِيَ الحَياةُ بِحَظِّي مِنهُ لَم أَبِعِ
يَكفيكَ أَنَّكَ إِنْ حَمَّلتَ قَلبِيَ ما
لَم تَستَطِعهُ قُلوبُ النّاسِ يَستَطِعِ
تِهْ أَحتَمِلْ وَاِستَطِلْ أَصبِرْ وَعِزَّ أَهُنْ
وَوَلِّ أُقبِلْ وَقُلْ أَسمَعْ وَمُرْ أُطِعِ».
دِيوَانُ اِبْنِ زَيْدُون.
❤2
°
فَسَادُ القُلُوبِ مُتَوَلِّدٌ مِنْ سِتَّةِ أَشْيَاءَ، أَوَّلُهَا: يَذْنِبُونَ بِرَجَاءِ التَّوْبَةِ، وَيَتَعَلَّمُونَ العِلْمَ وَلَا يَعْمَلُونَ بِهِ، وَإِذَا عَمِلُوا لَا يُخْلِصُونَ، وَيَأْكُلُونَ رِزْقَ اللَّهِ وَلَا يَشْكُرُونَ، وَلَا يَرْضَوْنَ بِقِسْمَةِ اللَّهِ، وَيَدْفِنُونَ مَوْتَاهُمْ وَلَا يَعْتَبِرُونَ.
-
قَالَ الحَسَنُ البَصْرِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ:
فَسَادُ القُلُوبِ مُتَوَلِّدٌ مِنْ سِتَّةِ أَشْيَاءَ، أَوَّلُهَا: يَذْنِبُونَ بِرَجَاءِ التَّوْبَةِ، وَيَتَعَلَّمُونَ العِلْمَ وَلَا يَعْمَلُونَ بِهِ، وَإِذَا عَمِلُوا لَا يُخْلِصُونَ، وَيَأْكُلُونَ رِزْقَ اللَّهِ وَلَا يَشْكُرُونَ، وَلَا يَرْضَوْنَ بِقِسْمَةِ اللَّهِ، وَيَدْفِنُونَ مَوْتَاهُمْ وَلَا يَعْتَبِرُونَ.
-
❤2
حَدِيثُ النَّفْسِ
فَسَادُ القُلُوبِ
قَالَ اِبنُ القَيّمِ رَحِمَهُ اللهُ:
«وَلَا رَيْبَ أَنَّ القَلْبَ يَصْدَأُ كَمَا يَصْدَأُ النُّحَاسُ وَالفِضَّةُ وَغَيْرُهُمَا، وَجِلَاؤُهُ بِالذِّكْرِ؛ فَإِنَّهُ يَجْلُوهُ حَتَّى يَدَعَهُ كَالْمِرْآةِ البَيْضَاءِ، فَإِذَا تُرِكَ صَدِئَ.
وَصَدَأُ القَلْبِ بِأَمْرَيْنِ: بِالْغَفْلَةِ وَالذَّنْبِ، وَجِلَاؤُهُ بِشَيْئَيْنِ: بِالِاسْتِغْفَارِ وَالذِّكْرِ».
❤2
°
يَقُولُ أَحَدُهُمْ:
كُلَّمَا تَذَكَّرْتُ صَبَاحَ الْعِيدِ وَكَيْفَ يُهَنِّئُ الْخَطِيبُ مَنْ قَامَ رَمَضَانَ وَمَنْ كَتَبَهُ اللهُ مِنَ الْعُتَقَاءِ، يَنْبِضُ الْقَلْبُ وَتَتَسَارَعُ الْأَنْفَاسُ وَتَتَسَلَّلُ الْحَسْرَةُ، وَتَبْدَأُ الذَّاكِرَةُ تَسْتَرْجِعُ عَتَبَةَ الْأَيَّامِ، وَأَقُولُ: لَيْتَنِي اسْتَثْمَرْتُ الْأَوْقَاتَ أَفْضَلَ، لَيْتَنِي خَتَمْتُ الْقُرْآنَ مَرَّاتٍ وَمَرَّاتٍ، لَيْتَنِي وَلَيْتَنِي وَ لَيْتَنِي...
يَقُولُ أَحَدُهُمْ:
كُلَّمَا تَذَكَّرْتُ صَبَاحَ الْعِيدِ وَكَيْفَ يُهَنِّئُ الْخَطِيبُ مَنْ قَامَ رَمَضَانَ وَمَنْ كَتَبَهُ اللهُ مِنَ الْعُتَقَاءِ، يَنْبِضُ الْقَلْبُ وَتَتَسَارَعُ الْأَنْفَاسُ وَتَتَسَلَّلُ الْحَسْرَةُ، وَتَبْدَأُ الذَّاكِرَةُ تَسْتَرْجِعُ عَتَبَةَ الْأَيَّامِ، وَأَقُولُ: لَيْتَنِي اسْتَثْمَرْتُ الْأَوْقَاتَ أَفْضَلَ، لَيْتَنِي خَتَمْتُ الْقُرْآنَ مَرَّاتٍ وَمَرَّاتٍ، لَيْتَنِي وَلَيْتَنِي وَ لَيْتَنِي...
لَا زَالَ الْوَقْتُ مُتَّسِعًا..
شُدَّ مِئْزَرَكَ وَجَدِّدْ هِمَّتَكَ!
❤1
VID-20240828-WA0109
عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ السُّلَمِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أُرِيدُ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللهِ. قَالَ: أُمُّكَ حَيَّةٌ؟ قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: اِلْزَمْ رِجْلَهَا، فَثَمَّ الْجَنَّةُ.
[صَحِيحُ التَّرْغِيبِ لِلْأَلْبَانِيِّ]
❤2
حَدِيثُ النَّفْسِ
عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ السُّلَمِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أُرِيدُ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللهِ. قَالَ: أُمُّكَ حَيَّةٌ؟ قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: اِلْزَمْ رِجْلَهَا، فَثَمَّ… – VID-20240828-WA0109
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ يَسْتَأْذِنُهُ فِي الْجِهَادِ، فَقَالَ: أَحَيٌّ وَالِدَاكَ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ.
[صَحِيحُ التَّرْغِيبِ لِلْأَلْبَانِيِّ]
❤3
•
- بِأَيِّ شَيْءٍ تُحَرِّكُ شَفَتَيْكَ يَا أَبَا أُمَامَةَ؟
- فَقُلْتُ: أَذْكُرُ اللَّهَ يَا رَسُولَ اللَّهِ!
- فَقَالَ: أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَكْثَرَ وَأَفْضَلَ مِنْ ذِكْرِكَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ؟
- قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ!
- قَالَ: تَقُولُ:
- بِأَيِّ شَيْءٍ تُحَرِّكُ شَفَتَيْكَ يَا أَبَا أُمَامَةَ؟
- فَقُلْتُ: أَذْكُرُ اللَّهَ يَا رَسُولَ اللَّهِ!
- فَقَالَ: أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَكْثَرَ وَأَفْضَلَ مِنْ ذِكْرِكَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ؟
- قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ!
- قَالَ: تَقُولُ:
سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ، سُبْحَانَ اللَّهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ، سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا فِي الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ، سُبْحَانَ اللَّهِ مِلْءَ مَا فِي الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ، سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ، سُبْحَانَ اللَّهِ مِلْءَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ، سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ، سُبْحَانَ اللَّهِ مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ،
الْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا فِي الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ مَا فِي الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ.
❤3